الاضطراب التحولي

المحرر موضوع: الاضطراب التحولي  (زيارة 750 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل IRAQI HAWK

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4417
  • الجنس: ذكر
  • دمي عراقي وقلبي القوشي
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاضطراب التحولي
« في: 13:42 29/11/2008 »
الاضطراب تحولي:هو أحد الاضطرابات النفسية الحادة والمفاجئة ، التي يكون فيها أصل المشكلة نفسياً ، لكنها تتحول في ظاهرها إلى أعراض جسمية ، مما يوهم بوجود مرض عضوي. ومما يميز هذا الاضطراب أن الأعراض تكون في غالبها إما على شكل خلل أو فقد لإحدى وظائف الجسم العصبية ، كالقدرة على الحركة أو الفقد الإبصار.


يمكن تشخيص حالات الرهاب الاجتماعي بناءاً على الأعراض التالية

-1-اضطراب التوازن والمشي.

-2-شلل في أحد الأطراف.

-3-فقد إحدى الحواس مثل البصر أو السمع... صعوبة البلع أو الإحساس بغصة مستمرة في الحلق.

-4-فقد الوعي أو التشنجات.

-5-عرَض أو عجْز (واحد أو أكثر) يؤثر على الحركة الإرادية أو الوظائف الحسية ،

-6-يوحي بوجود مرض عصبي أو مشكلة طبية عامة.

-7-يغلب على الظن أن العوامل النفسية لها علاقة بالأعراض أو العجز بسبب حدوثها أو تدهورها بعد خلافات شخصية أو ضغوط نفسية.

-8-تؤدي هذه الأعراض أو العجز لمعاناة نفسية أو خلل في الوظائف الاجتماعية أو الأكاديمية أو المهنية للشخص ،
أو تستدعي تدخل طبي.

-9-لا تقتصر هذه الأعراض على الألم أو الاضطرابات الجنسية ، ولا تحدث فقط أثناء اضطرابات نفسية أخرى كالجسدنة ،
ولا بسبب مرض جسمي آخر.


ما هي أسباب الاضطراب التحولي؟


* الوراثة: يبدو أن العوامل الوراثية لها دور في حالات الاضطراب التحولي ، حيث وجد أن نسبة الإصابة بها ترتفع عشرة أضعاف بين أقارب الدرجة الأولى ، وتزيد في التوائم المتطابقة أكثر منها في التوائم المختلفة.
 
* الجنس: تكثر حالات الاضطراب التحولي في النساء مقارنة بالرجال بنسبة تتراوح بين أربعة وعشرة أضعاف في بعض الدراسات.

* العمر: يمكن أن يصيب الاضطراب التحولي الأطفال والكبار ، لكنه يكثر في الأطفال ، وصغار السن ، حيث تكون قدرات التكيف والتعبير أقل منها في الراشدين.

* عنصر طبيعة الشخصية: تعتبر سمات الشخصية الهستيرية التي تتسم بالرغبة في الظهور ، ولفت الانتباه ، واستدرار عطف الآخرين من أكثر اضطرابات الشخصية ارتباطاً بالاضطراب التحولي.

* العوامل الاجتماعية: يغلب أن يكون مرضى الاضطراب التحولي الأصغر في عائلاتهم. كما وجدت الدراسات الاجتماعية أن حالات الاضطراب التحولي تكثر في الطبقات الاجتماعية المتدنية ، والمناطق القروية ، والبسطاء من الناس.

* الخبرات الشخصية: وجدت عدد من الدراسات كثرةً في خبرات الاستغلال الجنسي أو التحرشات في طفولتهم في حالات الاضطراب التحولي. كما تكثر في محيط المصابين بالاضطراب التحولي حالات مرضية مثل الصرع والأمراض العصبية الأخرى.

* الضغوط النفسية: يغلب على حالات الاضطراب التحولي وجود ظروف أسرية أو عملية غير مواتية ، وظروف ضاغطة. ولعل عدم قدرتهم على التكيف مع هذه الظروف ، وصعوبة التعبير عن معاناتهم النفسية بالشكل المعتاد ، هو ما يضطرهم للتعبير عنها بشكل مرضي جسمي ، ربما يكون أكثر قبولاً.


