Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:22 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ورقة التوت بين الشوارع والبيوت
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ورقة التوت بين الشوارع والبيوت  (شوهد 421 مرات)
عصام خبو بوزوة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 172



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:02 15/11/2008 »

ورقة التوت بين الشوارع والبيوت


الكثير من الأباء والأمهات يحرصون على تربية أبنائهم على أكمل وجه ويفعلون المسحيل من أجل توفير كل شيء من متطلبات الحياة لأبنائهم وفي ذات اللحظة يكون قسم كبير من أولئك الأبناء أنانيون إلى درجة تمنعهم من تقدير كل ما يقدمه ذويهم لهم . وهكذا تجدهم عندما يطلبون شيئا يصرون على توفره في اللحظة وقد يطلبونه بنبرة المظلوم أو بصوت الثائر المطالب بحقوقه وألا فالعصيان هو البديل , هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تجد الكثير من الأهل يعتنون بأنفسهم اكثر من أعتنائهم بأولادهم ويطلبون من الطفل أكثر من قدرته على التحمل أو التقديم فيقع ما يسميه علماء الأجتماع حينها بالكارثة , وهنا يحق لنا أن نقول وما أدراك ما الكارثة لأنها تختلف بأختلاف الشخوص وبتغير المعاني بالنسبة لكل فرد في المجتمع . أي ما يعتبره واحدنا مصيبة قد يراه الأخر مهزلة لأن الزاوية التي ينظر منها كل منا إلى الأمر تختلف فعلى سبيل المثال عندما ينظر أثنان إلى أي شخص يمشي في الشارع مرتديا ملابس تعتبر صارخة أو عارية أو غير مناسبة لعمر من يرتديها , يتكون رأيان أفتراضيان . الأول قد يكون تقليديا وسطحيا فيرى المار من أمامه بتلك الملابس أنسانا (( رجلا أو أمراة )) ساقطا أو منحطا . والثاني قد يكون واقعيا أكثر ومتعمقا في النفوس بعض الشيء وينظر إلى الأمر من زاوية من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر . ويترك الأمر من زاوية بأن لكل شخص أسبابه وأرأه وبيئته التي تعكس ما أختاره من ملابس او حلي او غيرها وليس هذا المثل ألا للتوضيح في كون أختيار الأباء لطريقة تربية الأبناء هي الأساس المتحكم في ما سيصادفونه مسقبلا وما سيكونون عليه . فأذا أختار الوالدين أسلوب التربية في القطن كما يدعى ووفروا لأبنائهم كل شيء على الأطلاق حتى قبل أن يطلب منهم وأحيانا على حساب صحتهم وحقهم في المتعة والحياة تجد الطفل حينها أتكاليا إلى أبعد درجة ولا يعلم أي شيء عن الحياة خارج البيوت (( في معظم الأحيان )) وفي أقرب مناسبة يصطدم فيها مع الشارع الذي منع من الدخول فيه خوفا عليه تراه . أما يخطأ لأنه لم يعلم بان هذا الكم الهائل من الأشياء موجود خارج البيت أو يصاب بصدمة تجعله يستمر بحياة بعيدة عن تلك التي يتطلبها الشارع وعليه سيكتفي بما أختبره ويعيش أنطوائيا بعيدا عن والواقع لأنه لا ينتمي ألا لما طرح عليه في البيت حيث الأم تصلي والأب يعمل من أجل أبنائه وحتى لو حصل شجار فالأساس في معظم العوائل التقليدية هو أحترام الحياة الجماعية المقدسة والوفاء للعائلة وما








