Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:19 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مداخلة مع مطارنتنا الأجلاء في أمريكا وسمت بعنوان...كفانا لعلعة التسميات علينا حلحلة التباينات
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مداخلة مع مطارنتنا الأجلاء في أمريكا وسمت بعنوان...كفانا لعلعة التسميات علينا حلحلة التباينات  (شوهد 548 مرات)
alsyriany
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1179


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:32 14/11/2008 »

مداخلة مع مطارنتنا الأجلاء في أمريكا وسمت بعنوان...
                                                               كفانا لعلعة التسميات
                                                               علينا حلحلة التباينات
                                                                           
                                                                           نجيب ياكو / بغديدي
                                                                           في 12 / 11 / 2008


                          سينشر المقال في العدد (57)  ك1 2008  من جريدة صوت بخديدا


سادتي المطارنة الأحبار.. المحترمون
السلام عليكم

تحية طيبة
    أما بعد.. لم اصدق نفسي وأنا أطالع مناشدتكم لدستور الأكراد العراقيون بإفراز الاسم الكلداني عن التسمية الثلاثية التركيبية التي صاغها رجل الجاه والقدر حتى لا ( يزعل ) أيا من مذاهبنا الدينية ونحلنا الطائفية وأرقامنا الحزبية. وقد علمنا إياها مشكورا بكتابتها وقراءتها وترويجها كهوية قومية شاملة تحل مشكلة تسمياتنا المفضوحة والمستورة وما علينا سوى أن نرددها بالعد التنازلي من الملة الكبيرة إلى الصغيرة. وبرر حكمته الثمينة بقبولها دون نقض شعبي ( فيتو) لورودها بشكل نظري في علم التصنيع القومي والتحديث ألأممي الذي يكشف فائدة عمل القوميات السرية والمهمشة إلى جانب نظيراتها العلنية والرئيسة. ونكرر عملية التعارف على هويتنا القومية بالاستناد للعلوم الحديثة بآلية ترتيب الأسماء المتنازع عليها حسب الطول والوزن والكتلة والكثافة ومن الكوكتيل أو الخلطة أو الخبطة ستعرفك بأمتك الضائعة. وبمعنى آخر أدق وأوضح: ستحصل النحل المتعددة والمتشتتة على حقها الطائفي وثقلها المهم في التثليث القومي بأولوية الأكثرية السكانية التي تستبعد المقومات الفعالة في قيام أمم شرقنا المتوسط. وهذا الاستثناء ينفي تفاعل عاملي " اللغة والدين " كأحد شروط تسمية أية امة مشرقية تربطها صلة النسب الواحد في جغرافية محددة كالعبرانيين والسريان والعرب وغيرهم لذا ما يخرج عن الإطار يعتبر تشويه وتضليل. وما يؤيد صحة الكلام على سبيل المثال لا الحصر اشتراكها جميعا في اعتبار أبينا إبراهيم الخليل عليه السلام ملكا خاصا لذريتها القومية وديانتها التوحيدية بالرغم من أنه عاش في فترة سبقت ظهور عقائدها الدينية بقرون طويلة. إذن أوجه التشابه والتمايز بينها موجودة في اللغة ذات الجذر الواحد والتي تتباين بالحرف واللفظ  و كذلك الديانة الآمرة لعبادة الله وحده جل جلاله مع اختلاف الطقوس المعرفة لذاته الإلهية.
ومن هذه المقدمة المقتضبة بدرسها الواسع وتحليلها المثير يمكن اعتبار: أن ما ورد في دستور بغداد واربيل من تسميات لهوية شعبنا سواء دونت بالمفردات المنفصلة بالواوات أو الكلمات المتصلة بالتلصيقات لا تعبر عن المفهوم القومي لهوية امتنا. والتسمية السليمة لا زالت مهمشة بسبب تمثيل العضوين المساهمين في كتابة الدستور من أبناء شعبنا " ؟ و! " للنوايا الحزبية والقراءات الطائفية والمباركات المذهبية وليس للوحدة القومية الشاملة. فلو رجعنا إلى تاريخ سلالات شعبنا القومية لوجدنا أنها تبدأ بالسلالة الأكادية ( قائد مؤله ) ثم البابلية ( مدينة عظيمة ) فالآشورية ( إله معبود ) والكلدانية ( بيت عريق ) وأخيرا الآرامية (لغة سلسة) وجميعها ظهرت بالتعاقب الزمني للعهود الوثنية. ولما بزغت شمس الديانة المسيحية في المنطقة وكان أسلافنا من أوائل المؤمنين بها اتخذوا قرارهم الصائب والحاسم باتخاذ الاسم السرياني ( ملوك آشوريين ) في مناداة من يعتنقها ويتعمذ بماء المعمودية ليتطهر من أردان الوثنية مع إبقاء الاسم الآرامي لمن يبقى على دينه القديم. ومن المعروف أن التسمية السريانية قد ظهرت قبل أكثر من ثلاثة قرون خلت من ولادة سيدنا المسيح له المجد بشكل ضعيف إلى جانب التسمية الآرامية وأثناء حكم الاسكندر المقدوني للمنطقة بالتحديد.  