الاشوريون في كندا والانتخابات

المحرر موضوع: الاشوريون في كندا والانتخابات  (زيارة 1015 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاشوريون  في كندا والانتخابات

أخيقر يوخنا

هملتون – كندا

يعتبر يوم الاثنين القادم 23-01-06  اخر يوم للمشاركة في الانتخابات الكندية

ولذلك  نجد انفسنا مرغمين للتساؤل عن حجم المشاركة الفعلية  للجالية الاشورية الكندية ؟

وهل سيتخلف ابناءقوميتنا الاشورية عن  المشاركة ؟

ام ان مشاركتهم ستكون بشكل ضئيل  كما كانت في الانتخابات العراقية ؟

ومن المؤسف ان لا نجد  ايه جهة اشورية تشجع ابناءجاليتنا للمشاركة الفعلية في الادلاء في اصواتهم كابناء يتمتعون بكل خيرات هذا البلد



حيث ان المسؤولية القومية والوطنية كاشوريين كنديين تفرض علينا  العمل الجاد على المشاركة في الانتخابات

ومن اجل ان  لاتبقى جاليتنا في الظل

حيث  يجب ان تباشر الطاقات الشابة على الاستعداد للدخول في الحقل السياسي والاعلامي الكندي

لان امتنا الاشورية الكندية تستطيع ان تجعل المحاور السياسية  الكندية ان تلتفت الى الجالية الاشورية الحديثة العهد في هذا الوطن الجديد

وليس المهم اي حزب ننتخب لان كل الاحزاب الكندية تطرح برامج طموحة لخدمة الشعب الكندي عامة

الا ان ضهور نماذج سياسية اشورية قد يعمل على استقطاب الاصوات الاشورية لجاليتنا نحو ترشيح جهة سياسية كندية  قد تخدم جاليتنا اكثر .

ولذلك يجب علينا ان نحفز شبابنا على  دخول تلك القنوات  لكي يتخلصوا من فكرة الاغتراب ولكي يكون لهم شان سياسي في وطنهم الجديد

واذا كنا قد ظلمنا ابنائنا في جذبهم الى اوطان الغربة فعلينا ان لا نظلمهم ثانية  بزرع افكار لا تتناسب مع ما يعيشونه واقعيا واجتماعيا وفكريا

وفي جاليتنا الكثير من الكوادر الشابة التي تستطيع ان تبرز على الساحة السياسية الكندية بمرور الزمن  اذا نالت دعما  وسندا وتشجيعا من المؤسسات الاشورية الكندية

وان واجب كل المؤسسات الاشورية الكندية ان تعمل منذ الان على تحفيز شبابنا لاداء دورهم المطلوب في رفع اسم امتنا الاشورية الكندية في الساحة الكندية

ونظرا لتركيز تواجد جاليتنا في  مقاطعة اونتاريو  وبصورة خاصة في مدينة تورنتو وهملتون والمدن المجاور لهما فان جاليتنا تستطيع ان تجد لها ممثلا في الدوائر السياسية لهذة المدن

وان تلك المهمة لا تعني بان ابناءجاليتنا قد تخلوا عن وطنهم الاصلي وجذورهم الاشورية  بل تعني  ان  اعتزازهم باصالتهم الاشورية سيكون سببا  لاعلاء  اسمهم في كل البلدان التي يتواجدون فيها

ونجد ان على المهتمين بالشان الاشوري الكندي  ان يباشروا في عملية دفع جاليتنا وشبابنا الاشوري الكندي الى الاستعداد للجولات الانتخابية القادمة

واذا نجحت جاليتنا الاشورية الكندية في حفز شبابنا  للعمل السياسي فاننا قد لا نستبعد  رؤية شباب اشوري في  مجالس البلديات  والبرلمان الكندي في العقود القادمة[/b]