Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:08 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لم نقل اننا نطالب الحكم الذاتي في السماء!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لم نقل اننا نطالب الحكم الذاتي في السماء!  (شوهد 805 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:15 29/10/2008 »

لم نقل اننا نطالب الحكم الذاتي في السماء!



تيري بطرس
السياسية علم قديم، وعندما نقول علم فاننا نعتمد على ان ممارسة السياسية وان لم يتم تدريسها ووضع النظريات لتطبيقها، الا ان من مارسها من الرجال العظام ممن دخلت اسمائهم التاريخ، مارسوها من منطلق معرفة الواقع الذي يتحركون فيه، وبالتالي كانوا يعلمون ما يريدون ولذا فقد نجحوا ودخلت اسمائهم التاريخ. صحيح يعتبر كتاب ميكافيلي الامير احد اقدم الكتب في علم السياسة، الا ان ممارسة هذا الفن او العلم عن دراية والنجاح فيه يعتبر امر قابلا للقول ان السياسة مورست كعلم ولم تمارس بعشوائية وبرغبات فردية لا علاقة لها بالواقع الموضوعي، ولو عدنا الى التاريخ فاننا سنجد الكثيرين وكذلك في العصر الحديث لم يمارسوا السياسية عن علم وفن، بل مارسوا السياسية بحسب رغباتهم، او اتخذوا خطوات وقرارات باتجاه معين ولم يكونوا مستندين فيها الى اي علم او فن او حتى معرفة بسيطة بالواقع المراد التعامل معه، ولعل ما نعرفه عن حرب الايام الستة عام 1967 وقبلها حرب النكبة عام 1948 واحتلال الكويت ودخول صدام  الحرب مع المجتمع الدولي عام 2003 ، تبين لنا مدى بعد القادة ابان هذه الحروب عن الواقع، ومن اللطيف هنا ان نذكر وحسب ما ينقل الدكتور صادق جلال العظم في كتابه نقد الفكر الديني الذي صدر  بعد ما يطلق عليها النكسة فيقول ان المرحوم الرئيس العراقي الاسبق عبدالرحمن محمد عارف قد القى كلمة في ضباطه ممن اختيروا للذهاب الى الحرب عام 1967 فقال وهو يوصيهم بعدم الاعتداء على النساء والرفق بهن (ذهنية ما سمي بالفتوحات)، ولكن المفاجأة ان الضباط في القتال تواجهوا مع النساء في السوح القتال، فالجيش كان يحارب عدوا مجهولا لديه لا معلومة يمتلك عنه، اوبالاحرى ان امتلاك معرفة باسرائيل كان يعتبر من المحرمات، ولذا فقد خسر العرب اغلب حروبهم ان لم نقل كلها مع اسرائيل، في حين ان اسرائيل تبذل الكثير لمعرفة كل الخفايا في السياسية العربية وحتى في المجتمع او الثقافة او اي مجال يتعلق بالعرب.
 ولو دخلنا تاريخ شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، ونحن نعرف ان القسم المعروف بالاشوري وقد ضم في طليعة المناضلين تحت هذه التسمية رجال افذاذ كانوا من الكلدان او السريان او من مناطق او قرى او مدن تعرف نفسها كلدانية او سريانية، اقول لو دخلنا هذا التاريخ لانه لاكثر معرفة والاكثر تعاملا بالشان السياسي وبطرح المطالب القومية،( هذه المطالب التي طرحت تحت التسمية الاشورية ضمت دائما الكل اي الكلدان والسريان، فالحركة القومية السياسية تحت التسمية الاشورية ومنذ البدء لم تقسم الشعب الى الكلدان والاشوريين والسريان بل اعتبرتهم كلهم واحد وكلهم يندرجون تحت التسمية القومية الاشورية)، وهنا لا نناقش صحة هذا الامر او خطاءه، بقدر مناقشتنا ان كانت القرارات السياسية المتخذة مرتبطة بالسياسية او ما قلناه بعلم السياسة ام لا، الجواب سيكون يقينا لا، ومهما بررنا لنفسنا خيانة الاخرين او عدم مساندة ابناء الامة او اي مبرر اخر، فان النتيجة ستكون واحدة، وهي اننا خسرنا وبالتالي فانه يجب ان نكون واقعيين في تقيمنا لماضينا ونحدد اخطاءنا لكي لانقع فيها مرة تلو الاخرى، ومن هذه التحديدات انه يجب ان لا نقدس التاريخ بل ان ندرسه ونقيمه ونحدد الغث والسمين فيه وان نتقبل مختلف الاراء حوله.
