بسم الاب والابن والروح القدس
هل الكلديين تسمية طائفية كاثوليكية فاتيكانية
قبل الخوض في تفسير العنوان اعلاه حسب التدرج التاريخي له بحقيقته ، أود ان الفت انتباه جميع ابناء قومنا الي ان البعض المتطرفين من ابناءنا لا يفهموا التاريخ ولا سيرته ، الا الذي بين طيات افكارهم المخشوش والمدبلج من قبل الاجانب لاغراض تشتيتنا فقط ، وهم مع قلتهم لكن علينا اعادة غسل هذه الافكار لتطرفها الغير السليم بيننا ، لان التشهير بالايمان والاحزاب والقومية امرا غير الصحيح والواضح لديهم هو هدف مقيت بيننا ، ليس باستطاعة أحد أن يكسب الشخص الي أي طرف الا بالقوة اولا والاموال ثانيا والخداع ثالثا واخيرا القناعة ، وهو السبيل الوصول الي الغاية الجديدة ، لذلك كل هذه الاساليب الملتوية نراها علنا وبدون خجل في الاجانب لدبلوماسيتهم الفائقة في الكتمان والسرية العمل للوصول الي الهدف بدون معانات ولا الاهتمام الي الزمن ولكن المكان هي مقررة في تخطيطاتهم . بالرغم من أن هذا البعض المتطرف في افكاره اليتيمة يطلق على ابناء امتهم الكلمات الغير المؤدبة لا علاقة لهم بها مثل الشوفينيين والمهمشين واللغائيين والاقصايين وكثير من الكلمات الغير المحترمة ادبيا ولا ثقافيا ومتعنصرين ومتزمتيين ، بدون علمهم والانصياء لما نقوله والغاية الحقيقية المرجوة منها ، وبالآضافة لعدم قدرتهم لاثباتها أي من هذه الصفات المقيتة التي يتم اطلاقها من غيضهم علينا لاننا لم نستعلما ضدهم مطلقا ، لذلك كلما نطالبهم بالاخوية وحقيقة القوم الواحد ينفجر هذا الغيض لهذا البعض ضدنا .
والبطريرك مار دنخا حين يقول التاريخ وحقيقته بأن السريان هم اشوريين الذين سموهم الاغريق في سوريا بالسريان وانضموا تحت لواء الكنيسة منذ تشكيله له ، والكلديين تحولوا من ابناء الاشوريين تحت لواء المذهب الكلدي الكاثوليكي الذي اطلقه بابا بيوس الرابع بدايتا علي جزء منا في قبرص وامتداده الي بقية المنشقيين من ابناءنا وانضموا اليهم ، ولكن هل يعلقوا على الكلام الذي صدر من الكردينال مار عمانوئيل الذي مس شعبنا بالخيانة من بداية عمله كبطريرك ، والان بعد هذه الخيانة وباموال استاذ سركيس اغا جان يوحدهم وبعدها ينسبهم الي الاراميين ، أين مصداقيتكم من هذا التاريخ ايها البشر الذي يضيع قومه وبعدها شعبه ما ينتظر من مصيره ومصير الشعب الذي تحت رعيته .
وليفهم كل من يرغب بالفهم بأن ليس كل من انتمى ودخل كنيسة الكاثوليك الكلدية يحق لكم بأن تسموه من الكلديين بل هو من الطائفة نفسها ، لان امتداده وبداية انبعاثه كان مع تقسيم والانشقاق الذي حصل داخل الكنيسة الشرقية الرسولية سنة 1778 في دير ربان هرمز بالقوش يمة مثواثا قلب اشور النابض ودار الاستراحة لملكة شميران وكان مقرا لاستراحة قديسينا . وهل يعتبر مار باوي سورو وجماعته الاشوريين الذين انتموا اخيرا الي هذه الكنيسة من الكلديين أم ماذا ؟ وهكذا لمن سبقوهم في هذا الميدان، وكل شيئ بأمكاننا أن نمسحه من بيننا وحتى لو بالصعوبة بعض الشيئ ، ولكن دم الاصل في الجسم البشري لا يمكن لا مسحه ولا تغييره ولكن بتزاوج الاجيال من غرباء باستمرار يمكن تقليل من نسبته أو الصهر ولكن بقاء نقطة منه لابد منها .
