هل يمكن لتناول الأسبرين أو أي عقار من فئة "إيبوبروفن" أن يقلّص من احتمال الإصابة بسرطان الثدي؟ الإجابة، وفق أحدث دراسة ضخمة، هي نعم.
وفي السابق كان هناك تضارب في إجابة العلماء على هذا السؤال، ولكنهم في الآونة الأخيرة جمعوا نتائج 38 دراسة شملت 2.7 امرأة من أجل الحصول على إجابة يمكن أن تكون صلبة الأساس، وفعلا فقد عثروا عليها.
فالنساء اللاتي تناولن الأسبرين، كان احتمال إصابتهن بسرطان الثدي أقلّ بنسبة 13 بالمائة من البقية فيما كان احتمال الإصابة لدى من تناولن "إيبوبروفن" أقلّ بنسبة 21 بالمائة.
وفي الوقت الذي من الممكن فيه للنساء تخفيض احتمال الإصابة بتناول عقاقير مضادة للالتهابات يطلق عليه "NSAIDS" يحذر العلماء من كونها ربما تسبب نزيفا في الجهاز الهضمي، زيادة على كونه ثبت علاقة بعضها بمشاكل في القلب.
وقال كاتب الدراسة باهي طقوش، من جامعة كومبوستيلا الإسبانية، إنه لا ينصح النساء بتناول هذه العقاقير لأنّه من المحتمل أن تكون آثارها الجانبية قوية.
وزيادة على ذلك فإنّ الدراسات لم تثبت أنّ هذه العقاقير مسؤولة عن خفض احتمال الإصابة بسرطان الثدي، حيث أنّ العلماء يعتقدون أنّ الأمر يتعلق بسبب آخر.
ويذكر أنّ الأبحاث التي أجريت على الحيوانات أظهرت أنّه من المحتمل أن يكون لهذه العقاقير دور في المساعدة على مكافحة بعض أنواع سرطان الثدي أكثر من غيرها، وهو ما يفسّر تضارب ما خلصت إليه الدراسات السابقة حول سرطان الثدي.
يذكر أيضا أنّ ثورة التكنولوجيا التي يشهدها العالم، أضافت الكثير إلى الدراسات الحديثة ومن ضمنها ملابس داخلية تستشعر الإصابة بالسرطان.
ولعل أهم تلك الاختراعات، هي صدرية "ذكية" للنساء، يمكنها أن تستشعر الإصابة بمرض سرطان الثدي في أولى مراحله، عبر موجات قصيرة يصدرها جهاز مدمج ضمن نسيج القماش، يمكنها استشعار أي ارتفاع في حرارة نسيج الثدي الذي يعد عموما أهم أعراض الإصابة بالسرطان.
ويأمل الباحثون أن يتم الانتهاء من تصميم وتصنيع هذه الصدرية بعد عامين من الآن، الأمر الذي يجعلها متوفرة في الأسواق، لكن كثيرا من الخبراء ما يزالون مشككين في قدرة هذه الصدرية على تشخيص السرطان.
منقوللللللل