Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:50 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  آخر ما كُتِبَ عن "أطيان" آخر مجموعة للشاعرة فيفيان صليوا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: آخر ما كُتِبَ عن "أطيان" آخر مجموعة للشاعرة فيفيان صليوا  (شوهد 3314 مرات)
ADAB
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 237


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 20:22 15/01/2006 »


آخر ما كُتِبَ عن "أطيان" آخر مجموعة للشاعرة فيفيان صليوا
[/size] [/color]



أطيان فيفيان صليوا .. رؤى سومر بحداثة أمرأة
[/size][/color] 

 
نعيم عبد مهلهل / العراق -الناصرية
 
 في الشعر يستطيع الرجل أن يفعل شيئا مفيداً ، ولكن المرأة عندما تكون شاعرة فهذا يعني أنها لم تعد تخشى شيئاً ، وكما جاء في مدونات الأمس السومرية : أن السيدة تستطيع بلسانها أن تسرق جمال الورد وتخدع الثعلب وتجعل آنو يغفو أكثر من المعتاد ، أما أذا كتبت بيديها فتلك موهبة لاتمنحها سوىالسموات العالية .أذن للشعر مع المرأة رؤيا مميزة ، وقد قدر لي أن أقرأ الكثير من التراث الشعري لنساء بلادي ، واحدة لفتت أنتباهي ليس لأنها عراقية تكتب الشعر بعذوبة نهر ، وقليلات هن من يخلفن السيدة الرائعة والخالدة نازك الملائكة في القدرة على الأمساك بلجام مهرة الشعر ، ويبدو أنني وجدت واحدة ينطبق عليها تماما ما تحدثت عنه ألواح الأمس التي قالت :تجلب المرأة الجميلة سعادة طيبة للرجل . ولكن المرأة الشاعرة تمنحه الخلود . ويبدو أن الشاعرة العراقية (فيفيان صليوا) عرفت هذا الهاجس وتعلمت جيدا أن تشتغل عليه ، مدركة من خلال هذه القصائد أن أشتغالات الروح عندما تعود الى البدء ، فأن مدركات الشعر ستجعلنا أكثر قدرة على مواصلة السير في الطرقات التي قال عنها ريلكه :" مساحات مفتوحة من عشب ذهبي ، نمرح به نحن والملائكة معا ".
 
أطيان هي المجموعة الشعرية المختزلة بصور مرسومة على الطين ، صدرت عن دار سندباد للطباعة والفنون في دمشق 2003 ، وقد رسم الغلاف واللوحات الداخلية الفنان العراقي أسماعيل زاير في أدراك منه كما بدا في اللوحات الداخلية الى حقيقة أن يكون هو من تلك الأزلية التي حاولت الشاعرة أن تجدها في كتابها حيث سيطر الهاجس الجنوبي على رؤى خطوطه في ملائمة روحية مع النص المكتوب المتكأ أصلا على ومضة الجملة التي تتوارث هاجسها من لحظة الرجوع الى البدء عبر تكثيف المشهد الكوني والأنساني الذي رأت فيه فيفيان قدرتها على رسم الرؤية بقلم يدرك لحظة الشعر وأنفجارها فكانت مساحات الأشتغال لديها تنمو بصوفية قلقة ولكنها مليئة بحدس جمال متخيل على قدر مساحة الجملة الصغيرة الباحثة عن سماء بسعة الحلم ولكن عبر مشفرات الطين الذي أرادت فيه الشاعرة أن تعيدنا الى أصول الوعي الأول .
أذن فيفيان تكتب في هذه المجموعة قصيدة مثقفة تبدأها بترقيم الطين وهي أن كانت تعي خطوتها هذه فهي تقلد الروحانيين الأوائل اللذين كانوا عندما يدونون يعتنون بالترقيم كثيرا ، وهذا ما فعله أصحاب الأناجيل ومندائي بلاد النهرين وربما حتى حواري المسيح اللذين فارقوه في آخر عشاء رباني ، ليصبح الشعر لدى هذه الرائية الصغيرة أمتثال اللحظة لمسميات الخلق الأولى وهي بذلك تفتح لنا كشوفات متوارثة عن عمق مانفكر به أتجاه أصولنا كما ظهر ذلك في رؤى الطين الأول حيث قسمت المجموعة هكذا من الطين الأول الى أخر أطيان همها الروحي والوجداني. 
ففي الطين الأول تقول الشاعرة  جملة سحرية وصوفية معاً :
نمزق الرؤيا وفي عيوننا آثارها ..
 
