الذكرى السنويه الاولى لرحيل الاب الفاضل باسل مروكي القس شمعون
عام مر كالريح على رحيلك عن هذه الدنيا الى جوار ربك .
كان يوما حزينا و حدثا قاسيا علينا ، ففي مثل هذا اليوم و في مثل هذه الساعات تقريبا خطفك الموت منا عنوة و جعلنا نبكيك سائلين ... ماالذي خطفه الموت تحديدا ؟
الربما خطف جسدك ؟
نعم ... فقدناك جسدا فقط ... ولكن ذكراك باقيه في قلوبنا و أذهاننا ولن ننساك مهما طال الزمن ولن ننسى ما تعلمناه منك من حب و طاعه و أيمان و تواضع و تفاني و صبر و صلاة و أمانة و أخلاق ......
لذلك لن نوفيك مهما ذرفنا من دموع ...إ ومهما صلينا ...إ ومهما أشعلنا لك من شموع ...إ لأنك كنت السباق دوما في ذلك...إ
فهنيئا لك الملكوت يا أبتي العزيز باسل لسيرتك الخالده ... وليمنحك الرب الراحه الابديه مع القديسين والابرار ... ولتكن لنا شفيعا عند الاب السماوي ... أمين .
أبنك الذي لا ينساك يوما في صلاته
أبو ماركريت
مشيكان - أمريكا
8 - 11 - 2008