|
Iskander Bikasha
|
مقاطعة الانتخابات القادمة ام المشاركة في تهميش انفسنا اسكندر بيقاشا ليس هنالك الكثيرين ممن لا يعترف بان ما جرى للمسيحيين في مجلس النواب ما هو الا ظلما وقهرا وتهميشا حتى من الذين وقعوا على القرار المهين, جلال الطالباني مثالا. وقد اثبت اقوال المسؤولين العراقيين المعسولة بانهم مستعدون للكذب والمراوغة الى حد كبير بينما افعالهم يشتم منها رائحة التعصب الديني والقومي وتثبت بانهم انذروا انفسهم لاحزابهم وطوائفهم وليس للعراقيين جميعا. لا نريد هنا اعادة خيبات الامل التي جنيناها من الحكومة والبرلمان العراقيين الحاليين لكننا لا نستطيع اغفال ما جرى حديثا في الموصل والمسرحية الكوميدية والمأساوية في ان واحد حول نظام انتخاب مجالس المحافظات. الشئ الايجابي في كل ماجرى هو وضوح صورة العراق الجديد وانكشاف حقيقة من كنا نعتبرهم اصدقاء وحلفاء لا بل اشقاء في الوطن الواحد. لقد تم وضع المسيحيين في موقع محرج لابل وخطير جدا لا يمكننا السكوت عنه اواخفاء رؤوسنا في الرمال كما فعلناها في مناسبات عدة. يجب علينا اتخاذ مواقف واعية ومؤثرة تكون بقدر الاهانة التي وجهها النواب والمسؤولون العراقيون لنا. احد هذه المواقف هو مقاطعة انتخابات مجالس المحافظات القادمةومن اجل ان لا نخسر معركتنا مع قوى التعصب والتطرف والشوفينية مرة اخرى يجب ان تكون الخطوات التي يجب على شعبنا اتخاذها مدروسة ومنسقة لا بل نرى وجوب ان تكون موحدة ايضا. في البداية علينا الاجابة على السؤال الجوهري , هل ترون ان المقاطعة هو الاسلوب الافضل للرد على قرار البرلمان ؟واذا كان بعضنا يرى ذلك, فما الخطوات الواجب علينا اتخاذها لانجاح هذا الموقف؟وبالتاكيد فان الكتل البرلمانية العراقية ستعمل على افشال هذه الخطوة لاضفاء صبغة الشرعية على الانتخابات. فما هي هذه الخطوات برايكم؟ وهل تعتقدون بانهم سينجحون؟ومن اجل ان تنجح المقاطعة فاننا يجب ان نكون موحدين في هذا الموقف. فهل تعتقدون بان شعبنا يستطيع ان يترفع عن خلافاته المتعددة ويتوحد في هذه النقطة؟ ام ان هنالك جهات ستنساق وراء بعض الفتات الذي قد ترميه الكتل السياسية العراقية لكسر المقاطعة وافشالها او تركن للخوف وتشارك في الانتخابات؟ولم المقاطعة اساسا ؟ وهل افادت مقاطعة السنة للانتخابات الاولى؟ الم يجدوا انه من الافضل المشاركة في الانتخابات لزيادة تأثيرهم في مجريات السياسة العراقية؟لقد اعلن النائبين يونادم كناوابلحد افرام بانهم (احزابهم بالطبع) ستقاطع الانتخابات القادمة من دون الاستشارة ببقية الاحزاب والمنظمات والكنائس لاتخاذ موقف موحد. هل تعتقد بان ما فعلوه كان صحيحا وان موقفهم كان ظروريا للرد على البرلمان ومجلس الرئاسة؟بالتأكيد فان لكم أراء وطروحات تنظر الى الموضوع من زوايا اخرى. دعونا معا نلعق جراحنا ونتشاور للوصول الى موقف عقلاني في هذا الموضوع. ------------------ فيما يلي نص المقترح الثاني لتعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والذي فاز بأغلبية أصوات النواب:
المادة (1): تضاف مادة برقم (52) الى قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي المرقم (36) لسنة 2008 وتقرأ كالآتي:
اولاً: تمنح المكونات التالية العدد التالي من المقاعد المخصصة في مجالس المحافظات:
1- بغداد: مقعد واحد للمسيحين ومقعد واحد للصابئة.
2- نينوى: مقعد واحد للمسيحين ومقعد واحد للأيزيديين ومقعد واحد للشبك.
3- البصرة: مقعد واحد للمسيحين.
ثانياً: على المرشح ان يبين ان كان يريد الترشح للمقاعد العامة كما هو وارد في الفصل الثالث من القانون أو المقاعد المخصصة للمكونات كما هو وارد في هذه المادة. ولا يحق لمرشحي المكونات المذكورة في اولاً أعلاه الترشيح للتنافس على المقاعد العامة.
ثالثاً: تمنح المقاعد للقوائم الحاصلة على أعلى الاصوات وفقاً لعدد المقاعد المخصصة للمكونات في المحافظات المنصوص عليها في الفقرة اولاً من هذه المادة.
رابعاً: تشمل الكيانات السياسية المستقلة الممثلة للمكونات والمسجلة في المفوضية حصرياً بالمقاعد المحجوزة. خامسا: تسري البنود الواردة في الفقرة اولا اعلاه على انتخابات مجالس المحافظات لعام 2009 ويصار الى تخصيص مقاعد المكونات في موعد لاحق وفقا لنتائج الاحصاء السكاني.
المادة (2) ينفذ هذا القانون من تاريخ مصادقة مجلس رئاسة الجمهورية.
وجاء في الاسباب الموجبة لتشريع القانون " لغرض افساح المجال للمكونات بالتمثيل في مجالس المحافظات وايصال اصواتهم وعرض مشاكلهم وحقوقهم في هذه المجالس، شرع هذا القانون".
