اللبنانيون امام ساعة الحقيقة وحزب الله لن ينجح في تدمير لبنان
شربل الخوري-اعلامي من يعتقد ان عقلية حزب الله ومنهاجه في العمل على قضم السلطة قد تغير ,يكون خاطئا, كائنا من كان هذا الشحص..حتى لوكان العماد ميشال عون الذي حاول مريضا أن يتوج نفسه بطريركا ليس على الموارنة فحسب بل على كل مسيحيي الشرق.فالمعروف ان ما يسمى بتحالف 8 اذار هو في الواقع حزب الله وان جمع هذا التحالف بعضا من التيارات والاحزاب والتجمعات للديكور من اللاهثين وراء المال والسلطة الاستعراضية.وعندما تقابل مثلا
بين وئام وهاب والزعيم وليد جنبلاط يتيبين لك الفارق بين الزعيم الذي يلبي نداؤه الشعب والمتزوعم الذي يسير وراءه حفنة من المسترزقين وعندما تقارن بين ما حصلت عليه قوى 14 اذار في
الانتخابات النقابية والطلابية مؤخرا تعرف الى أي منقلب تنقلب جماعة 8 اذار وعلى راسها حزب الله.14 اذار امنت وتؤمن بالديموقراطية في حين فلسفة حزب الله الحديدية الطاغية او المسيطرة كليا على 8 اذار تلجأ الى المشاكل والتهويل واحداث القلاقل والفتن للسيطرة على الناس وهم ليس عندهم سوى لغة التهديد والوعيد كما حصل في احدى جلسات مجلس النواب حيث قام علي عمار باطلاق الصراخ قائلا :"
نضف نيعك ولا بس تجيب سيرة حزب الله" لاحد زملائه النواب الذي انتقد داخل مجلس النواب حزب الله .والمير
طلال ليس من الطينة التي يطلق فيها التهديدات ضد وليد جنبلاط لو لم يأته الترياق والاوامر من حزب الله وسوريا بالتحديد التي تشعر جديا بعدم قدرتها على تزوير واغتصاب الراي العام اللبناني الذي بات اكثر معرفة بالاعيبها على رغم الحفاوة والابتسامات الصفراوية التي استقبل بها الجنرال والتي يعرف مغازيها والهدف منها والغاية التي يسعى اليها نظام بشار بعد ان اقفلت امامه نهائيا ابواب العودة العسكرية الى لبنان.ان اتفاق الدوحة هو اتفاق في دولة عربية غير سوريا اولا وأبعدَ ايران عن التعاطي المباشر في الحلول وان كان ربيبها _الحرس الثوري ,حزب الله _ مشاركا ولكنه مرغم على ذلك امام تنامي الغضب اللبناني على أعماله مع حلفائه حتى "غزوة بيروت والجبل"والتي أظهر فيها عن وجهه الحقيقي الذي لا يؤمن باي حوار وهذا ليس بمستغرب لان ذلك من فلسفة النظام الايراني المتحجر والسوري المخادع.ان على اللبنانيين وخصوصا المسيحيين ان يكتشفوا اليوم قبل غد,من هو المسؤول عما حصل في العام الماضي من تحطيم للاقتصاد وشل للحياة وتوتير مستمر للاجواء وتسميم لكل مرافق الحياة خصوصا المطار واجتياح لبيروت الغربية يوم لم يعد للحوار والنقاش معنى في قاموس حزب الله وعل هؤلاء اللبنانيين ان يتحملوا المسؤولية فيحملوا المسؤولية للاشخاص الذين كانوا السبب في ذلك وان تكون لهم الوقفة الشجاعة في وجه من يحاول ان يسيطر على لبنان بالحديد والنار او بالكلام المعسول الذي يخبئ في ثناياه ما يخبئ والا يسايروا اي شخص على وجدانهم وقناعاتهم وضميرهم لان الوقت هو للتقرير وليس للمسايرة فدم الشهداء ينادي الجميع من اجل قيامة لبنان وهذا الدم اصبح مزيجا من الماروني والسني والدرزي والشيعي والسرياني والكلداني والاشوري والاورتوذكسي والبروتستانتي الذين ضحوا كل على طريقته ولكنهم في النهاية اقتنعوا انه لا بد من قيام دولة وليست دويلات ومربعات امنية تحت ستار شعارات كاذبة وحيل فارغة وخداع مستمر