أبناء كنيسة العذراء للسريان الارثذوكس في البصرة يصلون من اجل السلام
البصرة / عينكاوا كوم / محمد جواد الدخيليقام أبناء كنيسة العذراء للسريان الارثذوكس في البصرة مساء يوم الثلاثاء الموافق 9 / 12 / 2008 وبرعاية الأب سمعان خزعل راعي الكنيسة أمسية صلاة تحت ( جذور تثبت فسلام يدوم ) وتضمن منهاج الأمسية ( صلاة ، ترتيله ، قراءة من الكتاب المقدس (عزرا 10: 1ـ8)، مقاسمه من الكتاب المقدس تلها بعض الحضور ، لحضات صمت وتأمل معززة بالموسيقى وهي صفة الآباء القديسين وهي فرصة للتأمل والتعرف على قوة قلوبنا ، بعدها قراءات من المزامير ، ومن ثم تأملات مكتوبة قرأت من قبل الحضور ، ومن ثم رتلوا الحضور ترتيله ( ما أحسن الإخوة) ومن ثم طلبوا الحضور مطاليب من الرب وتشمشت العذراء والقديسين ختام بالصلاة الربانية بالسريانية ) فيما قال الأب سمعان لأهمية هذه الأمسية نصلي وندعو الرب بعودة المهجرين من المسيحيين وغير المسيحيين وحد من الهجرة إلى الخارج والعيش في أمان واستقرار في هذا البلد الجريح ، وتمسك بهذه الأرض من خلال الثبات والإيمان والإخلاص للوطن ونحن كمسيحيين عندنا الملكوت الروحي نعيشه كشعب الله ، ومن يفكر بمصلحة الشخصية يحرم نفسه من بناء الكنيسة ، لذا نحن مسؤولين إمام الله والله هو الذي يدين ويحاسب .
فيما أضاف احد الشمامسة الكنيسة بقوله .. علمنا يسوع المحبة والإيمان وعطانا تعاليم اللاهية كالنبراس تنير حياة المؤمنين ، المحبة هي أساس القلوب وان يبني حياة المؤمن عليها ومتى فقد الإنسان هذه الخاصية وهي المحبة فأن الله غفور رحيم . كي يدرك موقفه فيما يمر به بلدنا العراق لقد فقدنا المحبة بيننا وجاء يطرق الناقوس لنا كي يرجع السلام يجب أن نحب بعضنا البعض فالطريق السوي قصير فأن الظروف التي مرت بنا هي درساً ويجب نأخذ منه العبرة ونرجع لطريق الصواب طريق البر ، طريق المشرق ونبتعد عن طرق إبليس ونكون يد بيد من يومٍ إلى آخر ويعود الأمن والسلام لشعبنا .
فيما كانت المطالب الحضور للرب قال احد الحضور من أبناء الكنيسة :
يا ربي يسوع المسيح إملاء قلبي بحبك وإيمانك أعطني نعمة التقوى والسكون والهدوء والتواضع الحقيقي في كل شيء حتى أعيش مع إخواتي في وداعة وبشاشة فأجد نعمة في عيونهم ويجدون نعمة في عيني ، يا رب ثبتنا في إيمانك وأهدنا إلى ملكوتك ، نطلب منك الهي أيامناً حلوة للكبار وبراءة الأطفال للراشدين ومستقبلاً زاهراً للشباب وفرحاً في العمل وسعادة في بيوتنا وصبراً في الفشل وسلاماً في أرضنا وشفاء للمرضى ورجاء للبائسين وعدلاً للمظلومين لأنك مبارك إلى الأبد أمين .
إما الآخر قال في دعوته ومطلبه للرب يسوع قائلاً :
من ارض كلها ضيق وألم من قلوب تدمي من الأهوال ، نرفع أصواتنا لتسمع من قدسك صلاتنا المتواضعة هذه ونقدمها إليك يا صانع الكون كي تستجيب إلى عبيدك كي تمنحنا سلاماً يدوم في أرض باتت عديمة الأمان ومهجورة من أبناءها يا رب اجعلنا في سماءك طيور تغني لألحانك و اجعل من كل واحد منا إنساناً جديداً فنشدوا لك أناشيد المحبة والسلام يا من تزرع السلام ترفع بعبيدك وارحمنا دوماً .. آمين .
وقدم العديد من الـتأملات والمطالب من الرب يسوع أن يحفظ العراق وشعبه من شر الأشرار وأن يعم به الأمن والسلام والاستقرار ويعود إلى عهده السابق كما كان .
Aldakely65@yahoo.com