لجنة المجلس الشعبي للسورايه في البرلمان الدانماركي أحتجاجاً على سياسته وللمطالبة بحقوق ابناء شعبنا بالحكم الذاتي، المادة 50 ، الموصل، الحماية، وفد تقصي الحقائق وتنبيه للبرلمان الدانماركي
أن ألالام وجروح ابناء شعبنا حملتنا لنقطع الطريق من مدننا في أرجاء الدانمارك الى كوبنهاغن لنكون سفراء شعبنا السوراية في البرلمان الدانماركي الذي يجسد فعلاً وحقيقة أرادة ألشعب الدانماركي الممثلة بمختلف احزابه السياسية المنتخبة شعبياً وفق برنامج واهداف ونظام داخلي يصونه اعضاءه مثل مقل اعينهم ويلتزمون بتطبيقه حد الحرف في تعاملهم اليومي مع المواطنين والمجتمع وعملية البناء وترسيخ دعائم الديمقراطية والرفاهية والمساواة في بلد الغنى والثروات البشرية اولاً.
فكان لنا لقاء مع لجنة السياسة الخارجية المتكونة من 17 عضو من الاعضاء البرلمانيين من كافة الاحزاب الاعضاء في البرلمان
أن غضبنا كان شديد وألسنة النيران الملتهبة من حناجرنا لتألمنا لما يعانيه أبناء شعبنا أستعرت ضد البرلمان الدانماركي الذي حملناه مسؤولية كبيرة لما يحدث لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (السوراية) في العراق وللقوميات الاخرى من المندائيين والازيديين والارمن والشبك. وذلك بسبب ان الدانمارك كانت واحدة من دول الحلفاء التي أيدت الحرب وشاركت فيها، رغم الاحتجاجات الشعبية العارمة والمظاهرات الضخمة التي خرجت في كافة مدن الدانمارك ولعدة أيام تنديداً بقرار الحرب والوقوف ضدها. ومع ذلك أصمت الحكومة الدانماركية اذانها عن مطاليب شعبها الجماهيرية.
وكلنا يعلم ماحدث وماذا أنجبت الحرب من ويلات ومأسي وعداوات وتفرقة بين أبناء الشعب الواحد بمختلف قومياته ومع جيرانه...
ولذلك طلبنا من البرلمان الدانماركي استدعاء الحكومة الدانماركية والطلب منها أن تنهي عملها السئ والخاطئ الذي شاركت فيه لاشعال فتنته بقبولها الدخول طرف في الحرب مع امريكا، أن تنهيه بشكل صحيح وسليم وتقوم بتعديل الاخطاء ومساعدة المتضررين من هذه الحرب الكارثية والضغط على حلفائها لضمان حيوات الاقليات العراقية كافة التي تدفع ثمن الحرب غالياً في العراق الجديد الطائفي المحصص والتابع والعقيم واللاأنساني والجاهلي والقادم من القرون الوسطى.
ألعراق الجديد الذي يحترم فيه اي شئ عدا حقوق القوميات وشعوبه الاصيلة.
وتحدثنا عن مأسي شعبنا خلال الخمس سنوات الاخيرة وكان لنا عدة مطاليب سيتم رفعها الى مجلس النواب كافة لاتخاذ قرارات فيها في جلسات البرلمان الدانماركي وتحول الى مجلس الوزراء لللبت في أصدار تعليمات للتنفيذ..
وليعلم برلمانيونا ألعراقيين الذين لايعرفون مامعنى صيانة الامانة الشعبية. واذا كان البرلمان العراقي قادر بأن يصم أذانه عن سماع أنين شعبنا من جوره الذي يمارسه عليه عبر تنظيماته التي وضعت اليد على مقدرات العراق التي تستخدمها ضد الشعب في قتله وترويعه، فأن برلمانيو الدانمارك الشعبيين لن يدخروا جهداً في محاسبة وزرائهم اذا اهملوا في وظيفتهم ولامرؤسهم اذا تقاعس.
وقد أجبرنا برلماننا ألعراقي على سلك هذا الدرب ولن نتوقف من طرق كافة الابواب العالمية لفضح الممارسات اللابرلمانية واللاديمقراطية واللاشعبية واللاأنسانية التي تتم في عراق اليوم بأمر من قيادات عراقية وبعض دول الجوار المتخلفة.
وليعرف البرلمانيون العراقيين انهم بتصرفاتهم هذه هم أختارو ا هذا الطريق الذي سيكون طريق نهايتهم وفضحهم عالمياً ودعوة لان يتخذ العالم كله مواقف منه ويقاطعه وسنفضح كل هذه المراوغات واللف والدوران والضحك على الذقون فالمتتبع للاخبار ومايجري في اقبية الدولة سيكتشف هول الكذب والغش والخديعة الذي يمارسه الجميع من خلال تصريحاتهم ووعدهم التي يقطعوها اليوم ويصرحوا بها ولاتصمد لاكثر من ساعات ولكن بعد ذلك يتصرفوا تماماً عكسها وبالضد منها بأوامر عليا.
وكانت ادناه مطاليبنا:
1 مسألة الحكم الذاتي التي طالبنا بها وهي حق من حقوق شعبنا وذكرنا ماعاناه شعبنا في المائة سنة الاخيرة وكذب وتنصل الدول الغربية نفسها والتي الكثير منها أيضاً اليوم ضمن قوات الحلفاء فقتل شعبنا ودمر وهجر وشرد. واليوم تمارس بحقه اقسى انواع القتل والتصفيات والتهجير فينحر مثل المعز والخراف ويساق الى المقاصل وتقطع اوصالى ويرمى في الحراري.