المصدر: موقع الاتحاد الوطني الكردستاني
|
|
|
|
« آخر تحرير: نوفمبر 10, 2008, 03:40:54 pm بواسطة Iskander Bikasha »
|
تنبيه للمراقب
|
|
|
|
|
gorguiss
|
الاخ الفاضل اسكندر بقاشا المحترم الاخوة القراء الاعزاء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ــ ان قرار مقاطعة الانتخابات قرار غير حكيم 2 ــ علينا ان نبين رفضنا لتمثيلنا كمسيحيين وان نطالب بتمثيلنا قوميا 3 ــ ان الكراسي المخصصة لنا فيما لو تمكنا من جعلها على اساس قومي ، فان زيادة العدد سيكون مسالة تتطلب جهدا ونضالا 4 ــ ان اعلان الاخ يونادم والاخ افرام مقاطعة حزبيهما للانتخابات هو بمثابة انتحار سياسي اضافة الى كونه اعتراف ضمني بقبولهم للتمثيل المسيحي واعتراف منهم بصحة قرار البرلمان الذي يخصص لنا كرسي واحد.. لانه المفروض بالاخ يونادم والاخ افرام حشد امكانات حزبيهما واضافتها الى امكانيات احزابنا وشعبنا من اجل ان نفوز باكبر قدر ممكن من المقاعد وعلى الاقل في نينوى وموصل الجريحة 5 ــ وعليه فانني اعتقد واقترح ان نشترك بالانتخابات وكما يلي : اولا : المشاركة بقائمة موحدة ثانيا: والمشاركة في قوائم القوى الوطنية الكبيرة وبذلك سوف نضمن الفوز باكبر قدر من المقاعد سوف نثبت وجودنا واحقيتنا بالتمثيل مع التقدير فاروق كيوركيس gorguis_farouk@hotmail.com[/size][/color]
|
|
|
|
|
|
Youhana Bidaweed
|
الاخ اسكندر بيقاشا
الحقيقة يجب ان تقال ، نحن امام موقف (اما ان نكون او لا نكون ) كما قال شكسبير. اولا نحن شعب متاكل من الداخل وتحت انواع الضغوط والتهديدات المختلفة من الخارج علينا قبل كل شيء نرتب البيت الداخلي لشعبنا بعيدا عن موقف الكنائس والانتهازيين الذي يبدو لا يزيد الطين الا بلة علينا في هذه الايام؟!!!!!! ثانيا يجب ان نجواب على السؤال (( اما ان نكون لا نكون) والجواب لا يأتي من المقاطعة والذي يفسر بالهزيمة والعجز (جربها غيرنا وفشل). انا اعتقد هذا هو التحدي الحقيقي الذي ينتظرنا وكنا ننتظره ،لذلك يجب ان نشارك بقوة على شرط بصيغة موحدة كي نثبت لاخوتنا العرب والاكراد نحن نحب وطننا، ونحن كنا معه دوما في السراء والضراء على الرغم ما حصل ويحصل لنا .
ويجب ان تحسم النتيجة مسبقا بأننا نحصل اكثر ما خصص المجلس النواب وهيئة الرئاسة من المقاعد الثلاثة (حصة برنوط كما قال الاخ جميل روفائيل) فهل نحن مستعدون ان نتنازل عن مصالحنا وخلافاتنتا الشخصية ونغوض المعركة؟ ام نبقى منقسمين وتكون النتيجة خيبة امل وبرهان وحجة حقيقية للحكومة والبرلمان وهيئة الرئاسة في انهم لم يظلموا المسيحيين وانما هم ظلموا انفسهم!!!
اتمنى ان تكون الغلبة للعاطفة على العقل في اتخاذ هذا القرار عند كل واحد من ابناء شعبنا لان قرار العقل اليوم يعني المصالح والنفوذ والتكتلات والقبائل والعشائر موقف الكنائس ، اي انقسام داخل انقسام داخل انقسام.................الخ . ثم الضياع.
يوحنا بيداويد
|
|
|
|
|
|
عبدالاحد سليمان بولص
|
أن التشبث أو اللهاث وراء الكوتا يشبه ما يقوم به الأطفال المدللين الذين يلحون على ذويهم للحصول على قطعة من الحلوى أما أذا لهث الكبار فتلك مهانة يجب تلافيها. أن نعتمد على الآخرين ليوفروا لنا حصة صغيرة أمر معيب آخر فهم لا تهمهم غير مصالحهم وما الكلام المعسول الذي نسمعه من هذا المسؤول أو ذاك الا ذر للرماد في العيون وما أن ينطق هذا المسؤول بكلام مجاملة ألا ونراه يتصرف عكس ما صرح به وخير دليل على ذلك ما حصل مع قانون أنتخابات مجالس المحافظات. أمامنا أمران لا ثالث لهما هما: 1) التوحد والأعتماد على أمكانياتنا الذاتية والحصول على ما يمكننا الحصول عليه من خلال المشاركة الفعالة في أية أنتخابات تجري في البلد. أو: 2) الأنزواء ولأبتعاد عن الساحة السياسية بأجمعها فهذا خير لنا من أن نعرض أنفسنا لمثل هذه الأستهانة والتهميش. عبدالاحد سليمان بولص
|
|
|
|
« آخر تحرير: نوفمبر 10, 2008, 09:52:56 pm بواسطة عبدالاحد سليمان بولص »
|
تنبيه للمراقب
|
|
|
|
|
Hannani Maya
|
الأخ العزيز الكاتب القدير ... اسكندر بيقاـشا الجزيلا الأحترام .
سلام المسيح ...
لقد ثبت بمـا لا يقبل الشك بـان مـا سميت بالعملية السياسية في العراق الجديد إ قد فشلت فشلا ذريعـا ، وكل الذين اشتركوا فيهـا من الأسماك قد ابتلعتهم الحيتان الجائعة التي اكلت كل شئ ولم تشبع فـاندارت على الأسماك التي معهـا واكلتهـا هي وحصتهـا ، وانـا شخصيـا ارى ان افضل طريق لنـا نحن المسيحيون وكل الأقليـات القومية الأخرى هو ان نتوحد اولا ونؤمن ايمـانـا راسخـا بالثوابت الوطنية العراقية وننبذ الأحتلال وعملائه الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الذاتية والتسابق فيمـا بينهم وباية طريقة كانت للحصول على حصة اكبر من الكيكة العراقية ، ومقاطعة الأنتخـابـات هو افضل من خوضهـا واقول للأخوان الذين سبقوني في التعليق ويخشون من المقـاطعة ومصير الآخرين الذين قـاطعوهـا من قبلنـا ... مـاذا استفاد العراق وشعبه من المشاركة في تلك الأنتخـابـات ومـا سمي بالدستور والى اخره ...؟؟؟ لقد ان الأوان ان نفهم مـا يدور حولنـا منذ الأحتلال ولحد الآن وان نحلل مواقف كل حزب او كتلة سياسية في العراق الجديد إ بدقة وتروي وبعد نظر .
ابو فرات
مع المحبة والتقدير
|
|
|
|
« آخر تحرير: نوفمبر 10, 2008, 06:48:26 pm بواسطة Hannani Maya »
|
تنبيه للمراقب
|
|
|
|
|
Hannani Maya
|
الأخ العزيز الكاتب القدير ... اسكندر بيقاـشا الجزيلا الأحترام .
سلام المسيح ...
لقد ثبت بمـا لا يقبل الشك بـان مـا سميت بالعملية السياسية في العراق الجديد إ قد فشلت فشلا ذريعـا ، وكل الذين اشتركوا فيهـا من الأسماك قد ابتلعتهم الحيتان الجائعة التي اكلت كل شئ ولم تشبع فـاندارت على الأسماك التي معهـا واكلتهـا هي وحصتهـا ، وانـا شخصيـا ارى ان افضل طريق لنـا نحن المسيحيون وكل الأقليـات القومية الأخرى هو ان نتوحد اولا ونؤمن ايمـانـا راسخـا بالثوابت الوطنية العراقية وننبذ الأحتلال وعملائه الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الذاتية والتسابق فيمـا بينهم وباية طريقة كانت للحصول على حصة اكبر من الكيكة العراقية ، ومقاطعة الأنتخـابـات هو افضل من خوضهـا واقول للأخوان الذين سبقوني في التعليق ويخشون من المقـاطعة ومصير الآخرين الذين قـاطعوهـا من قبلنـا ... مـاذا استفاد العراق وشعبه من المشاركة في تلك الأنتخـابـات ومـا سمي بالدستور والى اخره ...؟؟؟ لقد ان الأوان ان نفهم مـا يدور حولنـا منذ الأحتلال ولحد الآن وان نحلل مواقف كل حزب او كتلة سياسية في العراق الجديد إ بدقة وتروي وبعد نظر .
ابو فرات
مع المحبة والتقدير
|
|
|
|
« آخر تحرير: نوفمبر 10, 2008, 06:50:48 pm بواسطة Hannani Maya »
|
تنبيه للمراقب
|
|
|
|
|
كوركيس الهوزي
|
الصديق العزيز أسكندر بيقاشا
لقد بات جليا للعالم أجمع ولأبناء شعبنا على وجه الخصوص إن النظام السياسي الجديد في العراق (والذي تحكمه مجموعة منفيين كما قال بول بريمر في كتاب مذكراته المعنون عام قضيته في العراق) إن النظام المذكور بسلطاته الثلاثة ( التشريعية - البرلمان - والتنفيذية - الحكومة - والقضائية) كان قد خطط مسبقا وبمباركة من قوات الاحتلال على تهميش دور أبناء شعبنا في المشاركة بالعملية السياسية وعمل على إقصائهم من العملية السياسية برمتها, وما سياسة القتل والتشريد والترهيب والتهجير القسري ضد أبناء هذا الشعب الأصيل المسالم وعلى مدى السنوات الخمسة المنصرمة إلا إصرارا على هذه السياسة الرعناء والشوفينية التي تبين للعالم اجمع إن مجموعة المنفيين المذكورة وكل الذين أصطف حولهم قد جاءوا من اجل مصالحهم ومصالح مجاميعهم وأحزابهم وميليشياتهم التي هي أداة تنفيذ لجرائمهم القذرة وقد أثبتت سنوات الخمس المنصرمة, لذا علينا تدارك الأمر سريعا خاصة بعد أن أصطف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مع الشلة الحاكمة ولزم الصمت إزاء ما يجري من انتهاك لحقوق أبناء شعبنا والشعوب الصغيرة الأخرى المسماة بالأقليات.
إن أولى الخطوات الجادة للوقوف بوجه هذا المخطط اللعين الذي لا يستهدف فقط إقصاء وتهميش دورنا في إدارة أمور بلدنا في مناطق تواجدنا التاريخية وإنما يستهدف أيضا تاريخ وحضارة أمتنا ومحو آثارها وطمس تراثنا الحضاري, وعلينا أولا وقبل كل شيء توحيد صفنا القومي وخطابنا السياسي والوقوف على أرضية صلبة قاعدتها الحقيقية تاريخنا وارثنا الحضاري ووضع مصالح أبناء امتنا فوق كل الاعتبارات للظهور أمام العالم أجمع وأمام الأقزام الذين يحكمون بأننا أمة موحدة ولنا حقوق أساسية في هذا البلد الذي كان يوما بلدنا نحن فقط قبل أن تأتي غزوات القتل والتدمير ون بعدها غزوات التتار والمغول وأخيرا الاستعمار والاحتلال وأعوانه من خونة هذا البلد.
والخطوة التالية بعد توحيد الصفوف والخطاب السياسي هو المشاركة الفعالة في الانتخابات القادمة سواء كانت محلية وعلى مستوى المحافظات أو الانتخابات العامة لاختيار أعضاء السلطات الثلاثة, وعلى قوانا السياسية العاملة على أرض الوطن إثبات الجدارة والأمانة في خدمة الوطن وأبناء الأمة وان يبينوا للعالم اجمع إنهم أبناء هذا الوطن الأصلاء ولهم الحق كاملا في المشاركة وحكم البلد وفي مناطق تواجدهم وعدم السماح للآخرين أن يمثلوهم في أي مجلس أو برلمان أو وزارة. . كما نطالب من سلطاتنا الكنسية المقدسة أن تساند قوانا السياسية, لأن هنالك من يراهن على فرقتنا من خلال التأثير على رجال الكنيسة وقد نجح هذا البعض في نيل ما يريدون عندما قسموا المجمع المقدس لكنيستنا الكلدانية إلى مجمعين واحد في الشمال يؤيد الأكراد (الذين لم يعملوا يوما من اجل مصالحنا) وآخر في وسط وجنوب البلد والذي هو المجمع المحق في تمثيل كنيستنا وعلى رجال وقادة كنيستنا أن يتداركوا هذا الأمر وهو بان الذين عملوا على تقسيم مجمعهم لازالوا يراهنون على المزيد ويعملون الآن على تكريس هذا التقسيم من اجل الوصول إلى نتيجة يقولون فيها للعالم ((إن الشعب الكلداني الآشوري السرياني وقواه السياسية لم يستطع ترشيح من يمثلهم هنا وهنالك, لذا بات لزاما علينا تمثيلهم نحن, وإذا تطلب الأمر قد يرشحون من يمثل رجال الكنيسة في هذه المجالس ويطرحون سياسي الأمة جانبا بحجة عدم الاتفاق فيما بينهم على من يمثلهم)). لذلك إنني مع المشاركة في الانتخابات ولكن بدون الكوتا التي جاءت بها المادة 50 السيئة الصيت وتعديلاتها البغيضة والتي تعتبر انتقاصا من قدراتنا في إقناع أبناء شعبنا في تمثيلهم وانتقاصا من إيماننا في العملية الديمقراطية ويجب من هذه اللحظة الطلب لإلغاء الكوتا المذكورة وكذلك العمل والإعلان بأننا نريد المشاركة في الانتخابات المحلية والعامة من خلال قوائم موحدة يتفق عليها ممثلو قوانا السياسية مجتمعة وبمباركة من كنيستنا التي يجب أن يكون رجالاتها مصدر قوة لسياسيينا ومعين لهم يستشيرونهم في أمور وقضايا أبناء امتنا.
