قاعدة بيانات علمية لكشف أسرار الأحلام وتفسيرها علميًا

المحرر موضوع: قاعدة بيانات علمية لكشف أسرار الأحلام وتفسيرها علميًا  (زيارة 5693 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قاعدة بيانات علمية لكشف أسرار الأحلام وتفسيرها علميًا 



GMT 7:00:00 2008 الثلائاء 25 نوفمبر
 
محمد حامد
 
 

--------------------------------------------------------------------------------


تحليل علمي لأكثر من 22 ألف حلم  (1-2)
قاعدة بيانات علمية لكشف أسرار الأحلام وتفسيرها علميًا

محمد حامد – إيلاف : ما الذي حلمت به الليلة الماضية؟ هل كان هناك شبح يطاردك في أماكن مظلمة؟ هل تقابلت مع أحد المشاهير؟ أم كنت تقوم بالتسوق ؟ الآن بات بالإمكان التوصل لتفسيرات مقنعة لما نراه في أحلامنا، فقد تم تحليل أكثر من 22 ألف حلم، من بينها أحلام تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر كانت مخزنة في ما يسمى بنك الأحلام  في جامعة كاليفورنيا. حيث أن السهولة التي تم توفيرها للناس كي يتصلون بالجامعة ليتحدثوا عن الأحلام التي رأوها أثناء نومهم، قد وفرت للباحثين رؤى جديدة عن طبيعة ومحتوى الأحلام، ومنحتهم فرصة هائلة للتعرف إلى الأنماط المختلفة للحلم وإخضاعها للتفسير العلمي بقدر المستطاع وفق ما جاء في تقرير للتايمز اللندنية.

ويفترض البحث أن فكرة أن الأحلام  مليئة بشكل كبير برموز عن الجنس والدين ربما تكون خطأ، وأن المعظم – بمعدل ثمانية من عشرة – هي عن اهتمامات الحياة اليومية مثل الوالدين والأصدقاء والقيادة والتسوق والرياضة. وقد يفكر الرجال في الجنس كل سبع ثوانٍ، ولكنهم لا يحلمون به بشكل يتقارب مع ذلك.

فقد أصبحت الأحلام مصدرًا للفتنة بسبب محتواها السريالي، وعدم قدرتنا على السيطرة عليه، وغياب الشرح المقبول علميًا عما هي حقيقة الأحلام بالفعل وإذا كان لها هدف أو غرض أم لا. وعلى الرغم من أنه لا يوجد هناك اتفاق في الآراء حول الهدف أو الغرض من الأحلام ، إلا أن هناك العديد من النظريات. وترى أحد تلك النظريات أن الأحلام هي صور عشوائية يخلقها المخ وتعمل على أحداث اليوم الماضي، بينما ترى نظريات أخرى أن الأحلام هي عملية يشغل المخ نفسه بها في صنع أفلام متحركة أثناء نوم الجسد.

ومع ذلك فهناك نظرية أخرى ترى أن الأحلام هي جزء من استراتيجية البقاء على قيد الحياة التي تطورت لدى الإنسان الأول من أجل مساعدته على التعلم أثناء نومه مما يساعده على التعرف إلى والتعامل مع العوامل المهددة في عالم قاسي معاد له. بينما ترى نظريات أخرى أن الأحلام هي نوع من التسامي على الأثر حيث تساعد في حل المشكلات التي لا يمكن التعامل معها أثناء اليقظة، أو التي تكون جزءًا من تذكر أحداث اليوم المنصرم، أو التنبؤ بشكل ما بالمستقبل.

هل للأحلام وظيفة؟
على الرغم من أن هناك العديد من النظريات التي تنقسم إلى قسمين: تلك النظريات التي ترى أن هناك وظيفة للأحلام، والنظريات التي تقترح أن الأحلام ليس لها هدف. إن تذكرنا للقليل من أحلامنا، يقف ضد القول بأن أحلامنا لها وظيفة ما. فإذا كانت الأحلام هامة جدا، إذن فلماذا لا نتذكر الكثير منها؟ وإذا كانت الأحلام هامة، فلماذا لا يستفيد الأشخاص مما يتذكرونه منها؟ إننا مخلوقات تفكر بأن التفكير هو ميزة قيمة، ولكن هذا لا يعني أن كل أنواع التفكير لها وظيفة. إن الأحلام حتى هذه اللحظة في النتائج الجماعية للباحثين في ظاهرة النوم يبدو أنها منتج موقت يتلاشى بعد انتهاء الليل.

