Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:17 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المليشيات والحكومة والوضع الأمني ..!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المليشيات والحكومة والوضع الأمني ..!  (شوهد 437 مرات)
Hadi Altkriti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 145


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:05 08/01/2006 »

المليشيات والحكومة والوضع الأمني ..!
هادي فريد التكريتي

الجرائم المروعة المرتكبة في كربلاء والرمادي وكركوك وبغداد ، وغيرها من المدن العراقية ، راح ضحيتها المئات من الأبرياء خلال أسبوع واحد . ورغم كل الإجراءات المزعومة ، لا زالت لحكومة قاصرة عن معالجة هذا الوضع ، وستبقى غير قادرة على الحد من هذه الأنشطة الإرهابية ، طالما أنها لم تضع حدا للمليشيات الطائفية المنفذة لهذه الجرائم .
  فجرائم التفخيخ والتفجيرات لم تقم بها عناصر إرهابية ، قومية ـ دينية ـ سلفية قادمة من خارج الحدود فقط ، بل هنالك مليشيات عراقية من نوع مختلف ، عما هو معروف عن مليشيات بدر وجيش المهدي ، قوى قومية وطائفية انتحارية تنفذ مثل هذه الجرائم ، وهذا ما أثبتته تفجيرات عمان ، حيث كان المنفذون عراقيين ومرتبطين بأحزاب وقوى عراقية ، على الرغم من دعاوى ارتباطهم بأبي مصعب الزرقاوي ، فمظلة الزرقاوي ، حمايته وتوفير أجواء آمنة وملائمة لنشاطه وجرائمه المرتكبة ، هي إجراءات من قوى عراقية خالصة مائة % ، وهذا ما أثبتته انتخابات الخامس عشر من كانون أول الماضي ، حيث تعطلت الفعاليات الإرهابية بالكامل في كل أنحاء العراق ، وهذا ليس نتيجة إجراءات الحكومة ونشاط أجهزتها الأمنية ، بقدر ما هي توجيهات من قيادات الأحزاب القومية والقوى الطائفية المشاركة في الانتخابات ، وتجديد هذه الهجمات بهذا الشكل الواسع والمؤثر دليل قاطع على ما أزعمه ، ويصب في خانة ضغط هذه القوى للحصول على مواقع أفضل في الحكومة القادمة ، بغض النظر عن النتائج الانتخابية واستحقاقاتها ، .مستغلة ضعف الحكومة وتخبطها في الحلول للمشاكل التي يعاني منها الشعب ، وخصوصا الوضع الأمني الذي يحظى بالأولوية ، ويتصدر ما يطالب به الشعب من حلول ، هذا ما تعرفه الحكومة وتدركه كل القوى السياسية العراقية أيضا . الحكومة المؤقته ـ المنتخبة ـ حتى الآن فشلت أولا ، في تحقيق أي انفراج لمطالب الشعب الخدمية ، و ثانيا لم تنجح في إيجاد حلول ناجعة للإرهاب ، للقضاء عليه أو تحجيمه ، على الرغم من استخدامها لكل الأساليب الشرعية والعلنية ، كما استخدمت ، وتستخدم ،  جاهدة بسرية تامة ، ميليشياتها الطائفية ، لمجابهة الأنشطة الإرهابية ، بإطلاق يد قوات بدر وجيش المهدي وتشكيلات حزب الدعوة السرية ، لتمارس نشاطات في الخفاء حصيلته تصفية الكثير من معارضيها وخصومها السياسيين ، أو من الذين تعتبرهم ضالعين في العمليات الإرهابية ، من القوى القومية والطائفية ، ومن المناهضين لتوجهاتها ومشاريعها الطائفية والسياسية ، هذا الأسلوب ، عًقد التوصل إلى حلول ممكنة ، ليس مع هذه القوى الرافضة فقط وإنما مع تلك المنخرطة في العملية السياسية منذ بدايتها ، وأصبح الإرهاب ليس نهجا للقوى التي ناصبت التغيير منذ أول لحظاته ، وإنما أصبحت الحكومة تمارسه علانية وفي وضح النهار ، عن طريق مليشياتها الملثمة ذات الأردية السود ، معتقدة أنها الطريق السوي للخروج من دوامة العنف والعنف المضاد الذي يجتاح العراق كله.. المتابع للوضع الأمني يجد خلال شهر واحد ، مقتل أكثر من عشرين شخصا ، تسعة منهم في يوم واحد ، يوم 5/1 /2006 ، استخدم إرهابيون ( مجهولي الهوية )، أسلوبا واحدا في تصفية خصوم " مجهولين " طلقة في الرأس ، الأيادي مقيدة ، والجثث ملقاة في مشروع معالجة المياه الثقيلة في منطقة الرستمية ، تكرر هذا السيناريو لأكثر من ثلاث مرات في مكان واحد ، وفي منطقة تسيطر عليها بالكامل قوات الشرطة والحرس الوطني ، كما تشغل منظمة بدر حيزا معلوما في هذه المنطقة ـ الكرادة الشرقية ـ ، فإن لم تكن الحكومة وأجهزتها مسؤولة عن هذه الجرائم فمن هو يا ترى ؟ عندما تتماهى أجهزة الأمن الحكومية مع المليشيات التابعة لها ، وُتمارس الجريمة علنا أو خفية ، فاقرأ على الأمن السلام ..  