وبعد ان اعلن الاستاذ سركيس اغا جان عن ادخال الاسم القومي المركب الكلدي السرياني الاشوري من القومي الاشوري وباطيافه البقية في الدستور الاقليم لاجل الحكم الذاتي . ومع ان اغلب الفئات الحزبية والمستقليين من ابناءنا الاشوريين لم يقبلوا بها لكن الذي يجرى خصب عنا هو اعتبر كحدث فقط . ولكن ان املنا بالاكراد بعدم خيانتهم لنا ، كما فعل المجرم سمكوا بالقيام بقتل البطريرك مار شمعون بنيامين واعتبرت من الخيانات العظمى لاشتراك اكبر عدد من الاطراف بحكها وتنفيذها .
وتم نشر مجموعة من المقالات والمطالب لاعتبارات معينة في مواقع ابناءنا الاعلامية لعدم الرضاء بالتسمية القومية اعلاه ، وبالاخص الموقع عينكاوا كوم ولم اتطرق الي الكلمات البذيلة للبعض منهم ، لانهم معروفين باستعباد الشر بيننا ، ولكن لرد على اكثر معاناتهم السياسية والدينية والاجابة عليها بروح التاريخ والانسانية والايمانية وفي نفس الوقت القومية المحتضنه للجميع .
وقد نشر موقعنا الابي عينكاوا كوم المؤقر مقالة للسيد سعد عليبك بعنوان البرلمان الكوردستاني ومظلومية الكلديين وعلى الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,236253.0.html وادناه النص الذي اود التعقيب عليه تاريخيا وبصورة موجزة وبالشكل الذي يفتح امامنا الابواب المغلقة والمقفلة منذ تلك العهود . ولمن له حق الاعتراض اولا واخيرا عليه التعمق في قراءة هذا التاريخ من كل المصادر وتحليل وتطابق بينها ثم القيام بالرد لان بدونها ليفهم أن كان السكوت من الذهب والكلام من الفضة ولكن التاريخ سيف من الماس بتار بحديهي الكنسي والقومي .
لقد كتب الاستاذ حبيب تومي مقاله الموسوم" باي حق تلغى قوميتنا الكلدانية من مسودة الدستور الكودستاني؟ " وقد طرح فيها عدة اسألة لاستغرابه من كيفية تغير القومية في مسودة الدستور واعيد ذكر اثنان منها وهما : هل سأل احدهم ( اي اعضاء لجنة صياغة الدستور الكوردستاني ) الشعب الكلداني ان كان يقبل بذلك؟ هل جرى استفتاء حول ذلك : ولدي مداخلة تختصر بالاجابة على السؤالين اعلاه واقول :- بالرغم من انه لا يملك احداً صلاحية تغير قومية اي شعب مهما كان مركزه السياسي والديني ،
فإن القومية ليست مشروعاً او برنامجاً يطرح لأخذ الآراء او للاستفتاء حوله ، بل انها حق انساني موروث اباً عن جد وانتماء عرقي لفئة من البشر، وهي احدى الرموز للدلالة على تاريخه و ارثه الحضاري، لذا فإن حتى الشعب المعني نفسه و هنا هو الكلداني لو وافق كله جدلا ، فليس له الحق في تغير قوميته ، لأنها ببساطة ليست ملكه فقط ، بل ملك اجداده و التاريخ و اللوحات الحجرية و الطينية و الشواهد الاثرية و ملك الشهداء و الأموات على مر الأزمان و الاهم من ذلك فهي ذكرت عشرات المرات في الكتاب المقدس و بذلك تعتبر جزءاً من المقدسات . نعم والف نعم بأن الكلام كله مذهب مع اطاره وهو فعلا كما تقول ، ولكن هل فعلا ما طبق لاحقا واستمدينا منه الان باسم القومية الكلدية هو كما تشير اليه اعلاه ، نعم هي حقيقة لابد من ذكرها ، ولكن للقوياء والاموال والمذاهب ومن ثم القناعات آلم يكن لها مكان من التطبيق لاقولكم ، وكما سوف ابينها لكم بخطوات تاريخية موجزة بقدر الامكان ويفهم منكم من يتعمق بمتابعتها خطوة خطوة ويستند كما قلت اعلاه الي المصادر من هذا الجانب .
