مجموعة من كتب الدكتور علي زيعور
أوغسطينوس مع مقدمات في العقيدة المسيحية والفلسفة الوسطية
تأليف:علي زيعور
http://www.4shared.com/file/231792959/638d69ed/________-__.htmlالعقل الصراطي في الفلسفة والأيديولوجيا والمدنيات
تأليف:علي زيعور
النيل والفرات:
هذا الكتاب كما يقول المؤلف يعود إلى فكرة نشأت في رحاب إحدى المجلات المتخصصة حيث قدم المؤلف دراسة وتحليلاً لواقع التيارات الإيديولوجية المتصارعة على الحلبة في بيروت آنذاك. وقد تمحور عدد المجلة على العالم الفكري الاختلافي لمجموعة من الأساتذة في الجامعة إذ إن لكل رجل منهم تيار أو إيديولوجيا. وقد نما هذا البحث متشعباً لتأتي ثماره في هذا الكتاب الذي أراده المؤلف أن يخصصه للعوالم الفكرية المتناقشة بالقلم ثم بالسلاح. كما أراد أن يكون التحليل منصبأً على حالات عينية ومفردة وليس على عموميات ونظريات. وقد أدخل المؤلف في وقت لاحق تعديلات على أفكار وأدخل إضافات وتعديلات منهجية وتغييرات.
وسيظهر لقارئ الكتاب أن الميول العدوانية عنيفة بحدتها وعمقها، فالشدة في الكراهية المتبادلة تاريخية الجذور، عريقة وليس القلم في ذلك سوى أداة قتالية. فقد قدم المؤلف "عمر فروخ" عينة تمثل تياراً معتبراً دور الرجل وسلوكاته تعبيرات عن رغبة جماعية واعية. فهنا يظهر ممثل مؤسسة أفرزت رجالاتها ونظمت أفكارها وترجمت طموحاتها المرتكزة على تاريخ طويل.
وترد في هذا الكتاب شخصيات كثيرة تتقدم على المسرح بصدد بسط رأي أو دحض آخر، فمثلاً سيكون عبد الله العلايلي بطلاً أو شخصية أولى في المجرى العام فهو ممثل لتيار متمرد متشدد لكنه تشدد يقع في أقصى الطرف الثاني من العقل الواحد عينه. إضافة إلى أسماء أخرى مثل زكي نقاش.
http://www.4shared.com/file/231781123/eddfc1d2/______-__.htmlالنظريات في فلسفة الوجود والعقل والخير
تأليف:علي زيعور
النيل والفرات:
أسئلة الأيسيات والمعرفيات والقيميات، بحوث تتناول ميادين الفلسفة الأساسية وتطرح أسئلة تتعلق بالموضوعات الفلسفية أو بمشكلات القول الفلسفي الراهن، وأسئلة الفكر الكوني البعد. وبين هذه الموضوعات شيء مشترك يلحظه القارئ، حيث كل الميادين الفلسفية محكومة بالفكر الكوني وبالمسكوني والإنسانوي، ومن ثم بالحداثة القائمة الشاملة. ويرى المؤلف أن هذه الميادين تتفاعل وتتحاور فيما بينها كما أنها تتبادل التعزيز متواضحة متعاذية، حتى أن نجاح ميدان أو مذاهب مختلفة داخل الميدان الواحد عنيه، يسهم في نجاعة الميدان الآخر وبالتالي في نجاعة وتوضيح أو إعادة صياغة البنية العامة أو الشكل الأكبري، البنية أو الوحدة الكلية.
كما يذهب المؤلف إلى أن قراءة الخطاب الفلسفي هي استكشافه وطرائق تشخيصه والقبض عليه. وإن قراءات الفلسفة عديدة متكاملة وتفتح المنافذ على البعد الكوني في علاقات الفرد مع نفسه ومع الآخر، وفي الحقل ومن ثم ضمن الدار العالمية للإنسان والعقل والخير للقول والمعنى والعلائقية.
ويخلص المؤلف كذلك إلى أن سؤال الفلسفة في المجتمع العربي هو سؤالها في الأيسميات (الوجوديات) والمعرفيات كما في العلمياء وفي القيميات والجماليات. إن سؤال العقل الفلسفي هو بكلمة أخرى السؤال في الإيديولوجيا والدين والمتخيل في المعنى والحقيقة والقانون، في العقل نفسه وفي الخير والسعادة في الألوهية والإنسان والمصير.
