Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:19 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار العراق (مشرفين: sabahyelde, samir latif kallow)
| | |-+  الكيماوي سيدلي بمعلومات جديدة عن قصف مدينة حلبجة بأسلحة محظورة
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الكيماوي سيدلي بمعلومات جديدة عن قصف مدينة حلبجة بأسلحة محظورة  (شوهد 2225 مرات)
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 50391


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 08:35 20/12/2008 »

الكيماوي سيدلي بمعلومات جديدة عن قصف مدينة حلبجة بأسلحة محظورة



PUKmedia ابراهيم هوراماني وديلان شاويس         20/12/2008      09:20





تحاكم المحكمة الجنائية العليا في العراق يوم غد الاحد 21/12 عددا من المتورطين بقضية قصف مدينة حلبجة الشهيدة بالأسلحة الكيماوية, واحد المتهمين الذين سيحضرون في هذه الجلسة, المتهم علي حسن المجيد (علي كيماوي).

ويحضر الجلسة 8 أشخاص كشهود في قضية قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية في 16/3/1988, من قبل النظام البعثي البائد.

وقال لقمان عبدالقادر رئيس جمعية ضحايا الأسلحة الكيماوية في حلبجة خلال تصريح خاص لـ PUKmedia " وفق معلومات وردتنا من هيئة المحامين, فان على الكيماوي سيدلي بإعترافات ومعلومات جديدة عن حادثة القصف".

وفي مدينة حلبجة الشهيدة, من المقرر ان ينظم اهالي هذه المدينة مظاهرة سلمية للتأكيد على ضرورة محاكمة هؤلاء المجرمون وإنزال أقصى العقوبات بهم.





http://pukmedia.com/News/20-12-2008/news01.html
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
khobiar
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4137


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 12:11 20/12/2008 »

الله يمهل ولا يهمل إإإإإإإإإإإإإ        يا علي الكيماوي تستاهل وقليل الاعدام بحقك ..

اما وزير الدفاع الفريق اول ركن سلطان هاشم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رجل عسكري بمعنى الكلمه ومن خيرة الضباط العراقيين الذين نفتخر بهم بمهنيته الصادقه واخلاقه المتميزه

اتصور بل اجزم انه بريء براءة الذيب من دم يوسف لشفافيته وعقلانيته في التعامل مع الحدث ..

قبل ذلك من اسره طيبه جدا اي ان بناءه الشخصي قوي ورصين وليس به اي شائبه ..

وهذا اعترفامنا من جميع من يعرفونه بدون فضل او منا وليس وحده فقط بل كل افراد عشيرته وعمومته

بدون استثناء فرجاءا لا تخلطوا الحابل بالنابل ولتكن نظرتكم بعيده وتميزون بين الصادق والامين  عن غيره

في خدمة الوطن حيث لم يكن سوى ضابط معروف بالتزامه وتطبيقه السليم لما يخدم الجميع وبدون تميز

بين هذا او ذاك .. خلاصة الكلام انه رجل بحق مستقيم والمس به حتى لو بكلمه غير لائقه تكون ذات حال

غير لائقه بشخصه الكريم الشفاف اي انه ليس هناك غبار على قدوتنا وجارنا الفريق الاول الركن هاشم سلطان

الطائي محبوب الجيش والشعب معا ويشهد له ..

نتمنى على المسؤولين ان يضعوا بنظر الاعتبار مصلحة العراق العظيم امام اعينهم على مصلحة البعض الذي

لايعرف من هو سلطان هاشم بل مجرد رغبات او املاءات من عديمي الضمائر الحاقدين على ما يخدم مصلحة

الراق بوحدته وتلاحمه لا  الى تمزيقه وتحميله اكثر مما هو متحمل في الوقت الحاضر وبذا نكون جميعا

مساهمين في اخراج العراق من الظلمات الى النور باحقاق الحق والعدل الذي لا يعلوا فوقهما شيئ

عاش عراقنا عراق الحريه والعدل .


                                                                       المقدم الاداري المتقاعد
                                                                    خيري خوبيار شمس دين
                                                                      khobiar@hotmail.de
                                                                                المانيا

 
تنبيه للمراقب   سجل
Hannani Maya
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 16930


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 13:21 20/12/2008 »

اخي العزيز ابو عبد الله المحترم

انـا شخصيـا مع سيادة القانون بحيث يخضع كل مواطن فيه له في حالة مخالفته للقانون مهمـا كانت مخالفته والقضاء اذا كان عـادلا وغير مسيس كفيل بـاعطـاء كل ذي حق حقه ، لأن سلطة القانون في البلدان المتحضرة التي تؤمن بالديمقراطية هي فوق كل السلطـات بمـا فيهـا سلطة الحكومة .

