Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:24 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الكاسيات العاريات والمصلحون المفسدون
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الكاسيات العاريات والمصلحون المفسدون  (شوهد 577 مرات)
عصام خبو بوزوة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 172



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:35 22/12/2008 »






الكاسيات العاريات والمصلحون المفسدون

كثيرا ما سمعت هذا الجزء (( الكاسيات العاريات )) المستقطع من الحديث النبوي الشريف من أفواه المتناظرين على شاشات التلفزة أو في الحياة العملية وبالرغم من أنني أعرف معناه الحقيقي . دفعني حبي لأختبار الأخرين إلى سؤال أحد مردديها ممن لا يتركون فرضا ولا ينسون موعد صلاة . وكانت أجابته .. أنه يقصد بالعبارة (( كاسيات عاريات مائلات مميلات )) كل أمراة أبرزت مفاتنها إلى حد بعيد وعمدت إلى ستر العورة فقط . أي ألتزمت بأن لا تكون أجهزتها التناسلية ومفاتنها الأنثوية على شاشات السينما الشخصية لكل من يمر في الشارع وفي ذات الوقت عمدت على أرتداء ملابس مثيرة وشبه فاضحة تنطبق عليها جملة الكاسية العارية . لم ينتهي الأمر عند هذا الحد بل أسترسلت معه في الحديث وقلت له بالطبع التسمية تشمل أيضا نوعية أخرى من النساء ممن تنطبق عليهن نفس الجملة ولكن قد تكون معكوسة في التصرف , مثلا كتلك التي تلبس عباءة كاملة ولكنها عندما تنفرد بصاحب المتجر تكشف له عن نهديها العاريين بكل سهولة وفي غضون ثواني ثم تلتزم مرة أخرى بأسدال الستار عليهما , أو ماذا تسمي تلك الطالبة الجامعية التي تخرجت معي من نفس الكلية وأشتهرت بانها كانت ترتدي حجابا كاملا مكملا لا يظهر من شعرها شيء وبنطالا ضيقا يكاد ان يأكل من لحمها عند الفخذين فما فوق وكنزات تدعى ( بودي )) تنحصر على رؤوس نهديها كاشفة كل عوراتها وكأنها صافرة أنذار جنسية تجذب أنتباه من يبعد عنها لمئات الأمتار . فقال  نعم . ونستنتج من هذا كله بأن عالمنا لم يتغير كثيرا منذ تاريخ أطلاق العبارة للأن . فالمجتمع هو نفسه لا زال العري يهمه أكثر من أي شيء أخر لا بل يعتبر الفساد هو كل تلك الجوانب المتعلقة بالمراة والجنس والشذوذ وترك جميع الأشياء الأخرى , بدليل كثرة مرددي هذه العبارة . وهنا يحق لنا أن نطرح هذا التساؤول , من الذي يعري ومن الذي يلبس المرأة ؟ أليس المجتمع , والمسيطر على ذلك المجتمع (( الرجل )) . نستطيع أن نستشهد بأراء الكثير من القادمين من بلاد (( برا )) ففي مقارناتهم بين الدارج من أزياء في أوطانهم وبين السائد في دول الجوار العراقي أو لبنان ، يقولون بأن الكسوة في هولندا هي أبسط وأكثر أحتشاما من تلك الدارجة في باب توما (( دمشق ))  لأن الملابس في الأخيرة هي أكثر أغراءا وجراة وفضاحة , وما ترتديه المرأة أو الفتاة العادية فيها يماثل ما ترتديه بنات الهوى في روما وسدني وغيرها . هذا الكلام عنهم . وواقعنا لا يختلف كثيرا عن هذا الكلام , فالراقصة الجميلة ذات الجسد الجذاب تنجح في الغناء وتتقاضى أعلى الأجور في عملها رغم ان صوتها لا شيء وما أكثرهن اليوم على الساحة الغنائية العربية . بل أن بعض الفضائيات العربية أصبحت تستعين بمذيعات نصف عاهرات (( بالتصرفات والحركات والكلام ))  في تقديم بعض البرامج وذلك طبعا هو تنفيذ لخطط بعض المكتشفين للفرص الناجحة في المجتمع والساعين إلى جمع الأرباح






