Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:14 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مدافع حسين كامل .. ومتفجرات ( أبو سدارة ) !!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مدافع حسين كامل .. ومتفجرات ( أبو سدارة ) !!  (شوهد 669 مرات)
falh hason al daraji
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 19:29 08/01/2006 »

مدافع حسين كامل .. ومتفجرات ( أبو سدارة ) !!



-------------------------------------------
فالح حسون الدراجي
كالفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com
يقيناً أن الأرهابي الذي فجَّر نفسه ، بحزام ناسف أول أمس ، وسط عدد كبيرمن زوارمرقدي الأمامين الحسين والعباس عليهما السلام ، وتحديداً في عمق الشارع القصيرالموصل بين ضريحي الأمامين ، كان يعي تماماً ، أهمية هذا الشارع ، وتأثيره النفسي على الوجدان الجمعي للمسلمين بشكل عام ، والشيعة بشكل خاص، فهذا الشارع الذي يشبه همزة الوصل بين المرقدين المقدسين ، وهمزة الوصل بين صباحات القبتين الباسمتين، والذي لايزيد طوله على الأربمائة مترأو أكثر بقليل، والذي أختاره الأرهابيون موقعاً لعمليتهم الدنيئة ، بأعتباره سوقاً شعبياً مزدحماً جداً ( بالزوارالشيعة ) وبأعتبارأن فعل تفجيره ، هوفعل(بطولي فوق العادة) أذ يعتقد الأرهابيون الطائفيون ، بأن البطولة المميزة هي في قتل اكبرعدد مكن من الطائفة الأخرى ، وأن الشجاعة الفائقة تتجلى أيضاً بضرب أقدس الرموز لدى هذه الطائفة ، أذ يظن القتلة بأن عملاً ( فذاً ) مثل هذا العمل الفاحش، يمثل نوعاً من أنواع التحدي الجسور، ليس لمشاعرالمسلمين فحسب، بل ولجميع الطوائف العراقية الأخرى ، وبالتالي فهو يعد مكسباً فريداً من مكاسب المواجهة مع الشعب العراقي عموماً ، والشعب الشيعي خصوصاً !! بخاصة وأن الأرهابيين قد عرفوا بأن السبعة آلاف حاج عراقي، الذين لم تتح لهم الفرصة لحج بيت الله الحرام ، قد مضوا مباشرة بسيارات كبيرة من الحدود العراقية السعودية الى كربلاء ، لزيارة أبن بنت الرسول صلى الله عليه وسلَّم ، والحج الى بيت أبي عبد الله الحسين ، فالحسين هو سبط الرسول وريحانته، وهو سيد شباب أهل الجنة، وأن زيارته هي حج ( بالأستعاضة ) عن بيت الله الحرام، مادامت الظروف لا تسمح لهم اليوم بحج الكعبة المشرفة !! وليشتكوا أيضاً الى الله ، ظلم من منعهم من حج بيته المقدس . لذا فأني أجزم بان هذا الأرهابي الأبله قد نسي ، اوربما تناسى في زحمة تفكيره وحسابه اللئيم لعدد القتلى الذين سيسقطون في هذه العمل الأجرامي ، نسي حقائق تأريخية وجغرافية ونفسية كثيرة ، لعل أحدها يتمثل في أن هذا الشارع القصير، الذي يمثل همزة الوصل بين قبتي مرقدي الأمام الحسين، وأخيه الأمام العباس ،هوفي ذات الوقت همزة الوصل الحميمة، والمؤثرة ، لضفتي الوجدان العراقي، أقصد بهما ضفة التأريخ ، وضفة المستقبل، فهاتان القبتان الذهبيتان المتقابلتان(وجهاً لوجه) منذ أن سقط الأمام العباس شهيداً في واقعة كربلاء ، حيث شهق الأمام الحسين ، وهو يقف على جسد أخيه المطرَّز بالجروح ، صارخاً بكل الأسى والحزن الأخوي المكلوم ، مطلقاً فجيعته الشهيرة : ( الآن كسر ظهري، الآن قلة حيلتي) ومنذ أن رقد الحسين قبالة مرقد (أخيه وحزام ظهره أبي الفضل العباس ) ، حيث أصبح مرقداهما البسيطان آنذاك (رغم الأرهاب الأموي والعباسي) سبباً من أسباب التذكير بالثورة ، والتضحية والفداء، ليس لأبناء الطائفة الشيعية فحسب ، بل ولكل الطوائف الأخرى ، حتى تعاظمت أهمية هذا السبب الثوري ، وأزداد سطوعه التحرضي ضد أنظمة الظلم والطغيان، فغدا بعد تشييد المرقدين، وألتماع القبتين ، محجاً للثوار، وكعبة لمقاومي العبودية في كل أرجاء المعمورة . بحيث لم يعد هذا السبب ملكاً خاصاً للشيعة أو المسلمين عموماً ، بل صار ملكاً لكل المؤمنين بالحق والعدالة والمساواة في العالم . ومما يؤكد قولي هذا ، ان من بين ضحايا العدوان على زوار الحسين في كربلاء اول امس شخص بوذي من جنسية هندية ، جاء لزيارة شهيد الأنسانية والعدالة الحسين عليه السلام ، فالحسين والمسيح عليه السلام ، وكل شهداء الأنسانية هم ملك البشرية عموماً، وحصة المشروع الأنساني العالمي دون تمييز ، وعلى الرغم من انني لست متأكداً من أستشهاد الزائر البوذي الهندي ، لكني لا أشك قطعاً بصحة النبأ، اذا ما تذكرنا المقولة التأريخية الشهيرة للأنساني الكبيرالقائد ( غاندي ) والتي قالها يوماً في مخض نضالاته الوطنية والأنسانية : ( لقد تعلمت من الحسين)، ان اكون مظلوماً لأنتصر لظلمي أبداً ) !! وعودة الى موضوع أختيار الشارع الموصل بين ضريحي الحسين والعباس هدفاً للمجرمين ، فأني أجزم بأن من أحلى الصدف ، أن تتقابل قبتا الأمامين الطاهرتين ، منذ مئات السنين ، وحتى اليوم عيناً أمام عين، ووهجاً يقابل وهجاً، وسطوعاً يقابل سطوع، حتى أصبحتا تمثلان لدى كل المسلمين(شيعة وسنة) واحة للطمأنينة ، وملاذاً للخائفين، ومصدراً للرحمة، وجسراً للمحبة، كما صارت رؤية قبة الحسين،وهي تقابل قبة العباس صباحاً ومساء، وبهذا الشكل الهندسي ، والعاطفي المثير، ألهاماً ساطعاً للأخَّوة ، ومثالاً مقدساً لأرتباط الوشيجة بالوشيجة ، والدم الطاهربالدم الطهور، فهل كان تقابل القبتين ، بهذا الوضع الفريد، وأتصال النبعين الطاهرين،عبرهذا الشارع القصيرالذي لايتجاوز الأربعمائة متر، صدفة هندسية ، ام قدراً حميمياً لتأكيد ( وقفة العباس التأريخية ) والأيثارية الباسلة، مع أخيه الحسين في ملحمة الطف ؟! أياً كان الجواب ، فالدلالة برأيي واحدة ، مادامت الحقيقة التأريخية ، التي لايختلف حولها اثنان ، هي واحدة .
أذكرحين كنت في العراق، وكلما جئت الى كربلاء، وقفت منبهراً أمام هذه التقابلية الأستثنائية، وكنت أكثر أنبهاراً أمام هذه الحميمية التأريخية التي لم تنقطع قط ، بين روحي الأمامين العظيمين ، وبين جسديهما الطاهرين ، رغم أندثار ملايين القلاع ، وتغير ملايين المواقع الهندسية الرصينة ، بفعل العوامل الطبيعية ، أو الأجراءات السلطوية الجائرة،اوبحكم الشروط المدينية والعمرانية المتلاحقة،التي قصَّت وأزالت الكثيرمن الشوارع، والقلاع، والجبال ، وقطعت أوصال الكثيرمن المدن، والمعابد، والأنهار، والآثارالفخمة، وهنا أذكر،أني سمعت مرة شاباً في مقتبل العمر، وهويقف بين القبتين الطاهرتين، وهو يهمس قائلاً ، وكأنه يشكوأبتعاد أخ له، اوفراق شقيق:-(خيعونك سيدي أبا عبد الله،على هذا الأخو،وخيعونكم على هاي الخوَّة العظيمة)!!
