لجنة التنسيق و المتابعة تقيم الندوة الأولى لشعبنا


المحرر موضوع: لجنة التنسيق و المتابعة تقيم الندوة الأولى لشعبنا  (زيارة 1922 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كريم إينا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1028
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الندوة الأولى لشعبنا ( الكلداني السرياني الآشوري )   

تحت شعار من أجل وحدة شعبنا ( الكلداني السرياني الآشوري ) وضمان حقوقه الدستورية أقامت لجنة التنسيق و المتابعة المنبثقة عن مجلس مطارنة نينوى وأحزابنا القومية ندوتها الأولى و ذلك في تمام الساعة الخامسة من عصر يوم الأربعاء 22 / 6 /  2005 وعلى قاعة المفريان مار باسيليوس يلدا الخديدي في كنيسة القديسين سركيس وباكوس في بخديدا. بحضور سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الإحترام و الأب الفاضل يوحنا عيسى و الأب الفاضل قرياقوس حنا البرطلي ، و الأب الفاضل إسحق باباوي و ممثّلي عدد من الأحزاب العاملة في ساحة الشعب ( الكلداني السرياني الآشوري ) هم إتحاد بيث نهرين الوطني ، حركة تجمّع السريان المستقل ، حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني ، الحركة الديمقراطية الآشورية ، الحزب الديمقراطي المسيحي و عدد من الزملاء الصحفييين ممثلي الصحف التالية ( نينوى الحرة ، نيشا ، صدى السريان ، الحياة الجديدة ، صوت بخديدا ، فجر الكلدان ، بهرا ، الكرمة ، البشرى ، شراع السريان ) فضلاً عن مندوب تلفاز ( سورايا TV ) و مندوب تلفاز آشور .و جمع غفير من المثقّفين و المهتمّين بصياغة الدستور. ركزت الندوة على ثلاثة محاور رئيسية هي :
 أولا ً : المحور الديني ونظرة الدستور له ، حاضر في هذا المحور الخور أسقف بطرس موشي رئيس المحكمة الكنسية و تسائل في البداية ماذا ننتظر من الدستور الجديد ؟ و أجاب عن سؤاله إن ما نريده ضمان حقوقنا كمسيحيين في هذا المحور ، و أورد بأن ما نريده أن يكون من خلال شرعة حقوق الإنسان في ميثاق الأمم المتّحدة ، و البيان الختامي للمجمع الفاتيكاني الثاني الذي إنعقد بتاريخ 7 / 12 / 1967 و هما أفصح ما نطالب به ، فأغلب الدساتير في العالم تعترف بالحرية الدينية ، و طالب بالإعتراف بالحرية الدينية و تشجيعها و التمتّع بالحماية و ممارسة الطقوس و الواجبات الدينية بحرّية مطلقة ، و طالب السلطات المدنية للعمل بجدّية لحماية الحرّية الدينية لكلّ المواطنين لتأدية واجباتهم الدينية و توجيه حياتهم الخاصة .و تطرّق في هذا المحور إلى إثنتي عشرة فقرة.
ثانيا ً : المحور القومي بما فيه السياسي والإداري ، حاضر فيه السيد عبد السطيع بطرس ججي عولو و طالب بتثبيت الحقوق القومية و الإدارية و السياسية ، كما تطرّق بأن الدستور عليه أن يشير إلى الشعب ( الكلداني السرياني الآشوري ) كقومية و ليس كأخرى أو كجماعة كون هذا الشعب شعب عريق له تلريخه و حضارته الغنية و إقترح تطبيق نظام ( الكوتا ) في الحصول على المقاعد الحكومية للقوميات الصغيرة .
ثالثا ً : المحور الثقافي الذي حاضر فيه السيد عزيز عما نوئيل متحدثا ً عن التراث واللغة السريانية مشيراً بأن الثقافة هي الخصوصية التي تؤشّر إلى مجتمع معيّن و تفرزه عن المجتمعات الأخرى ، من أجل هذا فإن الوحدة الثقافية هي أهم من وحدة الحدود و الوحدة العرقية ، كون الثقافة يمكن تسميتها بروح الشعوب و الأمم ، و لهذا فإن الشعوب لا تستطيع العيش بدون الثقافة و إذا تغيّرت ثقافتها فستتغيّر هويتها كما إنها مرتبطة بشكل وثيق بالناحية الروحية و الدينية .
و تحدّث سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الإحترام عن الندوة و أهداف لجنة التنسيق و المتابعة المنبثقة عن مجلس مطارنة نينوى وأحزابنا القومية مؤكّداًَ على الوحدة المشتركة بين أبناء الشعب ( الكلداني السرياني الآشوري ) ، و التركيز على الأمور التي تجمع هذا الشعب لا الأمور التي تفرّقه لأنه شعب واحد .
وقد أديرت الجلسة من قبل د. بهنام عطا الله ورئيس لجنة التنسيق والمتابعة د. ميخائيل شميس الذي تحدّث عن ضمان حقوق شعبنا ( الكلداني السرياني الآشوري  ) الدستورية والقبول بالآخر و هذا سيكون بداية الطريق إلى وحدتنا وأخيراً تمّ  الإجابة على كافة استفسارات وأسئلة الحاضرين و خرجت الندوة بعدد من التوصيات سيتمّ جمعها مع التوصيات التي ستخرج في الندوات الأخرى المزمع إقامتها   ، وقد تشكلت عدة لجان في الندوة منها المالية والتنظيمية والإدارية والإعلامية.