ويجب على سياسيينا وقواهم المنظمة من أحزاب وحركات ومنظمات المجتمع المدني ومثقفينا العمل سوية في هذا الاتجاه وان يكون ولائهم الأول والأخير لوطنهم وأبناء أمتهم وكنيستهم وتكون كنيستهم في المقابل وهي متمثلة بقادتها السند والعن القوي لهم وتبارك مساعيهم في كل عمل جماعي مخلص يقومون به.
إن التهرب من خوض الانتخابات لن يخدم غير أعدائنا وإنهم - أي الأعداء - قد عملوا كل هذا لاستفزازنا وتكريس فرقتنا وليجعلون من الإحباط عنوانا لسياستنا, ولكنهم انشاءالله لن يصلوا لأهدافهم الشريرة المرسومة مسبقا إذا ما اتفقنا على وحدة الصف والفكر والخطاب السياسي.
لأن شعبنا الكلداني السرياني الآشوري قد أدرك تماما خطورة ما يخطط له أعداء امتنا ومستعد الآن أكثر من أي وقت مضى لمساندة ساستنا وقوانا السياسية إذا ما اظهر هؤلاء حقا وحدة الصف والهدف واتفقوا على خدمة الأمة وأبنائها وتحرروا من تأثيرات الآخرين , سيروا وجميعنا معكم والله الموفق.
كوركيس أوراها منصور الهوزي
|
|
|
|
|
Masehi Iraqi
|
الاستاذ اسكندر بيقاشا
نشكرك و موقع عينكاوة لفتح باب النقاش بالموضوع و أتمنى على اخوتي الاختصار بالمناقشة و اعطاء اراء محدده ، و اوافق السيد فاروق كوركيس على رأيه و اؤكد ما يلي: 1-مقاطعة الانتخابات قرار غير حكيم ....... علينا أن نتشبث بأقصى ما ممكن للحصول على مقاعد ضمن القوائم التي سجلت. 2-نتوقع الدعم الاعلامي من مؤسساتنا الاعلامية و الحزبية و الجماهيرية و أيضا دور الكنسية و الجمعيات الشبابية لدعم أهمية الذهاب الى صناديق الاقتراع من قبل الجميع و الادلاء بأصواتهم. 3- شرح و تحفيز الجماهير من شعبنا بمختلف طبقاته عن أهمية الادلاء بالاصوات لصالح ابناء شعبنا و القوائم المسجلة. 4- التمحور تحت هدف واحد فقط هو الحصول على اقصى عدد من المقاعد ضمن مناطق تواجد أبناء شعبنا. 5- الدعوة للتحالف بين القوائم و الشخصيات التي سجلت نفسها في المفوضية العليا للانتخابات و أختيار مرشحين محدودين متفق عليهم بين كل القوائم لمنع تشتت الاصوات و النتيجة ستذهب جهودهم هباء.
هنالك مقولة صحيحة و هي (( نعمل بالممكن و لا ننسى الطموح )) و علينا أن نستخدم ذكاء ابناء شعبنا و لا ننقاد الى الاخوة يونادم و أفرام مع احترامنا لكلا الشخصين و تقديرنا لجهودهم بالاشهر الاخيرة فقط، كونهم فشلو في أداء مهمتهم بعد أن أعتقدو انهم يتمكنون من العمل بدون قاعده جماهيرية عريضة تقف خلفهم بداخل العراق و خارج العراق حيث امتداد شعبنا يصل الى كل العالم و استندو بعملهم الى أحزابهم فقط و وثقو بزملائم الذين تخلو عنهم عندما اصبح من اللازم الموافقة على الاستحقاقات. و ندعوهم لآفساح المجال لغيرهم للعمل بالمرحلة المقبلة.
و الى الاستاذ يوحنا بيداويد أقول نحن كنا و نبقى و سنكون أن شاء الله لو تضافرت الجهود لجمعنا على كلمة واحده .
|
|
|
|
|
|
مؤيد يوسف السناطي
|
بداية اوجه شكري لكافة الاخوة المتحاورين .. واحترامي الشديد لكافة الاراء والافكار المطروحة . اسمحوا لي ان اختلف بالراءي لجميع ما طرح في هذا الموضوع .. لان كل ما كتب انما يرسخ وبشدة للطائفية البغيضة .. ويؤسس لمجتمع قومي وطائفي تتجاذبه النعرات الفئوية والافكار الشوفينية .. علينا ان نسموا بتطلعاتنا الى ما فوق النظرة العنصرية الضيقة .. بل علينا ان يكون انتماءنا للوطن اولا ..ولا نحصر تفكيرنا بالطائفة .. علينا ان ننطلق بتفكيرنا .. لاان نتقوقع على ذواتنا . بصراحة .. مساءلة المحاصصة الطائفية داخل البرلمان او حتى في جهاز الرئاسة امر يدعو الى الاستهجان .. لان الراءس اذا ابتلي بداء الطائفية فما بال الشعب .. انا كعراقي لا انظر لمن يمثلني في البرلمان لاي قومية او دين اوطائفة ينتمي .. بقدر نظرتي لمدى التزامه .. ووطنيته .. وجديته في العمل واخلاصه وتفانيه من اجل خدمة .. وهنا اركز على كلمة خدمة مجتمعه .. واحترامه لكل وعوده الانتخابية والسعي لتحقيقها . من هذا المنطلق علينا ان نفكر بجد .. بماذا سيفيدنا مقاطعة الانتخابات .. بماذا سيفيدنا التقوقع والانكفاء على الذات .. لماذا لا ننفتح على الاخرين ونكون جزءا من كل .. علينا ان نذهب الى الانتخابات لنضع الشخص المناسب في مكانه المناسب .
