الى من يهمه الامر
الكل يعرف قصة ماساة مسيحيي العراق والتهجير المستمر وغرق الكثيرين في دوامة السفر . لكن بقة فئة من الشباب والشابات المثقفين في كل قرية من قرانا المسيحية بقوا بلا امل في المستقبل . لان الاكثرين لم يحالفهم الحظ في الحصول على عمل او وظيفة لكي يعيلوا عوائلهم . وبطبيعة الحال المثقف لايقدر على العمل كفلاح لا جسمانيا ولاعقليا يقدر ان ينخرط في هكذا اعمال .
والمشاكل كثيرة لكني سااطرق مشكلة واحدة فقط
الا وهي انه توجد في كل قرية من قرانا المسيحية مدرسة ابتدائية واحدة على الاقل والمثقف غير الخريج من معهد المعلمين يقدر على ان يدرس على اساس نظام المحاظرات لكن المساعدة التي اطلبها لكل مثقف محاضر هو ان يوضع قانون يقدر بموجبه المحاضر ان يستلم حساب محاضرته نهاية كل شهر وليس كل شهرين او ثلاثة كما هو الحال عليه الان اي ان حساب محاضرات شهري التاسع والعاشر لهذه السنة سوف يتم استلامها من قبل المحاضرين في شهر 11 او شهر 12 والكل اصحاب عوائل فكيف يقدر هذا المثقف على ان يصبر شهران لكي يستلم 100 او 120 الف دينار . وكان من الكثيرين ترك هذا العمل او السفر والامر يعود لكم