Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:13 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  نشوة النصر
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نشوة النصر  (شوهد 910 مرات)
cdf_iraq
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 12


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 15:28 05/01/2006 »

نشوة النصر
بس لا تكون الحسبة اليوم مثل المثل ( تي تي تي تي مثل ما رحتي جيتي )

قبل أن تعلن المفوضية نتائج الانتخابات وقبل أن تحل مشكلة التزوير والانتهاكات اللا ديمقراطية راح الفائزون يعلنون عن مناهجهم ودعايتهم السلطوية منطلقين من ثقة وصولهم وتسلمهم زمام الأمور وكأن هذا الفوز منحهم حق القرار دون الالتفافة إلى ما ستكشفه أو تقرره المفوضية المخولة في إفراز النتائج, ودون الالتفاتة إلى الآخر إلا بما يوحي أنهم سيكونوا كرماء ويلتفتوا إلى الآخر ويمنحونه من كرمهم.
في الحقيقة والواقع الذي يفرض نفسه إن أراد الفائزون صدق وسلامة ونجاح مسيرتهم, عليهم إعطاء وجود الآخر أهمية وطنية تتطلبها المرحلة الخطرة التي يمر بها العراق, قد تكون انعطافة تضعه في مصاف الدول المتطورة, أو تؤخره وتزيد من بلوى شعبه, كهذا الذي نعيشه اليوم حصيلة التجربة الماضية نتيجة التمسك بأحقية الفائز في اختيار السلطة التنفيذية دون الالتفات إلى الآخرين بل إهمالهم تمسكهم بمراعاة الحسب والنسب بغض النظر إلى الكفاءات والتجارب والتضحيات وكان ما كان, بل ستكون النكبة ألان أقسى أقسى بعد أن مر الشعب بالتجربة واستمرت المعاناة حتى بالنسبة إلى من انتخب الفائزين.
اليم يجري الحديث عن أحقية من فازوا عن احترام الناخب العراقي الذي اختار ممثله بحرية وديمقراطية ويؤكد على احترام النتائج وعدم التشكيك بها كي لا يتعرض العراق إلى هزة خطرة حين إظهار إشكالية نوع الفوز أو عدم التمثيل الحقيقي، ذلك للمتطلبات المرحلية.
بعد هذا الخطاب المحذر والواعد في بعض جوانبه، انه يمكن التعويض عما خسره البعض بالتفاتة من الفائز في تشكيل الوزارة بإشراك كل القوى وهذا ما سمعناه في السنة الماضية لكن القوائم الفائزة اقتسمت السلطة وجاءت بمن يستحق أو لا يستحق انطلاقا من أحقية الفائز في قراره وصولا إلى أنه يمثل رأي الشعب، يومها حذر المخلصون أن المرحلة تتطلب أن تكون هناك مشاركة ومباراة في العمل وأن تتعدد وجهات النظر والآراء وتتنوع الامكانات فلا خوف أن يساهم من الجانب الآخر من لهم ماض جيد وسمعة وطنية وقدرة أداء، نعم لا خوف من تحملهم المسؤولية ما دام صاحب القرار هو المشرع في الجمعية الوطنية يملك إمكانية الموافقة أو الإلغاء أو التعديل في كل برامج السلطة التنفيذية.
أم إن أحقية القرار والاختيار تبيح للفائز أن يكون هو المشرع والمقرر وأبنه أو أبن أخيه أو نسيبه هو السلطة التنفيذية، ترى من سيقيم من ومن سيحاسب من عند التقصير أو الخطأ وهل هناك حاجة أن يذكر شعبنا الفائزين اليوم وهم أنفسهم بما كان يحصل في عهد الدكتاتورية حين كانت قرارات قيادة الثورة تشكل وتطبخ في بيت القيادة ثم تنفذ في الوزارات باسم الديموقراطية وباسم الشعب، أيضا هل تم تقييم عمل السلطة التنفيذية في السنة الماضية بما كان يتطلب ونتائج ما حصل عليها الشعب ؟
لقد انتقدنا إهمال الدكتاتورية للجانب الوطني والاستهانة برأي الشعب ومصالحه والتزامها الجانب القومي مرة والطائفي ( السنة ) في أخرى، ومحاربة بل اضطهاد القوميات والطوائف الأخرى مما جعل هذي تشكل معارضة لها مشروعيتها فنادت باسم العراق وباسم الوطن والمواطنة وناضلت ضد تعصب الدكتاتورية الطائفي والقومي. وحين رحلت الدكتاتورية تزاحم المغبونون يدافعون عن غبنهم القومي والطائفي بينما ضاعت أصوات القوى السياسية التي كان لها ذات المعاناة والاضطهاد والتي نادت بأن الاضطهاد كان يشمل المواطنين في كافة طوائفهم وأديانهم وطبقاتهم ,وفي هذه الظروف المتسارعة ,ونتيجة لعوامل عدة ساعدت في توفير الفرص امام القوى التي التزمت النضال القومي والطائفي ان يكون لها الشأن الاكبروحلت في الساحة السياسية بعد الدكتاتورية لتفوز القومية والطائفية في