montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو| أغاني|العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حكايات وقصص الجندي العراقي /12
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: حكايات وقصص الجندي العراقي /12  (شوهد 286 مرات)
saed shabo
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
حكايات وقصص الجندي العراقي /12
« في: نوفمبر 16, 2008, 09:57:51 pm »
رد مع الاقتباس

حكايات وقصص الجندي
الجندي العراقي / 12


سعيد الياس شابو                                                                                         


فصيل الاستطلاع في سرية المقر .. كان مراقبا ليل نهار من قبل حظيرة الاستخبارات التي كانت
تبتعد عنا حوالي عشرون مترا وكانت الحظيرة نشطة بمراقبتنا وكتابة التقارير المزيفة والهزيلة
وغير مبنية على أسس أخلاقية وعلمية وشريفة وعلى رأس الحظيرة رئيس العرفاء رافع . رئيس
العرفاء( رافع) كان هادئا بالنسبة لأعضاء حضيرته التعيسة !!.                                               
الجندي العراقي كان ضحية التقارير ونوعيتها , التي تكتب بأيادي غير أمينة وغير نزيهة وغير
منصفة , مما أدت الى هجمان البيوت وخراب العلاقات الاجتماعية بين العائلة والمحلة والقرية
والمدينة مما أدى الى تفسخ المجتمع والكثير من العراقيين هلكوا ودخلوا السجون وراء تلك
السياسات المتعجرفة بحق العراقيين بشكل عام , اعدم من أعدم وسجن من سجن ومن لحق به
الأذى لا يحصى ولا يعد .                                                                                           
قد يسأل البعض ما جدوى من سرد هذه الأمور التي مرت عليها اكثر من 35 سنة ؟
وأنا أقول الحياة دروس وعبر , ينبغي مراجعة الذات عما فعله كل انسان أو فرد عراقي في حياته
وما قدمه من انجاز يرضي ذاته وشعبه والاهه وأن يحاسب نفسه على ما ارتكبه من أفعال غير
مجدية ولا تخدم مستقبل الأجيال القادمة التي هي بحاجة الى كتابة التأريخ بشكله الحقيقي وليس المزيف كما يقرءه البعض ويحلو له عندما يطرح وجهة نظره التعصبية أزاء الأحداث الساخنة .
في خريف 1972 وعندما كنا عائدين من التدريب الليلي والمسيرات الراجلة من الديوانية وبأتجاه عفك والمشخاب وطريق السماوة والمناطق الأخرى وتقدر المسافات بين 30-40 كم وأحيانا أكثر والكل متهيأ وجقجقة وخشخشة العدة والسلاح والهرجات والتعب الذي لا يمهل للجندي أن يفكر بأي شيء يذكر , ما عدا باليوم التالي , وكنا نعود منهمكين تعبانين ومتعوبين ومغدورين حقا والله شاهد على ما أقوله .

