الى مَن يُهمُّهُ الخمر !سامي العامريأوراقكان الصِّبا وطناً
رَحْباً كما الشمسِ
واليومَ لي وطنٌ
حدودُهُ كأسي !
الكرخانتِ حلمي
أوليسَ الحلمُ من طبعِ السُّلافهْ ؟
انا كرخيُّ الهوى
ثَمِلٌ حدَّ الرصافهْ !
شُهُبهُويَّتي ,
قَلَقي المُتَسامي تَساميَ اللَّبلاب
قَطَفْتُها قَطْفَ العناقيد ,
قَطْفَ الشُهُبِ النابِضة
وهل هي إلاّ هذا البَلاءُ المُفَدّى ,
هذا النبيذْ ؟!
صبركأسي مِن الوجد تسقي فاكِ بالقُبَلِ
فكيف صبري على الصهباءِ والعسلِ !؟
صحووطني هُمُ أهلوكا
هجروكَ حين صحوتَ من خمر الهوى
لو كنتَ سكراناً لَما هجروكا !
مديحليس أمامي إلاّ التعصُّبُ للنبيذ !
بمُختَلَََفِ سُلالاتهِ
وهل أعدُّ أعوامي السكرى
بأصابعي التسعين ؟
كلاّ ...
فلا انا أُحسِنُ العَدَّ
ولا الآخرُ تستهويهِ
طَلْعَةُ الأرقام !
ريشةُ عاشقهي لوحةٌ ,
الوانُها وهماً بدَتْ
لولا انا مُضْفيها
هي أبحُرٌ وبلا مَراسٍ
يا لهُ راسيها !
هي مَن أحبُّ على المَدى
وهي امتزاجُ الراحِ
أعنيها ولا أعنيها !
زهورفي حقلي الرافل كالغيمةِ
حشدُ خُزامى ,
حشدُ ندامى
من شادين وغيدْ
وزهورٌ لامعة النسماتِ
كما الطفلة
تعبرُ أسوارَ العيدْ !
كولونيا- 2008
alamiri84@yahoo.de