Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:01 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  المؤرخ والشاعر مير بصري يرحل في لندن وعينه على بغداد التي لم تفارقها روحه (إنعام كجة جي)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: المؤرخ والشاعر مير بصري يرحل في لندن وعينه على بغداد التي لم تفارقها روحه (إنعام كجة جي)  (شوهد 1410 مرات)
ADAB
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 237


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 02:15 17/01/2006 »


المؤرخ والشاعر مير بصري
يرحل في لندن وعينه على بغداد التي لم تفارقها روحه
[/size]

«لم أهاجر إلى إسرائيل لأنني كنت أشعر أنني يهودي الدين عراقي الوطن عربي الثقافة»
[/size][/color]


باريس : إنعام كجة جي
 
برحيل مير بصري عن 94 عاما في لندن، تكون ذاكرة عراقية ثرة اخرى قد انطفأت قبل ان تلقي بكل حمولتها من حكايات ودروس للاجيال العراقية الجديدة الباحثة عن قبس في العتمة. فالرجل لم يكن آخر المثقفين اليهود الذين اضطروا الى الانسلاخ عن بغداد، بعد طول عناد، بل قطعة ثمينة من تاريخ البلد، في الشعر والتراجم والاقتصاد والدبلوماسية.

سألته، ذات صيف، وأنا أزوره في بيته الواقع في ضاحية لندنية هادئة، عن سبب بقائه في العراق بعد ان غادره أغلب اليهود في فترة مبكرة من الخمسينات. قال: «لم اهاجر الى اسرائيل مع من هاجر لأنني كنت اشعر انني يهودي الدين عراقي الوطن عربي الثقافة». ثم راح يروي لي، وهو يدفع حرارة الطقس عن وجهه بمروحة من سعف النخيل «مهفَّة» حملها معه من بغداد، كيف ان حكومات ذلك الزمان مهدت للهجرة الجماعية لليهود عام 1950، منذ اعلان قيام اسرائيل، اذ كانت تضايق اليهود وتسجن شبابهم وتطرد موظفيهم من الدوائر وتقطع اجازات الاستيراد عن تجارهم، بحيث صار اغلب افراد الطائفة من العاطلين عن العمل. فلما صدر قانون إسقاط الجنسية عنهم، لم يجدوا بداً من ترك البلد الذي ما عاد يوفر لهم حياة آمنة كريمة.
بقي في العراق، بعد تلك الهجرة الجماعية، حوالي العشرة آلاف يهودي، وكان بينهم مير بصري والشاعر أنور شاؤول والصحافي سليم البصون وعدد آخر من الكتاب الذين شعروا انهم، برغم كل الظروف، ما زالوا في وطنهم.
ثم جاءت حرب حزيران، وهزمت اسرائيل الجيوش العربية واحتلت الضفة الغربية، وانعكس ذلك سلبا على من بقي من اليهود في العراق، حيث فرضت عليهم احكام قاسية وجردوا من حقوقهم المدنية وسجن العديد منهم وخطف آخرون وقتلوا.

