في بغديدا أمل دائم بالأمن والسلام للمسيحيين وجميع العراقيين في عامهم الجديد
عنكاوا كوم – بغديدا – اوس حسو مع اقتراب اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية يتحضر المسيحييون في جميع انحاء العالم للاحتفال بمجئ يسوع المسيح، وبهذه المناسبة تجولت "عنكاوا كوم" بين أبناء شعبنا في بغديدا التي بدت شوارعها المنتشية بمظاهر العيد، بأحلى زينتها، اذ زينت الكنائس، والأبنية، والمنازل بأشجار الميلاد، المضوية، المكتسية بأحلى حليها، وهي تستقبل العيد بأذرع مفتوحة، متنمية على العام الجديد ان يكون عاماً لتحقيق الأمن والسلام في العراق.
قال أبو مارسيل (30) عام، صاحب محل للألبسة والأكسسوارات لـ "عنكاوا كوم" العيد هذه السنة اجمل من السنوات الماضية إضافة الى ان الاقبال على الاسواق افضل من الاعياد السابقة".
وأضاف، أتمنى ان ينعم الجميع بالسعادة، وان يكون هذا العام، عاماً للمحبة والسلام على جميع ابناء شعبنا العراقي.
يتذكر ايوكا ججي يوسف (85) أعياد أيام زمان، ويقول ل، "عنكاوا كوم" ان "اعياد ايام زمان كانت اجمل من الان. فالناس كانوا في مثل هذه الايام كما لو انهم في الفردوس حيث معايدة الاهل والاقارب و الأصدقاء كانت تبعث النشوة في قلوب الجميع، والولائم التي كان الفقراء اول المدعويين اليها كانت تبعث بنا الحب والامل".
وتضيف زوجته زريفا باكوس ميخا (70) عام " لايوجد هناك ما هو افضل من العيد لكن الشعب الان ليس فرحا كالسابق. في الماضي، كان الناس يحبون بعضهم اكثر من ايامنا هذه"، وتسترسل بمحبة "ادعوا من الرب ان يساعد و يعين هذا الشعب في حياته، و خصوصا الذي هجروا من منازلهم".
تشكو سلوى باسم (27 )عام من أرتفاع الأسعار في ايام الأعياد، وتقول " كل عام في مثل هذه الايام يتحضر الجميع للعيد ويتسوق متحضرا لاعياد الميلاد ورأس السنة بكل ما هو جميل لكننا في كل عام نلاحظ ارتفاع ملحوظ في اسعار البضائع في هذا الوقت من السنة الشئ الذي يثقل كاهل العوائل من ذوات الدخل المحدود".
وتتمنى سلوى ان " يعم الامن والخير والبركة على الشعب العراقي باكمله "
رائد داود يحن الى أيام زمان وكيف كان المسيحييون يحتفلون معاً في الموصل بحب ومودة ويقول" قبل بضع سنوات كنا نقضي اعياد الميلاد في معايدة اهلنا و اصدقائنا في مدينة الموصل اما اليوم فكل شئ قد اختلف، وتغير لكن بالرغم من ذلك لا تزال نكهة اعياد الميلاد موجودة واحلام السانتا في قلوب الاطفال باقية، لا اتمنى سوى ان يعود الامن والسلام الى العراق".
تبقى امنية الجميع ان يحل الامن والسلام على العراق فهل ستكون السنة الجديدة هي التي تحقق امنية هؤلاء؟