Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:46 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  شتـّان بين وضعين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: شتـّان بين وضعين  (شوهد 423 مرات)
Nabeel Shano
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 10


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:11 06/12/2008 »

شتـّان بين وضعين
                                                                                         نبيل شانـــــــو
                   أفرزت انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة وصول رئيس جديد إلى البيت الأبيض ، في ولاية أمدها أربع سنين قادمة ، أهمية الخبر لا تكمن في نتائج الانتخابات وفوز هذا المرشح أو ذاك ، إنما الأهمية تكمن في المرشح الفائز وخصوصيته العرقية والثقافية ؛ فالرئيس الجديد "باراك حسين أوباما" هو أول رئيس أسود يشغل البيت الأبيض منذ استقلال الولايات المتحدة الأمريكية ، وهو ابن مهاجر كيني قدم إلى أمريكا في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي ، متأملاً الحصول كغيره من المهاجرين على فرصة جديدة في الحياة ، وهناك يتعرف على فتاة أمريكية من العرق الأبيض ويتزوج منها ، لينتج عن ذلك الزواج طفل سيكون له في المستقبل شأن كبير في الحياة السياسية الأمريكية والعالمية ؛ وعلى الرغم من الصعوبات العائلية التي مرّ بها في صغره ، إلا إن ذلك الطفل يجتهد في تعليمه الأولي ، و يكمل أخيراً دراسته في إحدى الجامعات الأمريكية المعروفة ؛ ينضم بعدها إلى العمل السياسي والإنساني وهو في ريعان الشباب وينجح في هذا المجال أيضاً مدعوماً بشخصية كارزمية ومنطق جذاب وخبرة قانونية ( كونه محامياً ) كل ذلك أهله كسب عقول وقلوب وبالتالي أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة وبفارق كبير عن منافسه .
        ما يهمنا هنا كمراقبين هو ليس شخصية الرئيس الجديد أو رؤيته لسياسة بلده الداخلية والخارجية ، وإنما البيئة المجتمعية التي سمحت لهذا الشخص الذي هو من أصول أفريقية من أن يتصدر الموقع الأول وفي الدولة العظمى الأولى في عالم اليوم ، فعندما يصل مجتمع ما إلى قمة العطاء الثقافي والأخلاقي فأنه يتجاوز الأطر الشكلية الضيقة للفرد من شكل خارجي أو انتماء عرقي ، بل ينظر إلى المضامين الفاعلة الداخلية له ومقدار الخدمة التي يمكن أن يقدمها للآخرين ، فمن المعروف عن الأمريكيين من الأصول الأفريقية أن نسبتهم لا تتجاوز 13% من عدد السكان ، وعمرهم في هذا البلد ليس أكثر من ثلاثمائة وخمسين عاماً ، وقد جلبوا إليها أساساً للعمل كعبيد في المزارع والحقول ، بمعنى آخر أنهم ليسوا أو لا يعتبروا من سكان البلد الأصليين ، وقد استمرت السياسة العنصرية تمارس ضدهم حتى عقد الستينيات من القرن الماضي ، حيث الغيّت كافة القوانين العنصرية حينها ، لتكسر الحواجز ولتتلاشى الطبقات في ضوء المساواة بين أفراد المجتمع أمام سلطة القانون ، ولتجني تلك " الأقليّة " ثمار العدالة والتسامح أخيراً بانتخاب أحد أفرادها رئيساً للسنوات الأربع القادمة . إن الفضل في ذلك أولاً وأخيراً يعود إلى المجتمع الأمريكي الذي شرع من القوانين ما يصب في خدمة كافة المواطنين دون استثناء ، وما يجعل من الفرد قوياً ومتسامحاً مع الآخرين في ذات الوقت ، فالمهم في الموضوع هو عدم النظر إلى الآخر من منظار عرقه أو دينه أو مذهبه أو لونه ، إنما المهم هو كفاءته ومقدار الخدمة التي سيقدمها لذلك المجتمع ، وهذا ما دفع الكثير من الناخبين ومنهم البيض تحديداً التصويت للمرشح الأسود .
       في المقابل نجد أن الوضع مختلف في مجتمعاتنا اختلافا جذرياً ، ولو أخذنا العراق كمثال واقعي نقول أنه وبعد التغيير الذي كان من المفترض أن ينقلنا من حالة الشمولية وإلغاء الآخر ، إلى حالة أخرى من التفاهم والعمل المشترك المستند إلى العدالة والتسامح ( ولو شكلياً !) ، ليتبين أن حالة الإقصاء المعششة في عقول ونفوس الكثيرين لا زالت مستفحلة ومرسخة بطريقة مرضيّة ، وهذا الأمر ليس صعب الفهم والتقييم على أصحاب الخبرة والتخصص في المجالات التي تدخل في صلب تطور المجتمعات الإنسانية ، فواهم من كان يراهن على التغيير المباشر إن من ناحية المنظومة القيميّة العامة أو من ناحية الالتزام بالأنانية الفردية والجَمعية المستندة إلى المصالح الخاصة ، حيث أن المسألة لا تتعلق بتغيير ملبس أصبح ضيقاً عليناً أو قطعة أثاث لم يعد مرغوباً بها ، بل بمفاهيم وقيّم جديدة كنا نستنكرها سابقاً وحتى الأمس القريب على اعتبارها "هدامة" ولا يمكن تطبيقها في مجتمعاتنا ، مفاهيم وقيّم من مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وقبول الآخر ؛ وخير مثال على كلامنا هذا ما جرى ويجري مع "الأقليات" الأصيلة في وطننا العراق ، وأخصّ بالذكر شعبنا المسالم الكلداني السرياني الآشوري ، فمن يستهدف شعبنا مؤخراً بالقتل والترهيب والتهجير لا يقوم بفعلته انتقاما لجريمة قام بها أحد هؤلاء المسالمين لعدم وجودها أصلاً ، إنما يدفعه لذلك ثقافة الإقصاء والتهميش ومصالح يجب تحقيقها والحفاظ عليها ، حتى وإن تطلب ذلك تهجير شعب كامل من منطقة لأخرى ، وللأسف فأن تلك الممارسات لم تقتصر على "الخارجين" عن القانون فقط ، بل أن التهميش والإقصاء قد مورس من قبل الشركاء في العملية السياسية الحالية أيضاً وبطرق أكثر مكراً وخبثاً ، وخير دليل على ذلك هو التعامل مع المادة ( 50 ) من قانون انتخابات مجالس المحافظات ومسألة الكوتا الخاصة بتمثيلهم  في الحكومات المحلية ، حيث الكل قبلها كان قد ذرف الكثير دموع التماسيح من أجل الأقليات وحقوقها الواجب تمتعهم بها كونهم مواطنين من الدرجة ( .... ) !! ولم يحرك هذا الكل ساكناً من أجل تغيير ذلك الواقع ، بحيث أمست هذه الأقليات ومنها شعبنا الكلداني السرياني الآشوري مجموعة من البشر