وقد استخدم البروفيسور دومهوف وزملاؤه أدوات بحثية جديدة من أجل تقصى محتوى الأحلام الفردية في بنك الأحلام، وهي قاعدة بيانات يتوزع المشاركون فيها بدءا من العلماء  والأكاديميين والمراهقين والنساء العجائز وأصحاب المعاشات. وتضم 86 حلمًا قدمها طالب خريج من قسم وظائف الأعضاء من معهد ماساشوتس للتكنولوجيا منذ عام 1897، و 900 حلما سجلها عالم متخصص في العلوم النفسية فيما بين عامي 1913 وحتى عام 1965. وعندما بحث علماء النفس في بنك الأحلام وجدوا أن الإشارات الجنسية والإشارات الدينية كانت نادرة. وقد كانت الإشارات الجنسية تمثل 2 في المئة لدى الرجال و 0.4 في المئة لدى النساء. وحوالى 33 في المئة فقط من تقارير الأحلام ذكرت الكنائس والكاتدرائيات والمعابد والمساجد ، وحوالى 0.8 في المئة فقط كانت إشارات إلى الأديان أو الطوائف الدينية.

وقد أثارت نتائج هذا البحث السؤال العام: لماذا يعد التفكير في الجنس أكثر انتشارًا أثناء اليقظة منه أثناء الحلم؟ يجيب الباحثون قائلين بأنه على الرغم من أن الأحلام والجنس مرتبطان معًا في الثقافة العامة، بسبب نظرية فرويد عن المضامين الجنسية الخفية في الأحلام، فإن الدراسات ترى أنه لا يوجد في الأحلام أية مضامين جنسية إلا القليل فقط.

الجنس حاضر في اليقظة أكثر من الحلم؟
كما أن النتائج أثارت أسئلة عما يحلم به الناس. ووفقا للبحث، فإن حوالى 75 إلى 80 في المئة من الأحلام تتعامل مع اهتمامات ومشاكل الحياة اليومية. فمن خلال مجموعة أحلام لرجل تم تحليلها بالتفصيل قد أظهرت أن أمه وأبوه قد ظهرا في أحلامه بمعدل 23.9 في المئة، وأن الأصدقاء ظهروا بمعدل 53.9 في المئة، والقيادة ظهرت بمعدل 24.5 في المئة، أما الأنشطة التي تتم خارج المنزل فظهرت بمعدل 17 في المئة، والأكل ظهر بمعدل 13.7 في المئة والرياضة ظهرت بمعدل 6.1 في المئة.

وإن النظرية التي ترى أن الأحلام ليست مليئة بالعوالم السحرية والخيالات الغريبة ولكنها تدور حول الأحداث اليومية في حياتنا قد أيدها البحث العلمي. فعلى سبيل المثال، فقد وجد الباحثون في جامعة فلورنس أن الموسيقيين يحلمون بالموسيقى أكثر من غير الموسيقيين مرتين. وقد أظهر بحث آخر أن عدد النساء اللواتي يحلمن بالعمل قد تزايد في نفس الوقت الذي تزايد فيه عدد النساء العاملات.

هدف تطويري للأحلام
على الرغم من أن مضمون الحياة اليومية يبدو أنه يدعم فكرة أن الأحلام ليس لها وظيفة، فإن باحثون آخرون قد أظهروا العكس. فالباحثون في جامعة توركو في فنلندا قد وجدوا ما يؤيد وجود هدف تطويري للأحلام. فعندما حللوا ما يقرب من 600 حلما وجدوا أن ثلثيهم احتوى على الأقل على عامل مهدد، وأن أكثر من 60 بالمائة من تلك العوامل المهددة كانت من العوامل التي واجهها الشخص في خبراته في الحياة الواقعية. إن فكرة أنه أثناء الحلم يقوم المخ ببناء نموذج للعالم، واضعا في اعتباره  ما حدث في العالم الواقعي، لهذا يمكنه وضع استراتيجيات وحل للمشكلات.

ويقول الدكتور آنتي ريفونسو، المتخصص في الطب النفسي في جامعة توركو: إن  الوظيفة الحيوية  للحلم هي استثارة الأحداث المهددة الخطرة  وتكرارها من أجل تجنبها. فالحياة البشرية في البيئة القديمة كانت قصيرة و محاطة بالتهديدات. كما أن آلية إنتاج الحلم التي تميل إلى انتقاء الأحداث المهددة أثناء اليقظة واستثارتها مرات ومرات ثانية ربما يكون مفيدا في تطوير مهارات تجنب التهديد أو الخطر.





http://65.17.227.80/Web/Health/2008/11/385711.htm

 
مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com

غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
دراسات علمية تؤكد أننا لا نتذكر 99% من أحلامنا ! 




GMT 9:00:00 2008 الأربعاء 26 نوفمبر
 
محمد حامد
 
 

--------------------------------------------------------------------------------
 

تساعد على التعلم أو هي مجرد تسلية للمخ أثناء النوم ؟  (2/2)
دراسات علمية تؤكد أننا لا نتذكر 99% من أحلامنا !





