مسيرة الكنيسة الكلدانية في الدنمارك / 2
نزار ملاخا / عضو مجلس الخورنةم/ تغطية إعلامية
بتاريخ 31 / 10/ 2008 وفي تمام الساعة السادسة مساءً وصل سيادة الكردينال مار عمّانوئيل الثالث دلّي بَطِرْيَرْك بابل على الكلدان في العراق والعالم إلى مدينة أوغوص / الدنمارك ، وكان في أستقبال سيادته جمع غفير من المؤمنين من مختلف أطياف الشعب العراقي ، إنها فرحة لا توصف ، زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها حدثت لأبناء الجالية في الدنمارك ، لأول مرة يزور كبير شيوخ الكنيسة الكلدانية دولة الدنمارك ، وبعد أن أستقبلته الجماهير المحتشدة وعدد من كهنة الكنيسة الكاثوليكية الدنماركية في مدينة أوغوص ثاني كبرى المدن الدنماركية حيث كان يرافقه كل من الأب فارس توما موشي راعي خورنة مار أبا الكبير في الدنمارك وسيادة المونسنيور فيليب نجم الزائر الرسولي في أوروبا ، دخل الجميع إلى الكنيسة وتم الترحيب بمقدم سيادته بباقات الزهور والهلاهل والتصفيق وتعالى الهتاف بحياة سيادته كما تم رفع الأعلام الكلدانية والعراقية والدنماركية وصور سيادته ، بعدها ألقى سيادته كلمة قصيرة ثم تقدم الجمهور واحداً بعد واحد للسلام على سيادته ونيل البركة الأبوية ،كما حضرت الوفود من الدول الجارة مثل السويد والنرويج .
ثم توجه سيادته إلى المكان المخصص لإستراحته يرافقه الآباء الكهنة وعدد من أعضاء مجلس الخورنة .
في اليوم الثاني أقام سيادة البطريرك الجليل الذبيحة الإلهية يشاركه فيها الآباء الكهنة والشعب المؤمن ، بعدها توجه الجميع إلى القاعة المعدة للأحتفال حيث ألقيت كلمات الترحيب بمقدم سيادته وهي
كلمة ترحيبية بالزائر الكبير ألقاها الأب فارس توما موشي راعي الخورنة
كلمة مجلس الخورنة ألقاها السيد سالم إيشايا أمين سر المجلس
كلمة المجلس القومي الكلداني ألقاها السيد نزار ملاخا رئيس المجلس في الدنمارك
كلمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ألقاها مجموعة من أعضاء المجلس بعد أن قدّموا باقة ورد لسيادته .
ترتيلات دينية أدتها جوقة أوغوص
كلمة الوفد الكلداني القادم من دولة النرويج ألقاها الكاتب الكلداني الأستاذ حبيب تومي .
قصائد شعرية ألقاها الشاعر العراقي حكمت البيداري
كلمة جمعية أور الكلدانية ألقاها السيد أكرم هرمز نعمان
كلمة حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني ألقتها السيدة رافدة
كلمة أتحاد نساء الكلدان ألقتها السيدة وفاء شابا عيسى
كلمة جمعية المحبة فرع هورسنس ألقاها الدكتور رعد بدري توماس
كلمة الأب المونسنيور فيليب نجم
كلمة غبطة البطريرك الجليل .
بعدها توجه غبطة البطريرك الشيخ الكلداني إلى مائدة الطعام المقامة على شرفه وبارك الطعام ثم تناول طعام الغداء مع كل المؤمنين .
فرحة كبيرة لم نكن نحلم بها ، فرصة لنيل البركات من راس الكنيسة الكلدانية ، الشيخ الجليل بيننا ، أسد بابل نلتقيه ويلتقينا ، ونتكلم معه بكل بساطة ، كلام الأبناء مع أبيهم شَكَونا له همومنا ، تحملّنا بكل بساطة وكاهله ينوء تحت أثقال كبيرة ، صليبه ثقيل ، ولكنه يحمله بكل سرور ، دون كللٍ أو ملل ، فرح بحمل صليبه ، وها هو يحمله كل يوم ويتبع يسوع الناصري .
نعم أيها الشيخ الكلداني الكبير ، بالرغم من كل همومك أستمعت إلينا ، وأصغيت إلينا بهدوئك المعهود ، ثم أستمعنا إلى نصائحك القّيمة وتوجيهاتك السديدة ، صبرك سيدي ولا أيوب يستطيع أن يصبره ، أوضحت لنا أمورا كانت خافية علينا ، عندما سمعناها شعرنا بخجلِ كبير، عرفنا كم نحن صغار أمام هذا الأسد ، أمام هذا الشيخ الذي حنت ظهره عوادي الزمن والظلم الذي وقع على أبناء شعبه ، تقاسيم وجهه توحي بأن في قلبه همّاً وحزناً كبيرين ، فقد الأعزاء من أبنائه مثل المطران الشهيد بولس فرج رحو والأب رغيد كني ، دفع مبالغ طائلة ديّة لإنقاذ رقبة كهنة كثيرين من الموت ، كم عانيت أيها الشيخ !!!!