http://www.4shared.com/file/231783458/998e84fd/______-__.htmlميادين المدرسة العربية الراهنة في الفلسفة والفكر
تأليف:علي زيعور
النيل والفرات:
أمست الفلسفة موسّعة، عالمية، كونية، شمولانية، فهي تهتم بـ "ماهيات"، و"قوانين" هي الأعم والأشمل في التفسير والتغيير. إنها تتساءل حول: "الحياة، الطبيعة، الروح، العقل، المصير، المعنى، الزمان، الحقيقة، الذات، الهوية، التناهي، الألوهية، المادة، الشر، اللامتناهي...؛ وهذا التساؤل لم يبق محكوماً بالخطاب اليوناني العربي - اللاتيني، ولا هو مقيد بمسبقات الفلسفة الغربية ممثلة بكانط أو هيغل، نيتشه أو هايدغر.. فخطاب الهندي أو الصيني، على سبيل الشاهد، غدا مرغماً على الإدلاء بتحليلاته وأحكامه، نظرياته و"منطقه" وقيمه..، وغدونا "مرغمين" على الإنصات إلى خطابه وموقعه، أسئلته ومقاصده، مجالاته ومحاوره، قيمه وإيديولوجياته، ماورائياته وطرائقه ونصه. لقد صارت الفلسفة شمولانية. إنها تتسع لكل الأمم، وتتأسس على علم "العلل الأعم والأشمل" على "الماهيات" التي لا تنفرد بها ثقافة، أو لغة، أو دين؛ أو تارة صارت فكراً كونياً، ديموقراطياً، وخطاباً ينظر في البشرية، ومن أجلها ولمستقبلها. ولا غرو، فعندنا، قد تخلت الفلسفة عن أن تكون متمركزة حول مركز هو العقل اليوناني، أو العقل الأوروميركي، أو اللغة والحضارة والعقلانية كما التاريخ والوعي والحرية في أمم محدودة مركزانية الرؤية، أو أحادية البعد وغير مقرة للآخر بحقه في أن يكون كفوءاً مساوياً وأخاً حرّاً مشبع الانتماءات والحقوق أو مشبع الدوافع الأساسية والحاجات الحضارية. من هنا يمكن القول بأن القول الفلسفي، في مدرسته العربية، قول عقلاني شمولاني يتجاوز المركزانية الأوروبية في التأرخة وفي الإنتاج للفلسفة والفكر والحضارة، ويتخطى العربي "الغربي" المتحور حول تخيلات أو أظنونات بأنه المحتكر للحقيقة، والأقدر الذي أعطى معنى للوجود والزمان والصيرورة، للذات والتاريخ والمعنى. وبحكم ذلك، أي انتهاضاً وتأسساً، فالقول الفلسفي هذا يفتح الفلسفة على كل ثقافة، وعلى كل أمة، أو دين، أو لغة، يلي ذلك، أو يتدفق معه ويرتبط به، انفتاح هو على العملي، والجماهيري، والفكر المستقبلي النزعة، والبشرية قاطبة.. فالجوع والاستبداد والظلم المعضلة السكانية ومشكلات البيئة والعولمة، ثورات العلم ومستلزماته الأخلاقية والآدابية، كل هذا، بات يدفع إلى إعادة صياغة الأسئلة الفلسفية، وإشكاليات الفكر الاستراتيجي، تفيوءاً لإعادة بناء الإنسان، والإنساني فيه، على نحو متناقح مرن، متعدد الأبعاد والتكيف، غير مقلّص إلى الامتلاكي والخوائي، العلمي، والتقاني، الجسدي والارتقابي، الأحادي والنهائي، اللامؤنسن وغير المتواضع، البلا معنى والبلا وجه، اللاقيمي.
في هذا الإطار يأتي هذا الكتاب "ميادين المدرسة العربية الراهنة في الفلسفة والفكر.. وهو الحلقة السادسة من مشروع الدكتور علي زيعور "الفلسفة في العالم والتاريخ وللمستقبل" والذي يودّه أن يكون أداة تدبر، متحركة ومنفتحة، في مجال المدرسة العربية الراهنة في الفلسفة. وقد عرض الدكتور زيعور في أعمال سابقة له لمجال تلك المدرسة وأسئلتها؛ ثم للنظريات الفلسفية المتصارعة والمذاهب المتحاورة في نطاق الفكر العربي الراهن وإشكالياتها، لطرائقها ووظيفتها، تثميراتها وطموحاتها..
وفي هذا الكتاب يعرض المؤلف إلى شخصية المدرسة العربية الراهنة في الفكر والفلسفتين العملية والنظرية، ومن ثم يبين ميدان رهانات ومشاريع وأسئلة تلك المدرسة مختتماً تلك الدراسة بباب تحليلي حول ثورة وصياغة مستجدة للإنسان والعقلين وحول حقوق المجتمع والوطن والمسكونة.
http://www.4shared.com/file/231795017/725f82d8/_______-__.html