Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:03 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار العراق (مشرفين: sabahyelde, samir latif kallow)
| | |-+  بوش يحول 'هجوم الأحذية' إلى فكاهة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: بوش يحول 'هجوم الأحذية' إلى فكاهة  (شوهد 1241 مرات)
sabahyelde
اداري
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 30922



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 15:33 15/12/2008 »

بوش يحول 'هجوم الأحذية' إلى فكاهة
 
زيارة الرئيس الأميركي الى أفغانستان تنتهي دون ان يتعرض الى هجوم بالأحذية رغم اعتزام صحافيين أفغان الاقتداء بنظيرهم العراقي.


ميدل ايست اونلاين
كابول - علق الرئيس جورج بوش الذي وصل الاثنين الى افغانستان بروح الفكاهة على الحادث الذي تعرض له في بغداد حين رشقه صحافي عراقي بحذاء ابدى الرئيس الاميركي خفة وسرعة بديهة في تفاديه، واصفا هذا الحادث بانه "الاكثر غرابة" خلال عهده الرئاسي.

والحادث الذي حصل خلال مؤتمر صحافي في بغداد والذي يبدو ملفتا بل مذهلا لاعتبار بوش من الاشخاص الذين يحظون بافضل حماية في تاريخ البشرية، يكشف عن عداء حياله ما زال قائما بعد اكثر من خمس سنوات على اجتياح العراق واطاحة الرئيس صدام حسين.

وقال بوش ممازحا "لا اعرف ما قاله الرجل، لكنني رايت حذاءه".

والحذاء لصحافي في قناة "البغدادية" العراقية يدعى منتظر الزيدي قاطع بشكل مفاجئ وفظ الاحد مؤتمرا صحافيا مشتركا للرئيس الاميركي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وصاح الصحافي وهو يرمي حذاءيه الواحد تلو الاخر على بوش "هذه قبلة الوداع يا كلب".

وانحنى بوش وتجنب الحذاء الاول الذي مر قرب رأسه واصاب العلمين الاميركي والعراقي المرفوعين خلف المسؤولين. ولم يتسن للصحافي تصويب الحذاء الثاني بدقة.

وسرعان ما تناقلت وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم مشاهد الحادث.

ويذكر بهذا الصدد ان العراقيين ضربوا بالاحذية تمثال صدام حسين وصوره عند اطاحته عام 2003.

وقال بوش هازئا "هذا لا يزعجني. ان اردتم وقائع، فساقول لكم ان قياس الحذاء كان 44"، مقللا بمزاحه من اهمية الحادث.

واضاف "لا ادري اي قضية كان يدافع عنها، لكنني لم اشعر بأي خطر".

وغادر الرئيس الاميركي بعدها الى افغانستان واكد للصحافيين الذي رافقوه في الطائرة ان الحادث ذكره بحادث قاطعت فيه متظاهرة من حركة فالوغونغ المقموعة في الصين حفل استقبال الرئيس الصيني هو جينتاو امام البيت الابيض.

وقال "كانت مجرد لحظة غريبة، وقد عرفت لحظات غريبة اخرى خلال عهدي الرئاسي. اذكر حين كان هو جينتاو هنا (..) كان يتكلم وفجأة سمعت جلبة، لم يكن لدي اي فكرة عما كان يجري، لكنني رأيت تلك المرأة من فالونغونغ تصيح باعلى صوتها. كانت لحظة غريبة".

وحين شارك بوش بعيد وصوله الى كابول الاثنين في مؤتمر صحافي مع نظيره حميد كرزاي كان الصحافيون يتساءلون ان كان حذاء اخر سيتطاير في اتجاهه.

غير ان الحادث لم يتكرر رغم محاولات صحافي افغاني لتحريض احد زملائه من العاملين في التلفزيون بالقول "لماذا لا تقدم على ذلك الان؟ هيا".

ولم يكن العديد من الصحافيين الحاضرين على علم حتى بالحادث الذي وقع قبل ساعات قليلة.

وان كانت الاجراءات الامنية صارمة كالعادة قبل الدخول الى القصر الرئاسي لحضور المؤتمر الصحافي، الا ان الاحذية لم تكن موضع ترتيبات خاصة.

وفي هذه الاثناء، طالبت قناة "البغدادية" التي تبث برامجها من مصر السلطات العراقية باطلاق سراح مراسلها منتظر الزيدي "تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الاميركية العراقيين بها".