مهما كانت الطريقة . أضف إلى ذلك الرجل الشرقي المتحكم الذي طلق زوجته لأنها لم تلتزم بأرتداء البالطو أو الجبة أو الخيمة سمها ما شئت , وفي البيوت الملايين أمثال تلك المرأة لا يملكن القدرة على التحدي ولكن لا ينقصهن من المكر وفنون الترويض شيء فيأتي حينها دور الكاسية العارية وذلك أيضا كان نزولا عند رغبات الرجل . فالحقيقة التي يجهلها مجتمعنا هي (( الأنسان )) ذلك المخلوق الذي لا يمكن أن يكون ألا ما هو عليه وما يرتضيه هو لنفسه . ذلك الحيوان الأجتماعي الذي يتشبث بغرائزه وأرائه وتزداد قوة ذلك التشبث إذا جوبه بالتحديات والممانعات . والنتيجة هي تجاهلنا لكل شيء أثناء رؤوية المارات في شوارعنا , نتناسى الموضى والحرية الشخصية ولا نضع نسبة ولو ضئيلة لخلفيات الأنسان في أختياراته , فقد تكون عارية كاسية في الأربعين لأنهم لم يسمحوا لها بان تعيش حياتها الطبيعية كمراهقة أو كيافعة في العشرين أو لأنها لن تجد المجتمع ملتفتا ومهتما بها باي صورة ألا وهي مغرية ومثيرة للغرائز أو قد تكون كاسية عارية لأنها تتهرب من ضغوط أجتماعية أوصلتها إلى طرق ترضي بها الطرفين . وبين الكاسية والعارية من نحن لنحكم . هل لأنك تصلي ركعتين يحق لك تكفير مدينتين . أو لأنك تحترم نفسك في ما ترتديه فترى في نفسك مركز قوة تطلق من خلاله أحكامك على الأخرين في ما يختارون . علينا أحترام الحريات وشيئا فشيئا ترتقي إنسانيتنا لنرى الأمور كاملة وغير مجزوئة فلا جسد يمشي بالشارع دون روح ولا وجوه جميلة أو قبيحة ألا ومن ورائها الكثير من المشاعر والأنفعالات فكل شخص حي بحد ذاته منظومة معقدة ومتشابكة تستوجب من الناظر أليه تفكيرا وأحتراما قبل كل شيء أخر . ولا يجب أن نستمر في مفهوم الفساد ونقيم الدنيا ونقعدها عندما يشك أو يضبط جسدان متلاحمان فهذا ما يهمنا فقط أكثر من أي شيء أخر اللحم على اللحم زنى أو يهتز له عرش الله . ولكن تدمير روح الشباب وطاقاتهم فقط لأنهم لا يملكون واسطة توصلهم إلى المكان المناسب يمكن أن يسميه مجتمعنا بالعامية فكر (( فقر )) وأن تمتلك في بلدك كل شيء وكأنك مليون مواطن ويشار لك بالبنان وتنحني أمامك القامات ولا تقف عند أشارة ضوئية ولا في طابور معاملات رسمية مهما كان المصدر سواء سرقة أو أبتزاز أو على حساب المال العام أو رشاوي وهدايا أو إستغلال لمواقع النفوذ والسلطة تجعلك تعيد التفكير في كل ما قيل عن الجنة والنار لأنك تعيش الأولى على الأرض فهذا النموذج يطلق عليه بلغاتنا المتعددة .. الله حبا وأنطاه .. أو  .. من جاور السعيد يسعد .. أو  أو ...الخ من العبارات التي جعلتنا نتراوح في مواقعنا ولا يهمنا من الأنسان سوى جهازه التناسلي رغم تحرك العالم كله بأتجاه أخر مختلف تماما . فقط نحن من نكذب بكل سهولة ونسرق ونفعل ما نشاء وفي ذات الوقت نتمنى بأننا سننمو في يوم من الأيام ونكتسح العالم برقينا , لينطبق على أحلامنا حينها المثل الشعبي القائل (( ليطلع الكر على الجوز )) .




   
   عصام سليمان – تلكيف .
                                                                      Assyrian_publisher@yahoo.com
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 21 استفسار.