Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:24 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  جمعة اللامي، إبن ميسان .. في عزلته
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: جمعة اللامي، إبن ميسان .. في عزلته  (شوهد 1156 مرات)
Leila Gorguis
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 869


لبنان .. قلبي !!


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 02:27 13/01/2006 »


لكل حقبة أدبها .. ولكل أدب مبدعون يحولون الزمن الى كلمة منقوشة على الحجر وفي العقول...
"الأدب العراقي في المنفى" عنوان لتشتت شعب خذلته الحروب ولم تهزمه المحن.
إنتشر كتّابه في العالم يحرثون أعماق الحقيقة والمحن بآلامهم وأحلامهم وينتجون للعراق أدباً يخلد معاناته وأمجاده للتاريخ.

جمعة اللامي، إبن ميسان وبلاد الرافدين  يختصر في مقدمة روايته "إبن ميسان .. في عزلته" الحقبات وكل تلك المسافات ...

ننشر للقراء "المقدمة" التي تتكلم عن ذات الكاتب ومحطاته في الغربة والمنفى:

------------------------------------------------------------------------------------------------


جمعة اللامي :

**   غادرت وطني في سنة 1979 ، إنسجاما مع موقفي في حرية الضمير والأعتقاد

** عزيز السيد جاسم ، تكفل  بإسترداد جواز سفر سعدي يوسف من وزارة الثقافة والإعلام العراقية، رغم وضعه الصعب والمعقد في حينه ،  بعدما طلب  سعدي منه ذلك ..

** أعلنت قراري بمغادرة العراق في منزل سعدي يوسف ، بحضور البياتي والحلي وحسب الشيخ جعفر

بدأت  بكتابة هذه النصوص، في عزّ فيض إمارة الشارقة، عُقيب وصولي إليها مع إطلالة سنة 1980، بعد مَحَطَّتَيْ سفر في بيروت والكويت سنة 1979، طالباً مكاناً يتيح لي ما افتقدته في العراق، منذ كنت فتى: حريةالضمير.

أفشل  أنصاف الكتاب، وأرباع الشعراء، والنابذون لأفكارهم، والمعترفون على زوجاتهم وتلاميذهم، مقامي في بيروت، بعدما اكتشفوا شجاعتهم المؤجلة بعيداً عن الساحة الحقيقية: العراق. فقلت: هيّا الى الخليج العربي ، حيث يستطيع المتكيء الى ضميره فقط ، الأنسجام مع شرطه الأنساني والأخلاقي.

في الكويت، كان بيني وبين الدكتاتورية مرمى عصا، فتيقنت أني صائر إلى التهلكة إنْ بقيت في هذا  البلد، فيممتُ وجهي نحو الشارقة، وتلك كانت رَمْيَة من المولى القدير، فتمسكتُ بأسبابها، وجاهدت نفسي، وقبلت بمكان هجرتي.

كأني ولدت من جديد مرة اخرى.

في بداية سنة 1959، ولدتُ –كما أريد- باختياري الشخصي: لقد سجلت ذلك في قصة: "الثلاثية الثانية" التي نشرت في مجموعة "الثلاثيات". وبعد ذلك بأربع سنوات، حين دخلت المعتقل السياسي، كان عليّ ان اختار ولادة جديدة.

في 8 شباط 1964، ولدت –كما أريد- وباختياري الشخصي، للمرة الثانية في سجن "نقرة السلمان". لقد هجرت "الحياة الحزبية"، رغم بقائي بين أسوار أغلب سجون العراق، ولم أقدم على عمل يسيء إلى ضميري، او يلحق اذى بآخرين، فكانت هذه الولادة ، صنوا لولادة أخرى: ولادة كاتب.

ومنذ تلك السنة، ولغاية 21 شباط 1980، كان عمري يتعرف على خياراته بالمكابدة       والجدل والعقل والمرارات، وافتقاد الصداقات، والتشرد وافتراش الارصفة، واذلال الجسد واعلاء الروح والهرب من نعمة البشر الى فراديس الحق والعزلة الأخلاقية ، ولأستمرار في صنع حياة ، شرطها المنح والعطاء من دون إعلان أو تمنن .

في بداية سنة 1978، كنت في زيارة مدينة النجف الأشرف، وهناك –بعدما سلمت على الإمام علي بن أبي طالب- استأذنته في مغادرة العراق: كنت حينها قد احلت إلى "محكمة الثورة" بتهمة خرقاء: "التآمر بالنوايا"، من قبل رئيس الجمهورية في حينه: أحمد حسن البكر، بناء على توصية مكتوبة من رمز الجهل: خير الله طلفاح.

