Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:34 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  تجفيف منابع الأرهاب .. مهمة آنية لا تحتمل التأجيل
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: تجفيف منابع الأرهاب .. مهمة آنية لا تحتمل التأجيل  (شوهد 425 مرات)
Jasem Haddad
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 89


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:28 11/01/2006 »

تجفيف منابع الأرهاب .. مهمة آنية لا تحتمل التأجيل
جاسم هداد
jasemhaddad@hotmail.com

تستقبل شعوب العالم  ، العام الجديد بالأمنيات وتقديم الهدايا ، وشعبنا العراقي استقبل هذا العام الجديد بثمان سيارات مفخخة ، ثم اعقبتها في اليوم الخامس من الشهر الجاري مذابح دموية راح ضحيتها الأبرياء من زوار للعتبات المقدسة وباعة متجولون يكسبون رزقهم الحلال بعرق جبينهم لأعالة عوائلهم ، وجنود متطوعون لخدمة وطنهم واستعادة الأمن فيه .

ففي التفجير الأرهابي الأجرامي الذي تم على بعد امتار من ضريح سيد الشهداء الحسين ( ع) ، والحسين غني عن التعريف فهو ابن اشجع شجعان المسلمين ، والفدائي الأول في الأسلام الذي افتدى رسول هذه الأمة بنفسه ونام في فراشه ممهدا له الهجرة للمدينة المنورة ، والذي تربى في كنف النبوة ولم يسجد لصنم قط ، ولذلك كرم الله وجهه ، وامه فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول هذه الأمة ، والحسين ريحانة رسول الله وسيد شباب اهل الجنة ، وهو الذي ضحى بحياته وعائلته من اجل كلمة الحق وعدم اعطاء البيعة لخليفة فاجر ظالم .

الحسين واهل البيت (ع) لا يختلف عليهم اثنان من درجة قربه لنبي المسلمين ، وتقر ذلك جميع المذاهب الأسلامية الا الجماعات الخارجة عن دين الأسلام .

استعجب جدا من مجئ هذا الأنتحاري وتفجير نفسه بالقرب من ضريح الحسين (ع) ووسط هذه الناس الأبرياء ، بماذا سيقول لرسول الأمة لو قابله كما يزعمون ، ولكن أين يقابله ومصيره في جهنم وبئس المصير .

والأنتحاري الثاني الذي فجر نفسه وسط جموع الجنود الذين قدموا للتعيين في سلك الشرطة في الرمادي والذي راح ضحيته حوالي ( 86 ) عراقيا بريئا .

الأرهابيون الأجراميون لم يفرقوا بين العراقيين سواء كانوا من ساكني مدينة كربلاء او الرمادي ، بل استهدفوا الجميع ، وعندما يتم تفجير سيارة في ساحة السنك في بغداد ، لم يميز مفجرها بين سني او شيعي ، فهو يستهدف اولا واخيرا زعزعة الأمن والأستقرار في البلد .

ولكن مع الأسف الشديد يلاحظ ان بعض السياسيين العراقيين يحاولون استغلال فجيعة والآم شعبنا العراقي لخدمة اهدافهم وطموحاتهم السياسية فيصرح احدهم مشجعا على الفتنة الطائفية بالقول ( ان تصريحات بعض القوى والأحزاب السياسية التي شككت في الأنتخابات البرلمانية ... عبر وسائل الأعلام ادت الى تشجيع العمليات المسلحة ) ثم يضيف محرضا على انه ( ليس امام الشعب في مثل هذه الحال الا الأستعداد للدفاع عن نفسه وبكل الوسائل الممكنة ) .

ان مكافحة الأرهاب لاتتم بهذه التصريحات التحريضية التي يشم منها نتانة الطائفية وعفونتها ، بل بتجفيف منابع الأرهاب ، واول ما يتطلب ذلك هو إشراك كافة القوى الوطنية والديمقراطية في مهمة مكافحة العصابات الأرهابية ، فالوطن للجميع ، وجرائم الأرهاب لا تفرق بين هذا وذاك ، والتخلي عن اسلوب المحاصصة الطائفية والقومية والأستئثار في ادارة الدولة وخاصة في التعيينات للمراكز المهمة في الجيش والشرطة والأستخبارات ، والفترة الماضية غنية بدروسها وما آل اليه وضع وطننا وشعبنا نتيجة تلك السياسات الطوباوية المغرورة التي لم يحصد منها شعبنا العراقي الا مزيدا من الدمار والقتل اليومي ، فالسياسات الطائفية لا تجلب الا تخندقا طائفيا وردود فعل طائفية .
ويتطلب كذلك تشكيل حكومة انقاذ وطني ، حكومة وحدة وطنية حقيقية ، فالمهمة ثقيلة جدا ، ولا يستطيع القيام بها من " فاز فوزا ساحقا " لوحده ، فالعراق للعراقيين ، ومن حق العراقيين الشرفاء المخلصين له والذين يضعون مصلحته فوق كل مصلحة المساهمة والمشاركة في انقاذه .