ونفى بوش الذي لطالما دافع عن صوابية احتياح العراق عام 2003 رغم سقوط عشرات الاف القتلى من العراقيين في المعارك وانتشار الاعتداءات واعمال العنف الطائفية، ان يكون الزيدي يمثل الشعب العراقي.


http://www.middle-east-online.com/iraq/?id=71187
تنبيه للمراقب   سجل

انت الزائر رقم     مرحبآ بك في منتديات عنكاوا كوم
Hannani Maya
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 16930


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 01:41 16/12/2008 »

يقول المثل العراقي ... اذا كنت لا تستحي فافعل مـا تشاء إ من الطبيعي ان يحاول بوش المهزوم التقليل من اهمية مـا حدث له على يدي ابن الشعب البابر البطل الشجـاع الصحفي منتظر الزيدي لأنه معدوم الضمير والأحساس الأنساني ومهووس بالحروب ولا يفهم معاني الرجولة والعادات والتقاليد لدى الشعوب الأخرى ، وكل همه هو تحقيق مصالحه ومصالح زبـانيته من تجار الحروب حتى لو كان ذلك حساب شن الحروب بحجج واهية على بلدان مستقلة ذات سيادة كمـا حصل في العراق وتدمير الأرض والحضارة والبشر وكل شئ ، انمـا فعله الزيدي اثلج صدور كل العراقيين الشرفـاء المناهضين للأحتلال وعبر عن شعورهم برفض الأحتلال واتفاقية الذل والعار التي وقعت بين حكومة بوش في ايـامهـا الأخيرة وبين حكومة الأحتلال الرابعة ، وكان بوش فرحـا بمـا حققه وظن بـانه سيعود الى بلده غـانمـا ولكنه عـاد بخفي الصحفي البطل * منتظر الزيدي * رقم 44 .
الحرية للصحفي العراقي الشهم * منتظر الزيدي * والخزي والعار لبوش ولكل الذين جـاءوا معه على ظهور الدبـابـات الأمريكية لغزو واحتلال العراق ، وسيخلد التاريخ منتظر الزيدي بـاحرف من نور ، ويلعن بوش وشركائه .

عراقي
تنبيه للمراقب   سجل
korkes
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 496



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 08:43 16/12/2008 »

الاخ الكبير حناني ميو ابو فرات الورد


نتفق معك بوش مجنون والاحتلال مقيت والحكومه عميله وضعيفه ولكن هل صدام حسين وصل الى الحكم عن طريق ديمقراطي او عن طريق القتل .....يا اخي عيب ان تدافع عن مجرم سفاح شرد ملايين العراقيين الى خارج الوطن واولهم انت..الرجاء الرجاء تكلم عن بوش بكل حريه فقط\ انت رجل واب وجد لا تدافع عن رجل قتل البشر حرق الشجر جفف الانهار قتل حتى ابناء عمومته واصهاره  انا اتابع نشاطك في عنكاوا ومن خلال متابعتي تقول انا لست بعثي ولكن لماذا كل هذا الحب الى صدام وهو احقر من كل حقير ولو تصرف بعقلانيه كنا الان جميعا في عراقنا الحبيب نستمتع بقداديس العام الجديد


فكر من جديد معي فالتاريخ لايرحم احد لايرحم المستعمر ولا اعوان المستعمر ولا الجلاد والجلاد هو صدام حسين
تنبيه للمراقب   سجل

Hannani Maya
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 16930


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 21:53 16/12/2008 »

الأخ العزيز كوركيس الجزيل الأحترام .

تحية محبة وتقدير ...

شكرا جزيلا على مداخلتك .