ان واقع شعبنا اليوم لا يسر العدو كما تقول العرب، فشعبنا سواء في العراق او سوريا او تركيا او ايران او حتى في دول الاتحاد السوفياتي السابق ، بغالبيته لم يعد يقم في اوطانه او وطنه التاريخي بيت نهرين، وهذه الحقيقة كفيلة بنا لكي  نعود و ندرس لنعرف لماذا وصل بنا الامر الى هذا المفترق الكبير بين المطالب السياسية الكبيرة ومنها اقامة الكيان السياسي الخاص بنا وبين ما نحن عليه من تشرذم افقي وعامودي، لا بل نحن كشعب بمميزاته اللغوية وعاداته وتقاليده مهدد في وجوده، فنحن منقسمين بالتسمية ومنقسمين بالقيادة ومنقسمين بالاوطان ومنقسمين بين هذه الاوطان والشتات، وحتى في الشتات فان تقسيماتنا الوطنية الحديثة تلاحظ علينا، لا بل ان الجهد الذي بذل لقلع شأفة العشائرية واحلال البديل العصري وهي الرابطة القومية محلها، عادت في الكثير من المواقف والمناطق وفي المهجر بالذات رغم ان شعوب المهاجر تعيش مرحلة ما بعد القومية. 
اليوم علينا بقدر الامكان ان نضع التصور الممكن تحقيقه، ولكن في نفس الوقت الذي لا يكون فيه هذا التصور مقدسا غير قابل للزحزحة، فالشعوب لا تحقق اهدافها مرة واحدة، بل ان تحقيق الاهداف تباعا، وتتغير هذه الاهداف تبعا للعصر وللثقافة وللامكانيات والقدرات الاقتصادية. اذا بالتالي يجب ان نعمل من اجل السقف الاعلى في الوقت الذي يمكننا ان نتعايش مع الهدف او الاهداف الاخرى، وبالتأكيد انه يجب ان نقتنع باننا يجب ان نعيش زماننا وليس زمن اولادنا واحفادنا، وقد تكون هذه احد اهم الركائز التي يمكننا ان ننقلها للجوار، وخصوصا في ظل ثقافة الجمود ومحاولة ابقاء الامور على حالها خوفا على المعتقد او التراث او العادات او غيرها من المصالح الانية والتي لا تتعلق بوجود الشعب، فالعرب يمكن ان يكونا عربا دون ان يكونوا مسلمين متزمتين ويمكنم ان يكونوا عربا وهم يتعايشون مع عصرهم وقيمه، وهذا الامر يصح للكورد كذلك، ونحن يجب ان نكون هذه الناقلة التي تنقل هذا المفهوم ليس نظريا بل بالتطبيق الى وطننا الذي نريد ان نبنيه بالشراكة مع كل مكونات الوطن الجميلة العرب والكورد والتركمان، المسلمين والازيدين والصابئة المندائيين والكاكائيين والشبك، واذا قلنا المكونات الجميلة فيجب ان لا تكون عبارة تقال بل نضال يخاض من اجل ان يشارك الجميع كمواطنيين وكمجموعات سكانية قومية او دينية في بناء الوطن، لكي يعبر عن صورتهم. ولا يمكن للوطن ان يعبر عن صورة غالبية مكوناته الا بمشاركة هذه المكونات في صنعه او بناءه. ان العراق العربي الصافي قد ولى الى غير رجعة، ولكن سينبثق عراق تشعر كل مكوناته بما يستشعره العرب وتتعاطف معهم وتساندنهم لان العرب جزء منهم، وهكذا سيكون العراق كرديا وكلدانياسريانيا اشوريا، وهكذا سيكون العراق اسلاميا ومسيحيا بقدر كونه ازيديا ومندائيا، ان العراق الجميل يعني ان يكون بكل وجوهه. وسابقا فرض عليه وجها واحدا وبالغصب وبلا اي مشاركة، كان هناك عراق يراه البعض بصورة معينة وعلى الكل العمل من اجلها والا  اعتبروا خونة وعملاء وادوات الاجنبي.   
