الكاتب
|
موضوع: في لحظات هذا الزمن (شوهد 568 مرات)
|
|
fahed kivarkis isaac
|
في لحظات هذا الزمن...! إذا كان مثقّفنا اليوم قد وقف مكتوف الأيدي..بعد أن بلّت أوراقه بدموع الحسرة و التأفف...فماذا عن مسيرة صحافتنا و إعلامنا،أين اختفى أدباؤنا و مفكرونــا؟ إذا كانت رصاصة الكلمة قد ذهبت أدراج الفضاء دون أن تصيب الهدف، و إذا كانت آذاننا صمّاء و قلوب أفكارنا قد أصيبت بجلطة جمــود، فماذا عن دور مكتباتنا التي أطبقنا عليها باب الإنعزال، و أسدلنا عليها ستائر النســيان ..؟ إذا كانت أجيال اليوم لا ترغب بتعلّم لغة الأم، أو حمل الأمانة بسبب حجّة التمّدن، و إذا كانت الأسرة الآشورية قد اعتبرت نفسها في مخيّم اصطياف في بلاد المغتربات ، فماذا عن حجج أسرنا في الشرق؟ إذا كانت أحزابنا و تنظيماتنا و مؤسساتنا تسبح في بحر الخلاف و ترتطم سفن أفكارها بصخور العناد، فماذا عن دور كنيستنا التي بناها يسوع المسيح على صخرة الإيمان و التســامح و المحبّة ؟ أين هي من هذه المحبّة، و لماذا رسى إيمانها و تسامحها على شاطئ الإنشقاق و البغض؟. أين نحن الآن من مسيرة الحياة ؟ و هل سيستمر إلى الأبد محلّنا فيها ..مفعولاً به ؟ إلى كلّ الأخوة في الدم و الهوية، في الألم و القضية ...... أدباء و مفكرين ،أحزاب و تنظيمات ورجال دين..إلى كل من يحس بأنّ نبض ضميره لا زال أقوى من نبضات القلب ..أهدي رســالتي هذه مع التحــية....! فهد إســحق * * * 
|
|
|
|
« آخر تحرير: نوفمبر 16, 2008, 01:18:42 pm بواسطة Amir Almaleh »
|
تنبيه للمراقب
|
|
|
|
|
Pauls Dinkha
|
ܐܕܝܘܡ ܐܬܪܢ ܒܫܓܼܘܫܝܐ ܓܘܪܐ ܢܟܼܝܠ̈ܐ ܕܐܘܡܬܢ ܒܠܝܓܐ ܒܓܢܝܗܝ ܡ̣ܢ ܒܥܠܕܒܼܒܐ ܫܩܠ ܝܘܬܪ̈ܢܐ ܓܘ ܡܘܪܝܐ ܟܠܝ̈ܐ ܪܐܙܐ ܒܢܝܫܐ ܕܗܘܝ ܐܢܝ݇ ܩܕܡܝ̈ܐ ܕܡܣܦܝ ܐܘܡܬܢ ܩܐ ܢܘܟܼܪ̈ܝܐ.
|
|
|
|
|
|
 |