للأسف ان قولك انني ادافع عن شخص بذاته غير دقيق ، فانـا لا ادافع الا عن الحقيقة المجردة من الحقد والفكر الضيق والأنـانية وانطلق من منطلق حبي للعراق وايمـاني بالثوابت الوطنية العراقية كوني مواطنـا عراقيـا رضعت حب الوطن مع لبان امي الطـاهر وساكون حريصـا عليه حتى ممـاتي انشاء الله ، وهنـا اسال جنـابك ... هل التعاون مع المحتل الغاشم والأشتراك معه في مـا سمي بالعملية السياسية وكلنـا نعرف نتائجهـا من احتلال العراق ولحد اليوم واذكرك ببعضهـا ... زرع الطـائفية في العراق ... قتل وترمل وتيتم الملايين من ابناء الشعب العراقي وتشريد وتهجير الملايين ... نهب وسلب ثروات العراق وبشكل غير مسبوق ... حرمـان الشعب من ابسط الخدمـات الضرورية لحياة المواطن اليومية كالماء ، والكهرباء ، والصحة وغيرهـا ممـا ساعد في انتشار الأمراض ، والعمل على تقسيم العراق ، واخيرا التوقيع على اتفاقية الذل والعار وتكبيل العراق ورهن ثرواته لسنوات طويلة ، واقامة قواعد عسكرية فيه والى اخره ... يتوافق مع فكر وايدلوجية اي حزب سياسي يدعي الوطنية ...؟؟؟ اليست امريكا زعيمة الأمبريـالية الدولية وهي التي خلقت التيار الأسلامي المتزمت وغذته لمحاربة الشيوعية في العالم وعملت مـا بوسعهـا على انهيار الأتحاد السوفياتي ومنظومة الدول الأشتراكية لتنفرد بالعالم وتستولي على خيرات الشعوب بالقوة ...؟؟؟  او ليسى اسامة بن لادن زعيم القاعدة ابن امريكا المدلل وهي التي صنعته ليحارب السوفيت في افغانستان ...؟؟؟ والحديث يطول ولكنني ساختصر الموضوع ... لكل انسان الحق في ان يعتنق اي دين بحرية ، ويؤمن بالفكر الذي يرغب به ، وانـا شخصيا احترم الآخر ولا اؤمن باقصاءه او الأبتعاد عنه او الحقد عليه من منطق ايماني بالمنطق والديمقراطية ، ولكنني لا احتمل الأزدواجية في الفكر والأنتهازية والكذب الرخيص في السيلسة لتشويه صورة الذي اختلف معه ، ثم هل يجوز ان نستمر بالتحدث عن الماضي ونترك مـا يجري الآن الذي ليست له سابقة حتى في التاريخ القديم ، وهل يجوز لأي كان ان يسمي الأشياء بغير مسمياتهـا الحقيقية ...؟؟؟ وكما قلت جنابك فان التاريخ لا يرحم احدا  واخيرا لو تتكرم وتثبت لي وللقراء الأعزاء شئ من ادعاء جنابك مكتوب على صفحات منتديات موقع عنكاوا وليسى الكلام الذي يتداوله البعض فيا بينهم من منطلق فكرهم الضيق ويكيلون التهم جزافـا للآخرين إإإ وانـا مستعد للحوار والمناقشة حول اي موضوع وفي اي وقت ، وحسب علمي انني معروف من قبل اناس كثيرون يعرفون الأمور على حقيقتها في العراق والمهجر .

ابو فرات

           مع الود
تنبيه للمراقب   سجل
khobiar
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4137


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 18:32 17/12/2008 »

الاخ العزيز ابو فرات الورد

هل اصبح دخول التاريخ عند العرب والمسلمين من بوابة القنادر ؟؟؟؟

ام القندره اصبحت حلم العربي والاسلامي للتحرير والنصر  ؟؟؟؟؟

المتضرر الاكثر من الاحتلال ومن بوش هم السنه  والمسيحيين وليسوا الشيعه المسيطرين على الحكم الان

بمساعدة بوش والزيدي شيعي المفروض لاينسوا فضل بوش عليهم طول عمرهم إإ

الزيدي ليش ما ضرب صدام بالقندره لمن عدم جماعته ابو مقتدى واخوته واخته هدى إإإ

صار عنده حريه الان وبواسطة بوش إإ

مو كل رؤساء وملوك العرب والمسلمين يذهبون هروله الى بوش يضربون الديك الرومي ويشربون الشراب

بس النا بوش مو زين إإ

لو تفتح اسرائيل سفاره بالعراق وعلاقات تجاريه مثل ما موجود دول عربيه واسلاميه معروفه لازم نفتح

معامل قنادر حتى نلحك  نوزع زيد ام زيد واخو زيد وابن اخو زيد  الذي يطلع بالتلفزيون ويصرح وهو طفل

وبيده قندره الما يطلع عمي لاضرب الحكومه بهاي قندره ام زيد تهلهل ، لازم هم بحاجه الى الفلوس

نسويلهم صندوق تبرعات هاي احسن طريقه جمع اموال  وكثير  جماعه حاضرين للتبرع ومعروفين

امثال
حماس ـ نصرالله ـ اسلامين ـ قومجيه ـ عروبجيه ـ اي واحد يكره بوش والم..إإإ

كرامة العرب والمسلمين مهدوره بيد حكامهم   من سجون واعتقالات وفرض حاله الطواري ....

