ستُ تنهيداتضياء حميوحالةيتذكر إذ وجد المارد مختبئا مرة
ما قال له " شبيك ولالبيك ".....
بل قال: عراقيا أعرفكَ...
خذ علبة َ دخان ٍ، ونبيذا..
خذ أوراقا بيضاء، كأجنحةٍ
خذ السماء
لا تطلب حبا ، أو وطنا تسعد فيه..!
مثلك قد خذلتني الأوطانُ واسكن في جرّة
لغةقال: لغة ٌ أخرى أريدها
ما يغطيها ورق التوت
غير الأسماء والأفعال
لغة ٌ، إذ قلتُ فيها: أحبكِ
أموت
تعبيتذكر إذ تتعب منه
تصفق دوما راحا براح
" أما تهدأ ، يوما يا حظي ..
أما ترتاح ..!؟"
فيذوب الطفل بداخله ِ ثملا...
دخانٌ، أقداح
حفلةيتشوق جنية ً تأسره
تطعمه صغارها
ينزعون عنه العظم، والغضروف
يرقصون في حفلة
" لتحفةٍ ” من عالم الأنس
قد كانها مرة
خوفتلفظه الطرقات
يرقب طلعَ ، النخل ِ
وأحضانا بآذار الفرات
مذعورا ولى هربا ً...
من قـُبلٍ ظنها طلقات
تجذ ّرتهمسه الأغاني ،وحبٌ يطول
تبصقه أبواق العسكر
تنهشه الطبول
ـ (أغلق فمكَ
وهبْ انك لم تولد بعد
أو أ ُدخلْ في ....أ ُمكَ ، والتزم الحد)
فيعاند أكثر..
تتقد الروح ُ وتسمو
أيامٌ، غبراء ، ستمضي
تتجذّر أسماء النخل ِ
" زهدي ، وخستاوي ، وبرحي "
dia1h@hotmail.com