Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:20 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مسيحيو العراق في لبنان بين نار الوطن وجنة النزوح يعيشون على المساعدات من الجمعيات الخيرية وينتظرون تأشيرات الهجرة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مسيحيو العراق في لبنان بين نار الوطن وجنة النزوح يعيشون على المساعدات من الجمعيات الخيرية وينتظرون تأشيرات الهجرة  (شوهد 787 مرات)
sabahyelde
الاداري الذهبي
عضو مميز جدا
*******
غير متصل غير متصل

رسائل: 30922



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 13:45 05/11/2008 »

يعيشون على المساعدات من الجمعيات الخيرية وينتظرون تأشيرات الهجرة
 
مسيحيو العراق في لبنان بين نار الوطن وجنة النزوح

 
 
 

بيروت - كارلا خطار:

 أنا مواطن عراقي مسيحي لم اصدق أن مساجد الموصل دعت كل مسيحيي المدينة الى مغادرة البلاد خلال 15 يوماً (...) الموصل اليوم خالية من مسيحييها كلهم تهجروا الى قرى بعيدة. ماذا كان من المفترض بي أن أفعل? أردت الهرب بأي طريقة شرعية كانت أم خارجة عن القانون (...) لم أخطط لذلك. الصدفة قادتني الى لبنان منذ 3 سنوات. لم أرد المكوث ولا دقيقة واحدة في العراق بعدما قتل الارهابيون صديقي أمام عيني, هذا لسان حال مسيحي عراقي هجر من بلاده.
واضاف: "عملت حارساً في احدى الوزارات وكنت مع زميل لي في العمل داخل سيارة مغادرين مكان العمل, لم نتوقع أن الارهابيين كانوا يترصدون لنا في الشارع المقابل, يعلمون أننا مسيحيان, هددونا غير مرة ولم نكترث الا أن مقتل صديقي حرك شعوري جاعلاً مني متمسكاً بالحياة (...) خفت على نفسي أولاً فأنا كنت معه وكان من الممكن أن يقتلوني بدلا منه وفكرت أن مصيري سيكون مثل مصيره (...) فكرت بأمي التي تعيش مأساة منذ اختفاء والدي وخالي اللذين فقدا في الحرب العراقية - الايرانية العام 1981 ولا نعرف عنهما شيئا حتى اليوم (...) أختي التي لا تجرؤ على التوجه الى خارج المنزل (...) ثلاثتنا توجهنا من العراق الى سورية. مررنا بالحدود الشمالية التي كانت آمنة فطريق الرمادي وربيعة كانتا مغلقتين والارهابيون بالمرصاد على الطريق. من سورية رافقنا الى لبنان مهرب أرشدنا الى معابر برية جبلية غير رسمية لا يحرسها الأمن اللبناني. هربنا على غفلة لم نجلب معنا سوى الثياب التي كانت علينا (...) وها نحن في لبنان«!
هذه القصة التي تختصر معاناة النازحين العراقيين لا تنتهي عند هذا الحد, اذ يستطرد هذا العراقي قائلاً: نعم وصلت الى لبنان لكنني تمنيت لو تمكنت من اقناع زوج أختي بالانتقال معنا فأمي مشغولة البال دائما عليهما. أختي تريد مغادرة العراق لكن زوجها يرفض ذلك. فقد هربا مرة الى تركيا ثم عادا الى العراق لكن الفكرة تعاودهما اليوم وهما يفكران بالهرب من جديد اما الى سورية واما الى تركيا لكن العراقيين يستبعدون الهرب الى تركيا لأن الحياة فيها مكلفة, والعائلات التي لديها شباب تفضل المجيء الى لبنان لأن فرص العمل أوسع, ويقول عما تركه خلفه: »في العراق تركت بيتنا, تركت أختي وعائلتها وعمي أيضا هناك. ظن انه سيكون بمأمن من الخطر لأنه يملك صهريجا ويعمل مع الأميركيين ككل العراقيين الذي يملكون الصهاريج, رفضت العمل معه وعزمت على الهرب الى لبنان بأي وسيلة وعندما وصلت الى هنا بلغني انه أصيب بطلقة في رأسه«.
هذه المأساة الشخصية تعبير عن مأساة عامة يعيشها العراقيون, رغم اختلاف التفاصيل بين حكاية واخرى.

