معرض الإعلام المسيحي 2008
برنامج يوم الأربعاء 03.12.2008
برعاية صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار نصراللّه بطرس صفير
وفي إطار معرض الإعلام المسيحي 2008
" وسائل الإعلام وحوار الأديان "
الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان يتشرّف بدعوتكم إلى حضور الندوات وتواقيع الكتب التي تُنظّم داخل المعرض وذلك كالتالي:
* حفل توقيع كتاب بعنوان " كل العيلة " للقس أمير اسحق
الزمان : الأربعاء 3 / 12 / 2008
الخامسة مساءً.المكان: دير مار الياس – انطلياس،
قاعة المعرض* لقاء الإثنين – كسروان، مؤسسات الإمام الصدر، نادي عاليه، جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، المجلس الثقافي في بلاد جبيل يتشرّفون بدعوتكم إلى ندوة بعنوان "الإنتخابات ولبنان الغد"
إدارة الندوة : د. سهيل مطر
المحاضرون : النائب بهيج طبّاره، النائب غسان مخيبر، د. رائد شرف الدين، النقيب والمحامي رشيد درباس
الزمان: الأربعاء 3 / 12 / 2008
السادسة مساءً المكان: دير مار الياس – انطلياس،
قاعة المسرحكما يمكنكم مشاهدة فيلمَين بعنوان "ربيع لبنان بين الخيال والواقع" (روبير عيد) و "بس... بتستاهل" (جامعة سيدة اللويزة) يُعرَضان في قاعة المسرح من الساعة الخامسة وحتى السادسة بعد الظهر.ولا تنسوا دورات الإنترنت المجانية: من الإثنين وحتى الجمعة في الأوقات التالية: 10،00 - 13،00
17.00 – 21.00
السبوت والآحاد: 17.00 – 21.00
زيارتكم تشرّفنا و تسعدنا
معرض الاعلام المسيحي حول حوار الأديان في يومه الخامس: نشاطات متنوعة
ندوة " الاعلام دفع الى حوار قضايا الاعاقة"
حجار :وسائل الاعلام تهتم بالسياسيين وتبادلهم التهم وتنسى القضايا الاجتماعية
مداخلات أكدت ان الاعاقة موجودة في مختلف القطاعات لا سيما السياسية منهايتابع معرض الاعلام المسيحي السابع الذي ينظمه الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان في دير مار الياس انطلياس بعنوان "وسائل الاعلام وحوار الأديان" نشاطاته المتنوعة لليوم الخامس على التوالي . إذ غصت قاعة مسرح الأخوين الرحباني بنشاطات الطلاب لا سيما عرض أفلام وثائقية قصيرة ومسرحيات تمحورت مواضيعها حول حوار الأديان ، عرض فيلم سينمائي عن شخصية الامام موسى الصدر تطرق الى نشاطه المتعدد أثناء الحرب من أجل الحوار والسلام . وقع الأب جوزف سلوم كتابه بعنوان " لك أقول " بحضور حشد من الشخصيات الروحية والمدنية .
وعقدت ندوة مساء نظمتها جمعية ايدان حول "الاعلام دفع الى حوار قضايا الاعاقة " بحضور رئيسها فادي حلبي وعدد من اتحادات المعوقين في لبنان وشخصيات اجتماعية ومهتمين بموضوع الاعاقة ، تخللتها شهادات حياة لعدد من الأشخاص المصابين بالاعاقة الذين عرضوا تجربتهم في "نهار الشباب" ، أكدوا ان الاعاقة الجسدية لا تنهي الانسان عن الانتاج الفكري . وانهم يملكون المقومات التي تؤهلهم لتبؤ المناصب دون منة او شفقة من أحد .