من الواضح اننا وبالاستناد الى اعلاه فاننا لا نطالب بالحكم الذاتي في السماء، وعندما نقول نحن اعني المنادين بذلك من بين ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، وهنا لا اود الدخول في لعبة التخمينات والنسب، لانه بات واضحا ان هناك مجموعة غالبة من ابناء شعبنا تؤيد المطالبة بالحكم الذاتي، في حين ان هناك مجموعة قليلة اخرى ترفضه، او باتت تقبل به ولكن في اطار تصور ما غير واضح حتى لديهم، والتصور هنا ليس ذكر التفاصيل الكاملة فهذا نحن رفضناه، ولكن الموائمة مع الدستور او ما هي التغييرات الدستورية المطلوبة لتحقيقه. ان التعايش بين الطرحين ممكن وممكن تطوير الطرحين لكي لا نمنح اي طرف الحق المطلق، وبغض النظر عن ايماني الشخصي بان المطالبة بالحكم الذاتي شعار يستحق العمل من اجله لانه حق وعادل، وان الظروف الوطنية والاقليمية يمكن ان تساند هذا الطرح وهو طرح وطني بامتياز، بمعنى انه يدخل في اطار تطوير هيكيلية الدولة العراقية لكي تتلائم مع المعايير الدول التي تعيش القرن الحادي والعشرون، بكل ما يلزم هذه الدول من القواعد القانونية، طبعا مع تفهم ان القاعدة الاقتصادية والبنية التحتية لا تتلائم مع هذه المعايير الا ان الاستقرار السياسي وما يتبعه من شيوع الامن يعني القدرة على بناء قاعدة تحتية واقتصادية قوية مستندة الى ثروة نفطية هائلة يمكن استغلالها مع بقية الثروات بالاضافة الى ثروة الانسان العراقي ان تمكنا من ازالة غمة السنوات الاربعين الاخيرة وغمة الثورات والدماء والسحل من الاساس اي من بناء الانسان اي مرة اخرى من الطفولة ورياض الاطفال والمدراس، عندما تكف المدارس عن تقديس القتل والدماء والشهداء، وتعممل من اجل رفع صورة البناؤن والمفكرون والمخططون وناشري قيم التسامح والتعايش والمدافعين عن المهمشين في المجتمع، عندها يجب ان ندرك اننا نسير في طريق الصحيح. هل هو طريق طويل لبناء العراق، اي نعم انه لكذلك ولكن الحياة تكون جميلة بطول الطريق وبالاهداف التي تتراكم وتتطور بانجاز سابقاتها.
اين سيكون الحكم الذاتي، بالقطع انه سيكون في العراق، فلا عراق بلا حكم ذاتي وبلا الفدرالية وبلا المؤسسات الدستورية وبلا الاليات الديمقراطية في تسيير شؤون الدولة، ولكن كل هذه ايضا لا يمكن ان تكون الا في العراق، والعراق هو بكل تفاصيله وولاياته الفدرالية ومناطق حكمه الذاتي ومناطق اداراته المحلية، سيتكون العراق بكل هذا، والعراقي سيكون حرا في مسكنه وعمله كما سيكون حرا في رايه ومعتقده وملبسه ومأكله.
صار من الواضح ان هناك نوع من التأييد الممنهج لمطلب الحكم الذاتي، سواء على المستوى السياسي او على المستوى الديني او الكنسي ان صح التعبير، فالمسيحية لا تحتاج الى الحكم الذاتي كديانة،بل هي بشارة لكل ابناء المعمورة من واجب  المسيحي ان ينقلها كلاما و ممارسة  لكل العالم، ولكن الحكم الذاتي هو لشعب ذو خصوصية ثقافية وحضارية كما اكدنا مرارا، وهو لاجل تطوير والحفاظ على هذه الخصوصية. ان فهم هذا الامر يمكن ان يكون مدعاة لكي يدرك الاخوة المعارضين للحكم الذاتي لكي يلتحقوا بهذا العمل المشرف، لانه عمل جماعي يمكن التحاور بشأنه ولانه عمل يستند الى اليات ديمقراطية ومؤسسات الدولة العراقية ذاتها، وهو لا يريد ان يستقطع ما لا يستحقه، فهنا لا يوجد استقطاع اصلا ومن يروج للاستقطاع والانفصال يدرك ذلك ولكنه يروج لذلك لكي يظهر الامر وكانه  امر مستحيل التحقيق. ان الحكم الذاتي هو اعادة ترتيب البيت العراقي الداخلي لكي نزيل كل مسببات عدم الاستقرار فيه ونتجه نحو البناء والتطوير والامان والسلام الحقيقي المبني على الاحترام المتبادل بين كل مكونات العراق كما هي الفدرالية.   يجب ان نؤمن وان نعمل من اجل ايماننا الذي يقول ان العراق القديم وبصورته البروسية قد زال ولم يعد قابل للحياة لانه كان عراق الحروب المستمرة وعراق الانقلابات وعراق المرهون لصالح الايدولوجية. بل ان عراق الغد يجب ان يكون فيه المسلم والمسيحي والازيدي والصابئي المندائي والكاكائي متساوون بالحقوق والواجبات، صحيح ان ما في النفوس وفي العقول قد لا يزول بين ليلة وضحاها ولكن سن القوانين على هذا الاساس يعني اننا نريد ان يظهر العراق الغد ونعمل من اجل ذلك.  بهذه الصورة الناصعة هو مطلب الحكم الذاتي، فكيف يكون قفصا وهو منفتح لمشاركة الكل في صنعه وكيف يكون انقساما عندما يعمل على تقوية الوطن وعوامل الوحدة الحقيقية المبنية على الحقوق وليس على الفرض.