على درب الجلجلة
كل عراقي »مسيحي« كان أم »مسلم« فقد فردا أو أكثر من عائلته. كل عائلة عراقية سجلت شهيدا. كل امرأة ترتدي ثوب الحداد وتضع الوشاح الأسود بعدما أضافت صورة ابن أو ابنة صورة لزوج  أو أخ أو قريب معلقة على جدار المنزل.
الارهابيون يهددون العراقيين فاما المال أو القتل (...) واذا قرروا الهرب يتهمهم الارهابيون بالخيانة وبالتعامل مع الأميركيين أو بمساعدة الشرطة العراقية. وها هم على درب الهجرة ولبنان يتحول ملاذا آمنا لمسيحيي الشرق الأوسط.
كما في لبنان ومصر كذلك في أرض العراق مسيحيون عراقيون عاشوا الاضطهاد والظلم والغبن في زمن الرئيس العراقي الراحل المخلوع صدام حسين, ولم يتغير عليهم شيء بعد دخول الجيش الأميركي في مارس العام 2003. بكلام أوضح باتوا »فشة خلق« التنظيمات الارهابية ومتروكين لمصيرهم الأسود. والنتيجة مهاجمة 12 كنيسة في عدد من المدن العراقية في العام 2004 وخطف العشرات من المسيحيين في العام 2006, والتنكيل بجثث الرهبان والآباء بعد خطفهم ومن أصل نسبة نحو 15 في المئة من مجموع مسيحيي العراق قبل سقوط نظام صدام حسين لم يبق الا 7 في المئة والآتي أعظم. الكل يشهد على تفريغ أرض أور وبابل ونينوى من المسيحيين والدول المحيطة التي استقبلت ولا تزال المهاجرين العراقيين والمسيحيين دقت ناقوس الخطر. لكن لا أحد يحرك ساكنا ولا صوت يتفوق على قرار تفريغ الشرق من مسيحييه, ولا خريطة طريق جديدة أو واضحة للمهاجرين المسيحيين العراقيين, باستثناء الخيم والمؤسسات الانسانية والدينية و (...) المعتقلات.
اقترب عدد الوافدين من "بلاد الرافدين" الى سورية من المليون نسمة, بعد دخول نحو 800 ألف في بداية السنة الماضية, أما في لبنان فوصل العدد الى 25 ألفا بينهم اربعة الاف مسيحي. هذا عدا عن الشتات المنتشر في الأردن وتركيا والولايات المتحدة. واذا سلمنا بقراءات المحللين التي تعتبر أن موجة العنف والقتل تطاول كل العراقيين وهي تؤدي الى هجرة نحو 50 ألفاً شهرياً من الطوائف وفق احصاءات منظمة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة, الا أن هجرة المسيحيين منهم تكون من غير عودة, وهذا أخطر ما في الأمر. وفق التقرير الصادر عن »حقوق الانسان« فان نصف المسيحيين الآشوريين فروا الى بلاد الجوار بعدما صمدوا في بلاد الرافدين حتى العام 2003.

عراقية مسيحية
ولا تشكل هجرة مسيحيي العراق ظاهرة فريدة في تاريخ هذه الدولة التي خاضت حروباً, دفع فيها العراقيون عموماً والمسيحيون خصوصاً الثمن باهظاً. فهم كانوا ولايزالون الحلقة الأضعف, اذ لا حليف أو سند اقليمياً أو دولياً يدعمهم ولا يملكون ميليشيات ولا سلاحا, اضافة الى أنهم الأقل عدداً. فبعد هزيمة الرئيس صدام حسين الثانية في الخليج, تزايدت هجرة المسيحيين, بفعل تسلل اللغة الدينية الى مفردات الخطاب السياسي العراقي, وتردي الأوضاع الاقتصادية بفعل الحصار. وبعد سقوط بغداد على يد قوات التحالف, انتشرت خفافيش الظلام والحركات الأصولية وشرعت في مهاجمة المحال التي يملكها المسيحيون بحجة أنها تبيع الكحول, ما اضطرهم الى اغلاق أكثر من 300 محل. وامتدت الاعتداءات لتطاول الفتيات المسيحيات غير المحجبات.
ويخبر الشاب العراقي المسيحي نفسه أن الفتاة المسيحية يجب أن تضع الحجاب كي تمشي في الطريق أو تتعرض للاعتداء أو التهديد أو القتل. أما بالنسبة للشاب المسيحي فيمكن للارهابيين أن يفرقوه عن الشاب المسلم من خلال لحيته. فالشاب المسلم في العراق لا يحدد لحيته بل يتركها على طبيعتها بعكس الشاب المسيحي. فمنع الارهابيون تحديد الذقن وحكموا بالذبح على كل شاب يحدد لحيته واقفلوا محال الحلاقة في بعض المناطق. وان كان آمناً أن يترك الشاب المسيحي ذقنه كما هي فهو يرفض ذلك لأنه حل مؤقت. فالعيش في العراق باتت لا يحتمل, ويقول احدهم »ان الشاب منا سيبقى عاطلا من العمل اذ لا يستطيع أن يعمل مع أي جهة: لا مع الشرطة ولا مع الدولة ولا مع الأميركيين, والا فهو خائن ومصيره الموت«!
واضاف: قبل أن آتي الى لبنان قدمت على وظيفة في شركة لبنانية استثمرت في الموصل قرب قصر صدام فملأت الاستمارات المطلوبة مني وبعدما قرروا البدء بالعمل اختاروا عددا معينا منا, ولم تكد تمر تسعة أشهر حتى بدأ الارهابيون يهددون الباصات التي كانت تقلنا من مكان العمل واليه, متهميننا بأننا نتعامل مع الانكليز. انها ستراتيجية الارهابيين, يهددون, يسرقون, يطلقون الرصاص, يرسلون الرسائل, يخطفون الباصات, يقتلون. ويستطرد قائلاً: ان المسلمين أيضاً ليسوا مرتاحين في العراق, فالارهابيون يحاولون زرع الفتنة بين السنة والشيعة.