وللحق فقد كان هذا الشاب صادقاً في (حسده) لأخوَّة الأمامين العظيمين ، فقد تعانقت أخوتهما سوية في كنف اميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ومن ثم في احضان ( ام العباس البدوية ) بعد أن توفيت ام الحسين فاطمة الزهراء عليها السلام ، وتلاحمت روحيهما الطاهرتين في معارك الحق والأيمان،وهما الفارسان العظيمان اللذان يشهد لهما العدو والصديق ، حتى أن العقيلة زينب ، ولفرط ثقتها بفروسية العباس وبسالته، وبطهرأخوَّته، لم ترض بغيرالعباس( كفيلاً) لها في واقعة الطف !!
من كل هذا أريد القول،بأن الأعتداء الآثم الذي حصل قبل يومين في الشارع القصير الرابط بين مرقدي الحسين والعباس، وتطايرأجساد زوارومحبي أبي عبد الله ، وأنتشارها على ضفتي الوجد العراقي ، كما أن سواقي الدم الطهورالتي سالت أول امس ، بين حديقتي المحبة التأريخية للأمامين الباسلين ، حتى سقت زهورالعشق الجعفري ، هي أسهامة أخرى ، وسبب جديد لتلاحم أخوَّة العباس والحسين ، وفي نفس الوقت هي دليل ساطع على أنتصار الدم العراقي على سفاحيه ، وهي أيضاً عامل مساعد جديد ، على التذكير بثورة الحسين العظيمة ، وبمبادئه العظيمة !!
لقد أكد الأرهابيون بفعلهم الأجرامي في كربلاء أول امس ، جهلهم الكبير بشروط التأريخ ، وتضاريس الجغرافية ، وأستهتارهم بالتجارب السابقة ، وعدم الأتعاظ بها ، فلو قرأ الأرهابيون التاريخ جيداً ، وعقدوا مقارنة أولى بين دم الحسين الثائر ، وسيف يزيد الظالم المتجبر، لأدركوا من خلال نتيجة تأريخية واحدة ، بان الحسين الذي اصبح مرقده محجاً لكل الشرفاء في العالم ، ويزيد ( الحاكم ) الذي لاقبر له ، لأدركوا بالدليل القاطع بأن القتل الذي يبيد الجسد، لايمكن ان يبيد التأريخ ، والسيف الذي يقطع عنق الحق، لايستطيع قطع عنق التاريخ ، ولا يفني محبة الناس وعشقهم ، ومثال قريب على ذلك، أطرحه بهيئة سؤال لاغير :- أين جيوش ودبابات ومدفعية وأسلحة حسين كامل ، حين وقف بصلافة متجبراً ، وهو يخاطب الحسين - الراقد في مرقده - قائلاً : ( انت حسين ، وآني حسين ، ونشوف ياهو الينتصر ) فكانت هذه النتيجة، اذ مضى حسين كامل بكل أسلحته التدميرية ، وجبروت نظامه الطائفي العفن الى مزبلة التأريخ ، وظل الحسين متألقاً زاهراً في بهائه التأريخي ، وكذلك الحال مع الشيخ (المكفن بالبياض) العالم الناسك،والثائر العنيد محمد صادق الصدر، فقد قبل هذا الشيخ التحدي مع ( نظام مدجج بالعنف والمال والسلاح) مقابل شيخ مدجج بالأيمان والمحبة لاغير، فكانت النتيجة مجداً باهراً لدم الشيخ الشهيد ، وهزيمة ساحقة للنظام البوليسي العفن ، وثمة ملايين الأمثلة التاريحية التي لم يجرؤ الأرهابيون على قراءتها يوماً، وحتى لو تصفحوا هذا التأريخ ، فهل سيتعظون من تجاربه ؟! والجواب حتماً : كلا !! فلو كانوا قد أتعظوا ولو لمرة واحدة ، لما اقدموا على ما أقدموا عليه أول أمس.