هل ما فرقه الاخرون من الممكن ان تجمع شتاته "عشتار" ؟
فضائية عشتار الفتية، اسم تاريخي لآلهة طالما رددنا اسمها وهاهي اليوم تعود عشتار في محطة فضائية تنطق بـ(السورث) وهي تتميز بعروضها التي تجذب الأنظار من حيث عرضها للجانب الطيب والاصيل والجميل من وجه الواقع العراقي، فلقد عرفت منذ أول يوم ظهورها للمشاهد الـ(السورايا) قبل غيره في كوردستان بان المشاهد قد سئم الارهاب والمفخخات والتفجيرات ومن حقه ان احدهم يقوم باسترجاع مجملات الامور اليومية الجميلة والحسنة للمجتمع العراقي وخاصة الكوردستاني.
ان ما شتت و فرق من الجسد القومي للـ(سورايا) أثر بشكل عميق في عملية اعادة بناء هذا الجسد الذي اكلت وشربت عليه انياب التفرق تارة بإسم ما وتارة أخرى بمذهب ما وتارة اخرى بطائفة ما وهكذا الى ان تمكن منه مرض بل وباء التفريق حتى صار الواحد منا لا يطيق شقيقه الـ (السورايا) هذا لا يذهب الى مسكن هذا وذاك لا يزور كنيسة ذاك وكأننا ما عدنا من أب واحد وليس لنا تاريخ واحد بل منا من تجاوز كل الحدود القومية وصار لا يعترف بأي جذر او مرجع او اصل وهذا تابع عن عدم دراية وقلة علم وسوء فهم وغشاوة امام النظر، متجاوزاً بذلك الكنيسة التي هي لنا ومنا ومجمعنا بل وحتى ارادتنا أليست هي جسد يسوع المسيح؟ أليس يسوع المسيح هو رأسها؟ لماذا تمكن منا التفرق ونحن في ظرف احوج فيه الى التوحد وتنظيم الصفوف خاصة وان عددنا في العراق لا يتجاوز المليون، انظروا ما الذي حلّ ببعض اخوتنا في مهجر البلاد العربية بل محجر البلاد العربية فحتى في نجاتنا صرنا نهرب من دكتاتور لنقع في شرك دكتاتور آخر، كل هذا سبب ما آلت اليه مصائرنا كـ(سوريايي) وكأننا صرنا لا راعي لنا، خِراف مُبعثرة ها هنا وهناك لا خلاص لنا لا بأسم القومية ولا بأسم المذهب ولا بأسم الطائفة اذا دعونا نصطف بإسم الـ (السورث) طالبين بركة الله مباشرة لكي نخلص من هذا التفرق ونجتمع في بودقة كبيرة رأسها يسوع المسيح وجسدها وهيكلها جزء من جسد يسوع المسيح، دعونا نركز الى الوازع الروحي من بعد ان اثبت الوازع المادي فشله والذي اقصد به الشعارات والهتافات والتصريحات التي صارت تلصق على الحيطان، لنعود ونراها تمزق امام اعيننا ونحن صم بكم. لذلك لنكف عن كل السابقات التي لا طائل منها ولا هدف سوى اشغالنا عن الهدف الرئيسي وهو تجمعنا ان صعبت وحدتنا ولتكن "عشتار" الفتية بشخص مؤسسيها وجهود منتسبيها هي الرائدة ولها الصولة السباقة في أخذ المبادرة من أجل لمْ الشمل لشتات هيكل الجسد القومي واعطائه روح النهوض وفق شكل تجمع يعطي شعائه لكل ابنائنا ويعلمهم بان الكل واحد والواحد منهم هو جزء مهم من هذا الكل الذي فداه الرب يسوع المسيح بجسده وغسله بدمه، فإلى واقع جديد ينبض في جسده قلباً نقياً وما على " عشتار" سوى ان تعرضه لكل المشاهدين عبر الفضاء وهي تثبت للعالم الـ(السوريايا) بان ما فرقته الـ.......... هي قادرة على لململة شتاته واعادته كما كان.
المستشار القانوني
مارتين الشمديناني
كانون الثاني 2006[/b]