مواطن عراقي يعيش الخوف والقلق في بكين
اعتنق المسيحية وغادرالعراق خوف المليشيات الإرهابية ... والسلطات الصينية تلاحقه !
كتب : ماجد عزيزة - كندا مواطن عراقي الجنسية اسمه علاء امين عمران من مواليد بغداد ١٩٦٣ اب لستة اطفال كبيرهم لم يتجاوز السادسة عشر يعيش هو وعائلته في ( الصين) ..نعم في الصين !! لكنه يعاني من السلطات الصينية التي تحاول اجلائه عن أراضيها بعدما لجأ اليها من بلده العراق بسبب تغيير دينه !! تعالوا نستمع لمشكلة هذا الرجل ، وهذه العائلة ..
انا وعائلتي المكونة من ٨ افراد ، اعتنقنا قبل ثلاث سنوات الديانة المسيحية حيث حبي الشديد للسيد المسيح رسول المحبة والسلام دفعني الى ذلك حيث كنت اعمل في نادي العلوية الاجتماعي كمجهز لاحتياجات النادي وكان لي اصدقاء هم شمشون وليم والاخ جوزيف وليم والاخ الياس حازم حيث كانوا يتكلمون لي كثيرا عن الحب والسلام في شخص يسوع المسيح الذي اوصى العالم بالمحبة والسلام ولا اريد ان ادخل بتفاصيل اكثر لكي لا اطيل على القراء ، وفي احد الايام تلقيت في الصباح في باب بيتي في مدينة بغداد منطقة الدورة يلزمني بترك داري خلال ٢٤ ساعة حيث اني كنت اتكلم قبل يومين مع جيراني عن رسول المحبة وعن قيام اصحاب المليشيات الدينية بارغام المسيحيين من الخروج من المنطقة فانتابني الرعب وغادرت منزلي فورا بملابسي فقط وتم الاستيلاء على بيتي من قبل هذه المجموعات ، وافتضح امري حيث ان جميع اوراقي كانت مخباة في منزلي فغادرت الى الاردن ومن ثم الى جمهورية الصين الشعبية حيث قمت بفتح مكتب تجاري لاحصل على اقامة سنوية فقد تم منحي اقامة اما عائلتي فقد منحوا شهرا واحدا فقط .
وبعد الشهر بقيت عائلتي مخالفة لقانون الاقامة ومن هنا بدات ماساتي حيث حجزت اولادي وزوجتي في المنزل ومنعتهم من الخروج وحتى التلفزيون الغيت منه سماعات الصوت لكي لايعلم احد بوجودهم وفي احد الايام قام احد الاصدقاء باخباري عن مكان مكتب المفوضية السامية لشوؤن اللاجئين فاصطحبت عائلتي الى العاصمة بكين وكان الطريق يوما كاملا وقدمت طلبا بذلك الامر وتم منحي ورقة تثبت ذلك ، ارفقها مع موضوعي هذا ، وقالوا لي ان الشرطة لن تتعرض لك الى ان يتم النظر في طلبك فرحت كثيرا ولكن يافرحة ماتمت عند عودتي الى منزلي وانا في الخارج فوجئت بان اكثر من ١٢ شرطيا في بيتي يريدون اقتياد عائلتي وقامت زوجتي بتسليمهم ورقة المفوضية لكنهم رموها ارضا تحت حذائهم وقالوا NO USE تكلمت معهم عبر الهاتف باننا عراقيين تقاليدنا لاتسمح بان تذهب زوجتي واطفالي معكم وتعهدت لهم بالحضور بعد ٣ ساعات ، وتكلم معهم جيراني الصيني وهربت من الدار وعائلتي ايضا .
والان اطفالي محرومين من ابسط حقوق الطفولة ،٣ سنوات بدون مدرسة محبوسين لايمكنهم حتى اللعب والخروج من عتبة الباب والشرطة تطاردنا ، ومكتب الامم المتحدة يرغمنا قبل المقابلة الذهاب الى الشرطة
ابنتي ٣ سنوات تصرخ عندما يطرق الباب وتقول الشرطة : ارحمونا !
فمن يساعد هذه العائلة التي تعيش القلق والخوف من المجهول ؟