اما عن الجغرافية التي لا يعترف بقوانينها المجرمون ، فقد تجلت في قراءتهم المغلوطة للمنطقة الضيقة ، والمساحة المزدحمة بالناس ، حيث حسبوا ان تفجيراً للزوار العراقيين في هذا الشارع الذي لايتجاوز الأربعمائة متر، سيوفر لهم صيداً دسماً ، ويحقق لهم مكسباً وفيراً ، وهذا هو المهم لديهم ، دون أن يقرأوا هذه الأربعمائة متراً قراءة جيدة ، وخاصة من الزاوية الأخرى ، اقصد زاوية العناق الجدلي والتاريخي بين وقفة العباس مع الحسين في واقعة كربلاء ، وبين العناق الروحي المتصل بين القبتين الطاهرتين، المتوشجتين ببهاء هذا الشارع ، وهما يرقدان في مرقديهما الآمنين،فالشارع القصير، والضيق جغراقياً ، والواسع الفاره وجدانياً، هو أكبر من حجم مساحته ، وأعظم من عدد الضحايا التي سيتركها الأنفجار المجرم ، لأن هذا الشارع الذي أزدحم بالدم والرؤؤس الشريفة أول امس ، سيصبح يوماً مشهداً جديداً من مشاهد البطولة ، وبذرة جديدة من بذور العشق الحسيني ، وعاملاً جديداً من عوامل التذكير بالبطولة ، والثورة ، والأيمان بالحق ، والصمود من اجله مهما كانت التضحيات ، ليس لأن الدم العراقي الطهور مرُّ جداً جداً ، وغير قابل للنسيان فحسب ، بل ولأنه الجدير بالحياة ، وبالتأريخ ، وبالأزدهار، وليرَ الأجراميون بأم عينهم ، كيف سيتحول هذا الدم النقي ، الى نهرصاف ، لايسقي حديقة الشارع القصير، الذي يربط ضفتي المحبة الحسينية ، ويعطًر بأريجه قلوب الزوار لمرقدي الحسين والعباس عليهما السلام فحسب، بل سيسقي كل حدائق الزهر العراقي القادم حتماً ، ولنا في دم التأريخ شهود ، ونحن أناس يجلِّون التأريخ ، ويقرأونه جيداً ، لقد تأكدت اول امس من نصرنا المبين ، رغم أني عرفت من أحد أقاربي بأن شهداء حادث كربلاء أول أمس كان اكثر من مائتين شهيداً ، وأن الأعلام قد تستر على العدد الحقيقي للشهداء ، لأسباب كثيرة ، اقول أنا متأكد من نصر العراقيين ، لأن الحق معهم ، والمستقبل لهم حتماً ، وما دماء الشهداء ألا جسراً للمعالي، بخاصة وأننا - أبناء الحسين - وأحبة الصدرَين الباسلين، وطلبة البدري ، ومحبو رسالة المسسيح ، وعشاق سلام عادل ، وأحفاد كل شهداء العراق عرباً وكرداً وأطيافاً أخرى، ولأننا واثقون تماماً بأن العمليات القذرة التي يرتكبها الصداميون والتكفيريون ، وأتباع يزيد ومعاوية والحجاج وحسين كامل ، بخاصة تلك الأعمال التي تجاوزت الخط الأحمر، اقصد ذلك الخط المتمثل بأعظم رموزنا المقدسة، خط القدسية الحسينية، وشارع القباب الكربلائية الوهاج ، هي آخر ما في جعبة القتلة ( وآخر فشكَات الحرامية ) فالمستوى الذي وصل أليه الأرهابيون من دناءة وأنحطاط ، هو المؤشر الأكيد لأنتهاء الأرهاب ، وفشل الأرهابيين ، رغم كل المنشطات التي يقدمها (جماعة أبو سدارة والمطلكَ والعليان والزر.. ان ) وقبل الختام أقول لحكومتنا الوطنية:- ياجماعة الخير،أقطعوا رأس الأفعى، فكل المصائب تأتي من رأس هذه الأفعى ، وهل هناك أفعى ، غير صدام ؟! ولي رجاء أخير ، ان أوقفوا بث محاكمة صدام تلفزيونياً،وهذا أضعف الأيمان، فهذه المحاكم والله ، هي مهزلة ، وعارمابعده عار ، وأساءة لشهداء المقابر الجماعية ، مثلما هي أساءة للديمقراطية الجميلة، فمتى يخرج أبناء المقابر الجماعية ( وهم بالملايين ) للتظاهر ضد أستمرار هذه المحكمة المخزية، التي حلمنا بها ، والتي أردناها محاكمة للقاتل ، وفضحاً للمجرمين، ولم يكن في بالنا يوماً قط، أنها ستكون منصة لخطابة القتلة ، وسوقاً لمزادات الأميين،أومسرحاً لأستعراض المحامين الفاشلين،والمنحطين أيضاً!!

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.071 ثانية مستخدما 21 استفسار.