مقدمة لهذا التاريخ يبدأ من بعد دخول المغول الايلغانيين في الاسلام سنة 1295 م وما جرى على يدهم من الانتقام من كل المسيحيين الشرق لعدم مساعدة اوربا المسيحية وبابا فاتيكان لهم لقضاء على المماليك المصريين الذين الحقوا بهم اشد الخسائر ولاول مرة في حروبهم ، لهذا دخلوا الاسلام وبدأوا من بعد هذا التاريخ بقيام بقتل كل مسيحي في بلادنا المحتلة من قبلهم على طول وعرض اراضيها والي أي منطقة تحصد منها ارواحننا ضمن ادارتهم لها ، منذ 1300- 1440 م ومن تحت الخط جنوب موصل واربيل وكركوك وامتداده والي الخليج العربي وفي كثير من بقية المناطق من ايران وسوريا وتركية وكما قلت الي أي مدى وصلت ايدهم الاجرامية فعلوا القتل والتهجير بشعبنا المسيحي ، من بعض المصادر أو المقالات التاريخية تقول بأن مجموع لعدد القتلى لمجازر لهذه المرحلة التاريخية بلغ بحدود 8 مليون نسمة مسيحي ، وبذلك تم تطهير كل المسيحيين من هذه المناطق وخاصة المنطقتين الوسطى والجنوبية من العراق لوجود الكرسي البطريركي فيها مما سبب القضاء التام على كل الاشوريين القاطنيين فيها ومعهم على الوجة التام جميع الكلديين والاراميين لانحصار سكنهم فيهما وكل من هو اسمه مسيحي ، ولم يبقوا على احد الا لمن اراد الله له الحياة وهم من اختفوا عن انظارهم بأي وسيلة كانت ، وحسب هذا التاريخ خلت هذه المناطق من المسيحيين الا من نجحوا منهم من هذه المذابح مع قلتهم العددية الي سنة 1920 وما بعدها أي بعد الغزوا البريطاني للعراق وبدأوا المسيحيين بالانتشار فيها لاجل الاعمال العسكرية والنفط ، واستتبت الامر على الوضع هذا كل هذة السنوات ، من هذه المناطق القتالية هربت ثلاث مجاميع بشرية ، احدها لا اعرف من هم فيها ومن أي منطقة منها خرجت وهربت الي الهند ، والاخرى من مناطق تواجد الكرسي البطريكي ورجال الدين والاشوريين المقيمين في خدمة وادارة الكنيسة تمت لهم الوصول الي المناطق الاشورية الحصينة في جبالها ووديانها وهضابها التي منعت وصول الايدي الاجرام اليهم وابقوا على حياتهم وحياة هؤلاء سلمية ، اذا تقريبا التاريخ يعلمنا ويقول لنا بأن المتبقى من المسيحيين في العراق قاطبتا بعد هذه المذابح المروعة كانوا فقط الاشوريين .
والجماعة الثالثة منهم حسب اطلاعي بها أنها خرجت من المناطق لجنوب موصل وهربت الي أن وصلت قبرص ( مقر الاسرى والمبعدين والمنفيين من الجانب الفارسي الي الروماني والبيزنطي ) وكانت تحت رعاية مار ايليا وفي سنة 1331 حطت فيها ، قبلها سنة 1222 م ومع وصول هذه الجماعة كان الكاثوليك الفاتيكان يحاولون بكل جهودهم الي كسبهم للانضمام الي كنيستهم ولكن بدون جدوى منها رغم الويلات والعذاب التي وضع امامهم لاجل هذا الكسب ، وفي سنة 1445 تسلم السلم المطرانية فيها مار طيماثوس ، ولكن الفاتيكان كان لهم نفس الاساليب السابقة معه ، واستطاعت أن تكسبه الي كنيستهم الكاثوليكية ، ومن هنا ابدأ يا اخ سعد بالاجابة على طرحك اعلاه .
