لازلت أرتشف كؤوس العشق والهوى ..
أمسك قلمي ... أبعثر أحرفي فوق قصاصات الورق ...
أحرف أرددها..
أ ..
ح..
ب..
ك..
لا .. لا
بل أعشقك ...
لا..
لا ادري ...
حائره أنا في أمري ...
ولكن..
مفتونة أنا بك سيدي ...
أخجل من نفسي ..
أتعثر في همساتي ..
قلمي يهوي ..
وأوراقي تتطاير ..
باحثة عن طيف حبيبي ..
لازلت أرتشف كؤوس العشق والهوى ..
وحيده .. تائهة..
لا ..
بل هناك من أعشق ..
قمري بالسماء يضيء حلكة الليل ..
أغمض عيناي ..
أراك حلم يداعب غفوتي ..
أسمع همساتك حانية ..!
(( مشتاق.. إليك حبيبتي ))
أشعر بدفئك .. يغمر أوصالي المتجمدة ..
بيدك تمسح على وجنتي ..
دموعي التي تتلألأ كما النجوم بقربك يا قمري ..
أناجيك بين خلوات صمتي ..
((حبيبي .. لا تدعني وحيدة .. يؤلمني هذا البعد .. ))
حبيبي ..فراقك قد أعياني ..
أرهق ذلك القلب الصغير الذي تحتضنه أضلعي ..
بات كسيراً .. مهشماً .. تتقاذف به أمواج حب هائج .. ينتظر سكون رياحي ليهدأ ..
ويذهب في سبات الشتاء .. الطويل ..
ولكن..
كيف.؟! ومتى ؟! ..
وفراقك يثير مشاعر قد اختبأت وتوارت خلف أغلال سجوني..
قلمي يهذي بحروفه أينما سكب حبره ..
أ .. ح .. ب .. ك .. بجنووووون
أمزق أوراقي خشيت أن يراها احد ..
أنتظر عودتك حبيبي ..
أشتاق لدفء أنفاسك ..
لازلت أرتشف كؤوس عشقك حبيبي ..
مفتونة ..
مجنونة ..
طفلة عاشقة ..
لمسة من الإحساس ..
تائهة .. حائره .. في بحورك ...
متى تعود لأسكن في أحضانك...
أستيقظ من غفوتي وإذ بدموعي قد خطت هذياني ..
فوق قصاصاتي ..
فضحت أمري ..
ولكن ..
أصرخ بأعلى صوتي ...
أحبك يا سيدي ...
أحبك بجنوووون ..
اكتب أحرفها متلاصقة متزاحمة .. بلا خجل ..
نعم أحبك ..
ا
ح
ب
ك
منقوووووووووول