هذا في الشعر يعني سعيا لأكتشاف الحالات الصعبة التي نحسها لكننا لانفك ألغازها . أنها كما تريد الشاعرة أن تكشف ، أن روحها مغروسة في المكان الذي كان فيه الطين سيداً ، لهذا يبدو نشيدها في هذا المكان من مساحة الطين الأول حمداً لتساؤلات نرثها من وجود قديم وهي بذلك تريد أن تصل الى وعي روحاني يرتبط بالأرض وموروثها . ولكن لم يكن هناك أزاء ما أشرت أليه من خطاب مباشر لأنها تكتب من مهجر فهي تقول ويترك للقارىء وعي الحالة  :
ليس هناك وطن أبدي/ كلنا مسافرون ..
 أو
نعيش وحيدين / بالضبط كما نحن .
 
في الطين الثاني يتحول الأشتغال لدى فيفيان الى كهنوت آخر .لقد بدأ وعي الشعر لديها يتسع بمداخلات روحية أكثر غموضاً من صمت البوذي كما يقول رينيه شار . أشتغلت هنا على معضلة الروح التي سكبتها في آنية الشعر منذ أن وعته كحالة علينا أظهارها الى النور .وكانت في هذا النص تريد ان تضع حلولاً لما تظنها مسائل الوجود المرتبطة بأزلية الطين فكانت في ذات اللحظة هي الحاكمة والحكيمة وقد أدركت هنا وفي بقية أطيانها أن فعل الشعر ينسكب على روحها ليغسل فيها تساؤلات أولية عن مشاعرها العديدة أتجاه مايحدث على المستوى الوطني والأنساني معا لذلك كانت فيفيان في هذه الرؤى تود أن تصل الى الحدود القصية في المغامرة التي أختارت لسفرها مركباً وسندباً وبساطاً سحرياً ، لهذا نراها تقف عند تخوم حدث روحها والجسد لتقول لنا :
في المرايا كاملون بلا ثقوب نحن…
و…
لانستطيع أقناع العشب / أن يصير أنساناً
 
ما نفعل بالأشياء المفروضة علينا / أنحيلها الى رماد أم تربة؟
 
ويتصاعد وعي الشعر لدى الشاعرة . ولا أدري أن كان هذا كتابها الأول ؟ فهي تستخدم في كشوفات خيالها لقى فلسفة لاتقرأها في كتب أنها تصنعها بيدها مثلما كان أطفال "أور الكلدان " يصنعون دمى الألهة بأيديهم . وقد شكل لديها هاجس الفلسفة قدرة في رسم صورة مختزلة مليئة بمشاعر وأحزان وتساؤلات تصل في قيمتها الروحية الى مستوى أن تكون صلاة خاصة بهذه الشاعرة عندما تقول في ثالث الطين :
الشجرة لاعقل لها ولكنها تفهم
 
 أرى هذا تضاد لرؤى الشعر في معيار فلسفة تختزل الحدث الكوني وتصبه في همومنا … جملة أخرى في نفس لوح الطين تقول :
نتشابه لأننا تراب
… تلك عودة آدمية مقرونة بحدث الروح المتأصل في كهنوت الشاعرة الذي أشرت أليه قبل ذلك .وأعتقد أنه وعي نادر من قبل امرأة على مستوى الشعر . وعلى نفس المستوى تكون المقاطع التالية من نفس المقطع :
"ثقيل جدا هذا القليل "
"لافي الضوء نوجد / ولا في الصمت "
"أنتهى الكابوس / والقلق لم يمت ".
 
تفكر صليوا بأرتباكات الشعر في ظل مساحة عاطفتها وتحاول جاهدة أن تشتغل على معنى محدد من تلك الأيحاءات التي ورثتها من موسيقى النثر المشتعل في ذاكرتها مثل أفران سومر التي كانت تشوى بها ألواح الطين ليظهر لنا في الآخر حساً مزدوجاً من لغة تكاد تكون مفتوحة في جهات متعددة . أي أنها تحاول أن تظيف في النص شحنة من موسيقى التساؤل الحي لوجودنا وتلك كما يقول سان جون بيرس :" السير في الطرقات والشمس تراقبنا من خلف ستائر الملك " .
أنك لو أمعنت كل ما قالته أطيان في شجنها الأنثوي ستجد هذا الشيء حتماً . فالمرأة في أشتعال التساؤل لديها تريد أن تقف على فهم واع لحالة أن يكون الشعر هو البلوى وربما حققت ذلك عندما تقول ولاأدري أن كان هذا القول هو وعي للشعر أم وعي للتأريخ أم وعي للفلسفة تقول :
عظام مثقوبة / أكلها التراب / حتى سقط
و
صوتنا مشنوق
وحلمنا يعرج
في ساحة الزوال 
تقودنا الأزمنة بسرعة الصمت  .
 
