الآلاف من ابناء شعبنا يستنكرون الهجمة التركية على دير مار كبريئيل
اسكندر بيقاشاـ عنكاوا كوم ـ سودرتالياتجمع حوالي 3000 آلاف من ابناء شعبنا الآشوري السرياني الكلداني من مختلف المدن السويدية في سودرتاليا تعبيرا عن ادانتها وغضبها من الاستفزازات والتهديدات التي يتعرض لها دير مار كبريئيل في القرب من مدينة مدياذ التركية.
والقى في البداية رئيس لجنة التضامن مع دير مار كبريئيل السيد ياهكو ايسق كلمة عبر فيها عن اهمية دعم الدير ومواصلة الضغط على تركيا من اجل حماية الساكنين في الدير وممتلكاته. ثم القى سيادة المطران ابلحد كلو شابو كلمة شدد فيها على الاستمرار المطالبة بحقوقنا المهضومة وعدم نسيانها وقال ان الحقوق لا تضيع مادام وراءها مطالبون.
ثم رحب السيد اندرس لاغو رئيس بلدية سودرتاليا بالشعب القادم من خارج سودرتاليا وقال ان سودرتاليا اصبحت ملجأ آمنا للمسحيين المشارقة القادمين تركيا وسوريا والعراق حيث يسكن فيها ما يقارب العشرين الفا. وقد وعد لاغو بالعمل ما في وسعه من اجل حماية الدير وممتلكاته.
ثم القى سيادة المطران بنيامين اتاش كلمة ركز فيها على ضروة التضامن ووحدة الكلمة والهدف والاسم. ثم تلته السيدة ماريتا ليرنستيدت عضوة بلدية سودرتاليا عن حزب المحافظين الحاكم. قبل ان يتحدث عضو البرلمان السويدي يلماز كريمو ليتحدث عن انطباعاته عن احدى جلسات المحاكمة في تركيا وواعد الجماهير بانه سيكون في الجلسة القادمة يوم 19 الشهر القادم ايضا. كما انه اكد بان تركيا اثبتت بان امامها طريق طويل للدخول الى الاتحاد الاوربي. ثم تحدث السيد روبرت خلف عن الحزب الديمقراطي المسيحي وماتس بيرتوفت حيث ذكر الاخير ان تركيا تهين المسيحيين جميعا حينما تقرر ان تكون جلسات المحكمة في مساء يوم الميلاد واكد بانه سيحضر جلسات المحاكمة يوم الخميس القادم ويتابع هذا الموضوع دوما.
اما السيدة شيشتين لوندغرين من حزب الوسط وعضوة الاستشارية الاوربية فقد ابدت تضامنها مع شعبنا في تركيا وكذلك رغبتها في رؤية تركيا في عضوا في الاتحاد الاوربي لكنها اضافت بان ذلك لن ياتي من دون ان تستوفي كل الشروط التي يطالب بها الاتحاد وان شعبنا هو مصدر لتوفير المعلومات عن نقاط القصور عند تركيا.
اما السيد فريدريك مالم فالى كلمة حماسية ذكر فيها ان هذه الخطوة هي المرحلة الاخيرة من عملية ابادة المسيحيين التي جرت 1915 (سيفو) وتساءل عن اسباب اضطهاد المسيحيين فهم لا يشكلون خطرا على احد واستمر يقول, هل سمعتم بان كلدانيا او سريانيا فجر نفسه في تجمع عام؟ وهل اجبر المسيحيون في الشرق يوما مسلما على حلق لحيته؟!
اما سفين بيرنارد فاست ممثل المجلس الاستشاري للمسحييين في السويد فقد عبر عن تضامن جميع الكنائس السويدية مع الكنيسة الارثوذكسية في هذا الشأن وقال اننا جسد واحد وحينما يتالم عضوا فان البقية تتألم ايضا.
السيد ياكوب يونسون من حزب اليسار فقد قال اه من المؤيدين بالاعتراف بان ما جرى للآشوريين الكلدان السريان عام 1915 هو بادة جماعية واضاف ان ما يجري حاليا يثبت بان ذلك هو الاجراء الصحيح.
وكان القيت ايضا قصيدتان باللغة السريانية للشاعرين حبيب صري وجورج شمعون عبروا فيها عن قلقهما على مصير الدير وتفاؤلهما في الوقت ذاته من اجتماع كل الفرقاء والكنائس معا في هذه التظاهرة ووقوفهم وقفة واحدة لحماية اراضيهم وكنائسهم.
[/center]