Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 21, 2009, 02:30:32 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  العمل بصمت .. و اول الغيث في قرة قوش
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: العمل بصمت .. و اول الغيث في قرة قوش  (شوهد 418 مرات)
sabti kallo
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 95


مشاهدة الملف الشخصى
« في: نوفمبر 13, 2008, 08:15:54 am »

العمل بصمت ..  و اول الغيث في قرة قوش !

متي كلو
Sabti_kallo@hotmail.com
" الناس المستيقظون، ليس لهم إلا عالم واحد. أما النائمون، فلكل واحد عالمه".
"هيراقليطس "
منذ اكثر من سنة ومجموعة خيرة من ابناء شعبنا في  مدينة  ملبورن في استراليا وهم  كخلية نحل في مراجعات ومناقشات  ومقابلات مع اصحاب الشان ، اكثر من سنة وهؤلاء المجموعة يعملون بصمت وبدون ضجة  وبدون ملل  او كلل  وبدون احتفالات و بدون مفرقعات  خطابية وشعارات ملونة ، بدون " التصريحات "  و" طك الصور " الفوتوغرافية " بيبوزاد " مع موظفي المؤسسات الصحية او البلدية والهجرة  ولم يستخدموا  كلمة " سوف "  .  منذ اكثر من سنة والاجتماعات الدورية بين هذه المجموعة واللقاءات السريعة والبريد الالكتروني الذي لم يهدا وعشرات المقابلات والهرولة بكافة انواعها وعبر مختلف انواع المواصلات المتوفرة  و المارثون مع المؤسسات المعنية  وفي مختلف  المواسم ، عملوا بصمت بدون أي ضجة أو ضجيج إعلامي ،  ، هؤلاء  الذين لم تفرقهم التسميات المصطنعة لابناء شعبنا  ولم يجتمعوا يوما من اجل الخوض بها او تفاصيلها او التعصب لهذه التسمية او تلك  او من اجل المذهب الفلاني  او الفلاني ولم يتسارع احد منهم ليقول انا الاصل وانتم الفروع ، ولا احد منهم تكلم عنها ولا احد على راسه " ريشة " . كان همهم كيف يقدمون خدماتهم وجهودهم  لابناء وطنهم  في الوطن والشتات ، طرقوا ابواب العشرات من المسؤولين في الحكومة والمعارضة ،  قدموا العشرات من  المخاطبات ، التقوا مع عدد كبير من كبارالمسؤولين  في المؤسسات الصحية والخيرية وكان شعارهم  تقديم اي خدمة لابناء الوطن ولم يشعروا بغير انهم  من شعب واحد وعراق واحد لا يتجزأ من الفاو الى " ابراهيم الخليل " .
  ولكن بعدها   تنفس الصعداء وابتسمت  وجوه  هذه المجموعة ، وعلت الابتسامة على محياهم ، بعد العمل الجماعي الطوعي و  بعد استحصال الموافقات اللازمة بمعالجة عدد من ابناء شعبنا من الاطفال والتي استعصت معالجتهم في الوطن ، وهذه الابتسامة والاشراقة لم تكن ظاهرة على وجوه هؤلاء وحدهم فقط  بل حملها احدهم  من ملبورن الى  بلدة قرة قوش الرابضة في سهل نينوى رغم كل الظروف  الصحية  والاجهاد  ليطرق منزل طفل كان قدره مشوها منذ ولادته نتيجة تاثير الاسلحة الكيميائية التي  تم  استخدامها ضد الشعب العراقي " عفوا " اهدائها " للشعب العراقي ،  ويفتح الباب ابويه مرحبين بالضيف القادم عبر القارات ، ليزف اليهم البشرى والخبر الذي لم يطرق على بالهم  سوف يسمعانه ! ليقول لهم الطارق بان الموافقات الاصولية قد اكتملت لمعالجة طفلكم في مستشفيات استرالية وعلى نفقة تلك المؤسسات وبطاقات الرحلة  على نفقة احدى شركات الخطوط الجوية ، فليس عليكم الا الموافقة في ان يكون الطفل بمعيتي للذهاب معا الى استراليا ،   وعندما سمعوا  كلمة " الموافقة "  بذهول ممزوج بنفحات  من فرح وغبطة و تكحلت عيونهم بدموع الفرحة  والسرور  ، ولسان حال الاب يتسارع قبل لسان الام تارة ولسان حال الام يتزاحم قبل لسان الاب تارة اخرى وليقول  ايها الطارق تريد " الموافقة " على ماذا ! هل تريد الموافقة على علاج ابننا الذي طرقنا من اجله كل الابواب المشرعة والمغلقة هنا في هذا البلد الذي يمشى ابنائه على الذهب ولكن لا يستطيعون ان ياخذوا ذرة منه لشفاء ابنائئهم  وفلذات اكبادهم ! تريد الموافقة على ماذا ايها الطارق الذي حمل الينا البشرى بعد ثمان سنوات من المعاناة والقهر والحسرات !  تريد الموافقة ايها الطارق  وانت تحمل بين ثنايا طيات رحلتك من ملبورن الى قرةقوش البسمة  كرائحة العطر التي فارقتنا  سنوات  وسنوات ، ايها  الطارق تسال عن " الموافقة " وموافقتنا على سمات وجوهنا وفي اعماق قلوبنا ! تريد ايها الطارق الموافقة لاشراقة فجر جديد في حياننا ! .
ونسى الطارق معاناة الذهاب والاياب في الرحلة من ملبورن الى دبي اثم اربيل او بالعكس وكأن رحلته لم تكن  بالطائرة بل شعر بانه السندباد في  رحلة البساط السحري ولم تستغرق الرحلة سوى لحظات وهو يجاور اول الغيث  الطفل " يوسف "  في مقعده ، اي معاناة  واي تعب يشعر به الانسان عندما يشعر بانه واخوان له قد استطاعوا ان يمدوا يد النجدة الى من يستحقها وبدون مقابل او اجر  او شكر سوى خدمة شعبنا  وابنائه ..
هذه المجموعة الصغيرة استطاعت ان تقدم شيئا  لبعض ابناء شعبنا في الوطن ، فكم يستطيع ان يقدم المغتربون في الشتات لابناء شعبهم في الوطن لو اتحدوا و نفضوا عنهم غبار الطائفية المقيتة والتعصب الجاهلي  والتوقف في النفخ بقربة مشقوقة ، والاستفادة من اخطاء الماضي  ؟  ام نبقى مشتتون ومبعثرون ومتفرقون وشعارنا  الجدل الطائفي العقيم و الاراء المتشددة والمستبدة والتناحر فيما بيننا واضاعة الوقت والفرص المتاحة هنا حاليا وربما لن نجدها في وقت اخر .
الان الاوان لكي يعمل الجميع بروح الفريق الواحد وبروح جديدة ، وعندما نتوحد " نطك الاصبعتين " بدلا  من " طك الصور
"



تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.377 ثانية مستخدما 22 استفسار.