هاي صارت مثل اذا فجروا الارهاب سياره في سوريا مثلا الضحايا يسموهم شهداء

واذا فجروها في العراق يسمون الضحايا قتله ياللمفارقات ..

شيخ الازهر يصافح بيريز ويصرح  لزيارة اسرائيل. والكل ساكته ماكو ولا قندره تنضرب .

لكن الالوسي حضر مؤتمر ضربوا جوده وكراتيه هذه مو حقائق ؟؟

مع كل الاسف الى هذا المستو ى وصل بلدنا ما يتعامل الا بالقنادر.

لازم نطلق شعار جديد للامه العربيه والاسلاميه

القنادر هما الحلم العربي الاسلامي للنصر .

مع تحياتي ابو فرات

                                                           خيري خوبيار
                                                                المانيا




تنبيه للمراقب   سجل
korkes
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 496



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 20:27 17/12/2008 »

الحذاء رمز  النصر العربي

علاء الخطيب

 لقد تابع العالم وعبر شاشات الفضاءيات العربية الفعل المشين والهمجي الذي قام به الصحافي العراقي   إتجاه الرئيس الأمريكي فوجد  الإعلام العربي المهزوم  ضالته المنشودة بهذا الحذاء وأعتبروه حذاء الكرامة  أو رد للكرامة العربية  فعلق أحدهم إنه حذاء من لا حذاء له  فعجبا ً للكرامة العربية التي تختزل بحذاء يقذف على الرئيس الأمريكي ,  وكأن الحذاء هو الحلم العربي  للنصر.عندما تنهزم الأمة وتكمم الأفواه اتجاه الفعل الرسمي العربي فاين هذا الإعلام المدعي بالكرامة من مصافحة شيخ الأزهر  لبيريز واين هذا الإعلام حينما تشرب الانخاب مع الرئيس الأمريكي ,  نعم أنه النصر العربي في زمن الهزائم زمن الإنبطاح والنباح  , فالدرارس لسيكلوجية الاعلام العربي يفهم ردة الفعل هذه, ولماذا يصور الانسان العربي الهمجية والاعتداء وسوء الخلق على أنه نصر مؤزر. كما صور من أفعال بن لادن المشينة والمسيئة للإسلام على أنها جهاد في سبيل الله . إن قلب الحقائق  وتصوير الهزائم على أنها إنتصارات ماهي إلا دليل على الأفلاس العربي,والحلم بالنصر ولو كان كاذبا ً  قد يشيع شئ من القوة والعزيمة للشعوب المنهكةوالمظهدة والمهزومة داخلياً  من قبل حكامها, لقد عكس الاعلام العربي خيبة الأمل الشعبية من حكامها وأراد ان يتمسك ولو بحذاء فجاء حذاء الزيدي  كبارقة أمل لنفوس مريضة ومنحطة ومنهزمة, ومن تابع تصريحات المسخ خليل الدليمي  يكتشف هذه الحقيقة جلياً ففي الساعة التي ارتكب هذا الصحفي قعلته  خرج لنا بتصريح عرمرمي من العيار الثقيل وهو ان مائة صحفي تطوعوا للدفاع عن الزيدي ونقلت قناة الجزيرة أن نقابة المحامين العراقيين تبرعت بالدفاع عن الزيدي  وانا اتصلت شخصيا بالنقابة ونفت الخبر وبعد البحث والتحري وجدت ان النقابة هي ليست الرسمية في العراق وإنما هي نقابة خليل الدليمي وحثالته من المنهزمين , سحقا ً  لهؤلاء  ذوي النفوس المريضة الذين يحلمون بالنصر الدونكيشوتي  من خلال حذاء رجل متهور ومهووس يحلم ان يدخل التاريخ  كما صرح لبعض مقربيه من بوابة الحذاء ,  فهل نشهد نصب تذكاري في العواصم العربية لحذاء الكرامة العربية هذا ؟ولي حق  أن أتسائل هنا لماذا كل هذا الضجيج الإعلامي للحذاء ولا نسمع صوتاً يطالب بالكرامة المهدورة بأيدي الحكام العرب , الكرامة التي تذبح في السجون وفي الشارع وفي كل مكان باسم العروبة مرة وباسم الوطنية مرة أخرى . اتسائل هل المواطن العربي اليوم محفوظ الكرامة؟  واتحدى الكثير من العرب لو يجيبوني . وهل مايحدث في غزة مثلا ً يأخذ نفس الحيز من الاعلام العربي؟   وماذا لوكان  المقذوف حاكما عربيا ً ؟ وماذا لوكان الضيف عربيا ً؟ ان ما سيجره رمز النصر العربي ( الحذاء)

