المالكى ..والدستور..ومجالس الاسناد
فى لقائه الاخير وفى مؤتمر الكفاءات والنخب تطرق السيد المالكى الى الدستور واعلن ان الدستور كتب فى ظرف متسارع وضمن ما تضمن من فقرات غير متوازنة كان سببها الخوف والتوجس واهتزاز الثقة واكد ان الخوف من الطرف الاخر له دور كبير فى كتابة فقرات من الدستور التى اصبحت وبالا على شعبنا العراقى و تلك الفقرات عمقت التباعد بين ابناء الوطن الواحد واخذ هذا التباعد يتسع فى اتجاه عكسى ضد مصالح ابناء الوطن الواحد ولهذا تنبه السيد المالكى الى ذلك ودعى الى اعادة النظر بالدستور بحيث يتم كتابته بصورة تتلائم مع الوضع المتطور والمتحسن وبطريقة موضوعية بعيدة عن التوجس والتخوف والتشكيك والتخوف من الاخر ... ومع انى كنت كمتابع لما يحدث فى وطنى وكنت فى موقف غير مبال الى ما تطرحه القوى السياسية الفاعلة والتى لم ارى فيها سوى توثيق عرى التفرقة والتشرذم ودعم جهات على حساب جهات اخرى وكنت فى حالة اتمنى فيها ان ياتى اليوم الذى يزاح عن وطننا هذا الهم الكبير ..الا انى واقولها بصراحة ان ما يطرحه المالكى فى الوقت الحالى واتمنى ان يكون حقيقة يتم الفكير به جديا وهنالك تصميم على فعلها فانى والله اقول ان هنالك صحوة ضمير فى صالح الوطن ونشد على ايدى المالكى ومن يساعده فى هذا الطرح الوطنى الشفاف الذى سيؤدى الى ازالة المخاوف التى وضعت بالدستور الاول و بحيث ان لا يكون هذا الطرح فقط لاغراض انتخابية او حزبية ظيقة او مؤقته لاغراض دعائية ولهذا فانى اعتقد ان الجراحات سيتم التئام جزا منها وسيتم قلب صفحة جديدة لما عاناه العراقيين من خلال الذى حدث من تنكيل وتهجير وقتل وتهديم من خلال فقرات الدستور التى تم التصويت عليها فى زمن غابر .. وما رافقه من تزوير يعلم به الكثير ومنهم السيد المالكى وخاصة فى محافظة الموصل عندما تم سرقة العشرات من صناديق الاقتراع وتم تحويلها الى جهات اخرى والتى قامت يتزوير تلك الصناديق وهنالك اثباتات مكتوبة وموثقة من قبل المشرفين على تلك الانتخابات التى رافقت التصويت على فقرات الدستور .. والفقرة 142 من الدستور تؤكد على ضرورة اعادة كتابة فقرات الدستور واجراء التعديلات علية .. وانا اؤكد انه لو تم اعادة التصويت على فقرات الدستور اليوم لسقطت الكثير من الفقرات التى تم تثيتها فى الدستور ؟؟ ولهذا فحديث السيد المالكى جاء فى وقته ووضع السيد المالكى بكلامه هذه اصبعه على الجرح والنزف الذى عاناه ويعانيه العراق من البعض من الذين يؤيدون ويهددون ويتوعدون ويرفضون كل ما يطرح لغرض جمع لحمة العراق والعراقيين ولهذااجد غرابة فى ان الاخوة الكرد انبرو ا بعد هذا التصريح للسيد المالكى الى التهديد والوعيد وشمروا عن انفسهم للوقوف ضد ما يوصل العراق والعراقيين الى بر الامان هل فقط دفاعا عن مصالحهم الضيقة ؟؟؟ام هنالك لازال فى قلبهم تخوف من الاخر ؟؟؟يمكن معالجته من خلال الكثير من الاجراءات ؟؟؟؟