Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:06 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  (البعض يحاول اسخدام (سيوف خشبية) ...للدفاع عن شعبنا ...لماذا ...؟! ولكن... ؟!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: (البعض يحاول اسخدام (سيوف خشبية) ...للدفاع عن شعبنا ...لماذا ...؟! ولكن... ؟!  (شوهد 668 مرات)
انطوان الصنا
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1740



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 04:25 17/10/2008 »

                (البعض يحاول استخدام ( سيوف خشبية ) ... للدفاع عن شعبنا ... لماذا...؟! ولكن...؟!) 
             ----------------------------------------------------------------------------------------------

تعالت الاصوات والدعوات من قبل بعض سياسي وكتاب ومثقفي شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) لتشكيل فصائل ( عسكرية مسلحة ) من ابناء شعبنا المسيحي في العراق ، بعد استهدافه الوحشي وقتله وتهجره من قبل الارهاب في مدينة الموصل ... وهذه المطالبات تحصل عادة بعد كل استهداف او موقف سلبي تجاه شعبنا ، حيث تطرح مثل هذه النداءات ، كرد فعل انفعالي وحماسي و قومي و ديني ... وهذا احساس وشعور بالمسؤولية وغيرة ونخوة تجاه شعبنا ، للدفاع عنه وكل واحد حسب اجتهاده ورأيه حتى اذا اختلفنا معه ...

من غير المعقول ان يلحق الحيف والجور بأبناء شعبنا ، وسائر المسيحيين في مدينة ( الموصل الحدباء ) ونحن صاغرون نتفرج ، ونستمر نتحدث بطريقة العواطف والمشاعر الجياشة والهياجة ، والخطابات الرنانة ، بعيدا عن لغة العقل والتفكير ، والفعل المتوازن والناضج ، والتبحر لمعرفة الاسباب والنتائج والحلول الممكنة على الارض ...

لا اعتقد بأن عراقيا شريفا واحدا ، يحمل حسا وانتماءا وطنيا حقيقيا وصادقا ، من كل الاديان والقوميات والمذاهب ، يقبل بالظلم الواقع علينا في الموصل ، لان التعامل مع شعب مسالم واعزل مسألة اخلاقية ووجدانية قبل ان تكون وطنية وعراقية وانسانية ودينية ...

ان المخطط الذي يستهدف شعبنا المسيحي ، سيفرغ بلدنا من اهلها الاصليين ( اصحاب الدار ) وستكون اطلال بعد       حين ، لاننا لازلنا لم نتعلم من تجارب ودروس الماضي ... حيث من المؤسف ان اغلب تنظيماتنا القومية تعمل تحت جلبات الكتل الكبيرة او ضمنها ... واقاموا الدنيا ولم يقعدوها ، للحصول على ( كوتا ) ( مقاعد محجوزة بدون انتخابات ) في مجالس المحافظات ( المادة 50 ) التي تم الغائها ...

لماذا كل هذا الخوف والقلق والشكوك من ضياع فرصة ( الكوتا ) ؟... الجواب عدم ثقتهم بالنفس وقدرتهم على خوض الانتخابات .. بشكل مستقل ، لان جذورهم ووجودهم وشعبيتهم على الارض هشة وركيكة ، وغير متجذرة ، ويخشون ان لا يحصلون على المقاعد ... ثم الامتيازات والمكاسب ... ننصحهم بالارتماء في احضان شعبنا ، هو الملاذ الصادق والامين في كل الاوقات ، ولن يخيب امالكم ابدا هذه حقيقة تاريخية معروفة ، واني لست ضد ( الكوتا ) لكن يجب ، ان لا نراهن على منة وشفقة ومنحة من الاخرين ، حقنا ننتزعه بالدستور والقانون ولا نستجديه ، من اناس ليسوا اهل النعمة والضمير ...

ان حالة الغضب والانفعال يدفع الانسان الى ارتكاب اخطاء وحماقات وتهور ، والوقوع في مستنقع الحقد والكراهية والضغينة ، لان مشكلتنا اعمق بكثير من تلك الطروحات المتشنجة والمتعصبة ، لاننا لا نملك ارادتنا المستقلة في مناطق نفوذ الكبار ، كذلك لا نملك اوراق اللعبة ، ستبقى ارادتنا رهينة لديهم في ظل ظروف العراق المعقدة حاليا ...

ان تحقيق الاحلام في عراق اليوم ( الممتلئ بنيران هائلة ) والمكبل بالتخلف وقيود وعقد الماضي والتوازنات       الاقليمية ، لا يمكن المغامرة بها وركب موجة العواطف والنظريات ( الثورية ) التي لا تؤدي الا الى المزيد من التخبط في الوحل ، وسنظل ندور حول نفسنا بعيدا عن الهدف ، طالما قادة اغلب تنظيماتنا القومية تمارس الطغيان والدكتاتورية ، متأثرة بثقافة الماضي وتساهم في توسيع المسافات والهوة فيما بينها ، وحتى في خطاباتها واهدافها والقواسم المشتركة بأعتبارهم اصحاب القرار والسلطة والنفوذ في تلك التنظيمات اما القيادات الادنى والكوادر والقاعدة فأخر من يعلم ! وانهم جزء من ديكور فقط ...

ان شأنا او ابينا سنشعر بالنقص والاحباط لاستهداف شعبنا منذ ( 2003 ) في كل العراق ، ولغاية اليوم ... ماذا سنفعل مع اناس يملكون العضلات بدل العقل ، اصحاب الرؤوس الخاوية ؟! وجاحدون يكفرون بالحق والعدل ، لذلك علينا تشكيل كياننا وتأسيس شرائعنا ، وان تكون لدينا ارادتنا وسلطاتنا الثلاثة ، عند ذلك نمتلك الحد الادنى من الاستقلالية والشخصية الحرة المنفردة , بعيدا عن التداخل مع صلاحيات الاخرين ، وهذا لايتحقق الا عبر الحكم الذاتي لشعبنا في مناطق تواجده التاريخية ..وان طباشير الفجر الجديد لشعبنا وشروق شمسنا قد لاحت في الافق ...