وانـا اؤيدك تمـامـا واثني على رايك السديد بحق ابن العشيرة العربية الطيبة ،، طي ،، وابن الموصل الحدبـاء ،، هـاشم سلطـان ،، وزير الدفـاع الشرعي لجمهورية العراق الذي اعرفه شخصيـا واعرف شهامته وطيبته ومهنيته العالية في الجيش واضم صوتي الى صوتك واقول حـافظوا على ابطـال الجيش العراقي الذين ادوا واجبهم بمهنية وليقتصر القصاص لمن تجاوز مهنيته وخالف القانون وحقوق الأنسان فقط وبعدالة ايضـا ... لأن المتهم برئ حتى تثبت ادانته ، وهنـا سؤال يطرح نفسه بقوة ... ومن سيحاكم ميليشيات السلطة الحاكمة الآن وفرق الموت التي قتلت ورملت ويتمت وهجرت قسرا وسرقت ونهبت المال العام والى اخره منذ التاسع من نيسان الأسود ولحد الآن والحبل على الجرار الملايين من ابنا الشعب العراقي ... ومـا قلت جنابك ... الله عز وجل يمهل ولا يهمل ، وانـا اضيف على قولك ... مـا ضاع حق وراءه مطـالب ، وسيدفع كل مجرم اثم ثمن مـا ارتكبته يديه الآثمتين ان عاجلا ام اجلا ، وفي النهـاية لا يصح الا الصحيح ... والبقاء للأصلح دائمـا ، وان غد لنـاظره قريب انشاء الله .

ابو فرات

           مع الود
تنبيه للمراقب   سجل
Hannani Maya
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 16930


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 12:54 06/01/2009 »

حقائق جديدة عن مجزرة ( حلبجة ) والدعاية الايرانية الملفقة في أوسع حملة اعلامية للنيل من العراق.! - اطلع على الرابط الهام أدناه

2009-01-02 :: بقلم: د.عبد الفتاح الفلاح ::

 
عدد القراء 735


بعد النكسة التي منيت بها الادارة الامريكية في موضوع تسويغ وتبرير الحرب العدوانية لاحتلال العراق فيما يخص اسلحة الدمار الشامل والتعاون مع القاعدة , هذه النكسة التي افصحت عنها الدوائر الامريكية الرسمية ذاتها بعد ان اثبتت ان العراق خال تماما من اسلحة الدمار الشامل ,ولم تثبت كل التحقيقات المتواصلة والدقيقة والمعتمة بان للقيادة العراقية علاقة بتنظيمات القاعدة , بل على العكس فقد اثبتت تلك التحقيقات بان القيادة العراقية ابعد ما يمكن عن القاعدة للتناقض العقائدي والايدولوجي والسياسي الحاد بينهما بعد..

هذه النكسة عادت ابواق الاعلام الامريكي تزعق بما يسهل لها النفاذ من ثغرة جديدة , تخلقها وتخرقها لاعطاء مبرر بديل عن تلك المبررات الزائفة التي سقطت من ايدي بوش وهو يخوض معترك الانتخابات الرئاسية.
ان الثغرة الجديدة التي تسعى الادارة الامريكية لتاجيجها مجددا تدق على وتر استخدام الاسلحة الكيمياوية على حلبجة من قبل القيادة العراقية او ما يسمى باستخدام صدام حسين السلاح الكيمياوي ضد شعبه.

وفي هذا المقال وبعيدا عن كل الدعايات والادعاءات الاعلامية , لابد من ايضاح الحقيقة التاريخية عن هذا الحدث الخطير الذي راح ضحيته الالاف من ابناء الشعب العراقي , اطفالا وشيوخا ونساءا ورجال في واحدة من اكبر الجرائم الانسانية بشاعة على شعب فقير امن في بلدته المتواضعة.
ولعل السؤال الذي يفرض نفسه مبدئيا لماذا تستخدم القيادة العراقية السلاح الكيمياوي ضد الاكراد في عام 1988؟ وما هو المبرر المنطقي او الموضوعي لهذه الجريمة؟
واذا ما رجعنا الى ذلك العام والاعوام التي لحقته في نظرة تاريخية لوجدنا الصورة التالية:
لم تكن أية مشاكل في العام 1988 بين القيادة العراقية والاحزاب الكردية , لا بل ان كردستان العراق لم يكن فيها خلال الحرب العراقية الايرانية وخاصة في تلك المرحلة الا قطعات عسكرية قليلة، حيث لم تكن هذه الجبهة من القتال ساخنة وبالرغم من محدودية القوات العراقية في تلك المنطقة فلم تسجل اي عملية استهداف لها من قبل اي جهة كردية .

