شعبنا إختار الأكفأ
الإطلالة الجديدة لزهريرا الغراء بصدور العدد الحالي بعد توقف دام عدة أشهر , تتطابق مع إسطورة طائر العنقاء الذي ينتفض من سباته وينفض رماده لينطلق مجدداً في السماء , وهاهي زهريرا التي نتمنى أن تكون على خطى أول صحيفة آشورية ( زهريرا دبهرا ) تنطلق مجدداً لتكون في خدمة القضية بعد غياب عدة أ!شهر , ونرجو لها البقاء والإستمرارية بمساندة الخيرين من أبناء شعبنا في العام الجديد 2006 الذي نرجو ونتمنى أن يكون عام الموفقية والخير والتقدم لقضيتنا المشروعة ولأبناء شعبنا الكلدوآشوري السرياني ولشعبنا العراقي عموماً .. لا يمكن لأية وسيلة إعلامية متميزة وملتزمة أن تتجاوز الأحداث والنشا_d8ات التي حصلت في الوطن وفي دول الشتات خلال الإنتخابات الأخيرة والتي سُميت بالعرس الوطني , رغم ما شابها من إشكالات وعمليات تزوير متوقعة وضعف المشاركة في بعض المناطق , إلا إنها ( ومن الجزء المملوء من الكأس ) ظاهرة تدعو الى التفائل وتُبشر بالخير مستقبلا ً ومن الأجدر أن نرعاها بالمزيد من الإهت'e3ام والعمل والتوعية , ففي الشهور الأخيرة من العام الماضي , نشطت الكوادر القومية والتنظيمية والمؤسساتية , وشّمرت عن ساعد الجد لتتحرك وتدعو وتوُعي أبناء شعبنا بأهمية المشاركة في الإنتخابات وأهمية التصويت بمسؤولية وإختيار الأكفأ والأجدر ليمثلنا في الجمعية الوطنية , بإعتبارها خطوة ديمقذ1اطية نحو نيل الحقوق والعيش بكرامة والمشاركة في القرار في عراق المستقبل .. وكان للموقع الألكتروني للشبكة الإخبارية الكلدوآشورية ( زهريرا ) وصفحتها الإنتخابية ( رافدين-زهريرا ) أثراً فعالاً ومؤثراً في هذا المنحى , إضافة الى فضائية آشور من الوطن وفضائية آشور من أميركا وصحيفتنا الموقرة بهـر_c7 , إضافة الى النشاطات المتميزة كالندوات والفعاليات الإذاعية والفنية والمطبوعات الدعائية الأخرى وغرف المحادثة عبر الأنترنيت , وتدل جميع هذه الأعمال على إمكانية النجاح والتقدم نحو الأمام وإجتياز جميع المحطات بتوفر أسبابها كالإستعداد ونكران الذات والهمة .. ولكن ولأننا نتحدث عن مصير قذ6ية شعب ووطن , فجميعنا يعلم إن الطريق ما يزال طويلاً , ومن المهم جداً تكون خطواتنا على الدرب الصحيح .. كما إن النتائج الأولية دلت بوضوح على جدارة قائمة وحدتنا القومية 740 على تمثيلنا في المنابر الحكومية والدولية والعالمية , وإن الزوعا والمجلس الكلدوآشوري السرياني القومي الحق المشروع في قياد!ة مسيرتنا بإعتبارهم الأكفأ والأجدر في تحّمل هذا التكليف .. وينبغي أن يكون هذا حافزاً للقوى والكتل القومية - الوطنية الأُخرى للمراجعة وتصحيح الثغرات والأخطاء ( وجُل من لا يخطئ ) , ونبذ الإصطفافات الركيكة والآنية لترسيخ وحدة العمل القومي - الوطني المشترك , لنكون قضيتنا في مستوى أقوى وأكثر فع_e1اً وإنتاجاً , فالجميع بحاجة الى حب الجميع , و أما أن نكون في خدمة القضية أو لا نكون ...
دانيال سليفو [/b]