محمد حامد – إيلاف :  وجد بحث أجري في جامعة هارفارد ما يؤيد الفكرة التي تقول إن النوم والأحلام يدعمان التعلم أثناء اليقظة. وقد وجد الباحثون أنه عندما يتم إيقاظ الأشخاص بمجرد أن يستغرقوا في النوم ونقوم بتحليل محتوى أحلامهم فسوف نجد صور من لعبة كمبيوتر كانوا يلعبونها قبل النوم. فقد وجد الباحثون أن عمل المخ أثناء النوم ليلاً قد ساعدهم في التحسن في ممارسة تلك اللعبة بعد ذلك أثناء اليقظة. أما جيم هوم، مدير مركز أبحاث النوم، في جامعة لوغبورغ، ومؤلف كتاب استكشاف ظاهرة النوم، فإنه يشك في أهمية تحليل أحلام الآخرين، وذلك وفق ما ورد في تقرير التايمز البريطانية.

حيث يقول بأن الأشخاص الذين يسجلون أحلامهم بشكل استحواذي لابد وأنهم أشخاص غير طبيعيين. فمعظم الحالمين العاديين لا يتذكرون الأحلام لأنها في العادة هي أمور تافهة. فمعظم الأحلام تستمر لمدة 20 دقيقة أو أكثر، ولهذا فإن الاسترجاع عادة ما يكون للنهايات المشوهة للحلم. إن فكرة أن الحلم له وظيفة أساسية هي فكرة غير محسومة حتى الآن. فربما تكون وظيفة الحلم هي أن المخ يتسلى أثناء نوم الجسد.

هل الاحلام مادة للكوابيس ؟
وفق ما ذكرته المتخصصة في الأحلام الدكتورة باتريشيا جارفيلد، الرئيس السابق لهيئة دراسة الأحلام، فهناك 12 كابوسًا أساسيًا عامة بين الناس تتمثل في تعرض الحالم للمطاردة أثناء الحلم أو أن يرى نفسه عريانًا في مكان عام، بالإضافة إلى  الغرق أو السقوط أو التهديد بالموت.

الشخصية والأحلام
إن الأشخاص ذوي الشخصية المحافظة يحلمون بشكل كبير بأنهم مطاردون أو يسقطون من مكان عال مع تكرار ذلك مرات، ويميلون إلى مواضيع غير مريحة وغير سعيدة. كما أنهم أيضًا يكون لهم أحلامًا جنسية أقل وفق بحث أجري في جامعة سانتا كلارا، بكاليفورنيا.

انتبه لما تقرؤه
إن الأشخاص الذين تستهويهم قراءة الروايات الخيالية يتعرضون عادة للكوابيس بينما الأطفال الذين يقرؤون الكتب المخيفة معرضون للأحلام المخيفة أكثر من غيرهم من الأطفال بمعدل ثلاث مرات، وفق ما جاء في بحث أجري في جامعة سوانسي. كما أنه يظهر أن أحلام أولئك الذين يفضلون قراءة الروايات الرومانسية يكونون في العادة عاطفيين بدرجة كبيرة.

 

الطيران لأعلى
تقريبًا شخص من كل 12 شخصًا يرون حلمًا عن الطيران وفق ما جاء في دراسة في جامعة مانهايم الألمانية. حيث يقول الباحثون بأن زيادة عدد الأشخاص الذين يرون أحلامًا عن الطيران ربما يعكس رغبة الإنسان في التحرر من قيود معينة تؤرقه في الواقع، وربما يؤشر الطيران في الحلم الى ارتفاع مستوى طموحات هذا الشخص الحالم.

 لا تشاهد الأخبار
إن المواضيع التي تدور حولها أحلامنا تتنوع وفق ما يهمنا من موضوعات. فوفق الأحلام الموجودة في بنك الأحلام العالمي، فهناك ما يقرب من 1500 نص وصور عن الأحلام يدور حول تغير الطقس. كما أن هناك دراسة أجريت في جامعة توفتس في بوسطن كشفت أن أحلام الأشخاص بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد اختلفت عنها قبل تلك الهجمات.

الأحلام في أرقام
-متوسط طول الحلم هو ما بين 5 إلى 30 دقيقة.
-نحن نحلم كل 90 دقيقة أثناء النوم.
-23% من الأحلام تعبر عن سوء الحظ، والتعثر والوقوع في مشكلات معينة.
-25% من الأحلام تقع في مكان مجهول وغير معروف.
-50% من التعاملات الاجتماعية في الحلم تكون عدوانية تجاه صاحب الحلم.
-95% إلى 99% هي نسبة ما ننساه  من الحلم بعد الاستيقاظ.


مصدر الأرقام: قاعدة بيانات التايمز، استكشاف ظاهرة النوم ، للبروفيسور جيم هوم.

قاعدة بيانات علمية لكشف أسرار الأحلام وتفسيرها علميًا
 



http://65.17.227.80/Web/Health/2008/11/386041.htm
مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com