بل ان لوائين من الحرس الجمهوري العراقي الخاص كان من القومية الكردية بقصد اثبات ان الشباب الكردي كانوا منخرطين في الخدمة العسكرية ويقاتلون الى جانب اشقائهم من القومية العربية في القوات المسلحة خلال الحرب العراقية الايرانية , لا بل ان الكثير من قادة الفرق والالوية والكتائب في الجيش العراقي كانوا من الاكراد , ومنهم من كان يشار له بالبنان في قدراته لادارة العمليات العسكرية الناجحة ضمن قاطع مسؤوليته..

ومن هذه الصورة الموجزة الاولية يمكن طرح التساؤل هل ان من مصلحة القيادة العراقية وهي تخوض حرب ضروس مع الايرانيين وكثير من اراضيها محتلة من الطرف الايراني ان تقوم بمثل هذا الهجوم على عوائل آمنة من الشعب الكردي في حلبجة؟ وماذا تحقق في ذلك غير الجانب الانعكاسي السلبي المضاد والمضاف لهمومها؟

وقبل الدخول ايضا في حيثيات ما جرى في حلبجة علينا ان نقفز بالزمن الى المرحلة التي تلت هذا الحدث الذي حدث في اذار عام 1988 . فبعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية في اب /اغسطس من نفس العام اي بعد خمسة شهور فقط , ونظرا للاجواء الصيفية الحارة في مناطق العراق الوسطى والجنوبية , فقد انطلق معظم ابناء الشعب العراقي بمختلف شرائحهم وبضمنهم المسؤولين السياسيين والعسكريين وغيرهم الى منطقة كردستان ومصايفها الجميلة واجوائها العذبة , وطبيعتها الخلابة للاستمتاع بها وقضاء وقت من الاستراحة والاستجمام .

ولعل النقطة التي احب ان اركز عليها هنا ان هذه المنطقة في تلك المرحلة لم تشهد ايضا اي استهداف او عمليات مضادة للقيادة العراقية او مؤسساتها او رموزها على طريق الانتقام مما حدث في حلبجة بالرغم من ان اوقات متاخرة في الليل ولنقل حتى الصباح كان الناس يجوبون المصايف الشمالية في المناطق النائية . والقوات العراقية ومراكز الشرطة محدودة العدد تنتشر بشكل بسيط هنا وهناك .

ولو كان الاكراد مقتنعين بان الذي قام بضرب حلبجة هو القيادة العراقية لكانت لهم فرصة ذهبية للانتقام. ولعلنا هنا نذكر بتلك المظاهرة العارمة التي خرجت من حلبجة من قبل اهاليها بعد يومين من القصف الكيمياوي منددة بايران لما اقترفته من جريمة وحشية ضد ابناءهم.

ولندخل الان في الحيثيات الميدانية العسكرية التي حدثت..
العراق وايران كانا يمتلكان الاسلحة الكيمياوية ويتبادلانها بالحرب الدائرة بينهم بين الحين والاخر والعراق كان يمتلك سلاحي (السارين والخردل) اما ايران فكانت تمتلك (السيانيد والخردل) ..ولمعلومات القارئ نعطي صورة موجزة عن هذه الاسلحة . فالسارين والسيانيد هما من عوامل (الاعصاب) اما الخردل فهو من عوامل ( الفقاعات ) .