|
يا بعيد الدار عن عيني ومن قلبي قريبا كم اناديك باشواقي ولا القى مجيبا
|
|
|
|
gorguiss
|
الاخ مؤيد يوسف السناطي المحترم ان الحوار وتبادل الاراء ظاهرة حضارية مفيدة جدا ، وعليه فأن الاختلاف في الراي سوف يصب في الصالح العام شريطة عدم المساس بحقوقنا القومية ، وعليه اسمح لي ايها الاخ الفاضل ان اقول انه من السذاجة ان نظل متمسكين بشعارات الوطنية والانتماء للوطن في وقت تسعى المكونات العراقية الاخرى الى الفوز بحصة الاسد وباكبر قدر ممكن من المكتسبات والحقوق في ظل الطائفية والصراع الطائفي وتصفية الحساسات والاعتماد على الميليشيات الطائفية والتي استمد الارهابيون منها الذرائع للقيام بالعمليات الارهابية ضد شعبنا البريء ، لذلك نحن نرفض مزايدات الاخرين على وطنيتنا وانتمائنا العراقي ، وعليه فان مطالبنتنا بحقوقنا القومية والحكم الذاتي لا يتنافى مطلقا مع انتمائنا الوطني والعراقي ، اما بناء الديمقراطية في العراق فاننا بلا شك تواقين اليها وعليه فان الاولوية هي نيل حقوقنا اسوة بالعرب والاكراد وفي مقدمتها الحكم الذاتي الذي سيكون الضمانة الوحيدة لحقوقنا القومية ، وبعد ذلك انا اوافقك الرايء ستكون مسالة تمثيلنا في البرلمان مسالة يقررها شعبنا وسيكون لكل حادث حديث . مع التقدير
فاروق كيوركيس
|
|
|
|
|
|
مؤيد يوسف السناطي
|
اخي فاروق .. تحياتي .. احترم راءيك .. اذا كنت تعتبر الانتماء للوطن سذاجة .. فها انا اعلنها امام الجميع وبكل فخر باني بمنتهى السذاجة لان انتمائي اولا واخرا هو لوطني .. ان المحاصصة الطائفية لن تجدي نفعا .. وما نحن سوى اقلية صغيرة .. علينا ان نعترف بذلك قبل ان ننجر الى لعبة كبيرة لاناقة لنا فيها ولا جمل لنكون كبش فداء لهؤلاء اللاعبين الكبار .. اونصبح ذيول لهم .. هل ترضى لنفسك بذلك .. ؟ ام هل تستطيع مجاراتهم بلعبهم .. اشك في ذلك .. اخي .. لست انا من يمشي وراء الشعارات .. اقراء مداخلتي جيدا لتعلم انني فقط اود ان انبه الناس من الانجرار وراء فتنة الطائفية التي يسعى الكثيرون من جرنا اليها .. انظر حولك اخي .. ترى جميع الدول المتقدمة لا وجود للمحاصصة الطائفية في حساباتها .. ثم التفت الى الدول المتخلفة ترى الازمات والحروب الطائفية تطغي فتحرق الاخضر واليابس .. ثم بعد ذلك تاءمل مليا قبل ان تختار .
|
يا بعيد الدار عن عيني ومن قلبي قريبا كم اناديك باشواقي ولا القى مجيبا
|
|
|
|
TEERY BOTROS
|
عزيزي الاستاذ اسكندر بيقاشا يقول بعض نواب البرلمان العراقي، ان كان المسيحيين سيحصلون على( 3 ) مقاعد فهم لم يعودوا اقلية،وهذا منطق صحيح ومقبول، وهل يمكن الرد عليه؟، وقالت الحركة الديمقراطية الاشورية ان لدينا في سهل نينوى حوال 150 الف صوت انتخابي ولو اضفنا اليهم الالاف التي هاجرت من بغداد والبصرة والرمادي وعادت الى مناطقها في قرى وقصبات سهل نينوى فاننا ضامنون على الاقل خمسة مقاعد، وبالطبع ادرك انا وانت ان هذه الارقام مبالغ فيها وقد قيلت لاسباب انتخابية ولطعن بعض الاطراف الاخرى، ولكن لحد الان لم يقل من نشرها انه لم يكن في ما قاله شيئا غير صحيح وان كانت ممارساتهم ومطالبهم واتجاهم تؤكد على ذلك، ولكن من سيقاطع الانتخابات حقا، هل سيقاطعها الشيوعيين والكورد والعرب، الا يمكن لكل هذه القوى ان ترشح شخصا لملئ الفراغ نتيجة المقاطعة، انه ايضا سؤوال، واذا كان موقف كل الاطراف المندد بالغاء الفقرة 50 من قانون انتخابات مجالس المحافظات، قد تم اجهاضه بالمواقف الاحادية والاستعلائية لصاحب الاتهامات لكل قوى شعبنا، من يضمن ان المقاطعة لا يمكن ان تضرب من داخل البيت الداخلي وخصوصا ترشيح اشخاص بصفات اخرى وهذه العاب انتخابية ممكن اللجوء اليها ومقبولة نوعا ما، فاذا كان مقبولا من شخص عمل كل شئء لتحقيق مصالحه ومصالح حزبه وعلى اشلاء امته وشعبه، الا يمكن اللجوء لما هو مقبول نوعا ما والامر الاخر المطلوب الاجابة عليه في طرح المقاطعة هو لماذا لا نقاطع البرلمان المسبب الرئيسي لهذا الوضع الذي نستنكره، ولماذا لانعلن الاستقالة منه ان كنا مستاؤون من قراراه؟ اليست تلك الرسالة اوضح واكثر تأثيرا؟ انه السؤوال الذي يجب على السيدان كنا وافرام الاجابة عليه، وسؤال اخر لماذ لم يؤكد السيد كنا مشاركته في الانتخابات ولم كان هو بحكم المنسحب قبل قرار مصادقة الرئاسة على القانون الاخير؟ . اذا طرح المقاطعة في ظل الشكوك الكثيرة التي تلف العلاقات بين مؤسساتنا السياسية والتي كان سببها مع شديد الاسف هم الداعيان للمقاطعة، لا تسمح لتنظيماتنا حتى بهذا الترف السهل والممتع في كسله. ان الكتل البرلمانية العراقية حتما ومن باب زيادة قوتها سترشح كما قلنا من يمثلها لملئ هذا المقعد سؤاء قاطعنا ام لم نقاطع، وهناك من ابناء شعبنا والمسيحيين عموما الكثيرين ممن يوالي هذه الكتل وهم مستعدون للقيام بذلك، وللنجاح على هذه المقاعد يكفيك صوت واحد ان لم يحصل الاخرين على اي صوت مثلا وهو هنا صوت المرشح، والا تعتقدون ان كل مرشح لا يمكن ان يحصل على صوت عائلته وصديق مقرب لان هذه المقاعد لا تشترط عدد معين من الاصوات الا في حالة المنافسة عليها حينها سيتم اختيار من حصل على الاكثر من هذه الاصوات، ولا يمكن ان نلوم هذه الاحزاب على ذلك، لان المقاطعة او الكسل الممتع سيكون بارادتنا الذاتية، ولعله الشئء الوحيد الذي تسمح به الظروف والامكانيات لنقوم به بهذه الارادة المستقلة او ليدفعنا اليه السيدان كنا وافرام وهما متمسكان بمواقعهما في البرلمان الا ترون مفارقة في ذلك؟. ان السيد ابلحد افرام قد قال امر وهو لا يزال يمتلك مرشحا في قائمة نينوى المتاخية فكيف سيقاطع لا بل هو يبحث عن شرعية للتراجع عن اقواله ولذ كانت مشاركته في اجتماع قائمة عشتار والمرشح المستقل قبل يومين في عنكاوا، رغم انه ليس هناك ما يربطه مع هؤلاء القوم شيئا، لانهم يمثلون الشعب الكلداني السرياني الاشوري وهو ليس من هواهم في هذا المضمار الاساسي. لا يمكن لنا ان نتوحد، لان للوحدة شروط موضوعية يجب ان تتوفر ومنها الاقرار بالاخطاء المتتالية والاقرار بان العمل سكون من ضمن اليات مؤسساتية وان من يخرج عنها يجب ان يحاكم او يحكم في خروجه الى قانون ودستور يحكم كل مرجعياتنا السياسية، والسيد كنا لن وليس بوارد الموافقة على ذلك، لان ذاتيا لا يمكنه القبول به فطبيعته الشخصية وفرديته لا يمكنها ان تقبل ذلك في ابناء شعبنا لانه يعتقد انه فلتة زمانه، وبالاخص مادام هناك بعض الببفاوات ممن لا يزالون يرددون اقواله وما يصرح به دون تفكير معمق بذلك.
|
|
|
|
|
|
Edward merza
|
اخي العزيز اسكندر..... جميعنا يعلم بان الحكومة في العراق لا يمكن ان نسميها ديمقراطية , فالحاكمون مرتبطون باجندة قسم منها طائفية وقسم آخر قومية عنصرية , وان ما خلقته اميركا في العراق منذ بداية حكم السر بريمر من تقسيم طائفي جعلنا بين كماشتين مؤذيتين , كماشة طائفية وكماشة عنصرية , وجميعنا يعلم ايضا بان جميع الانتخابات التي جرت في عهد الحكومات الخمسة شابها التزوير وعدم الشفافية , وما دمنا على علم بان جميع الانتخابات التي جرت في العراق غير شرعية ولا منصفة فلا اعتقد بان لرأينا نحن البسطاء تأثير مهم , فكلمة نشارك ام لا نشارك لا اعتقد انها موضوعية...ولكن لا بأس لكي اريحك فاني اعتقد بان اميركا اذا ما ارادت تغيير الوضع وقدمت لنا حكومة وطنية بدون عمائم علمانية تقدمية واكاديمية ونزيه ومعروفة الخلفيات من قبل العراقيين فانني عند ذاك استطيع ان اقول بان المشاركة وبقوة فاعلة في الانتخابات مهمة جدا ...فيا اخي العزيز كيف تريد ان تخيرني وانا تحت مطرقة الجلادين المعممين والمتنفذين العنصريين في الحكومة وميليشياتهم بان ..اعطي رأي حول هل انتخب ام لا انتخب , ولذلك فاني اعتقد بان موضوعك المعنون .... مقاطعة الانتخابات القادمة ام المشاركة في تهميش انفسنا ...كان يجب ان يكون تحت عنوان ...هل الانتخابات في زمن الحكومة الحالية ستكون شرعية ام مزورة .. وما هو المطلوب لتحقيق انتخابات شرعية ونزيه !
|
|
|
|
|
|
nashwan aqrawe
|
[size=16pt]الاخ اسكندر الأخوة المتحاورين والقراء
اولا/ إن قرار مقاطعة الانتخابات من قبل النائبين يونادم كنا وابلحد افرام شأن خاص بهم وبأحزابهم وقرارهم لا يمثل رأي الشعب الكلداني السرياني الاشوري، كان الأجدر بهم الانسحاب من مجلس النواب لانهم خسرا الجولة الأخيرة من مسعاهم ولا اظن بأنهم سيكونون مؤثرين في مجلس النواب مستقبلا. ثانيا/ رغم ان الانتخابات غير منصفة بحقنا ورغم أننا سنمثل بشخص واحد في المحافظات إلا اننا يجب ان ندخل الانتخابات وندعم التحالفات التي فيها احزاب شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وإلا سنكون بعيدين عن العملية السياسية في العراق وسنفقد الكثير من حقوقنا. ثالثا/ الاهم من كل هذا والذي يجب ان تسعى اليه جماهيرنا هو مطالبة احزاب ومؤسسات شعبنا لتكثيف الجهود وتوحيدها من اجل نيل الحكم الذاتي الذي كان الاجدر بالنائبين السعي من اجله بدل الكوتا لانه بنيلنا للحكم الذاتي سنستطيع ان نضمن حقوقنا كاملة وإن لم تستطع احزابنا مطالبة هذا الحق ونيله فإننا سنخرج (من المولد بلا حمص) وسيتبعثر ابناء شعبنا هنا وهناك وسيكونون تحت رحمة هذا وذاك ممن استطاعوا ان يأخذوا حصتهم من الكعكة.