ولنأخذ الدرس السليم من داخل إطار التعريف بمكونات شعبنا العراقي الرئيسة كقوميات كبيرة قائمة بعامل اللغة؛ فالعربي يعني لغة عربية وديانة إسلامية والكردي يساوي لغة كردية وديانة إسلامية والتركماني يماثل لغة تركية وديانة إسلامية والارمني يعادل لغة ارمنية وديانة مسيحية وكذلك السرياني يحاكي لغة سريانية وديانة مسيحية. وهناك أيضا من ينادى بعامل الدين؛ فالصابئي يتقلد لغة أرامية وديانة صابئية والايزيدي لغة كردية وديانة ايزيدية وهكذا نكتشف تأثير عاملي اللغة والدين على كافة أطياف الشعب العراقي كباقة ورد جميلة وزاهية. ولنسأل ذاتنا السؤال الأتي: هل نحن استثناء من هذه القاعدة المثلى في نعت هوية قوم وكيان امة؟؟؟!!! اترك الإجابة مفتوحة للنقاش المثمر والحوار الهادئ والقرار الصائب والحازم للتغلب على مشكلة مهاترة التسميات الطويلة والقصيرة حتى ننتقل إلى مواجهة الظرف العصيب وتضميد جراحاته الملتهبة. وأتساءل ثانية: ما الذي جنيناه من تقسيم ذاتنا وتاريخنا وحضارتنا ومصيرنا إلى لؤلؤتين صغيرتين وبراقتين بدلا من لؤلؤة واحدة أكبر وأجمل وأشمل وأثمن من الاثنتين؟؟؟!!! وأيضا أحيل الإجابة لصناع القومية وهواة تشريع امة. وأتساءل ثالثة: من الذي يناديكم بالمتسميتين الواردتين في الدستورين سواء كان الإقليمي والمركزي ودونت فيهما بالتركيب أو التفليش؟؟؟!!! أليس الجميع ينادونكم بالمفردات الدينية مثل: المسيح، المسيحيون، النصارى داخل بلد النهرين وأيضا من الخليج إلى المحيط والانكى من كل ذلك حتى كتبة الدستور أنفسهم وبأنامل أصابعهم نسوا تدوين الكلدان والآشوريين؟؟؟!!!!. وهؤلاء كلهم ألم يطالعوا تاريخكم وتاريخهم القديم؟؟؟!!! ألم يسمعوا بصناع أبجدية الكتابة الأولى والخط المسماري؟! ألم يركبوا عربة قديمة أو سيارة حديثة تسير بالعجلة الدوارة؟! ألم يحكى لهم عن أسطورة كلكامش وأنكيدو؟! ألم يقصوا عليهم جمال عشتار ( إنانا ) وبطولة سميرة أميس ( شميرام )؟! ألم يعتزوا بقوانين حمو رابي ومسلته المشهورة؟! ألم يتفاخروا بمكتبة أشور بانيبال كثقافة أولى على العالم؟! ألم يعرفوا أن الجنائن المعلقة عدت من عجائب الدنيا السبع؟! والقائمة تطول ولا تسعها كل جرائدهم ومجلاتهم من جسر زاخو ( كشري الدلالي ) وحتى الخليج العربي ( كلدو سابقا ). في الحقيقة والمنطق يعرفون الحضارة الباهرة و التراث العريق بامتياز وربما نحن الذين نجهله وهذا ما كشفته مهاتراتنا في " لعلعة التسميات " بدلا من " حلحلة التباينات " ولملمة التناقضات. فنعتنا بالهوية الدينية ذات البشارة العالمية مقصود سياسيا لأنهم يدركون جيدا أن الاسم الديني لا يملك وطن محدد بجذور أصيلة وعريقة لكونه يمثل الرابطة الروحية والعمودية بين العبد المؤمن والخالق العظيم. فاستغلوا مزايداتنا الطائشة ومهاتراتنا الهستيرية كالجدالات البيزنطية العقيمة حول جنس الملائكة وطبيعة المسيح له المجد العظيم. حيث تسمع ذاك يجعله " في طبيعتين " وآخر ينفي ويرد " من طبيعتين " وثالث يقول لا بل: " من طبيعة واحدة مزدوجة " ووو حتى قسمت الكنيسة الواحدة إلى كنائس متعددة والدين الواحد السماوي إلى مذاهب بالاجتهادات البشرية الحمقاء. هناك حكمة تقول: " إن الإنسان عدو ما يجهل وصديق ما يعلم " وبالإشارة إليها وعلى ما أوردناه بوضوح وإيجاز أصرح بتواضع :" أننا سريان بكسر السين أو سريان بضم السين أو " سورايي " بصيغة الجمع ومفردها " سورايا " شئنا أم أبينا ماضيا وحاضرا ومستقبلا وما زاد عنها فهو من الشرير. والدليل لا يزال اسم  سوريا خير مثال شاهد وشاخص على ذلك كمثال تخصيص وليس التعميم حيث مفردة " سوريا " بالعربية و " سيريا " بالانكليزية إذا أعدنا ( نون التنسيب ) إليها لأصبحت "سوريان " حسب اللفظة اليونانية و" سيريان " حسب النطق الروماني قبل الميلاد وبعده. وأخيرا نقول: أن الهوية القومية لأية امة عتيقة ومجيدة لا تأتي من الفراغ ولا تصنع بالرغبات والتمني بل تأتي من المقومات القومية الرئيسة والثانوية المساعدة التي يشترك فيها قوم معين في أرض محددة ذو لغة مميزة. ونختم بقول الشاعر:
                لا تحسب أن الصمت نسيان        فالجبل صامت وبداخله بركان
والنبيه تكفيه الإشارة
والله من وراء القصد




تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.082 ثانية مستخدما 18 استفسار.