الى ذمة الخلود
متي أسكندر
كبيرا من الحزن أعتصر القلب والدموع كانت تبحث عن مخرج لها من بين المئاقي عند سماعي الخبر ألاليم برحيل الأخ والصديق والمربي الفاضل الأستاذ متي أسكندر في الولايات المتحده الأميريكيه (سان هوزيه) بعد نضال ضد المرض لسنوات طويله وهو الذي كان المدافع والمناضل من أجل الحق والمساواة والحريه منذا أيام شبابه الولى من أجل أستقلال العراق ومن أجل أحقاق الحقوق لكل العراقيين , كان الراحل دائم الأرتباط بألوطن رغم كل الظلم الذي طاله والذي أجبره والعائله على مغادرة الوطن الحبيب.
الى روح الراحل أقف خاشعا مبتهلا ومودعا أحد أبناء العراق الطيبيين الغيارى
سلامــا الى أبي في الروح والى صديقي في المنفى والى الرعاقي الأصيل الذي غادر الوطن وهو يحمل في قلبه الألم والحزن...... سلاما من قلبي أليك يا حبيب الروح و يا المحب للعطاء والمساعده لكل من ناشدك بها لم تبخل في أخذ المبادره والمسؤليه . يا صاحب القلب الكبير والحنين والمواقف الحكيمه ... شكرا لك حيا أو ميتا ...شكرا لك لما قدمته لي وللعائله أيام المحنه وأيام ألارهاب السلطوي المقبور ، فكنت دائم الحضور للمساعده وتحمل المسؤليه من أجل أنقاذ ما يمكن انقاذه وكنت أكبر من ألاخ وألاب والصديق.فسلاما الى روحك الطاهره وأنت صاحب أجمل روح وأكبر قلب فنم قرير العين فأن نبيل تومي لن ينساك مطـلقا [/b]