  على العراق من ويلات  ستظهر نتائجه في المستقبل و سمتنع الرؤساء والقادة من زيارة العراق الذي لا يحترم الضيوف و سنظهر بمظهر الهمجية  من جديد بعد قطعنا اشواط مناجل ان نمحوهذه الصفة عن العراقيين ولكن بالـتأكيد ان هذا الفعل المستهجن لا يمثل العراقيين ولا يمثل السلوك العراقي الحضاري ولا يمثل إلا ثلة آمنت  بالاحذية  وارتضتها رمزا ً للنصر . ثلة عبدت الدكتاتوريات و كرهت الضوء . 

 علاء الخطيب – كاتب وإكاديمي عراقي

     
تنبيه للمراقب   سجل

korkes
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 496



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 20:33 17/12/2008 »

أحذية  الحمقى ... دليل إنتصار الديمقراطية في العراق

بقلم : مهند الحسيني

مقدمة

يحكي أن أحد الصيادين فى الغابة كان إذا خرج للصيد حبس كلبه في بيته , و لكن الكلب كان يضيق بذلك فيصعد إلى سطح البيت و ينبح كما شاء ، و كانت متعته الكبرى أنه إذا رأى الأسد سائرًا امام باب المنزل  فيسارع بالصعود لسطح الدار ويشتم الأسد بأقذع الشتائم ويرميه بالاحجار, لعلمه باستحالة وصول الاسد اليه فباب البيت موصد باحكام  وشبابيكه مغلقة , وتكررت شتائم الكلب واحجاره للأسد, وفي يوم من الايام نظر إليه الأسد باحتقارو قال له : اسمع أيها الكلب , والله أنت ما شتمتني ولا ضربتني , ولكن من شتمنى  وضربني المكان الذى تقف فيه .

 بعد الذي حصل  يوم امس في المؤتمر الصحفي الذي عقد في رئاسة مجلس الوزارء حين قام  صحفي أرعن بفعل يخلو من اي خلق انساني برميه الحذاء على الرئيس الامريكي بوش ظنا منه ان هكذا عمل يعتبر شجاعة ومفخرة تحسب له ، أرى ان هذه الحكمة القديمة تنطبق قولا وفعلا على مراسل البغداية (( منتظر الزيدي)) ، فلقد تناسى انه بفعلته هذه قد برهن للعالم اجمع بان بوش نجح فعلا بنشر الديمقراطية في دولة الستار الحديدي ولم يفشل كما يزعمون وينعقون غربان لاشر ،فهذه الديمقراطية هي المكان الذي اعتصم فيه الصحفي وجعلته يقوم بفعله المشين وبكل اريحية .

فربما نسى صحفي البعث المقبور سابقا والبغداية حاليا بان في عهد سيده السابق كان   سؤال الصحفي يقدم سلفا لحضرة المسؤول حيث لايجرؤ الصحفي على النظر في عين أي مسؤول في الدولة ومهما صغرت حجم مسؤولياته .

وان كان هذا المنتظر الزيدي شجاعا لماذا لم يفعلها مع الطغاة الذين ملئوا العراق من جنوبه لشماله بالمقابر الجماعية  والجثث المذابة  بالاسيد فاين كانت كرامته وغيرته وقتذاك ؟؟!! .

قد نعرف لماذا لم يفعلها الزيدي وامثاله .. لانهم لايجهلون قسوة جلاوزة وزبانية العهد الدكتاتور تجاه من يفعل معشار فعلته .

أذن اليس هذا اعترافا من هذا المستهتر بان هذا العهد هو عهد الحرية وعهد الديمقراطية ؟؟!! .

