أيها العقلاء .. إحذروا القتلة ، جورج حاوي مثالا

المحرر موضوع: أيها العقلاء .. إحذروا القتلة ، جورج حاوي مثالا  (زيارة 1087 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Hamza Alshamkhi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 158
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أيها العقلاء .. إحذروا القتلة ، جورج حاوي مثالا
[/b]                                             

حمزة الشمخي                                                                         

في أيامنا هذه ، أيام صعود حالة التطرف والمتطرفين الى مرحلة إستخدام الإرهاب وسيلة لمواجهة الخصوم السياسيين في منطقتنا المبتلية ببعض الأنظمة الإستبدادية من جهة، وأجهزة وعصابات إرهابية من جهة إخرى .

نسمع بين الحين والآخر، عن خبر إستشهاد أحد المناضلين من أجل السلم والتحرر والديمقراطية والعدالة الإجتماعية ، هؤلاء الذين يلجأون علنا للكلمة سلاحا ، كلمة الحرية والعدل والتغيير ، بدلا من رصاص الجبناء سرا ، لإغتيال عقلاء السياسة والفكر والثقافة من الديمقراطيين واليساريين والعلمانيين ، والذي ما أحوجنا إليهم اليوم

لأننا في زمن لا يرحم، من ينطق كلمة الحق علانية ، أو يسعى ويعمل من أجل خير الوطن وحريته ، وصولا للمستقبل الديمقراطي المشرق ، حلم كل الكادحين والفقراء والكسبة والمحرومين .هذا الحلم الذي لابد أن يتحقق في يوم من الأيام الآتية .

وكلنا يعرف أن درب الوجوه المقنعة ، لصوص الحياة والمستقبل ، دربهم قصيرا ، مهما إستخدموا من وسائل وطرق إجرامية بربرية ، فأن دربهم مسدود بعزم وثبات ووضوح رؤية العقلاء من السياسيين والمفكرين والمثقفين ، الذين يعملون من أجل عالم خال من الأرهاب والإستغلال والفقر والدكتاتورية .

أيها العقلاء ... إحذروا القتلة

بالأمس القريب إستهدفت سيارات الموت الإرهابية الزعيم الوطني رفيق الحريري ، لأنه أراد أن يبني الوطن ويعمره ، وبعده بأيام قليلة جدا ، إستشهد الصحفي المتميز واليساري الديمقراطي سمير قصير ، لأنه طالب بالتحرير وقاد مظاهرات الشعب وحقق ما أراد لشعبه ووطنه

واليوم في 21 حزيران قد إستشهد وبنفس الطريقة الإرهابية الجبانة ، المناضل الشجاع المتواضع جورج حاوي ، الوطني الحق ، والشيوعي المتجدد والديمقراطي الأصيل والثوري المسالم والمحاور المتميز والخطيب الرائع ، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني

ومن ينظر جيدا،أن ما يجمع هؤلاء الشهداء الأبرار ومن قبلهم ، من أمثال المفكر حسين مروة والسياسي سهيل طويلة والمفكر مهدي عامل والسياسي الفلسطيني ماجد أبو شرار والصحفي خالد العراقي ....وقائمة الشهداء تطول .

أن ما يجمعهم جميعا ، هو عقلانية السياسي ، بعيدا عن التطرف بكل أشكاله ، ووضوح الرؤيا والأهداف والتوجهات ، والإيمان بقدرة الشعوب على التغيير والإصلاح مهما طال الزمن أو قصر ، وكذلك حبهم للناس كل الناس والحياة

وأخيرا نقولها ... أيها العقلاء ... إحذروا القتلة ، مرة ومرات .

ha_al@hotmail.com