 صار البعض يتغني بالعراق وينادي بعراق البروسي المتحكم بانفاس مواطنيه، لو كان اتفاق سايكس بيكو قد طبق بصورته الاولية لكان العراق بغير شكل ولكانت ولاية الموصل القديمة اي محافظات (دهوك، ونينوى، واربيل، وكركوك، وسليمانية واقسام من محافظة صلاح الدين اليوم) تابعة لسوريا، فهل كان المتغنين بالعراق المركزي وبالعراق الابدي سيتغنون بسوريا الابدية والمركزية، ان الوطن ليس ذكريات فقط، مع احترامنا للعواطف الجياشة التي تأخذنا بعيدا عن معرفة حقيقة الوطن، الوطن هو الكرامة، والدليل ان اكثر من نصف شعبنا هرب الى الخارج بحثا عن الكرامة والامان والسلام ولم يهرب بحثا عن لقمة العيش، وهذا الهروب حدث في غالبيته منذ سبعينيات القرن العشرين بالكثافة المعروفة. 
 يقول مؤلفا (سياسة واقليات في الشرق الأدنى) لورانت واني شابري (ولعل اشد الممارسات الإسلامية المعادية لأهل الذمة كانت تصدر عن من كان يعتنق الإسلام حديثا، من الأقوام الغير العربية، فممارسة الاضطهاد كان يمثل بالنسبة لهم في آن واحد، ممارسة للسلطة المرتبطة بالنظام الجديد الذي قلدهم إياها إيمانهم الجديد، وتعميق المسافة التي باتت تفصل هؤلاء المهتدين الجدد عن ماض كانوا يرغبون بنبذه). وهو الامر الذي ينطبق على بعض العروبيون ممن استعربوا خلال المراحل الاخيرة او انتموا الى الاحزاب ذات الايديولوجيات العربية، اننا نلاحظ لديهم هذه الصفة المكروهة وهي الاستماتة من اجل اثبات ان العراق عربي وان المركزية كنظام حكم هي الافضل مستغلين الوضع الغير المستقر وممارسات الارهاب الديني ضد ابناء شعبنا، وهنا يجب ان نقولها وبصراحة تامة وغير منقوصة، ان كل ضحايا شعبنا من حروب صدام او ماتلته او ما سبقته في الحروب الداخلية والخارجية للانظمة العراقية هم ضحايا للانظمة الفاشية تلك ولم  يكونوا شهداء للوطن(انهم شهدائ لكونهم ضحايا ابرياء للانظمة الشوفينية)، فالانسان يستشهد لاجل وطن يعيش فيه بكرامة وبمساواة اما اذا اعتبر البعض وبمجر انهم صاروا لا يحملون المناشف معهم لكي يقوم المسلمين بتجفيف اياديهم في تجوالهم، مساواة فنحن لسنا من هؤلاء. اني ومن منطلق العراقية المشتركة ولاحترامي خياراتهم ارجو ان لا يخلطوا بين مسيحيتهم ومطالبتنا بالحكم الذاتي، فالحكم الذاتي ليس لمسيحي العراق، بل هو لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ولكل الشعوب التي ستعيش معه، ولكنه حتما ليس حكم الذاتي المسيحي. وعلى بعض رجال الدين عدم الخلط بين الامرين فالامر واضح جدا، وان سؤوال عن الحكم الذاتي لمسيحي العراق يمكنهم الاجابة بانهم لم يسمعوا بهذا الامر وان المسيح ليس بحاجة للحكم الذاتي. اما شعبنا الكلداني السرياني الاشوري فهو بامس الحاجة الى الحكم، لانه بالنسبة له قضية مصير وقضية وجود.
كيف سيكون الحكم الذاتي خارج العراق او يقسم العراق وهو يقول انه يريد ميزانية خاصة من ميزانية العراق، كيف يكون كذلك  وانصار الحكم الذاتي يعملون من اجل ان يكون هذا الحق منصوصا عليه في الدستور، وكيف يكون كذلك وكل روابطه الاقتصادية والادارية والسياسية هي جزء من العراق، وكيف تكون الولايات الفدرالية التي او الحق بالفدرالية الذي وافقت عليه الحركة الديمقراطية الاشورية احد ابرز نابذي هذا الحق جزء من العراق في حين ان الحكم الذاتي يقسم العراق؟ ان الحكم الذاتي ولكونه في العراق ولكونه يجب ان يكون كذلك فانصاره يعانون ويحاولون اقناع الكل بايجابياته، ولكن لوكان في السماء لبقينا نطلبه في صلواتنا الى ان تزهق ارواحنا، ومن السماء لم يعد احد لكي يؤكد لنا ان البعض قد تمتع بالاستقلال او الحكم الذاتي او بالجنة الابدية. 


bebedematy@web.de
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 21 استفسار.