الكاتب
|
موضوع: إنجاز بكين المنسي (شوهد 137 مرات)
|
|
كمال زاخولي
|
إنجاز بكين المنسيابدأ كلماتي بالكتابة عن ألم عراقي ... ابدأ كلماتي بموضوع اعتبره من شقين الأول هو انجاز للعراق والأخر هي الوعود التي نسمعها دائما من قبل الكثير .
وعد الحر دين كلمات او مثل او مقولة نسمعها دائما ولكن تطبيقها قليل جدا بزمننا هذا الذي ادهشنا وسوف يدهشنا لغرائبه التي تحدث يوميا وعلى كافة الأمور الحياتية .
لربما تأخرت كثيرا بكتابة هذا الموضوع ولكن كان لابد من كتابته لأنه وعدنا انفسنا ان نكتب مانراه بكل حيادية وبعيد كل البعد عن انتمائاتنا او عواطفنا والتي لربما تتحكم بالكثير من القرارات التي نتخذها .
اولمبياد بكين لقد مضى على هذا الاولمبياد ايام كثيرا ولربما نسى الكثير من عشاق الرياضة الكثير من احداثها ولكن بكل تأكيد من حفر اسمه من ذهب لن ينسى هذه الأيام التي يعتز بها لأنه رفع اسم بلده وعلم بلده عاليا مرفرفا" ومن ثم اسمه الذي سيذكره التاريخ بين سجلاته بعد سنين طوال هذا من جهة ومن جهة مغايرة لن ينسى الرياضي هذه الأيام ايضا الذي تألق بها بعد ان صال وجال على ملاعبها ولكنه خرج خالي الوضاف ... خرج مملوءأ بالحسرة والآهات وهو يرى الكثير من من لم يقدموا الكثير لبلدهم رفعوا على الأكتاف متفاخرين بهم وما بالك لرياضي تألق ولكن لم يحصل على أي شئ .
هذه مقدمة بسيطة لموضوع سوف اطرحه على طاولة المسؤولين والذي ضربوا مشاركتنا في اولمبياد بكين بعرض الحائط دون الرجوع اليها بعد عودة وفدنا الى بلدنا الجريح بعد مشاركة خجولة دون تحقيق أي انجاز يذكر ولكنهم تناسوا انه كان هناك متألق رفع أسم العراق عاليا مرفرفا" بسماء بكين ولازال ليومنا يتألق بالملاعب الخارجية والداخلية ... هذا التألق الذي اجبر كاتب هذا الموضوع الأتصال به لمرتين في بكين الصينية لتقديم الشكر والتقدير لجهوده ولتألقه بعد أنرفع اسم العراق عاليا ... هذا المنسي الذي حقق انجاز بحصوله على المدالية البرونزية في اولمبياد بكين !!! ... نعم المدالية البرونزية والذي لايعلم بها للأسف الكثير حيث لم يذكره اعلامنا بكافة اختصاصاته سواء المرئية او المقروءة او على الشبكة العنكبوتية وسبب هذا التجاهل لربما لأن بطلنا والذي نفتخر به لم يصعد على منصات التتويج ولكن كرم بالمدالية لتألقه هو وغيره من المتألقين ومن البلدان الأخرى الذي افتخرت بهم على عكسنا نحن الذين نسيانهم .
لربما يتسائل القارئ عن أي انجاز يتكلم صاحب هذا المقال ومن هو صاحب هذا الأنجاز ونحن اصلا لم نحقق أي مدالية تذكر في اولمبياد بكين بأستثناء المدالية الفضية في اولمبياد بكين لذوي الأحتياجات الخاصة ولكن قبل الحديث أود ان اذكر ان حكومتنا العراقية مثمثلة بوزارة الشباب او اللجنة الأولمبية او مكتب رئيس الوزراء وعدت بتكريم كل من يحصل على وسام بالأولمبياد وهنا نعود الى اولى كلماتنا بالموضوع وهي إن وعد الحر دين ... نعم إن وعد الحر دين وعلى اللذين وعدوا تنفيذه لكي لايكتب التاريخ ما لا يرضى عنكم .
هنا نعود الى انجازنا وصاحب الأنجاز الذي لم نعلن عنه طوال تلك الأسطر الماضية ولكن آن الأوان لكي نعلم من هو !!!
انه عراقي الجنسية ... انه من حمل اسم العراق وعلم العراق عاليا" ... انه ابن البطل الذي نفتخر به ليومنا هذا المرحوم الحكم الدولي صبحي اديب ... انه واحد من أفضل رياضي آسيا او لربما من ألأفضل عالميا ... انه عراقي سيرفع الراية في أكبر المحافل الدولية في الصيف القادم إن شاء الله ... انه العراقي الذي يتمنى بعد ايام ان يكون الأول آسيويا وتحديدا يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري في مدينة شنغهاي الصينية ... انه حكمنا الشاب لؤي صبحي أديب ( حكم دولي مساعد بكرة القدم ) هذا الحكم الذي صال وجال تألق وحصل على اعلى درجات التميز من قبل اللجنة المشرفة على الحكام في اولمبياد بكين هذا العراقي الذي حقق الأنجاز العراقي الوحيد في الأولمبياد هذا العراقي الذي تم نسيانه من الجميع ولم يفكر احدا يوما بتكريمه لأنجازه فألا يستحق التكريم !!!
لقد وعدتم بتكريم الأبطال ولكنكم للأسف لم توفوا بالوعد !!!
فوالله انه بطل عراقي بكل معنى الكلمة
وقبل الختام اود أن ابارك لحكامنا الأعزاء بهذا البطل الذي نتمنى لتألقه فتح الباب لتألق حكامنا الآخرين هؤلاء الحكام الذي ظلموا كثيرا ولازالوا مظلومين حتى يومنا هذا .
وبالختام السلام والأعتذار عن التقصير ختام
|
|
|
|
|
|
 |