هذه الجماعة كان يراسها مطران وهي حسب التقاليد الكنسية لها خرجت من الكنيسة الشرقية النسطورية وهي متمثلة بالمذهبية الخالصة – لا نعرف بالحقيقة من هم فيها ولكن لنفترض فيها كل شعب المسمى كنسيا بالنساطرة ( اشوريين كلديين الاراميين وسريان وغيرهم ) وعندما تحول مار طيماثوس من مذهبه الشرقي النسطوري الي مذهب الكاثوليكي الفاتيكاني ، وكان على مار طيماثوس فرض أو مرغم أن يوافق حسب الذي يملئ علية لانه ليس له الحق بالاعتراض على بابا مطلقا ووقع التعهد بأن تحول من المذهب النسطوري الي الكاثوليكي ، الذي انفرد بابا بيوس الرابع بأن يميز هذه الكنيسة عن النسطورية ويطلق عليها كنيسة الكاثوليكي بالاسم بابل على الكلد ، أي هنا يكمن اساس الجواب على السؤال اعلاه ، بأن المذهبية النسطورية تقابلها المذهبية الكلدية الكاثوليكية أي مذهب مقابل مذهب فقط ، لانها ليس الحالة احزاب مقابل احزاب ولا قومية مقابل قومية ، وهي بداية المباشرة لفاتيكان من بعد اطلاق على كنيستنا النسطورية لغايتها للوصول الي كنيستنا الشرقية ، والان بالاسم كنيسة الكلدية . هل هذه الحقائق واضحة لحد الان ، والان علينا ترك هذا الموضوع لمواصلته على خطة الفاتيكان واحتواءها لكنيسة الشرقية ، ونرى كيف هي خططت لمار يوخنا سولاقا عندما اصبح بطريرك في امد بتركية الحالية سموا كنيسته بالكنيسة موصل على الاثوريين وانتهى هذا الموضوع ايضا وعاد شعبه الي اصله القومي والكنسي .
والان لنتقل الي مجموعة مطارنة المسمين باليوسفيين التي خلفتهم الكنيسة الكاثوليكية في تركية من قبل كاثوليك فرنسا الخاضعة لبابا فاتيكان ، حيث في زمن البطريرك يوسف الثاني عادت التسمية الكلدية على هذه الكنيسة ، واستمرت باستمرارهم ومع انتهاءهم انتهى كل شيئ وعادوا الجميع كما كانوا من قبل ، وهنا اؤكد تاريخيا بان هذه المناطق كما ليغيرها خالية كليا من أي قطرة لدم الكلديين بين ابناءها ، واذا اعترضتم عليها اثبتوها بالوثائق والاستنادات الحقيقية من ارض وزمن الواقع وليس ادعاء فقط كما نحن تعودنا عليكم كل هذه العهود ، ولنترك هذه الوضعية الفاشلة كما وصلت اليها بحالته المذهبية فقط .
هرب مار دنخا شمعون من القوش بعد أن قتل ابوه ابن اخية الناطر كرسي لكنيسة الشرقية الي اورميا في ايران ، وهناك رسم بعد الاخذ والاعطاء من قبل الجمعيات البريطانية الامريكية بطريركا لكرسي بأسم بطريرك الكلديين الكاثوليك لاشوري ايران وتركيا . ولكن بعد معرفة حقيقة هذه الانعزالات الكنسية وما سوف تولد لديهم من الاستبداد لفرض عليهم الكنيسة الكاثوليكية ما تبغي عليه ، ثاروا وانتفضوا وحرروا انفسهم منها وهي الان تسمى بالكنيستين الشرقية القديمة والمشرقية الاشورية . كل هذه الاحداث اصبحت مفهوم لحد هذا اللحظة . وهي بطبيعتها حالات مذهبية صرفة لكون تلك الاحداث والتسميات صدرت عن الكنسية ورجالها وليس لها علاقة بالقوم ، ولذلك اعتبرت من اساسها بالمذهبية الطائفية .
