المركز الراعوي للجنة الكاريتاس في كنيسة الروم الكاثوليك في الزرقاء - أحـلام سامـي طاشـمان- مراسلة نور الشرق في الأردن
بكل فرح وسرور تزف اليكم أسرة نور الشرق خبر تعين الأنسة أحلام طاشمان مراسلة لموقع نور الشرق في الأردن ومتخصصة في متابعة أخبار ونشاطات كنيسة الروم الملكيين في الأردن. ويسرنا أن ننشر لها أول تقرير ومقال أعدته عن المركز الرعوي في كنيسة الروم الكاثوليك
للتهنئة بالمركز الرجاء الدخول إلى المنتدى - بترا للدراسات الملكية
"حسنٌ لنا أن نكون ههنا.."
عندما يلتقي الشاب الأردني بالأغنية الوطنيّة ليعبر بدبكته عن انتمائه لوطنه .... عندما يلتقي العود بلمساتٍ رقيقة لتعزف من سرِّه المكتوم لحن الحياة والطرب وعندما يلتقي الأب بأسرته ليجتمعوا معاً تحت سقف واحد ومظلة واحدة ويتشاركوا الخبز الواحد والشراب الواحد فيكون الصدى "حسنٌ لنا أن نكون ههنا" ... أجل ... "حسنٌ لنا أن نكون ههنا ، هكذا كان حال لساننا أثناء قدومنا لمدينة الزرقاء" ... بهذه الكلمات المقدسة بدأ قدس الأب الايكونومس نبيل حداد باسمه وباسم أعضاء مجلس كهنة الروم الملكيين الكاثوليك مباركتهم للمركز الراعوي مشروع لجنة الكاريتاس لكنيسة القديسة تريزا للروم الملكيين الكاثوليك الشمالي في مدينة الزرقاء .
حضر مجلس كهنة الروم الملكيين الكاثوليك في أبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر الأردن ممثلاً بالأب الايكونومس نبيل حداد كاهن رعيّة جبل اللويبدة والأب الارشمندريت خالد شعبان كاهن رعيّة الاشرفية والأب الارشمندريت حكمت حدادين والأب نادر ساووق كاهن رعيّة جبل عمان وبمشاركة القيّم العام الأب سامي قندح كاهن رعيّة المفرق ورعيّة جرش والأب معين الحلو كاهن رعيّة مادبا ورعيّة ماعين ، يوم السبت الواقع فيه 15/11/2008 إلى كنيسة القديسة تريزا للروم الملكيين الكاثوليك (الحي الشمالي) في مدينة الزرقاء لزيارة ومشاركة أبناء الرعيّة والعائلات المسيحية سهرتهم العائلية في المركز الراعوي ، وكان في الاستقبال الأب جون حداد كاهن الرعيّة والسيد سهيل زريقات مدير مركز الكاريتاس في مدينة الزرقاء والسيد ليث بشارات من مركز الكاريتاس – جمعية المتطوعين والأعضاء المتطوعين في لجنة الكاريتاس وأعضاء الهيئة الإدارية للمركز والعائلات المسيحية المنتسبة للمركز الراعوي وبحضور الأب فرح حداد كاهن رعيّة الروم الأرثوذكس في مدينة الزرقاء والأب شاهر مرجي كاهن رعيّة الروم الكاثوليك الجنوبي في مدينة الزرقاء . وقد قام مجموعة من طلاب التعليم المسيحي وطلاب المرحلة الأساسية في مدرسة الروم الكاثوليك للبنين فقرات دينية وترفيهية بإشراف المعلمات المتطوّعات بلجنة الكاريتاس السيدة روز سمور والسيدة ريما قندح والأستاذ مسعف طاشمان وزادت الفرحة والبهجة بالدبكة الحماسيّة للأغنية الوطنية "رجال الخاصة" والتي قام بأدائها مجموعة من شبان الرعيّة بقيادة الشاب الواعد البرت طاشمان لتعبق أجواء السهرة بأصوات الزغاريد والتصفيق ، وفي نهاية السهرة قدّم الشاب الواعد ركان حداد بلمساته الرقيقة لأوتار العود باقة من النغمات الشرقية ليُطرب الحضور. وقد ألقى قدس الأب الايكونومس نبيل حداد أثناء السهرة العائلية كلمة محبة للرعيّة وللعائلات الحاضرة عبَّر من خلالها عن التهنئة بنجاح المركز الراعوي وأهمية وجود مركز راعوي تجتمع فيه العائلات المسيحية ويوّثق العلاقات الاجتماعية فيما بينها كأبناء للرعيّة وأشاد بجهود كاهن الرعيّة وخادمها الأب جون حداد والأعضاء المتطوعين في الكنيسة للخدمة والتواصل لإنجاح المشروع ، وأشار إلى كلمات الأغنية الوطنية التي سُمعت ليؤكد أن المواطن المسيحي يكون منتمياً لوطنـه عندما يكـون منتمياً انتماءً صادقاً أولاً لإيمانه لكنيسته ولمجتمعه ، وأنَّ المركز الراعوي يتيح للشبان والشابات والعائلات المسيحية الإلتقاء تحت مظلة الكنيسة ، والعمل الناجح لا يتم إلا بمساعدة الجميع ووحدتهم بمحبة صافية ، وفي نهاية كلمته بارك المركز الراعوي ليعلو تصفيق الأيادي والزغاريد تعبيراً عن الفرح والانتماء للكنيسة والرعيّة
إن المركز الراعوي في كنيسة القديسة تريزا للروم الملكيين الكاثوليك الشمالي في مدينة الزرقاء هو مشروع لجنة الكاريتاس لهذه الكنيسة ومشروع العائلات المسيحية الملتزمة للمشاركة في العمل التطوعي والعمل الرعوي، وقد جاءت فكرة هذا المشروع منذ عام 2006 للحاجة الماسة لوجود نواة تجمع العائلات المسيحية تحت مظلة الكنيسة لتوثيق العلاقات الاجتماعية وقضاء بعض الوقت مع بعضهم البعض بفرح وطمأنينة بعيداً عن هموم الحياة ، وزيادة انتماء الشبان والشابات والعائلات للكنيسة من خلال مرافقة العائلات بعضهم لبعض ، وإتاحة الفرصة للشبان المسيحيين بإبراز مواهبهم وتفريغ طاقاتهم لخدمة الرعيّة والمجتمع المحلي. ويكون ريع هذا المركز لمساعدة العائلات الفقيرة في الرعيّة والمنطقة، حيثُ يبلغ عدد العائلات الفقيرة التي تُقدَم لها المساعدات من قِبل الكنيسة واللجنة (90) عائلة مسيحية ومسلمة. وبهذا فإن المركز الراعوي هو بمثابة المسبحة التي تجمع العائلات والشبان المسيحيين في مدينة الزرقاء مع بعضهم البعض وتعمّق جذور انتماءهم للكنيسة وتُجسّد وحدتهم في زمن باتت الهموم والاهتمامات الدنيوية تسرق الراحة والطمأنينة من قلوب ونفوس الناس وتضعف العلاقات بين بعضهم البعض ، سائلة المولى عزَّوجل أن يوّفق مسيرة العمل الرعوي لخدمة الكنيسة والقريب لعيش رسالة الكاريتاس رسالة المحبة ونكون بتجمعّنا ووحدتنا إخوة للمسيح وشهوداً أمناء للكنيسة والرعيّة .
أحـلام سامـي طاشـمان
رعيّة الروم الكاثوليك / الزرقاء – الشمالي
عن موقع نور الشرق
www.nouralsharq.org