حجار : اعلامنا المتلفز سيء
وألقى الزميل الاعلامي غسان حجار كلمة بعنوان " الاعلام دفع الى حوار أفضل حول قضايا الاعاقة" قسم محاوره الى ثلاثة : ما هو الاعلام ؟ ماذا يعني حوار أفضل ؟ ما هي قضايا الاعاقة ؟
ورأى ان "الاعلام المتخلف والمفتن والسيء قائم على أناس مفتنين ومتخلفين وسيئين . وقد يكون هذا الوضع الأقرب الى حالتنا في لبنان " ، مؤكداً ان " اعلامنا المتلفز سيء الى درجة كبيرة " ، ما يدفع ذلك الى " التعامل بدقة مع وسائل الاعلام التي تغزو منازلنا وعائلاتنا ، فالمطبوع هو الأقل خطراً والأكثر فائدة ربما لأنه يدخل المنازل بارادة أصحابها في ما عدا النشرات المجانية والدعائية " ، مشيراً الى ان وسائل الاعلام على اختلاف أشكالها قد "تؤدي رسالة نبيلة او هدف غير جيد ، اذ ان بعض الأخطاء تأتي بشكل غير مقصود لكن بعضها الآخر مدروس خصوصاً عبر الأفلام السينمائية والاعلانات " . ولفت الى خطورة الانترنت " اذ يحمل رسائل الكترونية مجهولة المصدر ، غالباً بأسماء مستعارة وتقدم عروضاً جنسية ومالية وعلائقية غير صحيحة غالباً " ، مشيراً الى ان الحل الأنسب هو "في التعرف الى وسائل الاعلام الحديثة للتعامل الأفضل معها والتدرب على كيفية التعامل مع هذا الكم الهائل من رسائل الاعلام التي تهاجمنا من كل حدب وصوب ، ومع دفق المعلومات التي قد تفتك بنا اذا استسلمنا لها".
وسأل ما هي مقومات الحوار ؟ وعرض سلسلة من النقاط خلص فيها الى ان الحوار هو اقتناع أولاً ثم تمارين عملية على عائلاتنا ومدارسنا وتدريب التلامذة والأولاد عليه ، فالطبيعة الانسانية تنزع الى امتلاك الأشياء ولا الاكتفاء الذاتي . وما تدريب الولد على تقاسم الشوكولا مع شقيقه وبالاقناع الا تدرب على الحوار وقبول الآخر" . وأشار الى ان الحوار " قائم في أماكن كثيرة ، خصوصاً في أوساط المجتمع المدني ، لكن قوامه غير ثابتة ، وأسسه غير صحيحة لأنه حتى اليوم حوار يقوم على المظاهر والتغطية الاعلامية ولم يتأسس يوماً على انكار الذات من أجل قضية معينة او من أجل الآخر .وليس هو الحوار الأفضل الذي نبتغيه ، انما ينبغي تقويم كل مراحله بصدق وشفافية ".
وشرح باسهاب معنى الاعاقة وقال : " الحقيقة ان الاعاقة تكون لدينا لأنها تعوق قبولنا للآخر كما هو ، وتعوق قبولنا لأفكاره ومعتقداته ، وتعوق فهمنا للمصطلحات والكلمات، فيصبح الواصف لا الموصوف هو "المعاق" بالتعبير الشعبي " .
وأكد ان وسائل الاعلام " مسؤولة عن وضع المعوق بقدر المعوقين أنفسهم ، والجمعيات مسؤولة عن ابراز الوجه الحضاري لعمل المعوقين واسناده بالأرقام والمعطيات حتى تتوافر لوسائل الاعلام مادة حقيقية جذابة وواقعية تتمكن من خلالها معالجة الملفات التي تعني المعوقين " ، مؤكداً انه ينبغي على سائل الاعلام " ألا تنسى انها للناس ، وعليها ان تعكس صورة المجتمع بآماله وآلامه وليس فقط بسياسييه وشتائمهم وتبادلم التهم " .
ولفت حجار الى ان الاعلام في لبنان "ليس دائماً ذكياً بل ينجر في أحيان كثيرة الى لعبة الشارع ولعبة السياسيين وليس كل من يظهر عبر الشاشة مدروساً ومخططاً له بل هو غالباً وقوع في الفخ ". ودعا الاعلام الغارق بأموره "ان يعي حجم مسؤولياته ودوره في التأثير في الرأي العام ، فيخفف من ضغط السياسة لمصلحة الناس والقضايا الاجتماعية وان يتنبه الى المصطلحات وكيفية استعمالها ، وبذلك يمكن الوصول الى اعلام أفضل حول قضايا الاعاقة" .