ولنتقل الي ختام هذه الاحداث لخطط الفاتيكان وكاثوليكتيهم داخل قلب كنيستنا المقدسة . الكل يعلم بان المطران مار يوخنا هرمز هو احد المطارنة المرشحين لناطر كرسي البطريكي لكنيسة الشرقية الرسولية في دير ربان هرمز القريب الي موصل وهو لهذا يعتبر احد افراد عائلة ابونا الباصيدي الاشورية التي احتكرت القدسية البطريركية لعائلتها وراثيا لمدة طويلة ، فاذن فهو اشوري الدم وهل هناك اعتراض عليه بصفته هذه ، ولعدم رسمه بدرجة بطريرك اغتاض من المجلس المشرف على الاختيار ، وهرب فورا الي موصل سلم نفسه الي كاثوليك الفرنسيين التابعين الي بابا فاتيكان . ولا اطول الاحداث عليكم ، بعد المتاعب والعناء له ولاتباعه والتخلص نهائيا من الكرسي البطريركي لكنيسة الشرقية في هذا الدير ، وتحولت كل الرعية المؤمنة في مدينة موصل وضواهيها بالتقريب التدريجي والجماعي حسب الظروف الي كنيسة الكاثوليكية واصبح مار يوخنا هرمز بطريرك أول كنيسة الكاثوليكية المسى لاحقا كما لامتداد تسمية قبرص ومطارنة اليوسفين ومار دنخا شمعون بالكلدية ( كنيسة بابل على الكلديين ) والي اليوم . فهل هي تسمية كنسية أو قومية لان تحت رعاية الكنيسة ورجالها تحول الشعب من مذهب الي مذهب اخر وليس من قومية الي اخرى مطلقا . نعم اقول لكم للاقوام المستضعفة والفقيرة والمهيمن عليها الاخرون يمكن تغيير قوميتهم من قبل الاقوياء واصحاب النفوذ والاموال والقوة والخضوع القسري ، وهي حالة الاشوريين المتحولين الي الكلديين بعد 2003 عندما دفع الفاتيكان فاتورتها فقط لكي لا يقبلوا بهم العودة الي اصلهم الاشوري كما كانت حالة المنتمين قبلهم لكنائس التي استحدثت من قبل الفاتيكان بين ابناء كنيستنا للنيل من قومنا ومن كنيستنا .
ودائما نسمع من هؤلاء الكلديين بأن نسبتهم من بين المسيحي العراق هي اعلى بكثير أو اضعاف الاشوريين ويقدر البعض منهم هذه النسبة ب 80 % من المسيحيين ومع حقيقتها ، فهذه النسبة لا تأثير علينا لاننا نعرف ما هيتها واصوليتها فلذلك هذه النسبة هي كليتها معرفة الانتساب اليها ، واهم هذا الانتساب هو التحول الفجائي لبنية كبيرة من اهالي محافظة نينوى الاشوريين الي الطائفة الكلدية بعد انشقاقهم من الكنيسة الشرقية الام ، وثانيا بتتابع انضم اليهم الكثيون من ابناءنا في القرى والارياف لامورهم الخاصة كنسيا ، مع انشقاق الكنيسة توافدت الي موصل اعداد كبيرة من الاشوريين الحاربين من قتال بدر خان بيك لهم في جنوب تركية وهم في ابشع حال ، ومنع عنهم أي خدمة وطعام الا بتحولهم الي الكاثوليكية وانجبروا عليها ، ومن ثم سكنوا ولا زالوا بين ابناء سهل نينوى ليومنا هذا ، منهم لازالوا يدعون باشوريتهم والاخرون لظروفهم عزفوا عنها . ولا تنسوا المذابح التي طالت الاشوريين من زمن هذا التحول في 1778 م والي يومنا هذا مما قلل من نسبتنا بالتدريج ومع الوقت .
ليس لنا من السهولة وبساطتها أن نلقب انفسنا بالاشوريين أو سريان أو كلد أو اراميين ما لم نولد من جديد على فهم التاريخ الذي هو طريق الشرارة لنا ، كقول ربنا السيد المسيح له كل الامجاد لابد للانسان ان يولد من جديد . اذن علينا أن نعرف من نحن ومن ثم نقول لكم هل انا اشوري أو من غير قوم ، لكن نحن امتحنا الحقيقة التي نتمسك بها من ارضنا وبقاءنا فيها بدلائل الالف العلماء ووقوفهم على ارضنا وشاهدون ، ومن اثارنا والتشابه وتطابق المظهر بيننا من الشكل والعادات والتاليد واللغة . وليست مصيبتنا الا الادعاء بالفناء لالغاء وجودنا بالاقوال فقط ، والانكليز عندما حضروا الي مناطقنا كشفوا واقعنا الذي اخفته الكنسية بالاسم سورايا أي الاشوري بترجمة اللغة الحيثية ، ومع ما تركوا ابناء القوم الاشوري من مستندات الكنسية والقومية على مر الازمنة باسمنا الاشوري . كل قوم منا عليه عمل هذه الدراسات لقومه لكي يتأكد من انتماءه القومي ويتابع شجرة حياة عائلته بقدر المستطاع . ويطلع على شجرة عائلته لكل قرية ليتعرف على انسيابية اصل عشيرته أو عائلته ، واكثرها موضحة في مواقع ابناءهم في سهل نينوى .