فبتعزيز المواطنة العراقية وتمتين الوحدة الوطنية ، واعتماد المواطنة العراقية والكفاءة والنزاهة مع كل المواطنين العراقين ، وشعور المواطن العراقي انه له حق في هذا الوطن وعليه واجب تجاهه ، وليس مضطرا لجلب ورقة تأييد من افندي او صاحب عمامة ، وان معاملة تعيينه او تمشية أية معاملة تتم بدون توريق ، والأهتمام بمشاكل الجماهير وتقديم الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وخدمات صحية وتعليمية ، وسد الطريق امام ازلام النظام الفاشي بالعودة لتبؤ المناصب المهمة في الدولة العراقية ، وتطهير دوائر الدولة من ازلام البعث الفاشي والعناصر الفاسدة والمرتشية ، وعدم التستر على هذا او ذاك لأنتمائه لهذا الحزب او ذاك ، وان تقوم الأحزاب العراقية بتطهير صفوفها من ازلام البعث الفاسد الذين اندسوا بين صفوف الأحزاب من ذوي القمصان السود ، فدائي صدام وجيش النخوة والقدس والأمن والأمن  الخاص ، وركبوا موجة التغيير ظاهريا منفذين تعليمات سيدهم الطاغية بالأندساس في صفوف الأحزاب ، عند ذاك يتم قهر الأرهاب وعزله .         

قبل حوالي ثلاثة اشهر كتبنا مقالا تحت نفس العنوان تم نشره في جريدة طريق الشعب " الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي " ، وكذلك في بعض المواقع الألكترونية ، وأشرنا فيه الى ان قوى الأرهاب متعددة المشارب ، يجمعها جامع واحد ، هو تعطيل العملية السياسية وإيقاف مسيرة اعادة بناء العراق ، وعرقلة المسار الديمقراطي الفيدرالي ، ووضع العصي في عجلة إقامة دولة القانون .
وركائز قوى الأرهاب معروفة ، فالركيزة الأولى وتشكل العمود الفقري وتضم ايتام النظام الدكتاتوري المقبور والذين تضررت مصالحهم كثيرا ، ويخشون المساءلة القانونية لما اقترفوه من جرائم بحق شعبنا ، ويملكون المال والسلاح والتدريب الجيد ، والركيزة الثانية وتضم قوى الأسلام السياسي المتطرف بشقيه الخارجي والداخلي ، حيث يقوم ايتام النظام المقبور بتقديم الدعم اللوجستي لقوى الأرهاب القادمة من خارج الحدود ، ويسهلون لهؤلاء مهماتهم في تنفيذ العمليات الأنتحارية الأجرامية، وبالتنسيق مع قوى الأرهاب المتأسلمة في داخل العراق ، اما الركيزة الثالثة فتضم عصابات الجريمة المنظمة ، والتي تؤدي خدماتها لمن يدفع اكثر من خلال اعمالهم الأجرامية التي يقومون بها لصالح قوى الأرهاب ، او التي يقومون بها لمصالحهم الخاصة فهم يساهمون بشكل مباشر في اشاعة الفوضى وعدم استقرار الأمن .

ولفشل الحكومة الحالية في معالجة الوضع الأمني ، وهذا ما يتم ملاحظته من تردي الوضع الأمني وعدم وجود سيطرة للحكومة على احياء في بغداد مثل العامرية والجهاد والفرات والثورة ، واضعاف المؤسسات الحكومية والأمنية واحلال  الميليشيات الحزبية بديلا عنها احد الأسباب التي ساعدت على المزيد من تردي الأوضاع الأمنية ، واصبحت  الحاجة ماسة جدا لكي تضع الأحزاب والقوى العراقية نصب اعينها مهمة مكافحة الأرهاب وعودة الأستقرار والأمن ، وبناء جيش وطني عراقي وليس جيشا طائفيا عرقيا ،حيث ان فرقا عسكرية بكاملها شكلت على اسس مذهبية وطائفية بعضها شيعية خالصة والأخرى كردية ، وهذا ادى الى افتقار الجيش الجديد الى المقومات الوطنية والمهنية ، وبناء شرطة وطنية عراقية ولاؤها للوطن وليس شرطة تتلقى اوامرها من احزابها ، ويجب مراعاة اهلية المتطوع وخلفيته الأجتماعية والثقافية وولاءه الوطني .
11 كانون الثاني ‏2006‏‏

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 21 استفسار.