والسارين والسيانيد تسميان بالعوامل المتطايرة التي ينتهي مفعول تاثيرها بعد استخدامها بساعات قلائل قد لا تتجاوز الساعة او الساعتين اما الخردل فيسمى بالعوامل الثابتة الذي يبقى على الارض كسائل يبعث ابخرته لفترة طويلة قد تتجاوز الايام الاربعة او الخمسة , ومن ناحية العمليات العسكرية , فقد شنت ايران هجوما واسعا بقوات الحرس الثوري والبسيج على القاطع الشمالي من الجبهة (العراقية - الايرانية) ضمن منطقة كردستان مستهدفة احتلال حلبجة باتجاه السليمانية مستغلة محدودية القوات المسلحة العراقية في ذلك القاطع ومحققة المباغتة والسرعة في الاختراق في منتصف شهر اذار/مارس عام 1988
وهنا نتوقف قليلا ونعطي الاحتمال الافتراضيين اولهما ان العراق هو الذي استخدم السلاح الكيمياوي على حلبجة والافتراض الثاني ايران هي التي استخدمته..

في الافتراض الاول, لو ان العراق هو الذي استخدمها , فانه ووفقا للمعطيات التي ذكرناها انفا يفترض ان تقوم القوات العراقية باستخدام السلاح الكيمياوي من نوع السارين وهو من عوامل الاعصاب المتطايرة بعد دخول القوات الايرانية الى حلبجة من اجل ايقاع الخسائر الكبيرة في صفوفها , لكي تقوم بعد ذلك بساعة او ساعتين (اي بعد انتهاء مفعول الغاز السام) بالهجوم بالقطعات البرية لاستعادة حلبجة من ايدي القوات الايرانية التي احتلتها.

وبالطبع لو قام العراق بهذه العمليات العسكرية فان ذلك يعني ان الخسائر بالقوات الايرانية كبيرة جدا خاصة وان القوات الايرانية هي من قوات الحرس الثوري والبسيج والتي اعتمدت (اطلاق الذقن) وفق فتوى خميني وبالطبع فان من يطلق ذقنه لا يتمكن من ارتداء قناع الوقاية مما يفضي الى وقوع الخسائر المميتة الكبيرة ..

ولكن واقع الحال في هذا الافتراض اكد عدم وقوع خسائر في صفوف القوات الايرانية..! فهل يعقل ان تقوم القيادة العراقية بضرب حلبجة قبل دخول القوات الايرانية اليها بعوامل كيمياوية متطايرة من نوع الاعصاب السارين لتقتل اهلها.!!ولو كان الامر كذلك ووفق كل الحسابات وفي اسوأ الاحتمالات فانها يفترض ان تضربها بعوامل الفقاعات من نوع الخردل لكي يبقى في الارض لفترة طويلة ويمنع القوات الايرانية من دخول المدينة..

وللمعلومات فان الكلية الحربية الامريكية سبق وان كلفت من قبل البنتاغون للتحقيق والتدقيق في عملية حلبجة . وبعد الزيارات الميدانية والكشوفات التحليلية الموقعية والدراسات المعمقة توصلت الى نوع العامل الكيميائي المستخدم وهو من نوع السيانيد المتطاير الذي تملكه ايران . وهناك دراسات امريكية ووثائق عديدة لا مجال لذكرها تؤكد هذه الحقيقة..

وفي الافتراض الثاني , فان ايران وقبل دخولها الى مدينة حلبجة ,استخدمت السلاح الكيمياوي من نوع السيانيد سريع التاثر وسريع التطاير حيث ينتهي مفعوله بعد مرور (1-2) ساعة . ومن ثم دخلت المدينة وصورت القتلى من الاكراد لتحقق الهدف العسكري اولا في احتلال مدينة حلبجة بامان وضمان , وبغية استغلال صور القتلى بالاسلحة الكيمياوية في اوسع حملة اعلامية ضد القيادة العراقية.

هذا هو الواقع الحقيقي والتاريخي , والله سبحانه الذي يمهل ولا يهمل سيكشف ذلك وسينال المعتدي قصاصه العادل في الدنيا والاخرة..
----
اطلع على رابط المقال الذي يفنّد بشكل مفصّل وبالوثائق الدامغة أكذوبة ضرب القوات العراقية لحلبجة:
http://iraqirabita.org/index.php?do=article&id=17407
تنبيه للمراقب   سجل
bandiras
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 147


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 17:46 06/01/2009 »

حتى الأكراد شاركو بهذه الجريمة الجحوش و من المتعاونين مع النظام صدامي كان لهم دور كبير في هذه الجريمة وهم الأن ذات سمعة محترمة ومكان علية في حكومة وبرلمان الأفامن الأبطال استشهدو بسببهم لأنهم تامرو على شعبهم الكوردي .
اين دم الشهداء ؟؟؟ام عفاالله عما سلف ونخلي طبق مستور
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 19 استفسار.