نشوان جورج[/size]
|
|
|
|
|
|
gorguiss
|
الاخ الفاضل مؤيد يوسف السناطي المحترم لقد اسأت فهمي ، لانني لم اصفك بالساذج ، وانما قلت انه من السذاجة ان نحلل الامور هكذا وعليه أؤكد على النقاط التالية عسى ان تصلكم وللقراء الاعزاء الفكرة .. اولا ــ ان مطالبتنا بحقوقنا القومية لا يلغي باي حال من الاحوال انتمائنا الوطني العراقي . ثانيا ــ ان الوطنية الحقة وكذلك الديمقراطية والحرية لا تكتمل في العراق ابدا دون تمتع جميع مكونات الشعب العراقي بحقوقهم القومية . ثالثا ــ ان المحاصصة الطائفية هي نتاج الصراعات الطائفية بين الاحزاب الاسلامية المتطرفة وميليشياتهم ولا علاقة لهذه المحاصصة بمطالبنا بحقوقنا . رابعا ــ ان كل مكونات الشعب العراقي تسعى لنيل حقوقها في العراق ، فلست ادري لماذا نحن فقط نقبل بذبحنا والتضحية من اجل الوطنية، لانه في الاول يجب ان نأخذ حقوقنا اسوة بالاخرين وبعد ذلك نلتفت سوية معهم الى الوطنية والديمقراطية . خامسا ــ لست ادري لماذا تعتبرون المطالبة بحقوقنا بمثابة تبعية او سنتحول الى ذيول ؟ سادسا ــ واخيرا لم افهم لحد الان لماذا تصبح المطالبة بالحقوق القومية وفقط عندما يتعلق الامر بنا .. تصبح فتنة او فتنة طائفية او مطلب شوفيني عنصري ؟
مع تحياتي
فاروق كيوركيس gorguis_farouk@hotmail.com
|
|
|
|
|
|
muradsaad
|
ايها الاخوة الاعزاء من بقايا ابناء شعبنا على ارض العراق ..
كنا .. ولا زلنا .. وسنبقى.. شعب مهمش ومضطهد .. علينا واجبات وليس لدينا حقوق..وحقوقنا مسلوبة في كل مرافق الحباة المدنية والوظيفية في الدولة العراقية .. وعلى سبيل المثال من بين 275 نائب في البرلمان العراقي هناك مقعد واحد مخصص لشعبنا يشغله وكما تعلمون السيد يونادم.
اليس هذا يؤكد تهميشنا في الدولة العراقية وهل المقاعد الثلاثة الموزعةعلى الموصل وبغداد والبصرة بموجب مكرمة الاخوة في البرلمان لابناء شعبنا يعيد حقوقنا على اصل ارضنا..
عندما يغادر الاخوة المسلمين الى البلدان الغربية يمنحون جنسية البلد الذين يستقرون فيه ويعاملون بالحقوق مثل اي مواطن اصلي من ذلك البلد بل يصل الى منصب وزير او عضو برلمان ذلك البلد وكما موجود حاليا في فرنسا وبلجيكا والنمسا وغيرهم..
اما هؤلاء الاخوة لو هاجروا الى دول الخليج او اي دولة عربية او اسلامية فسوف يبقون ( بدون ) جنسية حتى لو عاشوا في هذه الدول جيل بعد جيل
وانني اتسائل لماذا يهمش ابناء شعبنا ويجرد من حقوقه وهو على ارض اجداده في حين يعطى من يهمشه كل الحفوق على الاراضي الغربية والتي تدين غالبيتها بالديانة المسيحية!!
ان معطيات الاعمال التي تمارس ضد ابناء شعبنا في الموصل الامن والمسالم والذي يهجر ويقتل بدون اي سبب .. وانني اطلب من رجال الدين ومن اعلى المستويات الى المطالبة بحقوقنا في المحافل الدولية مثل الامم المتحدة والاتحاد الاوربي واطلب من الاخوة الساسة بتوحيد خطابهم وان كلمة (سرياني كلداني اشوري) ان تحذف من قاموسهم ويستعاض عنها بكلمة (مسيحي) فالرب قال احبوا بعظكم بعضا كما احببتكم..
فما جدوى من هذه المقاعد الثلاثة وحقوقنا مهمشة .. انها فقط للديكور ليس الا.... .. مع تقديرنا
زز
|
|
|
|
|
|
مؤيد يوسف السناطي
|
الاخ فاروق .. الاخوة المتحاورين .. اود ان اؤكد بداية على احترامنا الكامل لكل الافكار المطروحة .. وتعدد الاراء لهو علامة صحية في مسيرتنا الديموقراطية .. فمهما اختلفت الافكار او تشعبت فانما تصب في النهاية بمصلحة القضية المثارة للوصول الى انجع السبل للهدف المنشود .. لذا اطلب من جميع الاخوة تقبل كافة الاراء بكل رحابة صدر حتى وان اختلفنا معها بالطرح .. وفي النهاية لكل راءيه ومن حقه الدفاع عنه . اعود الى موضوعنا .. حول مساءلة التهميش فاءسال .. ومن من جميع مكونات الشعب العراقي غير مهمش .. ؟ نعم فالجميع مهمشون ولا تستغربون ذلك .. فالمستفادون الوحيدون هم اصحاب الكراسي ومن لف لفهم .. اما بقية اطياف الشعب فهم على الهامش واقولها بكل ثقة .. كل الشعب لم يحصل على حقوقه سواء شئنا ذلك ام ابينا .. وما حقوقنا الا جزء لا يتجزاء من حقوق اي مواطن عراقي .. والنبداء بالاولويات فالجميع على حد سواء يبحثون عن الامن والامان .. والجميع يتطلعون لحياة كريمة لهم ولابنائهم .. والكل ينشد لحياة هانئة مستقرة في عالم يسوده التفاهم والوئام .. ثم تاءتي بعد ذلك تباعا قائمة الحقوق .. والواجبات .. اليست تلك معاناة الجميع .. فالهاجس الامني .. والهاجس الاقتصادي يشمل الكل .. ولا يوفر انسان على انسان فالكل مهمومون والكل يعانون . فقط اود ان اضيف باننا قبليون .. وهذا طبعنا .. فالقبيلة مازالت تعشش في اعماقنا وتستحوذ في كثير من الاحيان على عقولنا فتشل تفكيرنا ليكون ولاءنا اولا واخرا لقبيلتنا .