واود ان انوه بان مقالي هذا هو ليس الدفاع عن الرئيس الامريكي كما سيفهمها محدودي الفهم وبعض السعادين الكارتونية، وكلامي هذا ليس  دفاعا عن مساوئه التي ا ُقترفت في العراق بعد التغيير، بل هو مجرد ايضاح لمجمل ما حدث يوم امس وبعين موضوعية وبعيدا عن الشعارات والصراخ والزعيق وبعيدا عن سلب الوطنية من هذا والتمجيد لذاك  .

فما رايناه كان امرا غريبا ولكن الاغرب هو ردود الافعال لعموم الشارع العربي وحتى بعض الشارع العراقي ، فالبعض اخذ يـُمجد بفعلة هذا الارعن ويعتبرها عملا اسطوريا ، واخر اخذ يتغنى بحذاءه ويطالب بتغليفه،ولكأن هذا الحذاء قد حرر قدس اقداسهم  .... فيا لتعاستهم اذا كانت قدس اقادسهم تـُحرر باحذية الحمقى والموتورين (!) .

وحقيقة حفلة القردة والسعادين التي اقامها انصار الزيدي سواء من الاعراب أومن بعض العراقيين لم تفاجأني كثيرا لاني اعلم جيدا ان عقلية المواطن العربي لازالت ترزح بالمواريث البدوية الساذجة حد الفطرة ، فبعد تفكير هؤلاء البدو لا يتعدى بعد انوفهم ، ولانهم لا ينظروا لغير الجانب الظاهر اما باطن الامور فهم بعيدون عن ادراكها او بأقل تقدير تحليلها ودراسة جوانبها الاخرى .

 فهم للأسف لم يضعوا نصب اعينهم كل القيم الاخلاقية العربية والاسلامية ((التي يتبجحون بها )) والتي تصرف مراسل البغدادية بعكسها تماما ، بل بالعكس اعتبروها رجولة وشجاعة ما بعدها شجاعة (!).

وكذلك اغفلوا عن انعدام المهنية لشخص يفترض به ان يطبق مهنيته بحذافيرها ، وراح يتصرف كما يتصرف القبضايات ورواد المقاهي الرخيصة  ، لانه عكس بهذا التصرف  بيئته الشوارعية.

والامر الاخر انهم لم يركزوا او ان يلمحوا (( ولو ايجازا)) بخيانة هذا الصحفي لامانته المهنية حين استغل الترخيص الممنوح له بالدخول الى المؤتمرات الصحفية والتي فيها مسؤولين ذو مناصب حساسة ورفيعة ، وكان من المفروض ان يحترم  ما أؤتمن عليه بحكم وظيفته ومهنته الصحفية .

واعتقد  بانه كان الاجدر بالزيدي  ان يحرج بوش بالكلمة وبعمق السؤال الدال بدلا من انتهاجه لهذه المنهجية البربرية والمتخلفة ، فاحراج الرئيس الامريكي بالسؤال عن الصحفيين الذين قضوا على يد جنوده هو خيرا من حذائه التي هوى بها عليه ،وتبيان حقيقة ما يحدث في العراق من خراب على يد بعض العفالقة والارهابيين هو أفضل من القفز على المسببات .

 ولكن هذه هي اخلاق من تتلمذ على يد الرفيق لقاء مكي والرفيقة حميدة سميسم ((يرجى البحث عن مواقف هذه الاسماء في محرك البحث   لكي يعلم القارئ جيدا بأي منهجية تتلمذ منتظر الزبيدي)) ، وهذا هو حال من تربى على ثقافة الـ (( قندرة)) البعثية ورضع من منهج (( اطرك اربع طرات )) .

 رقص الاعلام العربي  وعهرمحامي الشيطان

 لو نعرج على الاعلام العربي بعد أن شاهدنا رقصه العاهر وحفلة هز الارداف وهو يلوك بصور هذه الحادثة لوك البعير للشوك ، فبعد ان تخلصنا من فتنة الفضائيات العربية التي وقانا الله شرها ، وبعد ان اختفى الشأن العراقي الذي كان يتصدر نشرات اخبارها ، عادت الينا من جديد حليمة بعادتهاالقديمة ولكن بصورة اخرى حيث توقفت اخبار الدنيا كلها ولم يبقى لهم من الاخبار سوى اهانة  منتظرالزبيدي للرئيس بوش ، وجعل منها الاعلام العربي حادثة ينتقصون بها من الحكومة العراقية ، ولم يدرك هذا الاعلام الاعور بان الاهانة كانت موجهة لشخص الفاعل حصرا  قبل الاساءة للحكومة العراقية والرئيس بوش .