خائفة ليس من خطر داهم قادم من الخارج يهدد وجودها ، بل من أخوة وأشقاء شاء القدر أن يعيشوا معه على هذه الأرض !! .
       إن المضحك المبكي في هذا الموضوع هو أن أمريكا التي لا يتجاوز إرثها الحضاري عدة مئات قليلة من السنين قد أعطت مثالاً رائعاً لنفسها قبل الآخرين ، مثال قد نحتاج (كعراقيين) إلى فترة طويلة من الزمن لكي نستوعب قيمته الأخلاقية والحضارية ، فهي قد قضت على بقايا قلاع العنصرية والإقصاء بنتائج عملية الانتخابات الماضية ؛ بينما لدينا نلاحظ بداية النهاية لتلاشي الأقليات الدينية والعرقية إن بالقتل والتهديد أو بالهجرة الكيفية أو بالتهجير ألقسري من وطن طالما أعتـُبر تاريخياً منارة للحضارة ومركزاً لبعث الإشعاع العلمي والقانوني ، فهل من الإنصاف أن يولد أحفاد أولئك ويعيشوا على أرضهم كضيوف ، ومن ثم يموتوا في بلاد أخرى كغرباء ؟ . ختام القول إننا لا نرمي لأن يكون رئيس العراق من الأقليات كما حصل في أمريكا ، فهذا الأمر لن يتحقق في المستقبل المنظور على الأقل ، إنما نريد أن يكون لدينا رئيس كفء لنظام عادل ، يأخذ فيه كل ذي حقّ حقه ..... 

nabeelshano@yahoo.co.uk                 


* نبيل شانو.jpg (2.16 KB, 57x60 - شوهد 117 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.054 ثانية مستخدما 21 استفسار.