يروي مير بصري: «كنت حينذاك رئيسا فخريا للطائفة اليهودية. وقد جرى اعتقالي لمدة شهرين بسبب ما كنت ابذله من جهود للدفاع عن ابناء طائفتي. وكتبت الى احمد حسن البكر والى صدام حسين رسائل اطالب فيها بحقوق المواطنين اليهود الذين بدأوا يهربون من البلد تباعا. وفي الوقت الذي منعت فيه عنهم جوازات السفر، فان اغلبهم فر عن طريق ايران. واستطيع ان اقول انني تمكنت، الى حد ما، بمراجعاتي للمسؤولين ورسائلي الى رئيس الجمهورية، ان اخرج الكثيرين من السجن وتخليص بعضهم من القتل».
كان القنصل البريطاني في بغداد (الذي يباشر عمله لرعاية شؤون الانكليز في العراق من مكتب في السفارة السويدية بسبب قطع العلاقات بين لندن وبغداد اواسط السبعينات) يزور مير بصري في دار الطائفة اليهودية، مرة في الاسبوع، لكي يزوده بالاستمارات المطلوبة للحصول على سمات الدخول الى بريطانيا.
فقد كان اليهود القلائل المتبقون في العراق يخشون مراجعة القنصلية او أي سفارة اجنبية، حالهم حال سائر العراقيين آنذاك. وكان بصري يعطي تلك الاستمارات للراغبين بالسفر، فيملأونها ثم يعيدها الى القنصل.
وفي صيف 1974 استدعت بريطانيا ذلك القنصل وعينت غيره محله. وقبل ان يغادر البلد، ذهب لزيارة مير بصري ومعه القنصل الذي سيخلفه، لكي يعرفه عليه. ولما انتهت الزيارة وقام بصري ليودعهما عند الباب الخارجي، قال له القنصل المغادر: «لقد خدمت طائفتك يا مستر بصري بما فيه الكفاية، وأظن ان الوقت قد حان لتفكر بنفسك وعائلتك».
يقول: «كان معنى كلامه، باللهجة الدارجة: روح وليّ عاد! لكنني كنت أباً لأربع فتيات، عايدة في الكلية التكنولوجية ونورا قد تخرجت من الثانوية والصغيرتان في المدارس، ومن الصعب قطعهن عن دراستهن وتشويش مستقبلهن. لكن لما رأينا ان اكثرية اليهود يرحلون بالتدريج، بدأت البنات بالالحاح عليَّ بالسفر، فتركت بيتي في حي السعدون وأخذت اسرتي وسافرت. وقد صادرت الحكومة بيتي وسيارتي».

غادر مير بصري العراق، مع زوجته السيدة مارسيل هارون مصري، دامعي الأعين. لقد فارق المدينة التي ولد فيها عام 1911 في محلة «تحت التكية»، قرب سوق السراي، وفيها عاش ومات والده تاجر القماش شاؤول بصري، وفيها عاشت وماتت والدته فرحة، ابنة الحاخام الاكبر عزرا دنكور.
سلك الرجل درب الهجرة بعد ان تجاوز الستين، وهو يراجع فصول حياته في الوطن الذي كان جنة لكل ابنائه، قبل ان تتدهور الامور. ففي عام 1937 أوفدته الحكومة، وهو اليهودي، الى فرنسا للاشراف على الجناح العراقي في معرض باريس الدولي، برفقة الدكتور عبد الاله حافظ. ولأنه كان قد درس الاقتصاد في بغداد، فقد انتهز الفرصة وادى الامتحان في احد المعاهد الفرنسية ونال شهادة من هناك.
قبل تلك السفرة، اجتاز مير بصري امتحان الدخول الى وزارة الخارجية، وشغل منصب الامين العام فيها ووكيل مدير التشريفات. ثم اصبح مديرا لغرفة تجارة بغداد، وأصدر مجلة خاصة بها لمدة ثماني سنوات. وفي عام 1944 اوفد عضوا في الوفد العراقي الى مؤتمر التجارة الدولي في نيويورك، برئاسة نوري فتاح، وبقي بعد المؤتمر عدة اشهر في الولايات المتحدة، يلقي المحاضرات عن الاقتصاد والتجارة في العراق.
ولأنه شاعر بالفطرة، سعى للقاء شعراء المهجر، وفي مقدمتهم ايليا أبو ماضي. وفوجئ وهو يرى ذلك الشاعر الكبير يعمل في مطبعته المؤلفة من غرفتين في بروكلين، يساعده عامل واحد يعمل على ماكنة صغيرة محشورة في السرداب. ومن هناك كانت تصدر جريدة «السمير» التي يتلهف لوصولها ادباء العراق.

شكا الشاعر اللبناني لزائره العراقي من ان دواوينه طبعت في النجف، وان قصائده لحنت وغنيت في القاهرة، بدون ان يناله شيء من حقوق المؤلف. وقد اتصل بالسفارة العراقية التي كانت قد افتتحت حديثا في واشنطن، فقيل له ان العراق لم يشترك في الاتفاقية الدولية للحقوق الفكرية.