تلك حكاية يعرف بتفاصيلها الوسط الثقافي العراقي ، برموزه الذين إتخذوا موقف التضامن مع أنفسهم، وبرموزه الأخرى الذين إنحازوا الى الضغائن ، واختاروا وجرهم الخاصة .

في صيف ذلك العام، التقينا في منزل الشاعر سعدي يوسف ببغداد، حين كان يمرّ بأزمة مركبة: شخصية-سياسية. كنا: عبد الوهاب البياتي، عزيز السيد جاسم، حسب الشيخ جعفر، وأنا،  ثم انضم الينا الشاعر علي الحلي.  تحدثت مع   عزيز السيد جاسم،  حول أهمية أن يبقى سعدي يوسف، في وضع يمكنه من تجاوز تلك المحنة. وهذا ما وفقت فيه ، رغم ان عزيزا كان يمر في ظروف صعبة جدا في تلك الفترة ، بعدما كتب رسالته الشهيرة الى صدام حسين : إن إحالة جمعة اللامي الى المحكمة ، إهانة للثقافة الوطنية العراقية ، بينما يبقى اللصوص يهيمنون على مقدرات وسائل النشر والمؤسسات الثقافية والأدبية والإعلامية في العراق . وأحدثت تلك الرسالة في حينه رد فعل غاضبا ضد عزيز ، الذي كان هو الاخر يستعد لمجابهة على طريقته الخاصة ، ووفقا لظروفه الشخصية .

وفي ليلة من ليالي ذلك  الصيف، وفي منزل سعدي يوسف، تدبّر بعضنا أمر الهجرة من العراق. كان سعدي يوسف يشكو من حجز جواز سفره في وزارة الثقافة والاعلام العراقية، فتكفل عزيز السيد جاسم، باستعادته من الوزارة، وهذا ما تم بعد ذلك، ليسافر سعدي الى دمشق ثم الى بيروت، ليلتها أعلنتُ أني سأكون الثاني بعد سعدي يوسف. اعتذر البياتي ببعض التزامات، وكنت اعرف ان عزيز السيد جاسم في حكم المعتقل، بينما لاذ حسب الشيخ جعفر بالصمت، لكنه صمت العارف بقدراته، وبالظروف التي تحيط به من الجوانب كلها.

ان تلك السنة، 1978، كانت فاصلة في تاريخ كل واحد منا. وهي ميقات بين مرحلتين، وفارزة ضخمة بين اختيارين ايضاً. اختار بعضنا العراق، تلبية لنداء "السياسي"، وتنفيذاً لتوجيه "الحزبي".

كان خياري بمغادرة العراق، أنني لا استطيع ان اقيم فوق ارض بدأت اشواطاً كبيرة في صناعة دكتاتور، وفي الوقت عينه ان مجاورة التزوير الثقافي، والصمت عن الاساءات الضميرية المتعمدة لجمهرة واسعة من المثقفين العراقيين، مشاركة في هذه الحالة الشاذة. في تلك السنة تعرض الصف اليساري ، وخصوصا الحزب الشيوعي ، لعمليات قمع   ، وتم  إستدعاء بعض النشطاء من هذا الوسط الى لجان تحقيق خاصة  ، وتم استدعائي – انا ايضا – الى التحقيق في احد مقرات الحزب الحاكم في قطاع دور الموظفين بمدينة الثورة .

ومن الطبيعي انني لا اختار الا رفض تلك الحالة الارهابية، لأنني سبق أن رفضت الارهاب الفكري والنفسي والجسدي من داخل السجن السياسي اليساري والشيوعي(( المعارض )) ، حيث كانت  ((الثقافة الشمولية )) هي السائدة . وهكذا كان قراري بمغادرة وطني ، إنسجاما مع موقفي من حرية الضمير ، بصرف النظر عن الإختلافات السياسية والفكرية التي كانت معروفة انئذ ، مع عدد من الكوادر السياسية والثقافية في الحزب الشيوعي العراقي ، وسلوك المجابهة مع الوجوه الثقافية والسلطوية المهيمنة ، سواء على صعيد المؤسسة الإعلامية او على صعيد المؤسسات الثقافية والأدبية . وهذا الاختيار ذاته هو ما طبع مواقفي الثقافية والسياسية وانا في منافي الإختيارية في دمشق والجزائر وقبرص والشارقة .

