مجموعة أبحاث اميركية: معظم ألعاب الأطفال البلاستيكية سامة ومؤذية
وجود الرصاص في بعض ألعاب الأطفال يمكن أن يخفض مستوى الذكاء ويؤدي إلى تأخر نموهم الذهني والجسدي.
حذرت مجموعة اميركية تعنى بالحفاظ على مصلحة المستهلكين الأميركيين من الخطر الذي قد تسببه بعض ألعاب الأطفال لصغار السن نظراً لدخول مواد سامة في صناعتها، وذلك مع اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة.
ويخشى ان تكون تلك الألعاب أكثر انتشارا في العالم، الامر الذي يتطلب من السلطات اتخاذ اجراءات لحماية الأطفال من ألعابهم الضارة.
وقالت "مجموعة أبحاث المصلحة العامة" أن ألعاباً مثل الاسماك والمسدسات القاذفة للمياه والاحصنة والسيارات البلاستيكية تحتوي على مواد سامة ومؤذية مثل الرصاص و "بثالاتس"، مشيرة إلى وجود هذه المواد في معظم الالعاب البلاستيكية الخفيفة.
وركز التقرير، الذي أصدرته المجموعة هذا العام وهو بعنوان "المشاكل في أرض الالعاب" ونشر ملخصاً عنه موقع هلث داي نيوز على المواد السامة التي تدخل في صناعة ألعاب الأطفال، والتي كان قد صدر قانون بمنع بيع بعضها بموجب قانون سلامة منتجات المستهلكين للعام 2008.
وحذر باحثون من أن وجود الرصاص في بعض ألعاب الأطفال يمكن أن يخفض مستوى الذكاء عند هؤلاء ويؤدي إلى تأخر نموهم الذهني والجسدي وقد يؤدي أيضاً إلى الموت.
وقالت المتحدثة باسم الجمعية إليزابيث هيتشكوك "إننا نصدر هذا التقرير منذ 23 سنة وحددنا الأخطار الموجودة في الألعاب الموجودة على رفوف المحلات"، مشيرة إلى أن "حالات الاختناق تظل السبب الرئيسي لوفيات الأطفال بسبب هذه الألعاب".
يشار إلى أنه في عام 2007 أدخل أكثر من 80 ألف طفل أميركي دون الخامسة إلى أقسام الإسعاف والطوارئ في أميركا بسبب جروح لها علاقة بألعاب الأطفال توفي منهم حوالي 18 شخصاً
منقوللل