وقد تزامن الهيجان الاعلامي العربي  مع نخوة محامي الشيطان (( خليل الدليمي)) حين سارع  للاعلان عن دفاعه لرفيقه الصحفي وبمعيته مئة ((جحش عربي)) من اتحاد الصحفيين العرب من امثال عطوان والمصفر والبكري والخ الخ الخ ،من  الذين ينتظرون مثل هكذا حفلات كي ينهقوا بالشعارات القومجية المستهلكة  ويجعلوا من مراسل البغدادية شهيدا جديدا يضاف لجموع شهداءها النافقين ...... وما اكثرهم في عالمنا العربي .

تصرف شخصي ام امرا دبر بليل ؟؟!!

أن  ما حصل ان دل على شئ انما يدل على اخلاق صحفي البغدادية واخلاق هذه المحطة المشبوهة لاسيما اننا نعلم جيدا بان صاحبها هو المدعو ((عون حسين الخشلوك )) ولمن لايعرف هذا الاسم فهو بعثي للنخاع وشخص مخابراتي من الدرجة الاولى  وعلاقاته مع اجنحة ماتسمى بـ ((المقاومة الشريفة )) هي علاقات غير خافية .. وهنا يتبادر في ذهني مجموعة اسئلة  :

 

هل ان منتظر الزيدي قد غرر به من قبل بعض اساطين الاعلام العربي ومنهم صاحب البغدادية لقاء مبلغ من المال او وعود بالنجومية الصحفية  ؟؟!!.

 

أو هل ان هذا المخبول المنتظر لم يتحمل رؤية من حطم عرش الطغيان الصدامي في العراق الجديد بعد ان تراءت امامه صورة قائده الضرورة وهو يتدلى بحبل العدالة الالهية ؟؟!!

أم ياترى ان الديمقراطية قد أزعجته وجعلته يحن لايام دكتاتورية البعث ورجالاته المافونين؟؟!!

او قد يجوز انه واحد من تيار خالف تعرف (( واقصد به تيار كلا كلا اتفاقية )).

فما حدث امرا لابد من الوقوف عليه ولايمكن ان يمر مرور الكرام ، فهذه الفعلة لاتختلف كثيرا عن الارهاب الذي نعاني منه كعراقيين  ، فمن المحتمل ان رمي الاحذية هو اجتهاد سلفي حديث أو ربما هي اشارة ألمعية لتفخيخ الاحذية القذرة ورميها على الابرياء مستقبلا ، بعد ان أصبح رجال ونساء التفخيخ بخبر كان وانتهت حفلتهم الارهابية في العراق  ؟؟!!

 

بيان بعثي صادر من البغداية

في الوقت الذي استنكر فيه  مرصد الحريات الصحفية في العراق تصرف مراسل قناة البغدادية تجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، واعتبره "غير مهني وبعيد عن الروح الصحفية"، مبينا أن سلوك الصحفي في حياته الخاصة لا ينبغي أن ينعكس على حياته المهنية وأن المراسل كان بإمكانه الاحتجاج على العديد من الاسئلة لإحراج الرئيس الأمريكي، دون أن يستخدم طريقة رمي الأحذية التي لا يمكن وصفها إلا بأنها معيبة ومشينة". ، اطل  علينا مذيع قناة البغدادية  وهو يتلو بيانها بنبرة لا تختلف عن نبرة مذيعي العهد البائد  في تلاوة البيانات العنترية (( ها خوتي ها..عليهم )) ، وظننت لوهلة انه سوف يعلن عن عدم مسؤولية قناة البغدادية من فعل مراسلها الهمجي ((كجانب مهني واخلاقي )) ولكن ما اثار استغرابي ان البيان قد طالب وبكل صلافة ووقاحة الحكومة العراقية  بالإفراج الفوري عن مراسلها  منتظر الزيدي ، مبررا فعل مراسلها بانه يندرج  ضمن حرية التعبير والديمقراطية (!) ، ولااعرف كيف فاتهم ان يطلبوا من بوش الاعتذار أو ان يجبروا الحكومة العراقية في بيانهم البعثي على تكريم الصحفي باقامة نصب تذكاري لحذاءه من الذهب الخالص (!) .