الحكومة تحاول الخروج من أزماتها الخانقة والمحيطة بها من كل جانب ، عن طريق الإرهاب ، وإشاعة الرعب بين الناس ، إلا أنه لن ينقذها هذا السلوك ، ولن يخرجها من أزمتها ، فبالأمس مظاهرات واعتصامات للجماهير الغاضبة ، ضد تسعيرة النفط ومشتقاته ،  من البصرة وحتى أقصى مدينة في الشمال ، ومقتل أربعة مواطنين والعشرات من الجرحى في الناصرية ، نتيجة مصادمات بين المطالبين بالعمل والشرطة ، تسترت عليها الحكومة ، ودون تغطية إعلامية رسمية لهذه الجريمة . الناس لن تأكل من المشاريع الطائفية سوى البطالة والجوع والقتل ، وحبل الكذب قصير جدا ، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بأمن الناس وخبزها .
 فضائح الحكومة الطائفية طالت حتى حجاج بيت الله الحرام ، وسرقة ما دفعوه من رسوم حج وقيمة جوازات وبطاقات سفر ، فالمئات من الحجيج حرموا من ممارسة شعائرهم والوصول إلى بيت الله الحرام لهذا العام ، نتيجة فساد الجهاز الإداري والأجهزة الأمنية ، فلم يكفهم ما سرقوه من خزينة الدولة فوجدوا الفرصة ملائمة عند حجاج بيت الله ، حيث قد زورت جوازات السفر وبيعت موافقات الحج لأشخاص سفروا على الخطوط الجوية قبل غيرهم من المستحقين ، وحرمت من السفر أسماء المئات من الحاصلين على الموافقة الرسمية ، وهم ينتظرون دورهم في العراء لأيام عدة ، يقاسون البرد وسوء الأحوال الجوية ، دون ماء وطعام ومرافق صحية ، فمن يا ترى المسؤول عن جريمة مثل هذه ؟ وكيف حصل التزوير في الموافقات الرسمية ليتطابق مع المئات من المغادرين بجوازات السفر المزورة ؟ هذا التوافق نتيجة عمل منظم ومشترك بين أجهزة رسمية مسؤولة في الحكومة ، تطال مسؤوليته رئيس الحكومة ، يتطلب الكشف عنه بشفافية كاملة بمشاركة من منظمات المجتمع المدني . الغريب في الأمر أن رئيس الوزراء بدلا من محاسبة الأجهزة المساهمة في هذه الجريمة ، يتوجه بإلقاء اللوم على الجانب السعودي وبلهجة لا تخلو من تهديد صريح ، وهو المشهود له بالهدوء ، ولم نعهد له موقفا مماثلا مع دول أخرى " شقيقة " تتدخل بشكل مكشوف بأمور العراق وأمنه ، وهل من الحكمة تهديد السعودية ونحن في ظرف نحتاج فيه لكل مساعدة تعيننا على البلوى ، التي أوصلنا إليها الاحتلال الأمريكي ومن ثم شريكه الحكم الطائفي ؟. هل من المنطق والحكمة أن يقول السيد رئيس الجعفري في مؤتمره الصحفي يوم أمس " ... الطرف السعودي لم يكن واضحا في موقفه رغم أننا لا نريد الخلط بين المسار السياسي ومسار تعاطي السعوديين مع موسم الحج ، ولكن أقول لهم أنني لم أصبر على تعاملي معهم بهذه الطريقة ...على السعوديين أن يفرقوا بين فعل مجموعة شواذ قاموا بتزوير جوازات سفر وبين شعب أصيل ...وليتعاملوا ( أي السعوديين ) مع الموقف كما تعاملنا معهم عندما كان ولا زال السعوديون يتصدرون قائمة الإرهابيين الذين يأتون إلى العراق ليقتلوا أبناءه .." بالرغم من كل ما يحويه هذا الخطاب من توتير للعلاقات العراقية السعودية ، أقول ِلَم ُنحمل السعوديين مسؤولية استخدام جوازاتنا المزورة  ؟ لماذا لا نسأل : كيف تم مرور آلاف الحجاج المغادرين بجوازات سفر مزورة من المطار أو من المنافذ الحدودية دون تدقيق ؟ أليس هذا ما يدلل أن الأجهزة الأمنية مخترقة وغير أمينة على مصلحة العراق والعراقيين ؟ ألا يعني أن الإرهاب لا زال يمر عبر بوابة أجهزتنا الأمنية ؟ وهل فقط السعوديون يعبرون حدودنا لقتل أبنائنا ؟ وغيرهم من الحدود الشرقية ، " أشقاؤنا " وهم حلفاء لسوريا ، ألا يحملون الموت لأبناء العراق ؟ سواء أكان هذا الموت تفخيخا وتفجيرا أم سما قاتلا ، وهو في النهاية أدهى واخطر من القتل  ؟ على كل حال تصريف الأزمات وإلحاقها بالغير لا يحل ما يعاني منه العراقيون من مشاكل أمنية وخدمية ولقمة عيش ، الحل هو سلوك النهج الوطني في التعامل مع كل فئات المجتمع ،وحل المليشيات ، وتنظيف الأجهزة الأمنية ودوائر الدولة من المرتزقة والفاسدين ،  وإسناد مناصب الخدمة العامة وفق الكفاءة وعلى أسس وطنية وليست طائفية ، وبدون هذا يبقى العراق مستباحا ، والدم العراقي مباحا ...

7 كانون ثاني 2006
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.054 ثانية مستخدما 21 استفسار.