لذلك، كانت الهجرة ولادة جديدة بالنسبة لي.

وعندما وصلت إلى الشارقة، في ذلك المساء الرطب، تيقنت من صحة اختياري، وتأكدت من جدوى ما اقدمت عليه: كان "الآخرون" يستندون غلى أحزابهم، وطوائفهم، وأنظمتهم التقدمية .  وكنت لا استند إلاّ الى  حائط اسمه: الكتابة وأخلاقها.

وهذا ما وجدته في قيض الشارقة، الذي هو قيض متصل حتى وان بدى للبعض مثل اي صيف عربي: هنا، لا يوجد إلاّ الموت والفن، كما قال اندريه مالرو، ومنذ العنوان الاول في "ذاكرة المستقبل" بدأت أصنع حياتي الجديدة، هنا.

كانت ميسان – حيث ولدت في أحد محلاتها المسماة: "الماجدية" تحضر، وكأن بغداد كتابة على الماء، ولكنها هذه المرة تحضر في الشارقة. وربما يكون البعد التاريخي، والتنوع الثقافي والعرقي، والانتماء الاخلاقي والحضاري، الذي جمع بين المدينتين، هو الذي جعلني، لا أستبدل مدينة بأخرى، أو تاريخاً بتاريخ آخر. بل انه هيأ لي فرصته كأنها رسمت لوحدي وتهيأت لي لشخصي. وهذا ما بتُّ اصدقه بعد هذه السنوات الست والعشرين، في هذه المدينة: الشارقة، التي اهدتني واحداً من اكثر الصبوات التصاقاً بي: غريب المتروك، في روايتي:

"الثلاثية الاولى "والذي تحول إلى ملح في "ذاكرة المستقبل"

ميسان، او ميشان، او ميسون، أو ميشون، هي الماء باللغة العراقية القديمة. والشارقة ايضاً هي الماء من الناحية التأويلية. ويمكن الحديث، أيضاً عن الناس في لبّ هذا الفضاء. لذلك تجد "الماجدية" بجوار "القاسمية" و"الطيب" لصق "الذيد" و"الصحين" قرب "دبا" وشارع بغداد "هو "شارع العروبة".

وكما كانت ميسان مهبطاً لعدد من الرحالة الأجانب، كذلك الشارقة. وكما ميسان هي "تاريخ قبيلة بني لام" كما يقول مؤرخو عشائر العراق، فإن الشارقة هي "تاريخ قبيلة القواسم" كما تؤكد ذلك المدونات والوثائق العربية والبريطانية والهولندية والبرتغالية والعثمانية وغيرها.

لكن هناك مستوى آخر، له دلالاته الاخلاقية: لطالما سمعت من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم هذه الامارة، وهو  الاديب والمحقق والمؤرخ  ، ان اهله الاوائل انحدروا من سامراء العراق، نزولاً مع الرافدين، ثم دجلة الجنوبي، وطافوا بأهوار ميسان، ومروا على عربستان، حتى استقروا في الساحل الشرقي للخليج العربي.

هذا الانتقال من "العراق الى العراق" في الروح ، هو الانتقال من العراق الى الخليج جسداً، وهو الانتقال، ذاته، من ميسان إلى الشارقة على صعيد الجغرافيا.

لهذا تجدني –يا أخي- جسداً واحداً، يعتمر بردتين: العراق والخليج العربي ، مثلما أنت جمعت هاتين الفضيلتين: فضيلة العراق العربي، وفضيلة الخليج العربي المسلم.

وبعد هذا، وقبله ايضاً، سيتعرف القارىء الكريم، من دون أي تعب، على مدينتين شقيقتين، وانْسانين رغبا في العزلة، ورغبا عن الزائل من هذه الدنيا الفانية.




جمعة اللامي
الشارقة المحروسة
تموز (يوليو) 2005

 

** إضاءة : هذا النص، مقدمة كتاب (( دفتر الشارقة – ابن مبسان في عزلته )) للروائي العراقي جمعة اللامي . ونشر تحت عنوان : إشارات الفصول .

منشورات : المركز الثقافي العربي – بيروت – الدار البيضاء / 2005



[/font]
تنبيه للمراقب   سجل

ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.047 ثانية مستخدما 22 استفسار.