وكم تألمت ؟؟؟؟ وكم من أحزانِ حملت!!!!
ولكنه كان يبتسم وينشف دمعة حارة ملأت مقلة من فقد عزيزاً ويربت على كتف من آلمه الحزن وهدّه الألم .
إنها قوة الروح القدس تحميك وتسندك وتعطيك القوة والعون لكي نستمدها نحن الضعفاء منك .
في المساء أستقبل سيادته الوفود القادمة من النرويج وفي مقدمتهم الكاتب الكلداني الأستاذ حبيب تومي وتجاذبنا أطراف الحديث
بعدها تركنا سيادته لينال قسطاً من الراحة بعد يوم طويل من الجهود .
في اليوم الثالث أي يوم الأحد تناولنا نحن أعضاء مجلس الخورنة طعام الفطور مع سيادته ونلنا من بركاته ، كما حضر كذلك الكاهن الدنماركي الكاثوليكي .
بعدها غادر سيادته مدينة أوغوص متوجهاً إلى العاصمة كوبنهاكن وقد رافق موكب سيادة البطريرك إلى العاصمة كوبنهاكن عدد من أعضاء مجلس الخورنة وهم كل من السيد سالم إيشايا ونزار ملاخا وأياد عبد الأحد مرقص صبري والشماس صليوا والشماس هادي والسيدة سناء والسيدة أنتصار والسيدة فريال والسيدة رجاء والسيدة سناء والآنسة سمر .وعند وصول سيادته إلى هناك كان في أستقباله جمهور غفير من العاصمة والمدن المجاورة مثل نستفذ وروسكله وألبورك وكان في أستقباله أيضاً سيادة المطران خزلو كوزون مطران الكاثوليك في الدنمارك ووكيله سيادة المونسنيور لارس والسيد القائم بأعمال السفارة العراقية في الدنمارك الأستاذ فارس فتوحي وعدد من الشمامسة الكرام
أقام سيادة المطران الكاثوليكي في الدنمارك نيافة الأسقف خزلو كوزون طعام الغداء على شرف سيادة البطريرك الجليل وبعد تناولهم طعام الغداء افتتح سيادته كنيسة للكلدان في الدنمارك وسط الهلاهل ونثر الزهور وأناشيد الشمامسة وجوقة الكنيسة ، وتعتبر هذه الكنيسة أول كنيسة كلدانية تفتتح في هذه الدولة ، حيث منحها لنا سيادة مطران الكاثوليك في الدنمارك مع بيت سكن للكاهن وقاعة لإقامة الأحتفالات والمناسبات الدينية والأجتماعية ،وبعد إقامة الذبيحة الإلهية في الكنيسة الجديدة ألقى سيادة المطران خزلو كلمة أشاد فيها بجهود الأب فارس توما والجالية الكلدانية ، وقال بأنه مسرور جداً بهذا الأحتفال وكذلك لأنه تمكن من أن يدخل الفرحة إلى قلوب المؤمنين ، وكانت كلمته مشجعة للجميع ، كما أتخذ قرار بترقية الإرسالية إلى خورنة ، بعدها توجهنا إلى قاعة الأحتفالات حيث أقام أعضاء خورنة كوبنهاكن طعام العشاء على شرف سيادة البطريرك ، وتوجه سيادته لمباركة الطعام والصلاة .ثم توالت الكلمات حيث ألقى السيد عمانوئيل غريب كلمة مجلس خورنة كوبنهاكن ، بعدها تم تقديم باقة ورد من قبل مجلس خورنة أوغوص إلى خورنة كوبنهاكن بمناسبة افتتاح الكنيسة الجديدة ، وتوالت فقرات المنهاج بعدها غادر سيادته القاعة .
في اليوم الأخير كان لسيادته لقاءاً صحفياً مع صحيفة بروتستانتية أسمها كرستيان داوبليذ تناولت مواضيع مختلفة ، ثم غادر سيادة الكردينال عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان دولة الدنمارك يرافقه سيادة المونسنيور فيليب نجم الزائر الرسولي وقد ودعه سيادة الأب فارس توما موشي راعي خورنة مار أبا الكبير في الدنمارك ونيافة المطران خزلو كوزون وجمهور غفير من المؤمنين برعاية الله وحفظه .