يهوذا يسترد الاعتبار
أخيقر
نشرت جريدة NATIONAL POST –
في عددها الاخير 13-كانون الاول 2006
مقال تحت عنوان Gospel of Judas could redeem God’s traitor
(ونقوم هنا بترجمة بعض ما ورد في المقال )
ان انجيل يهوذا ( المحرم من التداول ) قد جاء بمثابة احياء لقرون من الجدال حول الشخص الذي سلم المسيح .
حيث تقوم احدى دور النشرالسويسرية بترجمة الكتاب الذي تم اكتشافه سنة 1970 في مصر من اللغة القبطية الى الانكليزية والالمانية والفرنسية
وتاتي تلك الخطوة للضغط على الفاتيكان لاعادة اعتبار يهوذا على اساس انه كان فقط يؤدي دوره ضمن خطة ربانية .
وان قصاصات من انجيل يهوذا تناقش داخل مجموعات اكاديمية تقول انها ستثبت بان يهوذا كان يتصرف وفق وصية الرب عندما باع المسيح الى الرومان مقابل 30 قطعة فضية
وبنشر تلك المخطوطات ستزيد المخاوف من اعادة اعتبار الرجل الذي يردف اسمه للخيانة
وان المتعاطفين مع يهوذا يقولون بان المسيح لو لم يصلب لما كان يبعث من الاموات لانقاذ البشرية
ويقول احد التقارير بان المخطوطة قد تخدم في تجديد الحادثة والمحيط الذي كان يبشر فيه المسيح كما كان يشاهد من قبل السيحين الاوائل وخاصة اصرار المسيح على الغفران
وان المخطوطة كان قد عثر عليها في الميناء في مصر
كما ان الجدل يدور حول اصالة المخطوطة
(والتي تعود الى القرن الرابع) مع بعض الباحثين من ان المخطوطة لم تكتب من قبل يهوذا بل كتبت من قبل مجموعة من انصاره
وسؤالنا الى رجال كنائسنا من اشورية وكلدانية وسريانية والكنائس الجديدة الاخرى او التي في طور الولادة
هل هناك ذكر حول هذة القضية في مخطوطات كنائسنا القديمة ؟
وما رد فعل كنائسنا لهذة القضية ؟
وكيف تنظر كنائسنا الى يهوذا
هل هو خائن ام تلميذ كبقية التلاميذ يجب اعادة النظر في شانه ?
ونرجو ممن يملك معلومات حول هذا الموضوع ان يكتب هنا لاجل النفع العام