لانى اعتقد ان شعبنا الكردى الاصيل لا يرتضى بان يرى اخيه وشقيقه وابن جلدته يعانى الامرين من اخطاء وضعت فى الدستور ويرى قياداته الحزبية ترفض كل ما يطرح على ارض الواقع للم لحمة العراقين .. ولهذا فاننا نرى منذ عام 2003 ان الذى يحدث هو ضد تيار شعبنا العراقى وعلينا ان نتكاتف لجمع لحمتنا هذه وعلى شعبنا الكردى الاصيل ان يقول كلمته فى الحق وان يقف اليوم مع ابناء العراق فى دعم تطلعات السيد المالكى للراب الصدع الذى يعانية ابناء العراق فى ما يتعلق بالدستور ولتذهب كل الافكار المسمومة والغادرة والمجرمة التى تعمل على تفرق العراقيين الى جهنم لان التاريخ سوف يلعنها الى اخر نفس ؟؟ اما موضوع مجالس الاسناد فهذه المجالس هى التى جلبت الامن والامان الى شعبنا العراقى فى اكثر من منطقة واكثرمن مكان ساخن وعلى الجميع يقع عاتق تطوير هذه المجالس لغرض دعم الامن والاستقرار لعراقنا المجروح .... وهنالك غرابة كبيرة فى ان يرفض الاخوة فى الاحزاب الكردية استتاب الامن والاستقرار فى العراق من خلال رفضهم تشكيل هذه المجالس التى اثبتت وجودها فى دعم الامان فهل يعقل ان يرفض البعض من القيادات الكردية فى استقرار الامن فى بعض المناطق الساخنة ؟؟؟؟؟؟؟ برفضهم المجالس ... ولماذا .. نعم لماذا هذا الرفض .. الا يمكن وضع عشرا علامات الاستفهام لهذا الموقف الذى من خلاله يتم استداب الامن فى العراق وهل هنالك مصلحة للرافضين لمجالس الاسناد فى تلك المناطق ؟؟؟؟؟ ولكى يفهم شعبنا العراقى بكل قومياته وطوائفه واحزابه ما يجرى ؟؟؟ ولكى تكون الصورة واضحة الان ان الموضوع الذى يطرحه السيد المالكى الان هو لتقوية الدولة العراقية التى فككها المحتل وان يجعل من الحكومة المركزية حكومة قادرة على مجابهة الصعاب والتهديدات الداخلية والخارجية مع القضاء على المحاصصة البغيضة والهيمنة والتفرد الحزبى بالاضافة الى الوصول الى معالجة المناطق التى تدعى بالمناطق المتنازع عليها والتى تشكل قسم منها مناطق مشتركة بين كل فئات شعبنا العراقى وقومياته واديانه ؟؟؟؟علينا جميعا اليوم ان نقف الى جانب الحق وان لا ننظر بعين واحدة ونختار من الامور ما يتلائم مع تطلعاتنا ونثبت ما يؤلم ويعرقل توحدنا فى عراق قوى مستقر امن للجميع ..ولهذا فهذه دعوة الى الاخوة فى الوطن اخوتنا الكرد بان يشدوا على يد كل فكر وتطلع وتغير يهدف الى استقرار الوطن ويثبت امنه ويجمع لحمة هذا الوطن لان العديد منا كنا ضد الافعال والماسى التى عاشها وطننا لذا على الاخوة الكرد ان يبحثو عن التهدئة والتلاحم وتقوية الدولة وعلى الاخوة فى الاحزاب الكردية ان يبتعدوا عن التهديد والوعيد فالدستور يحتاج الى تعديل وتغير والعراق سيبقى موحدا ان اختلفت الاحزاب او اتفقت لان من يقرا التاريخ جيدا سيعلم ويتعلم من ان العراق سيبقى موحدا وغير مجزا وكل الذى يحدث الان هو فورة ستخمد ويعود العراق هو المنتصر فى نهاية المطاف
الدكتور غازى ابراهيم رحو