كتب مير بصري الشعر في مختلف الموضوعات، حتى انه نظم ملحمة حول «الفايكينغ»، وكان يقول لمن يسأله عن سبب اهتمامه بهم: «ان الشاعر غير مسؤول عن وحيه». وفي مطلع شبابه بدأ يكتب «السوناتات» ذات الأبيات المختلفة والقوافي المتنوعة. وقرر ان يترجم مصطلح «سوناته» الى العربية، واستقر رأيه على لفظة «إرنانة»، نسبة الى الرنين، على اعتبار ان اللفظة الفرنسية مشتقة من الصوت. وجمع الأرنانة أرانين، أي سوناتات. أعجبته الكلمة، فراح وعرضها على صديقه مصطفى جواد، العلامة اللغوي، فكتب له انه يستحسنها لأنها تؤدي المعنى المقصود. وبعد ذلك راح يكتب الأرانين وينشرها في جريدة «العراق» لرزوق غنام، التي استقبلتها بحفاوة تليق بها.
نشر مير بصري، ما بين بغداد ولندن، اكثر من اربعين مؤلفا، بالعربية والانكليزية. بينها تراجم لأعلام الأدب العراقي الحديث، ولأعلام السياسة، وأعلام الكرد، وأعلام التركمان. وكتب عن ثورة تموز 1958 في العراق يقول انها كانت ثورة عسكرية وليست شعبية، لأنها قضت على الحياة البرلمانية في العراق وفتحت باب الانتفاضات والانقلابات.

يقول: «لما نشر رياض الريس كتابي عن ثورة تموز، حاول التملص من الآراء الواردة فيه، فكتب على الغلاف الأخير ان مير بصري جاء بآراء حرة وغريبة ونحن ننشرها لتكون موضوعا للمناقشة». ويتوقف قليلا عن الكلام ويروح يحرك المهفة أمام وجهه بسرعة وعصبية، واخيرا يضيف: «مناقشة من؟ مناقشة الطغاة والدكتاتوريين؟».



[/font] [/b]
تنبيه للمراقب   سجل
AL Sanati
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 151

sabahmekhaeel73@hotmail.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 13:28 20/01/2006 »


 حضرة الاخت انعام كججي المحترمة
تحية حب وتقدير
انني احد محبي الادب والشعر والموسيقى ، ومن خلال مطلعاتي الكثيرة في المقالات المنشورة على صفحات موقع عينكاوا اعجبني جدا مقالك السابق عن الافلام إ إ كذلك موضوع اليوم عن المؤرخ مير البصري اليهودي ، ان اهتمامك الرائع هذا  بالادباء والمثقفين والشعراء خاصة العراقيين ماهو الا دليل قاطع للانفتاح والوعي الكبير والافق الشاسع في العمق الفكري الانساني والايمان الحقيقي الذي يطلبه منا الله الاب في علاقاتنا مع الاخرين من بني البشر بغض النظر عن اللون والمذهب وغيرها من الامور التي تفرق اكثر من ان تجمع ، وهذا هو مبداءي في الحياة وما تعلمته منذ ان ادركت الحياة ...
عزيزتي . . انا من ولادة الموصل عام 1952 اي انني عاصرت احداث عديدة واناس من كافة الاشكال خاصة في حقل الايمان ومعرفة الله ، وكان من ضمن المرشدين والمعلمين المرحومين المطران ددي والاب يوسف كججي الذي لك بالتاكيد صلة قرابه به ، لذلك اجد اننا نحمل نفس المبادئ والقيم  التي بدورها ان ننظر الى العالم بمنظار اخر ...
ان اهتمامك بهذا الاديب اليهودي العراقي نقلني بالذاكره الى عام1988 حينما كنت في بعثة الى المانيا الغربية وهناك التقيت باحد الادباء العراقيين المنسيين وهو الشاعر والاديب اسماعيل حسن الذي وافاه الاجل في وسط الثمانينات من هذا القرن وهو المهندس الذي اسس اول اذاعة عربية في بغداد ( اذاعة قصر الزهور ) وكان صديقا حميما للملك غازي ، كم كان بودي ان يلتقيه احد الصحفيين والمهتمين بالادب ممن يحملون قلمك الحر واسلوبك المتميز ، هذا مع فائق تقديري

 صباح ميخائيل السناطي
مالبورن - استراليا
sabahmekhaeel73@hotmail.com
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 5.099 ثانية مستخدما 21 استفسار.