طرح على مسامع الأطفال في البيت والمدارس يختلف بدرجة (( 180 )) عن ذلك الموجود في الحياة العملية . حيث المتصابي جنبا إلى جنب مع الرزين والذئب مع الحمل ولا تعرف هل سيقود الأعمى أبنك بعد خروجه للشارع أم أن أبنك هو من
سيدل الأعمى إلى الطريق الصحيح . لست أدل الناس بهذا الكلام إلى طريق معين في التربية لأنني أنا نفسي وقعت ضحية الشارع وعانيت الأمرين عندما لم أستطيع التعامل مع الموجودين فيه بنفس القيم السائدة فيه . ولكن أدعو الأباء إلى أختيار توليفة معقدة في تربية أبنائهم تسمح لهم الأستمرار صامدين في مواقعهم الواقعية دون أخطاء أو تنازلات أو ضعف قد يتحملون نتيجته لأنهم لم يعلموا شيئا بعد أن سقطت عن حياتهم أوراق التوت التي حشرها بينهم وبين مجتمعهم الأباء خوفا عليهم . وطموحي هو أطلاع كل من يغفل تلك الحقائق ويطلع عليها . ففي سنة واحدة ربما سمعت من الكلام البذيء والسخيف والجمل المنحطة ما لا تكفيني مئات الصفحات لتدوينه لأنني أنوي الأحتفاظ به . وهنا يكمن الخطأ في أنني أعتبرت كل ذلك الكلام هو ما وصفته للتو وهو قد لا يكون كذلك , بل قد يكون لغة الشارع الواقعية المعبرة عن الأنكسارات الثقافية والأجتماعية والأقتصادية التي تعاني منها مجتمعاتنا . فما أعجبت به دائما هو تفاخر عمرو بن كلثوم التغلبي وهو يقول .. نشرب الماء صفوا ويشربه غيرنا كدرا وطينا والصور التي رسمها لنفسه أمروء القيس وهو ذلك الرجل الفاتن القوي الذي تركع تحت أقدامه أصعب النساء ولكنني لم أعرف بوجود شاعر شعبي يقول في وصف شعبه .. شعب أذا ضربته بالحذاء على رأسه , صاح الحذاء بأي ذنب أضرب ... أو عامل أستقبال يقول لزبائنه ..شرف يلي بتـئرف .. وهنا لا أبالغ في القول بان شوارعنا لا تمس للبيوت بصلة ربما لأننا أصبحنا شعوب متكاذبة تتصرف بطريقتين حسب البيئة لأن من هم في الشارع هم نفسهم أولئك الجالسون في البيوت وهكذا يكون لكل مكان زي ولكل زمان وبيئة قناع فالقديس الذي تراه يعظك أمام السبورة أو في البيت أو وراء منصة المذبح والمسجد قد يكون هو نفسه ذلك المنحط السافل الذي يفعل ما يشاء حالما يتأكد بأنه خرج من بيئته التقليدية وعلى ما أعتقد أن هذه الأشياء غير موجودة في الغرب بنفس الدرجة التي تنتشر فيها بيننا ربما لأنهم عمليون وواقعيون أكثر منا أو لأنهم صادقون مع أنفسهم ولا يخافون من أظهار الحقائق لا بل يعيشون معها مهما كانت مرة . والرسالة التي أبعث بها هنا لكل الأباء وخصوصا أولئك الذين تنطبق عليهم الصفة الأولى في التعامل مع أبنائهم (( التربية في القطن )) هو أن ينقلوا أبنائهم إلى أجواء الشارع حيث ما تسنح لهم





الفرصة لأنه لا يوجد عائلة تقدم لأبنائها كل شيء إلى الأبد وعندما تترك أبنك وحيدا في هذا العالم لأي سبب كان . قد يسبك ويلعنك في كل ثانية لأنك جعلته يعتمد عليك مئة في المئة . ولأنه فشل بعد ان أبتعدت عنه أو تباعدت لأي سبب كان . المهم هو أن تخلق صورة للمدلل الذي تربيه في البيت عن ذلك العالم الذي يبعد عنه بضعة أمتار وليس القصد هنا أخافة الأبناء من تلك الأجواء خوفا عليهم من الخطأ بل مساعدتهم على الأستمرار وبقوة بك أو بدونك كما عهدتهم جراء بريئة في البيت أو حتى مع الأخطاء لأن الأخيرة لا تعني نهاية العالم بل قد تكون بداية لفصل دراسي جديد لم نأخذه لا في البيت ولا في المدرسة .   






      عصام سليمان – تلكيف .
                                                                      Assyrian_publisher@yahoo.com             
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.31 ثانية مستخدما 21 استفسار.