تريد فيفيان في كل ماجرى أن تحكم وجودها بلحظة الشعر ، وأنها ربما ساعية الى أعطاء تلك الخلاصات مودة أن تستقيم بشكل ثابت في نسيج تصنعه ذاكرة واحدة . أنها ببساطة تريد أن تحي الفهم السائد لقصيدة النثر على أنها "الومضة البراقة من ضوء تصنعه الروح " وهي بذلك تنجح عبر أستخدامها لواحد من أهم وأخطر المسببات الحضارية وهو الطين ، محاولة معالجة الهم الكوني وأغتراب وجودها الذي يتصل بأزلية ترتبط بالمخيلة على مستوى الدين والأنتماء . أي أنها تريد أن تصنع مخيلتها من خلال التخصص في الهاجس . وهذا صعب على شاعر أن يكتشفه أنه كما يقول هيراقليطس :"حركة لاتكتشف من سير الماء انما من كلام الموجة " . هذا حاصل لدى هذه المرأة عندما شغلت تكوينات خواطرها بألهام مقصود نحو شيء نبحث عنه نحن جميعا ، وربما دوافع الأغتراب فعلت هذا ؟ وربما مدركات أخرى ؟ ولكني أظن أن (سيدة أطيان)  كانت تشتغل على قلق مبرر يولد من محكومية الإرث الذي ابتدأه ابراهيم في الأرض التي ولدت عليها الشاعرة ولا أدري أن كانت هي مولودة في وسط العراق أم في الموصل ولكنها حتما تأثرت بالمديات الواسعة للمخيلة السومرية والبابلية وربما أكثرها الأشورية . لأن في مدارات الوعي لديها ثمة بريق لأشورية قديمة تبدو أنها معمدة (بالماء والطين) كما في :
عكاز كنا لوطننا الأعرج
لنشرب المنفى كله
و :
من دون ثبوت
نتقلب بأثواب ترابية
للأنغلاق أرض ثانية
 وأخيرا :
وجوهنا من الزجاج / ينبغي الحذر  .
 
وهكذا يمشي الشعر عند الشاعرة بعكازة الزمن . ليس له حدود . جمله قصيرة لكنها واعية . هذا الوعي بحد ذاته أرانا هم كبير لمرأة أزاحت من عينيها صفاء الماء لتبقيه بريقاً للحظة الهم التي ربما تملكتها منذ طفولتها ، حيث بدأت القصيدة تعود الى ذاكرة مستعادة بخطوط من جمال مصنوع بأصابع ألهة الطين تلك التي كان أهلها الرافدنيون يعبدونها مثل فرض القصيدة على الشاعر الثمل، وقد نجحت (أطيان) في مثل هذا الأختبار وحددت طموحات وعي الشعر لديها باستجابات لم تكن مصطنعة كان كل مافي شعر فيفيان ينساب كما الدمعة على خد الرخام ! وكانت صورها حافلة باللقطات السريعة المعبرة عن المعنى بذاته الكوني لابذاته المحدد في أقليمة الشاعر كما عند البعض ولذلك في الأطيان الخامس والسادس شكلت لديها تلك اللقطات الحادة من الشعر موقفا ثابتا أزاء هم المنفى والمهجر معاً . وربما صارت الغربة لديها وجع لثقافة مكتسبة صنعت هذا الصراخ الموسيقي والتساؤلات التي لاتنتهي كقولها :
ليس بيننا
من يتنازل عن منفاه
 
لاشكل للفضاء
خرائب تصحبنا الى خرائب
 
عكازا كنا
لوطننا الأعرج
 
لنشرب المنفى كله
 
وفي الطين الثامن هذا الأفتراض الصعب :
لايكفي أن نؤجل حياتنا
ونستبدل دولا لاتنفع للعيش
 
منذ تفكيك الوطن / ونحن نحنط
وأخيراً :
الحرب لنا دائما / والوطن للدكتاتور . 
 