اما الموت أو... الموت
التقارير تشير الى تهديدات بالقتل للعائلات المسيحية بهدف دفعها للهجرة أو لتغيير ديانتها ولاجبارها على دفع أموال للارهابيين, علماً أن المسيحيين لم ينحازوا الى أي طرف في الفتنة. وتشير التقارير الأمنية الى مقتل عدد كبير من العراقيين المسيحيين في الهجمات التي طاولت المؤمنين, وهم يؤدون واجب الصلاة في الكنائس, اضافة الى عمليات تفجير سبع كنائس في يوم واحد وكان يوم أحد وهذا ما دفع بالآلاف للنزوح الى سورية بعدما ثبت أن الاعتداءات على الكنائس, كانت بمثابة مؤشر انما هي جزء من حرب الارهاب وتهدف في النهاية الى تخريب التجربة العراقية الجديدة. ويرى محللون أن اندفاع الارهابيين الى لون طائفي للحرب الأهلية كوسيلة لاستعادة السلطة أو لانشاء امارة اسلامية أدى الى انجرار الطرف الطائفي للحرب الأهلية كوسيلة لاستعادة السلطة, أو لانشاء امارة اسلامية.
وذكرت معظم المعلومات أن عدد المسيحيين في العراق كان قبل الدخول الأميركي الى العراق نحو 850 ألف نسمة, بينما بعض الاحصاءات ترفعهم الى مليون نسمة وكانوا ينتشرون في بغداد والموصل وكركوك والبصرة. وتقدر وزارة المهجرين والمهاجرين العراقيين عدد العائلات المسيحية النازحة بنحو 40 ألف عائلة بينما يؤكد الحزب الأشوري في العراق أن نحو 250 ألف عائلة هي كل ما تبقى من كل مسيحيي العراق وهؤلاء ينتظرون أول فرصة مواتية للحاق بمن سبقهم الى الخارج.
والى جانب مسيحيي العراق الذين يتكونون من الآشوريين (يطلق عليهم في العراق تعبير الآشوريين) والكلدان والسريان والأرمن هناك أيضاً أقليات أخرى مثل الصابئة الذين يتركزون بخاصة في الجنوب العراقي وهناك أيضاً الأزيديين أو اليزيديين بالاضافة الى طائفة أخرى يطلق عليها اسم الشبك والطوائف الثلاث الأخيرة لا يمكن ادراجها لا في سياق المذاهب والفرق الاسلامية ولا في اطار الملل المسيحية, بل هي عبارة عن مجموعات دينية موجودة فقط في بلاد الرافدين وبعضها ورد اسمه في القرآن الكريم الصابئة وأرجعهم الى ما قبل ظهور الديانتين المسيحية والاسلامية بقرون عدة.
ورغم من الضجة الداخلية والخارجية التي أثيرت بشأن وضع هؤلاء المسيحيين, فان النائب المسيحي في البرلمان العراقي يونادام كنا أوضح أن عدد العائلات المسيحية التي هجرت من الموصل بلغ في أسبوع واحد 1566 عائلة. وفي كل الأحوال بينما الحكومة العراقية والادارة الأميركية في العراق دأبتا على التباهي في الآونة الأخيرة بتحقيق انجازات على مستوى الاستقرار الأمني والسياسي تأتي قضية تهجير مسيحيي الموصل المستمرة منذ أكثر من أسبوع لتشكل نكسة جديدة لحكومة نوري المالكي, وليصنف العراق وفق تقرير المنظمة الأميركية لحرية الأديان بأنه صار من الدول التي يتعين مراقبتها وفق حدوث انتهاكات فادحة ازاء الأقليات الدينية في البلاد.

