مسيحيون موصليون يقطنون عنكاوا
ندعو الرب صباحا ومساءا من اجل تعجيل عودتنا لمدينتنا
الموصل –عنكاوا كوم
قال مسيحيون نزحوا من مدينة الموصل واختاروا مدينة عنكاوا التابعة لمحافظة اربيل ملاذا امنا في ظل تدهور الاوضاع الامنية في مدينتهم انهم يدعون ويتمنون ان تتعجل عودتهم لمدينتهم التي غادروها بعد تعرضهم لظروف عصيبة من تهديدات وخطف اقربائهم خلال السنوات الاربع الماضية وصرحت ام فارس لمراسل عنكاوا كوم انها تركت منزلا فارها في مدينة الموصل واصطحبت اولادها كما رافقها في رحلتها لعنكاوا مجموعة من اقربائها بعد حادثة خطف استهدفت احد اقربائها وتابعت ام فارس يقودني الحنين للموصل ويؤلمني انني ايتعد عنها خاصة وان لي فيها ذكريات جميلة وصداقات وعوائل تربطني معها علاقات مميزة اما الموصليون الاخرون والذين قصدوا عنكاوا في اعوام سابقة فقد استوطنوا فيها وسعوا الى بناء حياتهم على اساس البحث عن مصدر بديل لما كانوا يعملون في مدينتهم الاصلية (الموصل )فاحدهم ويدعى صباح من الطائفة السريانية ترك محلا للتجهيزات الغذائية ومعملا لصنع الراشي وعمارات تجارية في الموصل بعد تلقيه العديد من التهديدات التي ارغمت شركائه للبحث عن ملاذات امنة اما صباح فقرر ان ينشيء معملا لصنع الكبة الموصلية في عنكاوا الامر الذي استقطب له ابناء المدينة ممن نزحوا منها تقودهم رائحة الكبة المشهورة في الموصل لبعض الحنين وتخيل الذكريات وانثيالها في مخيلتهم اما الشخص الاخر فيدعى جنان كان يعمل تاجرا للملابس الجاهزة وقصد عنكاوا خلال العامين السابقين واستطاع ان ينشيء محله على غرار ما تركه في المدينة السابقة في منطقة السرجخانة ويقول لمراسل عنكاوا كوم بالطبع لايوجد مجال مقارنة حول حجم مبيعاتي بين الموصل والمدينة الصغيرة عنكاوا لكنني مجبر على العمل لمواجهة ارتفاع المعيشة وتسديد ثمن البيت الذي اقطنه مع عائلتي المكونة من سبعة افراد ويضيف جنان تركت منطقتي في حي المصارف بعد ان اضحت منطقة للمواجهات المسلحة وانتشار الجماعات المسلحة التي حظيت منها بتهديديين تجبراني على دفع الجزية ..