لذا شعبنا يحق له الحكم الذاتي ليرتب اموره على ضوء الدستور العراقي وان يتم تثبيت حقوقه فيها بشكل عادل ومتوازن وان يحتسب تعداده الى ماكان عليه قبل 5 سنة ولهذا الغرض قدمنا وثيقة دهوك التي رفعها المجلس الشعبي في مظاهرة دهوك لشمولها على الكثير من الجوانب والتفسيرات في مطلب الحكم الذاتي لشعبنا.
2 مطالبة اعادة المادة 50 الى اولها حيث ضمنت 12 مقعداً لشعبنا السوراية حيث ان البرلمان كان قد وافق وصوت عليها. وضمان حقوق كافة القوميات
3 أعادة أبناء شعبنا المهجر الى سكنه في الموصل وتعويضهم المادي والمعنوي وتوفير الامن والحماية والاستقرار لهم
وأذا تعذر ذلك على القوات الحكومية فنطالب الدانمارك للتدخل في توفير الحماية الدولية للاقليات اينما يسكنون.
4 توفير الحماية الفعالة اللازمة لابناء شعبنا بحيث اذا ظهر اي تقصير بعدها فيجب ان يحول فوراً أمر حمايتهم الى المجتمع الدولي ومعاقبة المسؤولين عن تهديد امنهم واستقراراهم.
5 أرسال وفد من البرلمان الدانماركي الى الوطن الى مناطق المهجرين لشعبنا في القرى والقصبات لتقصي الحقائق ليعرفوا عن كثب حجم وهول المأسي التي كانت حكومتهم معاً في خلقها بسبب فقدان الامن في العراق، وعدم تحقيق التغير المتوقع.
6 ان يتم حجز عدد مقاعد في مجالس المحافظات في كافة المدن العراقية يوازي النسبة التمثيلية من الممثلين حسب عدد النفوس من القوميات والاقليات قبل 5 سنوات والذين اجبروا على النزوح من مناطقهم بعد تهديدهم وتعذيبهم وابتزازهم ويتم ايلاء امر هذه المقاعد التي سيكون لها كامل الحقوق في مجلس المحافظة اسوة بالممثلين الاخرين في المجلس الى لجنة دولية هي التي تتولى ايجاد كادر عراقي نزيه يدير هذه المقاعد من ممثلي أبناء الاقليات المشهود لهم بالوطنية والشرف.
7 ألغاء او تأجيل انتخاب مجالس المحافظات اذا لم يتوصل البرلمان العراقي لوضع حد لهذه المهازل البرلمانية التي تمارس ضد الاقليات واذا لم تكف هيئة رئاسة الحكومة العراقية عن المثول ضد مصالح وحقوق أبناء جزء من الشعب العراقي الا وهي الاقليات وتهميشها ومعاملتها بدرجة واطئة عن باقي كتل الشعب العراقي التي تضعها في خانة الاولوية ومواطني الدرجة الاولى.
8 الكشف علناً عن الجهات المسببة والتي تقف وراء حوادت ترويع شعبنا واجبارهم على الهجرة وتفريغ العراق من مكوناته الاصيلة. مهما كانت الجهة التي تقف وراء الاعمال الارهابية هذه التي تؤدي الى تدمير النسيج العراقي الديموغرافي.
لقد وعد البرلمان الدانماركي من أنه سينقل الصورة واحتجاجنا ومطاليبنا الى كافة اعضاء البرلمان الدانماركي وسيتخذون قرار حول كل تلك الامور وسيحولون الامر على مجلس الوزراء والخارجية أيضاً لتقصي الحقائق ووضع ملف كامل امام البرلمان وسينظرون الى كافة مطاليبنا.
وها نحن نواعد أبناء شعبنا من انه سيكون لنا محطات اخرى معهم وفي برلمانات اخرى ومنابر عالمية اخرى ولن ندخر جهداً في الدفاع عنهم وفضح اسلوب وممارسة البرلمان العراقي والحكومة العراقية في التعامل حول مسألة حماية القوميات وتمثيلهم والدفاع عنهم ومشاركتهم الفعالة في الحياة السياسية وليس الصورية. واصدار تعليمات بملاحقة ومعاقبة المخالفين والقيام بأجراءات واقعية لترجمة نياتها الحسنة على ارض الواقع. والكف عن أستلام التعليمات من جهات خارجية التي لها هدف واحد فقط وهو السيطرة على العراق وخيراته، وتشويه المجتمع العراقي وتفكيكه وتأليب ابناءه ضد بعضهم البعض ليسهل عليهم امر قيادته مثل القطيع.
المجد والجنة لشهداءنا الابرار
الصبر وقوة الارادة لابناء شعبنا الصامدين في وطننا العراق
الموت والعار للخونة والمجرمين والى بأس المصير.
لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك
تيريزا أيشو ، أسحق بطرس، ستيفن أسحاق، داديشو بريمو، فكتوريا بولص، صباح بجوري
08 11 2008
وبهذه المناسبة لايسعنا الا ان نقدم اجمل الامنيات والصلوات لزميلتنا العزيزة فكتوريا بولص ( أم عصام) مع أمنياتنا لها بالشفاء ألعاجل. وكذلك لعائلة زميلنا العزيز صباح بجوري لمرض زوجته والذي كان لنا أيضاً محطتين لزيارتهم والاطمئنان عليهم
ishoo@oncable.dk