كيف يمكن علاج  الاضطراب التحولي

 في أغلب الحالات ، ولكن التعامل مع الحالة يختلف حسب شدتها وطول مدتها. وعلى وجه العموم فإن هم الطبيب في هذه الحالات هو مساعدة المريض في التخلص من الأعراض والتخلي عنها. ثم مساعدته بعد ذلك في التعامل مع الضغوط النفسية أو الظروف المحيطة بشكل سليم وسوي. قد يلجأ الطبيب -بعد التأكد من خلو المريض من أي مرض عضوي- أحياناً إلى إعطاء المريض دواءاً مهدئاً يخفف من دفاعاته النفسية ويجعله يتقبل التطمين والتشجيع. ثم يصاحب هذا الإيحاء دفع المريض ، ورفع معنوياته ، وتشجيعه على الحركة أو التخلص من أعراضه وحثه على ذلك... ومن الملاحظ هنا أنه لا يحدث مواجهة مع المريض أو تلميح له بتصنع الأعراض أو إدعائها. يلي تلك الخطوة ، مساعدة المريض على التعبير عن معاناته ومشاعره بشكل مباشر ، والبحث معه عن مصادر الضغط في حياته ، واستكشاف وسائل تكيفه معها ، وجوانب القصور في قدراته ، أو الخلل في أسلوب تفكيره. يقوم الطبيب المعالج بعد ذلك بمساعدته على التعامل معها بشكل صحي من خلال جلسات العلاج النفسي ، التي تهدف إلى رفع قدراته أو تصحيح أسلوب تفكيره. ومن الوسائل المستخدمة كثيراً في حالات الاضطراب التحولي ما يسمى بالتنويم الإيحائي ، الذي يضع المريض في حالة من الاسترخاء يستطيع معها يستجيب للتطمينات بسهولة ، ويتقبل الإيحاءات بالقدرة على التخلص من الإعاقة. ماذا يمكن أن يحدث لو لم يعالج الاضطراب التحولي؟ أهمية المبادرة في علاج الاضطراب التحولي تهدف لمنع الإزمان ، وهو استمرار الإعاقة أو الأعراض لمدة طويلة تجعل المريض يعتقد بحقيقتها أو يتمسك بها لأنها تحقق لها مكاسب معينة مثل إشعار من حوله بالذنب ، أو معاقبتهم بشكل ما ، أو إلقاء مسؤولية رعايته عليهم واستغلالهم بشتى الوسائل. أما الهدف الآخر فهو منع تكرر الحالة بعد شفائها ، لأن تكررها وما يصاحبه من هلع الأهل والمحيطين ، واهتمامهم ، وحيرتهم ، تمنع المريض من التطور بشكل طبيعي في كيفية مواجهته للضغوط من حوله. كما أن ذلك قد يعرض المريض لعدد من الفحوصات التي لا داعي لها ، والتي قد تكون هي في حد ذاتها مصدراً من مصادر المزيد من الأعراض التحولية.





غير متصل njmat_alba7r

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39554
  • الجنس: أنثى
  • مااجمل ان تبتسم وانت في قمة الانهيار 。◕‿◕。
    • ياهو مسنجر - yahoo.com@◕‿◕
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاضطراب التحولي
« رد #1 في: 19:24 29/11/2008 »
شكرا للموضوع الرايع
: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :





غير متصل hewy

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26978
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاضطراب التحولي
« رد #2 في: 20:21 03/12/2008 »
تقرير قيم شكرا على المعلومات يا مبدع

غير متصل IRAQI HAWK

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4417
  • الجنس: ذكر
  • دمي عراقي وقلبي القوشي
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاضطراب التحولي
« رد #3 في: 21:23 03/12/2008 »
شكرا لمروركٍ  الجميل  نورتي الموضوع