العودة عادة تكون بين الساعة العاشرة والحادية عشرة ليلا والسير بالعدة الكاملة أي الكلاشنكوف والخوذة والحقيبة الظهرية والمليئة بمواد الطواريء مثل القناع الواقي من الغازات والملابس الداخلية والعدة الطبية لحالات الطوارىء وطابوقة !! اي نعم طابوكة .. فوق الحمل حلاوة ! .                   
لمن تعود من التدريب وبالرغم من تكرار هذه الجملة المفيدة الا انها تستحق التكرار ,,,, وتسلم سلاحك الى مأمور المشجب وتعود الى الفصيل وتنظيف القاعة وحلاقة الذقن وصبخ البوسطال تقرب الساعة من الحادية عشرة والنصف ليلا ومن ثم الى الفراش العسكري بطانيات مظلمة عادية واذ الساعة تشير الى الثانية عشرة ليلا ... ونحن بين العيون الساهرة والناعسة والنايمة أو النائمة واذ تسمع أصوات ..
انهض !! انهض !!.. يا الله شو حصل ؟ بعد ما غفينا ولا حلمنا بأحلام قد تكون معبرة عن طموح الشباب أو من يحلم بالموطن وبالعزاز والله عزاز من هويناكم هوينا الناس كلها !
ننهض والأمر لله .... ونستغرب ؟!؟!؟! لماذا ننهض بعد ما نمنا نصف ساعة ! وعلى رأسنا المكروهين نائب العريف عبد علي فرحان وطالب اللذان كانا قد صنعا خصيصا لأذيتنا نحن المكاميع !!!
ها ..خير ؟.. شكو ؟ ليش ننهض ؟. الكل يسأل ؟ وتسمع الجواب ... بانكم ما نظفتوا القاعة !! يابه والله نظفنا .. بالتورات وبالانجيل والقرآن وكلها كتب سماوية نحلف اليمين وبالمقدسات نظفنا القاعة ...ولكن دون أن يستوعبوا ماذا يقولون ! وماذا يريدون ! وكيف يعلمونهم على أذيتنا نحن الجنود العراقيين !
المهم .. ننهض والكل مغضوبين على الاسلوب القذر وأكثر أيام الأسبوع الا اذا كانوا مجازين .
ننهض وننظف من جديد ولكن لم تكن هناك من الوساخة الا الذي يفتعلوه ولمدة أشهر ...
وفي يوم من الأيام أتفقنا أن نقف في وجه الأقزام ونرفض ما يملئوه علينا من الأوامر المجحفة والسخيفة , وفعلا اتفقنا بأن لا ننهض ولا ننظف وليكن ما يكن وطز فيهم ! وفي معلميهم المرضى وفي قوانينهم الهمجية التعسفية المريضة الناقصة .                                                               
وفي اليوم التالي ... المذنبون على صفحة .. ومن هم المذنبون ؟
سعيد , فائز (بولص), محمد, كيفي, شيروان , عمر , و آخرين !
أتفقنا مسبقا أي الجنود ماذا نقول في حال تقديمنا مذنبين الى آمر السرية ونحن ليس لنا أي ذنب ! اتفقنا أن أكون الناطق بأسم الجنود لكونهم لا يجيدون العربية ولا جملة مفيدة والكل مستاء من الوضعية التي كنا فيها !.
أنزعوا البيريات ........!!!!!!!!, انزعوا النطاق !!!!!!!!!, واحد ورة اللاخ ... الى الأمام سر .. حيث غرفة آمر السرية النقيب علي مردان الله يذكرة بالخير , رجل طيب وهو من أهالي محافظة كركوك , قرية داقوق . ومعنا وفي المقدمة يقودنا رئيس العرفاء حسن عبيد ونواب العرفاء عبد علي وطالب .
ونحن في حيرة وما العمل ؟ نحن قد عصينا أوامر الحكومة حسب ادعاء الجلاوزة العرفاء ونحن لا نطيع أوامرهم !!!, وضابط الاستخبارات المخيف أحمد محمد فرج وهو ملازم ثاني وخريج الدورات الخاصة ( موس ). من أهالي رمادي , الكبيسة . الكل ينتظرنا بعد أن استلم الرئيس حسن عبيد الحديث وكان ينتظر منذ زمن أن يقدم سعيد مذنب وليثأر منه , وقال ما قال ... سيدي هذولة جيش محمد العاكول ... هذولة عاصين على الحكومة وهذولة ما يتنفذون الأوامر وغير ملتزمون ووو.. وأمور أخرى . وحق لا الله الا الله كل كذب ونفاق وبختان وحرق الضمير .
ثم أكدا كل من عبد علي وطالب صحة ما قاله حسن عبيد رئيس العرفاء أمام آمر السرية وضابط الأستخبارات وآمر الفصيل أيظا هو الآخر اسمه ملازم علي وهو من بغداد , ثم قاطع ضابط الاستخبارات النقيب آمر السرية .. صحيح ؟
استأذن سعيد .. سيدي تسمحني .. فأجاب ملازم أحمد ضابط الأستخبارات كول شكو عندك !
والله سيدي كلهم يكذبون وحق لا الله الا الله هذولة يريدون أن نشرد , وما نخدم العسكرية , هكذا يأذونة , وشردوا الفلان والفلان وبأسماء جنود قد تركوا العسكرية والتحقوا بالثورة الكوردية, وكان الوضع في كوردستان العراق بين المد والجزر آنذاك يشبه الوضع الذي نحن فيه اليوم ومع الفارق. وبعد تردد جمل مفيدة من قبل سعيد وتأيد الأخوة الجنود ... اي والله سيدي الكل مثل ببغاء .
سبحانك يارب دائما على حق .. قلبت الآية فجأة , فصرخ ضابط الاستخبارات ولك قواد حسن عبيد تكذب علية ! وتغير الموضوع ! اطلع برة , اطلع ولك وأنتم ويا لنواب العرفاء العرفاء طردهم من الغرفة ومن ثم بقينا نحن المذنبين , وسرعان ما قال البسوا البيريات والأنطقة وأنتم أحرار , بعد الحديث الذي دام أكثر من نصف ساعة من قبل سعيد , وكان الحديث قاصرا .. سيدي احنة جينة نخدم الوطن والعلم والعسكرية وتاركين أهلنا وقاطعين مئات الكيلومترات واصلين هنا واليوم يعاكسوننا ويعتبروننا غرباء في وطننا ويحرموننا من الاجازات الدورية وغيرها من الحقائق التي جائت في البداية , وفورا حصلنا على الاجازة لمدة خمسة أيام ويومين مساعدة أي أصبحت سبعة أيام , بعد أن كنا في المعسكر خمسون يوم بدون زيارة الأهل , وهم حصلوا الاهانة والرزالة وسواد الوجه , وقلنا في حينها الله أكبر من السلطان .



السويد 2008-11-16

تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


 

 



 
Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.09 ثانية مستخدما 21 استفسار.