فالخوف كل الخوف على مستقبل وجودنا القومي والديني في العراق مشروع وقاب قوسين او ادنى ، ويذبح شعبنا يوميا ، بين مطرقة الارهاب وسندان الحكومة ، في ظل قوانين جائرة واقصائية يصدرها برلمان مذهبي وقومي ، وحكومة تعمل في ظل مفاهيم سياسة الظلام في القرون الوسطى ، بحق المكونات الصغيرة من ابناء شعبنا ، بعد ان فقدت هيبتها  ومصداقيتها ، فكيف لنا ان نعيش بدون خوف او فزع مع بقية مكونات شعبنا العراقي؟ امام هذه العجرفة والاستهتار بحقنا ، التي يتربع على عروشها وسلطتها عنصريون مذهبيون عديمين الضمير والانسانية ، لا يعترفون الا بمذهبهم وعنصرهم , وانهم هم اسياد هذه الدنيا والاخرون الى الجحيم والنار السعير ...

لذلك لابد ان نفتح حدقات عيوننا على اقصاها ، ويفترض ان تستند تحليلاتنا ودعواتنا الى العقل والمنطق السليم والواقع والاقناع ، على الارض ودراسة كل المعطيات الذاتية والموضوعية ، لا ان نتطاير للامال الخيالية والاساطير الخرافية ، والاهداف المتطرفة ، لخلق الامجاد والمفاخر ، ونحن مستمرون في تقسيم ( المقسم ) في خضم تلاطم الامواج العاتية والعالية ، ولم نجد لغاية اليوم الميناء الامين والهادي لترسوا فيه ( سفننا ) نعم ( سفننا ) عباب المستقبل الحالم ... فمتى نتعظ ونصحوا ... ونرسوا معنا في سفينة واحدة ...؟؟

نحب ابناء شعبنا العراقي في الموصل جميعا من كل الاديان والقوميات والمذاهب وبدون استثناء واني متأكد ان اغلبهم يرفضون العدوان على المسيحيين فيها ، لكن هذا لا يكفي فكم كان حبنا لكم قد كبر وزاد ، وانحنينا امامكم اكبارا وتقديرا ، لو رفضتم ومنعتم هذه الهجمة الدموية الشرسة ودفعتم الاذى عن اهلنا في الموصل ...

ما احقر الانسان العنصري والارهابي الذي لا يحب الا نفسه او مذهبه او دينه او قوميته ، ويكره الاخرين فعلا انه انسان لايستحق الحياة ، فما بالكم بالذي يدنس بيت ( اهل الدار ) ابناء شعبنا ويساهم في ترويعهم وقتلهم وتهجيرهم ... انه اسفل السافلين او دونه ان وجد ؟! اتركوا شعبنا بحاله ( لكم عيدكم ولنا عيد ) ...

ان هذا الارهاب الذي تسلل الى الواقع العراقي عبر مسالك الجهل والتضليل والتجويع والمذهبية وتدمير الثقافة الوطنية ، لبناء سلالات شوفنية وعنصرية جديدة ، في نسيج مجتمعنا العراقي والتكوين الحضاري والتاريخي له ، بخناجر التجهيل والامية الثقافية ، بسبب سنوات الدكتاتورية العجاف ...

اما الذي خرج من عنق قمقمه ، ويريد ان يشحذ سيفه الخشبي ، وينادي بالويل والثبور وعظائم الامور ... لمن يستهدف شعبنا ... ليمتطي الجياد ، اسوة بمن ركبوا الهجن العتاق الاصيل ، من الثوار والمناضلين والابطال من ابناء شعبنا ، لذر الرماد في العيون ، والمزايدة غير المحسوبة والناضجة ... سوف يعطيهم الذريعة والمبرر ويغذي نار الحقد والكراهية والتعصب من جديد ... ونحن اهل لها ، لكن تتقاطع مع مبادئنا واهدافنا وتطلعاتنا ، وفي غنى عنها ...

ان قرار الحقوق القومية والدينية والمذهبية لكل مكونات الشعب العراقي ، يولد لدى الجميع شعورا جديدا بالامان والاطمئنان والانتماء والتجذر بالوطن ، ويخلق شعبا واعيا جديدا ، يؤدي الواجبات بامانة واخلاص وتفاني ويواجه اعداء الوطن ، بأيمان وثقة ويذود عن مكتسباته ومنجزاته وحدوده بهمة رجل واحد ، من اقصاه الى اقصاه بشجاعة وتضحية ونكران ذات ، لتفويت الفرصة على الارهابيين والحاقدين والمارقين وضعاف النفوس والفاسدين ، وكل من تسول له نفسة لايقاع الاذى بالوطن وابنائه .

وها هو الحكم الذاتي الذي يتوق له شعبنا بحرارة وشوق قد تم تثبيته في دستور اقليم كردستان بشكل واضح وصريح وقانوني ، وهو ثمرة كفاحة ونضاله الدوؤب ... ماذا بقى للمعارضين له من حجج يسوقوها لنا والتي حفظها حتى الاطفال ... وفي كل الحالات نحترم رأيهم و ارادتهم  ...




                                                                                                انطوان دنخا الصنا
                                                                                                     مشيكان
                                                                                       antwanprince@yahoo.com
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 21 استفسار.