التجربتين الانتخابيتين فراحت تفرض محاصصة معينة للفائزين في إثبات وجودهم اعتمادا على موقعهم الذي حققوه في الانتخابات، ونالوا فرصتهم مكرسين أيضا محاصصتهم على أساس قومي وطائفي بإهمال الجانب الوطني، وأثبتت تجربة السنة الماضية عجز أصحاب القرار عن تحقيق الأهداف التي وعدوا الشعب بها، لذا بات على الوافدين إلى اقتسام المسؤولية في تجربة اليوم أن يكون الوطن وشعبه بكل تكويناته السياسية موقعا مهما  في تشكيل الحكومة القادمة فهو المحك الأصح ولا مساومة ما دام الفائزون يمتلكون قوة القرار والبت من على منبر الجمعية الوطنية.     
هذا لا يعني أن يكون هناك فرز في الواقع بين نوعية من يتسلم المسؤولية ففي كل موقع سيكون من هذا الجانب ومن الجانب الآخر وسيكون هناك تعدد في الآراء والخطط وتعدد في النوعيات ليحصل التنافس الديمقراطي البناء وفي النهاية سيعود كل شيء إلى الجمعية الوطنية لإقراره، فعلام الخوف على الحقوق التي منحها الناخب ما دامت فاعلة ؟ أما أن نبقى نتمسك بأحقية الفائز وإهمال الآخر وأن هذه التجربة فقط هي التي تعطي الشهادة الوطنية لأناس وتحرم الآخر وأن الحقيقة والعدالة متجسدة بالكامل ولا نقاش فيها كما قال احدهم في إحدى الفضائيات ( كيف نتنازل عن مقعد لأنكر حق الناخب أو أستهين برأيه وإرادته فأخذله ) نعم من الإنصاف والعدالة أن نحترم كل صوت من أصوات أبناء الشعب لكننا نقول رب صوت لرجل مناضل خدم شعبه ويؤمن بالديموقراطية وقدم التضحيات وله قدرته في خدمة بلده في هذه المرحلة، وقد يكون وجوده ضروريا فمثل هذا الصوت يساوي الآلاف بل عشرات الآلاف من الأصوات التي اندفعت بتأثير تعصبي دون أدراك أو وعي بواقعه ولا لما يتطلبه الظرف الراهن ومثل ذلك الصوت أفضل من أصوات خائفة أو مهددة أو أصوات تباع وتشترى بأبخس ألاثمان أو أصوات مقياسها.... .... .... دون أن تدرك متطلبات الواقع ومداه وقدرة من تختار لإصلاح ذلك الواقع.
في المقياس والتقييم الديموقراطي الفعلي للوطنية الحقة لا تعتبر هذه الأصوات التي مارست فعلها دون وعي تام او ارادة المقياس الحقيقي العادل لكنها كنتيجة لواقع قائم تفعل فعلها وتضع الحق بيد من تختار المخلصين في بلادنا اليوم يدركون الحقيقة ويتصرفون ايجابيا لتفادي الصدع في الجبهة الوطنية لكنهم يلتفتون إلى من كسب الجولة على أن يدرك هذا.
هذا رأي في تقدير نتائج الانتخابات في عالمنا الذي يحتاج شعبه إلى وعي وحرية وإيمان بالديموقراطية لذلك على الفائز أن يكون متسلحا بوعي وطني دون أية تأثيرات أخرى فلا يهمل الآخر الذي يعرفه ويعرف قدرته وإمكانياته بل يشاركه في المسؤولية وهذا سينجز خطوة في استدراك ما وقع من الأخطاء وأن لا يشعر الآخر أن بدعوته إلى الوحدة الوطنية بمنة أو مجاملة أو منح الأفضال إنما الضرورة التي يحتاجها العراق وشعبه ضرورة التعدد في الجهود والآراء واحترام رأي الآخر واستثمار امكاناته في حدود المشروعية ما دامت بيد مقرريها في الجمعية الوطنية، حقا أنها فترة حرجة وفرصة نادرة أن لا نكرر ما حصل في التجربة السابقة كي لا تؤول الأوضاع إلى الأسوأ الذي لا يمكن تقديره حينها لن يكون أصحاب القرار اليوم إلا إتباع أسلوب العنف والقوة لإخضاع الآخر وصولا إلى الدكتاتورية المقنعة التي تفضحها الوقائع والممارسات.
لا زلنا نقول أن الشعب دائن وديونه كثيرة وكبيرة ومتراكمة منذ نصف قرن وجاءت التجربة السابقة بوعود كثيرة وكبيرة لكنها تلاشت يوم تسلم المسئولون مقاعدهم الوثيرة وعانى الشعب حتى ناخبيهم وتذمروا وتجددت الوعود اليوم ولا زالت على جدران بغداد.
لو تم استدراك هذه الأخطاء والتحول إلى ما تتطلبه المرحلة ومصلحة الشعب حين ذاك ستكون وحدة وطنية حقيقية وسيحترم الشعب كل إنجاز مخلص يقدمه من يتسلم أية مسؤولية.
     فإلى سنة جديدة تتحقق فيها الوحدة الوطنية الحقيقية يتسلم كل مسئول موقعه بجدارة متجردا من ذاتيته ملتفتا إلى ما يتطلبه العراق وشعبه من إصلاحات باتت لا تتحمل التأجيل.

                                                                       30 / 12 /2005
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 21 استفسار.