عراق في لبنان
الحكايات المأساوية عن الشعب العراقي لا تنتهي. فالفتاة العراقية هي ربما أكثر المعانين فهي مجبرة على ملازمة المنزل طوال الوقت والتهديد يلاحقها حتى في الجامعة حيث الجامعات مختلطة فيها الشباب والشابات, وقد حدث مرة أن خطف الارهابيون باصاً كاملاً يقل الفتيات الى الجامعة مهددينهن بملازمة المنزل. ويقول الشاب نفسه: الارهاب يتربص بنا في كل زوايا العراق, وهم يتغلغلون حتى في صفوف الشرطة العراقية. وقد صودف مرة أنني أشاهد الأخبار مع صديقي وهو شرطي مسيحي لم يذهب يومها في دورية مع زملائه, فعرضوا خلال الأخبار صوراً لدورية شرطة مقتولة على يد دورية شرطة أخرى, اتضح لنا عندها أن الدورية التي قتلت هي من الارهابيين.
في منطقة الفنار (شرق العاصمة اللبنانية بيروت) يعيش الآشوريون والكلدان العراقيون. في حي كامل, يشاركهم فيه بعض اللبنانيين على مقربة من منطقة "رويسات الفنار" التي يقطنها الشيعة. "السياسة" جالت في تلك المنطقة والتقت عراقيين وزارت آخرين في منزلهم:
اودجو عمانوئيل قال: "أتيت خلسة الى لبنان من الحدود السورية منذ تسع سنوات بعدما هددوا أولادي في المدارس ثم وجدنا رسالة تهديد أمام باب المنزل يطلبون فيها المال فهم دائما يريدون المال. خالتي وابنتها لم ترضخا للتهديد فقتلوهما..
جايمس حنا يقول: أن الدولة العراقية تحركها ايران التي لا تكترث الى وضع المسيحيين.
هرمز ايشو حنا قال: ان الارهابيين اطلقوا الرصاص على منزلنا في منطقة الرصافة فهددونا اما أن نرحل أو يقتلونا. فجئنا الى لبنان خلسة في العام 2005 وسكنا في منطقة الدكوانة أولاً ثم انتقلنا الى هنا. أخي يعيش في العراق لكن لا يمكننا الاتصال به. والمساعدات تأتينا من المطرانية ومن كاريتاس. لكن كلام المطران عن المساعدة يفوق التنفيذ.
اليزابيت البازي زوجته تقول: إن لديهم مقابلة لامكانية الذهاب الى أميركا لكنها لا تعرف ماذا ستفعل في أميركا وهي لا تتكلم اللغة الانكليزية ولا تجيد عملا. لكنها ستذهب من اجل أولادها الذين سيجدون عملاً أفضل في أميركا.
عصام بطرس عربو من البصرة قال: انه كان يعمل في مطار البصرة مع شركة انكليزية لكن بعدما هددوا الشركة اتهمونا بأننا نتعامل مع الانكليز فاضطررنا للمكوث في المنزل, فقررنا المجيء عبر سورية الى لبنان. هنا الحياة هادئة على الرغم من أنني لا أجد عملا. وفي شهر رمضان الماضي أتى شخص قال انه مندوب من المؤسسة الفضائية اللبنانية لبرنامج "سوبر ديو" الذي قدمه أيمن زيدان وابنه نوار وأخذونا "كومبارس" للبرنامج في الأستديو لكنهم لم يدفعوا لنا حتى الآن ونحن نطالب بستة آلاف دولار وهذا حقنا ولا نعرف ممن سنطلب ذلك.
ابنته أيفلين التي تعمل في احدى الشركات الأجنبية في لبنان قالت: أنها كانت تتنقل في الباص للذهاب الى المدرسة »لكن في الفترة الأخيرة منعونا من اداء الامتحانات فلم يقلنا الباص وقال الارهابيون انه علينا أن نضع الحجاب ونرتدي العباءة كي يسمحوا لنا باداء الامتحانات«.

 


http://www.dar-al-seyassah.com/news_details.asp?nid=34485&snapt=تقارير
تنبيه للمراقب   سجل

انت الزائر رقم     مرحبآ بك في منتديات عنكاوا كوم
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.503 ثانية مستخدما 21 استفسار.