|
يا بعيد الدار عن عيني ومن قلبي قريبا كم اناديك باشواقي ولا القى مجيبا
|
|
|
|
ام ميرنا
|
مساء الخير انا مع الاخ مؤيد يوسف السناطي في اراءه وافكاره انتماءنا للوطن هذا فوق كل شيئ لا للطائفية الطائفية والتعصب لها كلها تجلب المشاكل والتعب للشعب وكذلك مع الاخ نشوان جورج عقراويبان اراء يوناديو وبلحد افرام افكارهم واحزابهم ما تمثل المسيحيين ابدا انها تمثل نفسهم واحزابهم وجيوبهم وهم المشكلة في الحالة التي توصلنا اليها والرب معنا ويسوع يحرس المسحيين وكل طيب
|
|
|
|
|
|
STOCKHOLM SWEDEN
|
اي انتخابات واي مقاطعه شعبنا يهاجر مئات و الاف هل تضنون ان بعد الذي حصل في الموصل يوجد ولو شخص واحد يهتم بالانتخابات او بالحقوق او بالحكم الذاتي او او او شعبنا يريد ان يعيش بسلام لا يهمه انتخابات ولا حقوق يجب ان نكون واقعيين اكثر لماذا نطلب من شعبنا في العراق ان يكون ضحية احلامنا السياسيه واغلبية من يكتب في المواقع الالكترونيه هم من خرج العراق وانا اولهم !!! كفانا شعارات رنانه الى متى ؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|
|
|
|
البغديدي
|
الاخ اسكندر بيقاشا المحترم السلام عليكم ..اود مشاركتم بشكل مقتضب.. مع احترامي وملاحظاتي ما يلي: 1.رفض الكوتا رفضا قاطعا لكوننا سكان البلد الاصليين والاصيل بتاريخه وتراثه وحضارته ووو لايستجدي من أحد ولا يرتزق كمنة او رحمة او شفقة بل يتعاطى مع الامور الصعبة بالاعتماد على ذاته من خلال الكفاءة والقدرة وبذل الذات من اجل شعبه وامته وهذا لايعني العنصرية والطائفية ولكن التغيير الامريكي ارادها كذلك وجماعتنا رقصوا لها. 2.علينا المشاركة بالانتخابات بقائمة موحدة من اجل تثبيت الوجود وتبيان عدم صحة المقاعد المخصصة بالتقتير وهذا لن يأتي بيسر وسهولة وانما من خلال تبيان انفسنا لشعبنا باننا رمينا انانياتنا واحقادنا وخلافاتنا جانبا وبالتالي استغلال الوقت القصير المتبقي باظهار نيتنا الصادقة في خدمة ابناء شعبنا وذلك عن طريق اقامة الندوات واللقاءات والاجتماعات وغيرها 3.من خلال انجاح الفقرتين اعلاها يجب الطلب من ابائنا الروحيين بمباركة هذا العمل الجريء وحشد الشعب لطاعة القرار السياسي في حالة تصديقه من قبل قادة احزابنا كما على احزابنا تقع مهمة نبذ الخلافات في المرحلة الراهنة وانهم سيعملون من اجل كل الاحزاب وليس لحزب واحد او شخص مستحكم بحزبه بقبضة من حديد من اجل مصالحه الفردية 4.ترشيح الافراد الكفوئين بعيدا عن درجة الحزبية العليا كمعيار للترشيح وانما على موازين الشجاعة والقدرة والتفاني من اجل الجميع مع قياس نسبة حبه الصادقة في وحدة امته لدرجة الشهادة من اجلها واستبعاد العناصر المنافقة من الترشيح 5.اعتبار القضية غاية في الاهمية في هذه المرحلة العصيبة التي نمر فيها مع المثابرة والجدية والسهر ليل نهار من اجل استغلال الوقت ودون ضياع الفرصة ودمتم للنجاح في تمثيل شعبكم ... ومن الله التوفيق
|
|
|
|
|
|
gorguiss
|
الاخت ام ميرنا المحترمة الاخ مؤيد يوسف السناطي المحترم
نعيد ونكرر ونؤكد ونقول ان المطالبة بحقوقنا القومية هو توكيد لانتمائنا الوطني ، وان نيل حقوقنا لا ينتقص من هذا الانتماء ، ولو كان المطالبة بالحقوق يلغي الانتماء الوطني للشعوب لما ناضلت وكافحت تلك الشعوب من اجل حقوقها ، ولست افهم لماذا تحورون الموضوع وتفسرونه بشكل يربط المطالبة بالحقوق بالطائفية والتعصب .. اما ما يعانيه الشعب العراقي ككل من فقدان الامن والخدمات وتدهور الوضع المعاشي والصحي والتعليمي فان ذلك لا علاقة له بالحقوق القومية وانما ذلك يندرج ضمن حقوق الانسان التي سنسعى بعد نيل حقوقنا الى النضال والكفاج بصفحة اخرى مع كل العراقيين لضمان حقوق الانسان العراقي بكل مكوناته.. وارجو ان تكون الفكرة قد وصلتكم ، وان لا تردوا مرةاخرى بعبارة الانتماء الوطني ... ولكي ابسط الفكرة لكم اسمحوا لي بهذا المثل مع الاعتذار..... فمثلا يطلب منكم شراء اللحم والطماطة والباميا والرز ، ثم تقومون بتقطيع اللحم والطماطة وطبخها وعمل مرقة محترمة من الباميا وكذلك طبخ الرز وعمل القوزي والخ ، وبعد ذلك يطلب منك الاخرين ويقولون ...هاتوا الطعام لنأكل ونشبع.. اما انتم فانتظروا ، اذا زاد شي تاكلون وان لم يزد.. الله ينطيكم.... هذه هي المسالة واعتقد انها واضحة جدا مع التقدير فاروق كيوركيس
|
|
|
|
|
|
اافف
|
مساء الخير على جميع الاخوه المتحاااورون اخوتي نحن اليوم يجب ان نسعى لكي ما نخرج البقيه الباقيه من اهلنا الذين في بطن الحوت اي انتخابات واي حقوق كل ما يهمنا هو هولاء المساكين بالله عليكم لايجب علينا ان نصدر المقالات الطنانه ونحن كلنا اقصد الذين نكتب اول العالم خرجنا من العراق يجب ان نفكر ونضغط على اهل القرار لكي مااا يستقبلو كل المسيحيين بدول امنه وليبقى العراق لمن يبحث عن مصالحه الذين يجلسون متفرجيين على دماء اهلنا بحجه العراق بلدنا ولانتخلى عنه لالالالالالالالالالالالالالالالالالا والف لا نحن المسيحين لدينا بلد واحد وهو السماء بلدنا الحقيقي الذي خرجنا منه وسنعود اليه بواسطه ربنا يسوع المسيح نحن لانتمسك بارض ترفضنا بل لنتمسك بارض تقبلنا يقووولون كنائسنا وانا اقول ومااااااااااا نفع الكنائس ان لم يبقى بها احدااااااااااااااااااا وسلام المسيح يحرسنا جميعااا
|
|
|
|
|
|
مؤيد يوسف السناطي
|
الاخ فاروق .. احترم راءيك . انا الاخر اؤكد واقول الامن والامان اولا .. وحياة كريمة لكافة مكونات المجتمع .. ومن ثم ابحثوا لكم عن حكم ذاتي اذا شئتم او اذا كنتم تبحثون لكم عن مناصب ..
|
يا بعيد الدار عن عيني ومن قلبي قريبا كم اناديك باشواقي ولا القى مجيبا
|
|
|
|
|