وخلص داعياً كل من موقعه الى الحوار الأفضل للتطرق الى قضايا الاعاقة وتوزيع المهمات على الجميع :
- فالناس مسؤولون عن اختيار العبارات وطريقة الكلام والتعامل مع المعوق .
- المعوق مسؤول عن عدم جذب الشفقة بل عليه ان يظهر قدراته الحياتية اليومية فيفرض على الناس والاعلام طريقة فضلى في التعامل .
- على الجمعيات ان تنظم حملات توعية في هذا المجال تعاوناً مع الاعلام لتغيير الصورة النمطية ودفع المجتمع الى رقي وتفهم .
مداخلات : الاعاقة موجودة في مختلف القطاعات المجتمعية
ثم كانت مداخلات لأشخاص مصابين بالاعاقة ركزت على ضرورة توضيح معنى الاعاقة ، لأنها لا تنحصر بالاعاقة الجسدية بل انها موجودة في كل القطاعات المجتمعية لا سيما السياسة منها ، اذ ان السياسيين يطلقون العنان لأحقادهم وشتائمهم وغالباً ما يتفوهون بعبارات لا تليق بالانسان المسؤول تجاه مواطنيه . ودعت الى معالجة هذه الاعاقة -أي السياسة- لأنها هي بالفعل الاعاقة الحقيقة في المجتمع وليست الاعاقة الجسدية . فهناك الكثير من المعاقين جسدياً حققوا ذواتهم وكان لهم الأثر الكبير في مجتمعهم . وكم يوجد في مجتمعنا ممن يتولون السلطة لهم الأثر السلبي بفضل سلوكهم . ولفتت المداخلات الى علاقة الاعلام بالاعاقة ، اذ ان اهتمام وسائل الاعلام يتركز على الشأن السياسي ويُسقط من اهتماماته القضايا الاجتماعية المهمة ، فلا يلتفت اليها الا بالنذر القليل . ورأت ان المطلوب هو اعطاء مساحة لهذه الشريحة في المجتمع لتعبر عن هموم الوطن وليس عن مشاكلها الشخصية كما حصل عندما أقام اتحاد المقعدين اللبنانيين اعتصاماً على طريق المطار فيما كان القادة السياسيون ذاهبون الى الدوحة للاتفاق على انهاء حرب أيار الفائت ، فأظهروا فعلاً انهم يهتمون لقضية الوطن وليس لهمومهم الشخصية ، وأجبروا الاعلام المحلي والعالمي على الاهتمام بتحركهم ومتابعتهم دون اي استجداء او شفقة . فهذه التجربة الجماعية المعبرة تعكس الدور الذي يمكن ان يلعبه الانسان – المعوق اذا صح التعبير لأنه هو ايضاً مواطن كسائر المواطنين له مكانته في المجتمع .
خضره : على الاعلام ان يهتم بالقضايا الاجتماعية
وطالب رئيس الاتحاد الكاثوليكي للصحافة – لبنان الأب طوني خضره وسائل الاعلام مجتمعة بإعطاء أولوية للقضايا الاجتماعية والانسانية ، وان تحتل هذه القضايا بعضاً من البرامج الاعلامية نظراً لأهميتها ، وألا ينحصر نشاط الاعلام بالقضية السياسية فقط .
هذا ويستمر المعرض الى السابع من كانون الأول ، ويشهد غد الاربعاء سلسلة من النشاطات أبرزها : عرض أفلام وثائقية لمؤسسات اعلامية وثقافية وتربوية ، Danse sacreé من تنظيم جماعة الصلاة والرسالة ، عرض فيلم بعنوان " ربيع لبنان بين الخيال والواقع " للأستاذ روبير عيد ، وآخر بعنوان " بس ... بتستاهل " من انتاج جامعة اللويزة . ويعقد مساء ندوة حول " الانتخابات ولبنان الغد " يحاضر فيها النائب بهيج طبارة ، النائب غسان مخيبر ، الدكتور رائد شرف الدين ، النقيب والمحامي رشيد درباس ويديرها الدكتور سهيل مطر . ينظم هذه الندوة لقاء الاثنين – كسروان ومؤسسات الامام الصدر ونادي عاليه وجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية والمجلس الثقافي في بلاد جبيل .
المسؤولة الاعلامية
منى طوق رحمة