 وحقيقة استغرب لتبرير قناة البغدادية بحرية التعبير والديمقراطية ، فهو عذر اقبح من الفعل نفسه ، لان حرية التعبير لها حدودها والديمقراطية لا تبرر إهانة أي شخص بهكذا طريقة متخلفة لاسيما وان منطق الحرية السليم يقضي بانتهاءها عند التجاوز على الغير ، وهذا التبرير الساذج قد ذكرني بقصة طريفة وقعت احداثها في عشرينيات القرن المنصرم ، فبعد ان بشر الانكليز العراقيين بالديمقراطية وقامت الدولة العراقية الحديثة  ، أصدر قاضي في احدى المحاكم الجنائية العراقية حكما بالشنق على مجرم قتل ثلاثة اشخاص ، واخذ هذا المجرم القاتل بالصراخ والعويل  باعلى صوته وهو يعاتب القاضي ويقول له  " هي هاي الديمقراطية مالتكم ؟؟!! " .

واتصور ان بيان البغداية وتبريرها الاحمق لا يختلف عن تبرير المجرم سوى انها محطة اعلامية -  ثقافية -  سياسية يفترض ان تكون مواقفها محسوبة على اساس مهني حضاري .

كلمة اخيرة ..

كلمتي الاخيرة اوجهها لكل من اعتبر (( رمي الاحذية)) هو عمل بطولي حيث اقول لهم ان مافعله بطلكم الورقي المزعوم هو استبدال الكلمة بالحجر ، ولم تكن يوما الرصاصة هي دلالة الانتصار،  فالصحفي سلاحه القلم  ، ورايته هو إبراز الكلمة الصادقة والمعبرة ، ولا يمكن لصحفي شريف بأي شكل من الأشكال ان يستبدل سلاح القلم الجرئ والهادف برصاصة غادرة طائشة  لانه حينها يعبر عن افلاسه الثقافي وعجز قلمه عن قيامه بواجبه الصحيح ...و قالوها قديما :

" رب قول أنفذ من صول "


تنبيه للمراقب   سجل

Hannani Maya
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 16930


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 23:02 17/12/2008 »

الأخوة الأعزاء المحترمون

مهمـا كتبتم فاعرف الدوافع ، وسبق ان قلت لغيركم لا اريد الدخول في سجالات مع ابنـاء شعبنـا لأن نتيجتهـا احداث شقاق اكثر بين شعبنـا الغير موحد والمبتلى بزعـامـات كل واحد يفتش عن مصالحه ولا احد حريص على مصالح الشعب كغيرهم من الزعمـاء الذين يحكمون البلد في ظل الأحتلال المقيت ، ويظهر بانكم تتابعون الأخبار من مصادر تروق لكم فقط ولا تتابعون مختلف وسائل الأعلام لتتمكنوا من تكوين فكرة عن فعلة الصحفي العراقي الشهم * منتظر الزيدي * فك الله اسره ، ثم كلنـا نعرف جيدا بان الشعوب في الوطن العربي ودول العالم الثالث مغلوبة على امرهـا ومعظم حكامهـا يدورون في فلك الحكومة الأمريكية خوفا على كراسيهم ، والتاريخ قد علمنـا بان الشعوب لا تموت ، والدلائل تشير الى بدء العد التنازلي لأنهيار امبراطوريـة العم سام كغيرهـا من الأمبراطوريات التي سبقتهـا لأنهـا طغت جدا واصبحت تشكل خطورة على امن العالم واقتصاده وبيئته والى اخره ، واخيرا لا يصح الا الصحيح ... والبقاء للأصلح ، واقول لكم يـا اعزاء لكم راءيكم ولي راءيي ونحن نعيش في دول ديمقراطية ، واطلب منكم ان لا تترددوا باستقاء الحقيقة من عدة مصادر وليسى من مصدر واحد ، وان يكون صدركم واسعـا للحوار وليسى بالضررة ان تكون نتيجة اي حوار الأتفاق على راءي واحد فاختلاف الآراء علامة صحية في عصرنـا الحديث .

ابو فرات

              مع الود
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.094 ثانية مستخدما 22 استفسار.