 تذهب القصيدة عند فيفيان صاحبة أطيان الى أبعد من هذا . وتكون مصبوغة بأسى الأغتراب ومحملة بحزن عجيب من هم أمرأة شاعرة . وأعتقد أن الشاعرة تجاوزت أختبار المحنة التي يصنعها الشعر وأعطتنا لغة شفافة وعاقلة وساحرة ، وهذا يكفي ليكون الشعر شعراً كما يقول نيرودا. 
 
أطيان / فيفيان صليوا
كتاب شعر ـ دار سندباد للثقافة والفنون ـ دمشق / 2003
لوحة الغلاف والرسوم الداخلية ـ الفنان أسماعيل زاير
المقدمة بقلم الشاعر / عبد الكريم كاصد

 

------------------------------------------------------------------------------------------


نحت في الكلام
عن مجموعة فيفيان صليوا الشعرية أطيان
[/size][/color]


كريم شعلان

تمتد قصائد ألمجموعة كومضات تضيء وتنطفيء تاركة خلفها إنثيالا يتراكم مع مثيلاته ليتشكّل منه زخما من رؤى متعانقة كعمل موحد مفضي  الى بحر من ألسؤال وألشك وألتمنّي .ولأنه طين، فهو رخو وغير عصي على التكوين ، لذا تراه وطنا يبحث عمن تركوه. أو نحن ألذين نبحث عن معنى ألحرية أو نبحث عن ضرورة أن نتقص معاني ألقسوة والحب والموت .. ولم نكترث ونزاول ألاوهام ؟ أو ماذا ممكن أن يحدث لو حصل كذا أو لم يحصل  ..  ولأنه طين ، فقد تكاثر بصوره وتماثيله وصار هو ونحن وأنا.. الحياة والموت ، ألاقتراب من الجسد وغموضه.  الأبتعاد عن ألأرض وألأقتراب من الوهم . الحرية وعدمها .  محاولة الإرتقاء بالكلمة لتكون فعل تغيير ، أو عامل مشاكس لحثّ الآخر  على الإقتراب أو النزوح.... ولأنه طين، فقد حملت عدتي وحاولت مشاركة ألكاتبة الولوج في زحمة ألأشكال لاسكب معها من زيتي على نار ألكلمة ، علنا نحرق ما نستطيع من ألم الذكريات وعلّنا نضيء درب الحروف باتجاه ما ...ألطين عجينة سهلة بيدها، تصنع منها تماثيلا مازحة،ساخرة ومحبة للسؤال وتقصّي مفارقات الوجود. وبين مزج الحروف وتشكيل الطين، تبزغ عنوة إنثيالات متشعبة عن ألأرض إذا ما كانت وطنا وعن أنا  ونحن وعلاقتنا بما يجول من حولنا ونحن نرى ونصافح  ، نجتمع ونفترق.. نعيش حياة واضحة نؤطرها بغموضنا.. نقول عن أوهام ألدول ، واجسادنا القاحلة.. ونحن كأننا كاملون بلا ثقوب، نجهل أخطاءنا ولا نستطيع أن نجعل من العشب بستانا.. ليس لنا من مخرج ، نحن مغلقون، نجهل سرّ  ألأقفال.. ماذا سنفعل بما يفرض علينا؟؟ ونحن مجرد تراب ..لا يمكن لنا أن نمرّ عابرين على هذه المخارج التي تدلّ إلى فجوة في كوننا .. فجوة تؤشر تخطيء لما يدور أو تصحيح لما هو غير موجود ... تتفاقم التفاوتات بين نضوب وجفاف وفيضانات نازفة . ضوء . صمت .  ثقيل هذا القليل الذي لا يكاد يرى .. التحرك بجهات لاتتوقف..ونجعل من الغبار  دبابة لكابوس منامنا.. وعندما ظلّ القلق ، إنتهى الكابوس ولم ينتهيان . كيف لا وحروف الاصابع تمرّغ طين التأويل لتجعل بين السطور تجسدات تدفعنا حيثما تتحرك رياح الشكّ والسؤال عن مدى إلتصاقنا بما نحسّ  .. نقص في الدم والمحبة والضمير  .. نقص لأننا سنهرول ولن نتوقف أبدا .... نحن طين بيد الوقت والوقت من حولنا تراب . فما هو الطين ؟ونحن لا نشبه التمرّد واللامبالاة .ماذا يمكن ان يحدث لو بقينا هكذا؟ أو تحررنا من خلال جدار بلا مخرج .. أو عندما تجد نفسك سمكة في معرض مائي، سمكة معوّقة حيث لاممر .. فما جدوى البحر ازاء ذلك ؟ أو غرفة لها جدران لاتحصى ، أحقا هذا هو العالم ؟؟ .. أنا .. نحن . تقلّبات بين سماء وارض وبينهما ضجرنا ألذي يرقب رأسا مهددا بالقطع في متحف .. بهكذا رؤيا تتجسد تجليّات الطين الذي داعبته الأنامل ليتشكّل راسما بعض ما تحتوي حياتنا المثقلة بالجدران والتشرد..فها نحن ننحني لرغبة الأرض  ونحدودب على أثر ذلك،لأننا طين وهي ترابنا القديم.. ترابنا الأم ..اجسادنا هي خوفنا المزمن .. اصواتنا مشنوقة واحلامنا عرجاء تسير في زوال له سرعة الصمت .. وها نحن نهبط  لإعماق التوسل،أن لانصادر ونزول كصرخة ميّتة.. نستمرّ وليس بنا من يتنازل عن منفاه .. ماهو البديل ولا وجوه لنا ،كي نقابل المرآة.. ماهو البديل ووطننا ترسانة ليس لنا بها مكان  لكثرة الأسلحة والبساطيل ..؟؟ ليس الوطن فحسب ، بل الكون خرائب متسلسلة، ونحن بقامات لاتستقيم ، لأننا هكذارأينا وهكذا قررنا ان نواجه حتى آخر ما سيبقى .. البيت الذي غادرناه ، لم يغادرنا، ومثل الخراف ننام مع النسيان ونصحب غباءنا كي نكسر حاجزا يعيقنا من المواجهة...إعتزلنا العمل كعكّاز لوطن أعرج واكتفينا بشرب المنفى دفعة واحدة ..أشباح على المسرح، أنهار مقلوبة لهياكل عظمية ونحن رسوم متحركة.. عيوننا تلخّص العمى ولا من ثقب يسعنا، لصغرنا أزاء كلّ ذلك..ونكسر الهواءلأننا نريد وطنا خارج العالم ونحن من زجاج، يحيطنا  الحذر  صاعدين دون ان نعي إلى أي مدى؟؟ الهواء يبحث معنا عن مكان ونحن نغلق عالمنا بمسامير ميّتة.. لانتحرك لرغبة ما .. نحن هنا الضد لمن لاضد له، ذلك كون الأشياء تعادينا وتحاول زرع ضجرنا على ملامح الحياة .. وليس لنا أن نؤجل حياتنا ونكون لصيقين لأماكن لاتحبنا .. نحن الذين غابت ملامحنا  وغادرت إلى قبور لانعلمها.. زماننا غير قادر على أن يعيد نفسه . ولا باب كي نمرّ.. قرانا تتناسل في غبار لايتيح فرصة للتذكّر .. نبحث عن مملكة وقانون، منذ أن تفكك الوطن، تحنّطنا جماجما للقمامة وجلدا للتهريب .. الهشاشة تحاصر رؤوسنا لدرجة أن بلدنا مخترق إلاّ من الحريّة.. ونحن نسير إلى  مبتغانا الصفر في درجة الحرية المؤجّلة .. نؤطّر نوافذنا بخروج منسلخ عن باب يفضي إلىكآبة العالم.. وكلّ الأقدام تمضي  لجهة واحدة لوطن أزليّ كموت مؤقت .. مقابر في كلّ مكان.. هروب دائم من كلاب إلى ذئاب ..لا أرض ، لاصوت . مآوانا براميل على قارعةالهواء.. بيتنا مصادر ونحن غرباء.. المكان الذي بلا سماء لايمكن رؤيته ونحن تماثيل مضافة لضحايا الحرب.. حجرنا منهك بالأمراض، والقرى تسعل فنهرب .. الغربان تتسكّع كلما اقتربنا في الإبتعاد .. ونهاجر إلى كوكب لانراه .. كلّنا سننجح في دفتر الحياة بدرجة الغياب فقط .. ولم تنتهي حركة الأنامل حيث يستسلم الطين.. ولم تتوقف الشاعرة عن البوح بكلّ هواجس مترفة بالتجرّد والرغبة في التقصّي .. اسئلة جميلة تثيرها فينا ،أولها  الوطن وثانيها الأنسان .. لقد قدمت لنا فيفيان صليوا مجموعة شعرية جعلتني اتمنى أن اقرأ لها المزيد




Karima_t92@hotmail.com[/font][/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.071 ثانية مستخدما 21 استفسار.